منذ أن وصلتني دعوة لحضور حفل الأمسية الرمضانية لجمعية “حماية”، التي كانت تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة العنود حرم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، ومعرفتي بأنه سيتم توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين جمعية “حماية” وبرنامج الأمان الأسري الوطني التي وقّعتها صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله، وأنا في ترقّب لما ستحتويه هذه الأمسية من خطوة كبيرة للأمام، في أدق وأهم المواضيع في مجتمعنا، وهو موضوع كان يعتبر موضوعًا لا يُثار في العلن، ولا يجرؤ أحد أن يتطرّق إليه. وعند حضوري للحفل شاهدتُ نساءً من مختلف أطياف المجتمع، كدعم لهذه المؤسسة التي كانت بصيصًا من الأمل لمجتمع اعتاد إخفاء كل ما هو غير لائق، والسكوت على كل ما يمس سمعة العائلة، وفي نصف الحفل شاهدنا أوبريت أبطاله من المعنّفات جسديًّا ومعنويًّا يحكين قصصًا تقشعر منها الأبدان، ولا يرضاها الله سبحانه وتعالى، ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا أيّ من الأديان السماوية، ثم تلاها عرض لمشروع مركز «حنون» وهو مركز لإيواء ومعالجة الأطفال والنساء الذين يعانون بصمت في مجتمع لا يرحم.عندها شعرتُ أننا خطونا ألف ميل لتحقيق أمانة تبرّأت منها الجبال، وارتحت نفسيًّا عندما تيقّنتُ أن المشرفين عليها من الأطباء والمختصين، لذا أصابني إحباط عظيم عندما قرأتُ في الصحف هذا الأسبوع طلب هذه الجمعية من الإعفاء من الإشراف على دار الحماية، وأصابني غضب شديد عندما نقلت صحيفة (الاقتصادية) بقلم الزميل يحيى الحجيري خبرًا مفاده أن الشؤون الاجتماعية سحبت صلاحيات حماية الأسرة، وهو خبر مخالف لما نشرته جريدة (عكاظ) يوم الثلاثاء 17 شوال حول نفس الموضوع، كما تضمّن الخبر نقل 700 فتاة إلى مقر 25جمعية خيرية في جدة، وجاء في المقال أن سحب الصلاحيات تم لأن الجمعية مهتمة بالجوانب الدعائية، والشدة في بعض الحالات، وتدليل البعض الآخر، حتى أصبح لدى الفتيات الرغبة في العودة لأهلهنّ، ما سبب نزاعًا كبيرًا بين الوزارة وأهالي الأسر والجمعية، وبالمقابل أعلن وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة في عدد الخميس 19 شوال في جريدة (عكاظ) عن وجود 38 مركزًا لحماية الطفل، واعتبر الوزير أن العنف الأسري لا يشكل ظاهرة في المملكة، مقارنة ببعض الدول الكبرى، كما أعلن أن السجل الوطني لم يرصد إلاَّ 94 حالة. ألا يوجد تناقضات بين كل خبر؟ فوزير الصحة يعطي رقمًا، والدكتور علي الحناكي مدير الشؤون الاجتماعية يعطي رقمًا آخر في جريدة (الاقتصادية)، وخبر بسحب الصلاحيات، وخبر أن الجمعية طلبت الإعفاء، ما هذا التناقض؟ ألا ينم هذا التخبّط في التصريحات على أن لا الشؤون الاجتماعية، ولا وزارة الصحة عندها إحصاءات ومعلومات عن هذه المشكلة إلاَّ كمعرفة سطحية عندما أُثير هذا الموضوع، فكيف سنعالج هذه المشاكل وهي تتعدّى كونها مشاكل بل جرائم نقرأها يوميًّا في الصحف، ألم يقرأ وزير الصحة والدكتور الحناكي عن القصص المؤلمة التي أدّت إلى مقتل أطفال بعمر الزهور؟ ألم يسمعوا بالأرقام المخيفة للطلاق نتيجة العنف الأسري وغيرها من جرائم الضرب حتى الموت لنساء وقد تشوّهت وجوههنّ وأجسادهنّ، ألم يسمعوا بالأعداد الهائلة للتحرش الجنسي من المحارم؟ أم همهم تغطية هذا الوباء والاختباء وراء عباءة العيب؟ فلم تسلم من هذه الجرائم، وأقول جرائم لأنها تعدي على كل ما علمنا إياه رسولنا الكريم، وبما أنزل الله في القرآن الكريم، حتى الطبقات الميسورة والمثقفة، فقد شاهدتُ وسمعتُ في المستشفيات بنفسي كمهتمة بحقوق الطفل والمرأة والإنسان ما لا يرضي لا الله ولا رسوله، ففي حديث نبوي “مَنْ وقع على محرم فاقتلوه»، وبآية من القرآن «وإذا الموءودة سُئلت بأي ذنب قتلت»، وبعد كل هذا نستكثر على المعنفين دارًا تؤويهم، وتحتويهم، وتدليلاً ينسيهم، ونريدهم أن يرجعوا إلى نفس البؤرة التي أحدثت لهم الإيذاء، فأيّ أبٍ يستحق الأبوة إن كان هو الجاني؟ وأيّ أمٍ تستحق الأمومة إن كانت هي الجانية؟ أو أخٍ، أو عمٍ، أو خال فلا للعنف، ولا للاعتداء الجنسي، ولا للإيذاء المعنوي.أتمنّى من الله، ثم وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية، وحقوق الإنسان أن يقفوا وراء جمعية حماية لا ضدها، ودعمها، وليس إحباط مساعيها. كما أرجو من علماء الدّين والشرع، والأجهزة الحكومية أن يصدروا ويطبقوا قوانين رادعة لكلِّ مَن تسوّل له نفسه بإيذاء طفل، أو امرأة، أو أيّ مستضعف في الأرض. وللحديث بقية..
همسة الأسبوع
“كان الله بعون العبد مادام العبد بعون أخيه”.
Tuesday, 13 October 2009
وزارة التعليم والعام الجديد
ماذا تحمل لنا وزارة التعليم بجهازها الضخم هذا العام من قرارات على مستوى الوطن يستبشر بها كل معلم ومعلمة وطالب وطالبة وولي أمر وإدارة ؟ فالتحديات كثيرة وصعبة والطريق محفوف بالمخاطر والمشاكل، فمن وباء أنفلونزا الخنازير إلى مبان متهالكة لا تصلح أصلا لإيواء جنس بشري، فكيف بفلذات أكبادنا؟فقد استرعى انتباهي، عندما كنت أتصفح بريدي الالكتروني رسالة فحواها صور من إحدى المدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية والتعليم وهنا أضع ألف علامة استفهام تحت التربية والتعليم، عندما نريد أن نربي ونعلم جيلاً بأكمله في بلد والحمد لله انعم الله عليه بثروات ونعم عظيمة فكيف ونحن نرى صور مدرسة متهالكة ونوافذها مكسرة ، أروقتها رملية، ومصلاها من اتساخه لا يصلح للصلاة، وحماماتها لا يمكن وصفها، صفوف كأنها تنتمي إلى إحدى القرى في مجاهل إفريقيا، غرف صغيرة يدرس فيها أكثر من 35 طالبا كلها أفخاخ كهربائية وآدمية ، كراسٍ وطاولات مكسرة، مغاسل مقززة ، والوضع لا يحتمل فيها.ها نحن على أبواب سنة جديدة، والأوبئة تحيط بنا من كل جانب فكيف ستواجه وزارة التربية هذه الأزمات ؟ حتى لو تم تأجيل الدراسة وحتى لو أعلنت الصحف بعناوين عريضة عن مسافات بين المقاعد تحسبا للانفلونزا فالسؤال أين هي هذه المساحات أصلا في هذه المباني المتهالكة ؟ كيف سنحمي ثروات الوطن من هيئات تعليمية من الخلل الذي يواجهه الهيكل التنظيمي والإدارة ؟ .هل سينصب اهتمام الوزارة على تحسين أو تغيير المنشآت التي لا تصلح لاستخدام آدمي لكي تؤدي واجباتها تجاه المواطنين الفقراء الذين لا يعرفون إلا ما يرون من تجهيزات بدائية بالكاد تفي بغرض التعليم فكيف سيواجهون الخطط الوقائية لمرض أنفلونزا الخنازير وهم بالكاد يعرفون كيف يواجهون الأخطار البدائية والإهمال؟أين دور المعلم والموجه والمدير من هذه الأزمات؟ أم هي جهة واحدة نحملها أعباء جسيمة، لابد من توزيعها على الهرم من أوله لآخره ، فالكل يجب أن يقوم بمواجهة هذه الأزمات.والكل يجب أن يلعب دوره لتتكامل الصورة وتوضع الحلول والمحاذير للجميع. الكل يحلم بسنة دراسية تحقق آمال الجميع.مناداتي لوزارة التعليم، تذليل العقبات للمعلمين، وتجهيز البيئة الصحية للطلاب في كل أنحاء المملكة فعليًا وعلى أرض الواقع وليس فقط أفلامًا وثائقية وتعليمات وتوجيهات شفهية، وهذا نداء موجه أيضا للمعلم ليقوم بدوره تجاه طلابه بتجهيزهم بثقافة الوعي والمسؤولية.وأوجه ندائي لوزارة الصحة فإن دورها جليل في منع انتشار هذا الوباء في حياتنا ومدارسنا بعد الله، بالتوعية، والخدمات العاجلة، وعدم اعتماد توجه ضبابي يتعامل مع هذا الوباء البسيط، والتوجه لإنشاء خدمات الـ 24 ساعة الطبية الطارئة للحالات المستعجلة لاحتواء هذا العارض الذي بات ينغص علينا أداءنا حتى في واجباتنا الدينية والاجتماعية.
همسة الأسبوع:
«إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».
همسة الأسبوع:
«إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم».
بسمة بنت سعود كما عرفتها ...
سمو الأميرة بسمة بنت سعود آل عبد العزيز آل سعود
| الملف الشخصي |
سمو الأميرة بسمة هي كاتبه ، صحافيه ، ناشطة سياسية وناشطه في مجال حقوق الانسان وسيدة اعمال. تمتلك تصورا ممنهجا وفريدا من نوعه تجاه السياسات العربية والأنجلو-عربية، وبخاصة تلك المواضيع ذات العلاقة بقضايا العالم العربي والمجتمع الدولي والوعي الديني، و تحديدا في المملكة العربية السعودية.
تمتلك سمو الاميره بسمه مهارات ريادية فريدة في عالم المال والاعمال حيث تلعب دورا مهما في تطوير اعمالها الخاصة ,ويتجلى ذلك من خلال ادارتها الخاصه والمميزة لمشاريع تعنى بالصناعة الغذائية والتي تجمع بين مفاهيم الادارة والذوق العالي معا, وذلك من خلال افتتاح سلسلة مطاعم بمستوى عالي الجوده و بطريقة ابداعية ومهنية عالية، متاحة لكافة شرائح المجتمع وليس النخبة فحسب، وهو ما يعكس ايديولوجيتها وما تؤمن به من ان لكل انسان بغض النظر عن طبقته الاجتماعة له الحق بالاستمتاع والاستفاده بالافضل . صاحبة السمو الأميرة بسمة ليست ناشطة فعالة في المجالات السياسية والاجتماعية فحسب، بل لديها أيضا حماسة تجاه تطوير كافة المجالات الانسانية والحياتية التي من الممكن ان تحسن الاداء العام لمجتمعاتنا العربيه سواء كانت في المجالات الاجتماعية ،الثقافيه وحتي الرياضية. حيث تلعب دورا رائدا وحيويا في العالم العربي وتحديدا في اطار مجتمعها الخاص، وهي مراقبة عن كثب لكل الانشطة الانسانية والصحفية والسياسية والاقتصادية في النسقين الدولي والمحلي.
انتقلت صاحبة السمو الأميرة بسمة مؤخراَ للعيش في مدينه لندن , حيث اعلنت عن انشائها لشركة "انسيد" القابضة كمظلة تحتضن كل اعمالها المالية والانسانية معا, ليكون تأسيس هذه الشركه في لندن نقطه للانتقال والتوسع الى كافة انحاء اوربا ومن ثم العالم ككل . ويأتي تأسيس هذه الشركة بعد مسيرة عملية و مهنية طويلة في مجال الأعمال في المملكة العربية السعودية، وكذلك بعد الحصول على العديد من المناصب العالية كرئيسة للعديد المنظمات والمؤسسات العربية والدولية، حيث احتلت سمو الاميرة بسمة أدوارا رائدة في حقول الأعمال والبيئة والتسويق خلال مسيرتها المهنية على مدار سنين طوال.
ككاتبة جرئية وصحفية ناقدة في الشؤون الدولية والعربية في مجالات السياسة والاقتصاد والادب والثقافة، وبخاصة في مكانتها كأحد افراد العائلة المالكة في المملكة العربية السعودية ، وكامرأة من دول العالم الثالث; فان كل ذلك كان من الممكن ان يحول دون ان تصبح ما اصبحت عليه الان، من شخصية فريدة وجريئة وصاحبة انجازات مهمة تتمتع بسجل بارز وحافل، في الدعوة بصوت جرئ وفعال للدفاع عن قضايا العدل والحق وحقوق الانسان والحرية لشعوب العالم العربي.
تقدم صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة نفسها ككاتبة عربية جريئة وصحفية في أبرز المؤسسات الاعلامية الدولية الرائدة وعبر مدونات وسائل الاعلام الاجتماعي الخاصة بها مثل فيس بوك, وتويتر ويوتيوب بالاضافة الى موقعها الرسمي الذي يلاقى اصداء واسعة في الاوساط العربية المتابعة لمجهودات سمو الاميره في كافة المجالات.
بالاضافة لهذه كله فأن سمو الاميرة بسمة تتمتع بكفائة عالية في مجالات تقديم الاستشارات وتقديم الابحاث والاوراق النقدية والعلمية في المؤتمرات وورشات العمل الدولية وعلى مستوى عالي مثل الامم المتحدة والبنك الدولي ومنظمات حقوق الانسان الدولية والمحلية، ذات العلاقة بالشؤون السياسية والاقتصادية والانسانية والاعلامية.
| مهارات أساسية |
· الادارة العامة : تمتلك سمو الاميرة شخصية محفزه وداعمة ومشجة وذلك عبر نشرها وايمانها بأساليب اتصال متنوعة، تتقن ادارة الاجتماعات على مستوى الشركات، ولقاءات العمل المباشرة مع كافة المستويات المهنية، وعقد اجتماعات اتصالاتية مشتركة، وجلسات تدريب واجتماعات تنموية، وكذلك الاتصالات الالكترونية والانترنت.وايضا تمتلك خبرة في التعامل مع المعلومات والتحليلات في مجال السياسيات، والامتثال للمعايير، والشؤون التقنية، والتغيرات في الهيكل وادارة الشركات.
كما تمتلك القدرة وضع الاهداف بشكل فردي وضمن الفريق ومراقبة الاداء والتواصل والعمل ضمن روح الفريق . بالاضافة الى السعى المستمر والدقيق لتحقيق النجاح المستمر وذلك من خلال اقتناعها لضرورة وجود المحفزات المالية والجوائز، والتنمية المهنية، وتطوير درجة المسؤولين عن هذه الانجازات.
· مهارات القيادة: تمتلك سمو الاميرة بسمه كفاءة قيادية عالية و في كافة الظروف ،و ذلك من خلال امتلاكها للعديد من القيم والايدلوجيات المهمه مثل ضرورة الاتصال الفعال مع كافة شرائح المجتمع والنزاهة، والتعاون، والحماسة وايجاد الحلول المنطقية, الاحترام والثقة من والى الاخرين و للتعاون والتفاهم. تقود سمو الاميرة وتروج بشكل فعال مبادئ التفكير الخلاق ضمن اطار متلائم ومتناسب ، وبخاصة في الاطر السياسية والاقتصادية ومراكز البحوث الاجتماعية.
· الابتكار: تسعى الى احداث وتشجيع النهج الابتكاري للصناعات والاعمال خصوصة في منطقتنا العربية وذلك من خلال احضار منتجات جديدة من اصول عربية الى المملكة المتحدة . من اجل خلق اطار تنافسي وتشجيع للصناعات العربية في دول الغرب حيث تؤمن سمو الاميرة بأن العالم العربي ملئ بالامكانات التي من الممكن ان تؤهله ليقود يونافس الصناعات العالمية وعلى اسس عالية الجوده ان توفرت له الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية الملائمة . كما انها تمتلك القدرةعلى تطبيق نهج صلب وحيوي في جعل هذه الافكار موضع قبول، واعداد الخطط ، وكسب المصداقية عبر التنفيذ الفعال لهذه الافكار.
| انجازات وتطلعات |
· رئيسة شركة "أنسيد" المتخصصة في قطاع المطاعم والترفيه والتسويق.
· رئيسة مجلس ادارة شركة "انفيرو" للحلول البيئية.
· رئيسة مجلس ادارة مركز صدى الحياة السعودي.
· انشأت مركز بسمة الشامل للتدريب على أمن المرأة.
· تسعى سموها الى انشاء "مركز مدرسة بسمة الدولية للأطفال" الذي يطبق المنهاج التعليمي الكندي.
علاوة على ذلك، فان صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة هي مراقب للأنشطة الانسانية وما يعنى بوضع السياسات في المملكة العربية السعودية وفي المسرح الدولي.إن سموها حريصة على رعاية حركة الفن السعودي في المنطقة الغربية واظهار اهتمام اضافي في بعض الاحداث الرياضية النسوية في جدة، بالاضافة الى اهتمامها الخاص بالمؤسسات الخيرية ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة .
تسعى سموها الى بناء حركة مساواة مدنية اجتماعية لدعم وتطوير مستوى الوعي العام والبنية التحتية الاجتماعية للمجتمع السعودي . كما تسعى الى حث النساء على الانضمام الحركات والنشاطات المطالبة بالحقوق السياسية، والاقتصادية والاجتماعية، وذلك كي تؤكد تفوقها في القيادة واحتلال المواقع التنفيذية والفعالة في المجتمع السعودي وفي القطاع الحكومي، محليا وعالميا.
| المؤهلات والتعليم |
- تلقت تعليمها خلال المرحلة الابتدائية وجزء من التعليم الأساسي في مدرسة الراهبات المسيحية في بيروت- لبنان
- تخرجت من كلية "اكسفورد" حيث أنهت دراستها لمستويي O و A وهي تعادل شهادة الثانوية والسنة الدراسية الاولى، وذلك عندما كانت تبلغ من العمر ستة عشر عاما.
- درست علم الاجتماع لمدة عام في كلية "ريتشموند" وانتقلت الى الجامعة الاميريكية في ليسان- سويسرا.
- درست لمدة عاملين علم النفس في جامعة بيروت العربية، ثم انتقلت الى مسقط رأس والدتها في محافظة اللاذقية في سوريا. درست لمدة عام في كلية الطب وسنة اضافية اخرى الأدب الانجليزي في جامعة تشرين في سوريا.
| العضوية في المؤسسات والمنظمات المحلية والدولية |
· مجلس الأعمال السعودي الفليبيني
· مجلس الأعمال السعودي الصيني
· مجلس الأعمال السعودي السوري
· مجلس الأعمال السعودي اللبناني
· مجلس الأعمال السعودي التونسي
· مجلس الأعمال السعودي السنغافوري
· مجلس الأعمال السعودي البريطاني
· مجلس الأعمال السعودي السويسري
· مجلس الأعمال السعودي الياباني
· مجلس الأعمال السعودي الهندي
· مجلس الأعمال السعودي المصري
· مجلس الأعمال السعودي الكندي
| معلومات اضافية |
الجنسية: سعودية
الحالة الاجتماعية: مطلقة ولديها خمسة أبناء
| اللغات |
تتقن صاحبة السمو الملكي اللغتين الانجليزية والفرنسية، بالاضافة الى لغتها الام، العربية.
·
·
Monday, 28 September 2009
كف ملكٍ تفتحُ منارةَ علمٍ
تشرفتُ أنا وأختي صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز، وبناتي من أحفاد الملك سعود، وباقة من الأميرات، وسيدات المجتمع بدعوة من أختي صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، صاحبة الأيادي البيضاء كرئيسة لعدة جمعيات خيرية، ومؤسسة الرعاية الصحية المنزلية بالمنطقة الغربية، وبنت الوطن، لافتتاح «جامعة كاوست».فقد تجمّعنا في بيت صاحبة السمو، ثم ركبنا الحافلة لتقلّنا إلى موقع الحفل؛ لنكون من القلّة الذين حظوا أن يكونوا في موقع حدث تاريخي لن يتكرر ثانية، وأثناء الرحلة التي بلغت ما يقارب الساعة، دار في ذهني شريط تاريخي رجع بي إلى الوراء لبدايات التأسيس، فقد كان هذا الاحتفال كاحتفالين: باليوم الوطني، ويوم ولادة أكبر التجمعات العلمية في العالم. فقد بذل الملك المؤسس -رحمه الله- جهدًا كبيرًا لبداية نهضة تعليمية في المملكة، ثم أرساها الوالد الملك سعود -رحمه الله- بتأسيس جامعة الملك سعود في الرياض كأول جامعة في المملكة والخليج عام 1377هـ، ففي ذلك الوقت كانت الأمية هي السائدة، فقد كانت رحلة الألف ميل التي بدأت بميل، وليست بخطوة، وتُوّجت بالأمر الملكي التاريخي الداعي لتأسيس وزارة المعارف 1373هـ، فكانت نواة تغيير جذري وأساسي في بداية رحلة التعليم العالي في مملكتنا الحبيبة تحت رعاية أول وزير للمعارف الملك فهد -رحمه الله- وهي الآن من أهم الجامعات في العالم، خاصة بعد أن فاجأت جامعة الملك سعود مركز سايبر مارتكس الإسباني لتصنيف الجامعات، بالقفزة التي حققتها الجامعة إلى مستويات غير متوقعة بين الجامعات العالمية، حيث وصلت إلى مواقع متقدمة بين أفضل 300 جامعة في العالم؛ لتتصدر بذلك جامعات الشرق الأوسط. ثم تعاقب الملوك، وكل أرسى حجر أساس في النهضة التعليمية والعلمية في وطننا الحبيب، فالكل له بصمة واضحة في هذا المجال ممّا نراه الآن من مدارس وجامعات ومؤسسات تعليمية. وعند وصولنا إلى الموقع، دُهش البصر بما حولي من بنيان، ومعمار، وجماليات تسر، ويفخر بها قلب كل مواطن، من الجمال المعماري، إلى التقسيم الإداري ممثلاً في أبنية ومسجد آية في الجمال المعماري الإسلامي، مكتملة هذه اللوحة الجمالية المعمارية بإطلالتها على شاطئ البحر الأحمر ومياهه اللازوردية، منسجمة مع رماله الذهبية، وزرقة السماء. منتهية بمنارة على البحر لتمثّل قلب اللوحة الفنية التي يصعب وصف جمالياتها. أمّا الحفل فجاء تنظيمه على مستوى الحدث، فالكل كان مشدوهًا ومعجبًا بروعة المحيط، وجودة التنظيم، ودقة التوقيت، الافتتاح كان رائعًا، وختامها مسك، عندما وضع خادم الحرمين الشريفين يده الكريمة على قاعدة ستحمل أثره وفضله على مر الأجيال، وكلمة تروي حلمه الذي صاحبه 25 عامًا ساعيًا لتحقيق هذا الحلم الذي سيخدم هذا الجيل وهذا الوطن في نقلة حضارية غير مسبوقة في منطقتنا إلى المستقبل الحديث، كما سيخدم أجيالاً قادمة لتواكب التقدم في هذا العالم، الذي يتقدم كل ثانية بآلاف الاكتشافات العلمية التي لازالت بعيدة عنّا، فلنشمّر عن سواعدنا، ونستغل هذا الصرح لنواكب الاكتشافات العلمية في العالم، ولكي لا ننتظر الآخر ليكتشف مصلاً للأوبئة العالمية التي تنتشر يوميًّا بصفات جينية مختلفة، ولنكن أمة اقرأ، ونرجع إلى حضارة أجدادنا الذين صدّروا للعالم كل العلوم. شكرًا لله ثم شكرًا يا سيدي خادم الحرمين الشريفين عن الوطن، وعن كل طالب علم. ثم شكرًا يا سلطان الخير، على كل ما قدمته لخدمة مسيرة التعليم في المملكة. ثم شكرًا يا نايف الأمن والأمان، على كل ما بذلته لحماية العلم ورجالاته.همسة الأسبوع:(يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلاّ بسلطان). سورة الرحمن (33).
*كاتبة سعودية
b.saoud@hotmail.com
*كاتبة سعودية
b.saoud@hotmail.com
Monday, 21 September 2009
العيد والإجازة
تفضل خادم الحرمين الشريفين بمدّ إجازة عيد الفطر إلى آخر شهر شوال لطلاب وطالبات مدارس وطننا ، وذلك درءا للوباء الذي بات هاجسا للصغير قبل الكبير. فماذا أعدت وزارة التعليم من خطة لدرء أبنائنا من التشرد بالشوارع ونسيان الدراسة وسهر الليالي ونوم النهار؟ فلابد من خطة للوزارة لتساعد بها أولياء الأمور على إرجاع أبنائها إلى جو الدراسة والتحصيل ، فلا يمكن لأبنائنا أن يستمروا على هذا النهج بدون خطة مدروسة مثل تواصل المدارس مع الطلاب بواسطة الشبكة العنكبوتية وإعطائهم واجبات لتذكيرهم بالمناهج التي مضت والمناهج الجديدة التي سيدرسونها في هذا العام ، أو إعطائهم المناهج يدوياً للإطلاع عليها وتحضيرها إلى أن يرجعوا إلى مقاعد الدراسة ولكي لا يضيعوا أسبوعين بأكملهم وهم يسرحون ويمرحون. كما أريد أن أتطرق لموضوع الأمهات العاملات من معلمات وجهاز تربوي، أين سيضعن أبناءهن عند ذهابهن إلى دوامهن؟ من سيجلس إلى جانبهم يعتني بهم ، فلابد من خطة مدروسة لتجنب الخبط في دوام لا يسعف الأم والأب العامل.كما أن أبناءنا في الجامعات سيزاولون الدراسة في نفس الموعد ، ألم يكن تأجيل الدراسة خطة لعدم انتشار الوباء؟ كيف سيتحصن أبناؤنا الطلاب في الجامعات من هذا الوباء؟ فليكن قرار خادم الحرمين الشريفين حفظه الله حافزاً لوزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة الصحة لتنسيق عملية التأجيل بتخطيط واعٍ مدروس ومنسق ويخدم تطلعات مليكنا حفظه الله للوصول إلى الهدف المبتغى. كما أنني أدعو وزاراتنا لدراسة كيفية تغطية هذا التأجيل حتى لا تكون عملية الدراسة مضغوطة ، حتى يتسنّى للطلاب فهْم المنهج لا من أجل الانتهاء من المقرر بأية وسيلة، فتكون على المعلم والطالب نقمة وليست بنعمة، لأن التعليم أسمى الرسالات فلابد أن يكون تحت دراسة وافية لمواجهة الأحداث وعدم التخبط في إرساء أمر ملكي، إنما أصدر لخدمة العباد والبلاد.همسة الأسبوعكل عام وانتم بخير. أعاده الله علينا وعلى أمة محمد بالصحة والعافية والأمن والأمان.
Monday, 14 September 2009
مقادير ومحاذير
قرأتُ في جريدة “عكاظ” مقالاً بعنوان «رمضان وغلاء الأسعار»، واسترعى انتباهي رقمًا لم أقدر أن أهضمه، أو أرى به حقيقة، أو أفهم منه واقعًا.
فقد قال الكاتب عيسى الحليان في مقاله عن ارتفاع بالمواد الغذائية، ما يعجز عقلي عن فهمه، أو تقبّله، فهل ممكن أن يكون هذا الرقم صحيحًا؟
أمن المعقول أن تكون زيادة الأسعار في شهر رمضان للمواد الغذائية هو 50%؟
أقرأتم معي هذه النسبة أم هو تخيل؟
أمن المعقول أن يكون التجّار قد زادوا الأسعار بهذا الشكل، بدون معرفة لجنة المراقبة ووزارة التجارة؟
أم مرّت مرور الكرام؟
طالعتُ الصحف بعد ذلك لأرى أيّ نفي من أية جهة لتوضيح الصورة بأنها غلطة من الكاتب، أو المبلغ، أو الإحصائية، ولكنني لم أرَ شيئًا من هذا!! جلستُ أفكّر كيف يصرف الفقير في هذا الشهر؟ كيف يأكل أطفاله وعائلته؟ وعلى ماذا يفطرون؟ الفقر لم يكن أبدًا عيبًا، ويكفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفطر على تمرة وماء، أو لبن، ولكنه صلّى الله عليه وسلم كان قدوة للآخرين، فقد كان الآخرون يتسابقون على تقليده والتأسي به، أمّا الآن فلا تكاد تمر بأي شارع إلاّ تجد مئات من المطاعم والمقاهي، والجرائد مليئة بأسعار وصور الوجبات السريعة، واختلاف الموائد والمطاعم ممّا لذّ وطاب يسيل لها لعاب، ويندى له جبين الفقير والمحتاج، فقد صرنا نتلذذ بحاجة النفس إلى النفس، ونزيد من الأسعار لنتباهى بعطائنا للفقراء.هل فقد التجّار معنى الإنسانية؟ وفقدت الرقابة صفة الرقيب؟ وأصبح ينبغي لها رقابة؟ وأصبحت وزارة التجارة تجارة بحد ذاتها؟
همسة الأسبوع
«مَن لا يَرْحَم لا يُرْحَم»
فقد قال الكاتب عيسى الحليان في مقاله عن ارتفاع بالمواد الغذائية، ما يعجز عقلي عن فهمه، أو تقبّله، فهل ممكن أن يكون هذا الرقم صحيحًا؟
أمن المعقول أن تكون زيادة الأسعار في شهر رمضان للمواد الغذائية هو 50%؟
أقرأتم معي هذه النسبة أم هو تخيل؟
أمن المعقول أن يكون التجّار قد زادوا الأسعار بهذا الشكل، بدون معرفة لجنة المراقبة ووزارة التجارة؟
أم مرّت مرور الكرام؟
طالعتُ الصحف بعد ذلك لأرى أيّ نفي من أية جهة لتوضيح الصورة بأنها غلطة من الكاتب، أو المبلغ، أو الإحصائية، ولكنني لم أرَ شيئًا من هذا!! جلستُ أفكّر كيف يصرف الفقير في هذا الشهر؟ كيف يأكل أطفاله وعائلته؟ وعلى ماذا يفطرون؟ الفقر لم يكن أبدًا عيبًا، ويكفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفطر على تمرة وماء، أو لبن، ولكنه صلّى الله عليه وسلم كان قدوة للآخرين، فقد كان الآخرون يتسابقون على تقليده والتأسي به، أمّا الآن فلا تكاد تمر بأي شارع إلاّ تجد مئات من المطاعم والمقاهي، والجرائد مليئة بأسعار وصور الوجبات السريعة، واختلاف الموائد والمطاعم ممّا لذّ وطاب يسيل لها لعاب، ويندى له جبين الفقير والمحتاج، فقد صرنا نتلذذ بحاجة النفس إلى النفس، ونزيد من الأسعار لنتباهى بعطائنا للفقراء.هل فقد التجّار معنى الإنسانية؟ وفقدت الرقابة صفة الرقيب؟ وأصبح ينبغي لها رقابة؟ وأصبحت وزارة التجارة تجارة بحد ذاتها؟
همسة الأسبوع
«مَن لا يَرْحَم لا يُرْحَم»
Monday, 7 September 2009
محمد بن نايف والإرهاب في رمضان
إن الله خلق الزمان إثنى عشر شهرا منها أربعة حرم ورمضان كأفضل شهور السنة رحمةً وأماناً وعتقاً من النار،
وبه تصفد الشياطين إلا شياطين الإنس ، فهم في أشغالهم يفكهون.
فلا زال الإنسان أشطن الشياطين، وأمرد المتمردين على خالقه بشتى الصور وسائر الأعمال، فها نحن نرى حتى الأمير الشاب، المسئول عن أمن البلد بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معانٍ، يتعرض لمحاولة اغتيال في هذا الشهر المبارك، فإن كانت القاعدة قد أعلنت مسئوليتها عن هذه المحاولة ، فهي حفرة أخرى تحفر في تاريخ القاعدة من كفر ونشوز عن أسس ديننا الحنيف والمنهج النبوي الذي يرى في الاغتيالات فتن وملاحم وخيانة، فكيف نرى نحن منظمة القاعدة؟ هل لا زال منا من يحترم خططها وأهدافها؟ هل لا زال منا من يراها على حق؟ وشهادة ؟ وبطولة؟ إلى متى سينساق بعض شبابنا وكهولنا إلى مستنقع الجانب الديني من هذه المنظمة الإرهابية ولعبها على الوتر العاطفي من قلوب المتدينين والمنحرفين. ألم يحن الوقت لكي نغلق أبواب جهنم ونكشف المستور؟ لماذا نحاسب أولياء أمورنا على أخطاء الإرهابيين وخططهم وانحرافهم؟ لماذا لا نقف وقفة شعب واحد تحت راية واحدة لمواجهة زعزعة أمننا واستقرارنا التي يحسدنا عليه الكثير من الأمم والمجتمعات.ألم يحن الوقت لأن نكشف الأغطية عن هذه المنظمة التي تعمل تحت غطاء الدين والجهاد؟ ولنعمل معاً على استقرار وطننا كشعب واحد وقيادة واحدة قبل أن يفوت الأوان. ولنقف وقفة رجل واحد أمام الإرهاب بغض النظر عن المستهدف، من أمير أو جندي، أو حكومة، فلن يقدر العدو أن يخترق صفوفنا إن وقفنا وراء قيادتنا، وحكومتنا، فنحن في الأول والأخير شعب مسالم لم نعتاد العنف والإيذاء النفسي ، لذا وجب علينا كمواطنين أن نبحث عن الحقيقة بأنفسنا ، وليس ما تبثه قنوات الإعلام من شبكة عنكبوتيه أو تلفزيونية من إشاعات وتحريض، ولننظر في حياتنا واستقرارنا وما ننعم به من رخاء وأمان في بلادنا، مقارنة بما تعانيه البلاد الأخرى من عدم أمان مثل أفغانستان حيث معقل طالبان والقاعدة، فلنحمد الله على ما أتاه الله لنا من نعم ، ولنتذكر أنهم سيسعون دائما أن نخضع لانحرافاتهم وفهمهم للدين بعين حاسدة وناقمة ليست من الدين بشيء.لذا أدعو كل مواطن ومواطنة من الذين ضلوا الطريق إلى تسليم أنفسهم ما دام الباب مفتوحاً للتوبة بغض النظر عما حدث لأن قيادتنا قوية بالإيمان ولن يهزها محاولة فاشلة أبطلها الله عز وجل لحماية وطننا وقياداتنا الغالية ولم يتغير نهج الداخلية لمساعدة التائبين من الذين ضلوا الطريق>فلنقف معاً ونقول لا للإرهاب ولا للاغتيالات ولنتكاتف ولنتناصح للوصول إلى حاضر آمن ومستقبل زاهر.
همسة الأسبوع
عن تميم بن أوس الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الدين النصيحة ثلاثا قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم.
وبه تصفد الشياطين إلا شياطين الإنس ، فهم في أشغالهم يفكهون.
فلا زال الإنسان أشطن الشياطين، وأمرد المتمردين على خالقه بشتى الصور وسائر الأعمال، فها نحن نرى حتى الأمير الشاب، المسئول عن أمن البلد بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معانٍ، يتعرض لمحاولة اغتيال في هذا الشهر المبارك، فإن كانت القاعدة قد أعلنت مسئوليتها عن هذه المحاولة ، فهي حفرة أخرى تحفر في تاريخ القاعدة من كفر ونشوز عن أسس ديننا الحنيف والمنهج النبوي الذي يرى في الاغتيالات فتن وملاحم وخيانة، فكيف نرى نحن منظمة القاعدة؟ هل لا زال منا من يحترم خططها وأهدافها؟ هل لا زال منا من يراها على حق؟ وشهادة ؟ وبطولة؟ إلى متى سينساق بعض شبابنا وكهولنا إلى مستنقع الجانب الديني من هذه المنظمة الإرهابية ولعبها على الوتر العاطفي من قلوب المتدينين والمنحرفين. ألم يحن الوقت لكي نغلق أبواب جهنم ونكشف المستور؟ لماذا نحاسب أولياء أمورنا على أخطاء الإرهابيين وخططهم وانحرافهم؟ لماذا لا نقف وقفة شعب واحد تحت راية واحدة لمواجهة زعزعة أمننا واستقرارنا التي يحسدنا عليه الكثير من الأمم والمجتمعات.ألم يحن الوقت لأن نكشف الأغطية عن هذه المنظمة التي تعمل تحت غطاء الدين والجهاد؟ ولنعمل معاً على استقرار وطننا كشعب واحد وقيادة واحدة قبل أن يفوت الأوان. ولنقف وقفة رجل واحد أمام الإرهاب بغض النظر عن المستهدف، من أمير أو جندي، أو حكومة، فلن يقدر العدو أن يخترق صفوفنا إن وقفنا وراء قيادتنا، وحكومتنا، فنحن في الأول والأخير شعب مسالم لم نعتاد العنف والإيذاء النفسي ، لذا وجب علينا كمواطنين أن نبحث عن الحقيقة بأنفسنا ، وليس ما تبثه قنوات الإعلام من شبكة عنكبوتيه أو تلفزيونية من إشاعات وتحريض، ولننظر في حياتنا واستقرارنا وما ننعم به من رخاء وأمان في بلادنا، مقارنة بما تعانيه البلاد الأخرى من عدم أمان مثل أفغانستان حيث معقل طالبان والقاعدة، فلنحمد الله على ما أتاه الله لنا من نعم ، ولنتذكر أنهم سيسعون دائما أن نخضع لانحرافاتهم وفهمهم للدين بعين حاسدة وناقمة ليست من الدين بشيء.لذا أدعو كل مواطن ومواطنة من الذين ضلوا الطريق إلى تسليم أنفسهم ما دام الباب مفتوحاً للتوبة بغض النظر عما حدث لأن قيادتنا قوية بالإيمان ولن يهزها محاولة فاشلة أبطلها الله عز وجل لحماية وطننا وقياداتنا الغالية ولم يتغير نهج الداخلية لمساعدة التائبين من الذين ضلوا الطريق>فلنقف معاً ونقول لا للإرهاب ولا للاغتيالات ولنتكاتف ولنتناصح للوصول إلى حاضر آمن ومستقبل زاهر.
همسة الأسبوع
عن تميم بن أوس الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الدين النصيحة ثلاثا قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم.
Subscribe to:
Posts (Atom)