Sunday, 16 October 2011

تساؤل إلى قناة العالم


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته؛

تساؤل إلى قناة العالم؛

تتسائل صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود عن سبب إعادة  قناة العالم مقاطع من مقابلتها عدة مرات واستنباط  وتقطيع بعض جمل المقابلة  ووضعها في إطار يخدم مصلحة ايران في هذه الأوقات العصيبة،بالإضافة إلى التغيير بمعاني الكلمات والجمل واستخدامها بشكل لا يمثل وجهة نظر صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود .
  وهذا أن نمّ عن شيء فهو ينم عن ضعف القناة وعدم الثقة في النفس واتباعها لسياسية الكذب والتلفيق التي لا تناسب هوية أي مسلم من أي طائفة.

لكن للأسف مانراه على قناتهم  وصفحاتها الالكترونية هو ما قد تم اقتطاعه من بعد ما سمعوا وجهة نظرلم تعجبهم وواقع يتحدث عن نفسه في مملكتنا الحبيبة    ولأنهم تفاجئوا بوجهة نظرها التي لم تناسب أهوائهم الضعيفة ، فضلوا أن لا يبثوا الحلقة كاملة  وقاموا بأقتطاع بعض الجمل الغير متناسقة لخدمة مآربهم و مافي نفس يعقوب.



لذا وجب التنويه

و شكرا

Friday, 14 October 2011

ضياع


ضاعت الكلمة، وضاعت السطور وسط ضجيج يصم العيون قبل الآذان، تخبط عربي إقليمي لا نعرف له هوية ولا ضمير، ما حدث الأسبوع الماضي في القطيف، ما هو إلا بداية لمشكلة موجودة منذ القدم في منطقتنا الشرقية، ما هذا الصمت الذي لا يمكن أن تعرب عنه آلاف الكلمات ، ولا أن تختزله مئات الجمل والآهات ، ها هي بوادر زلزلة إقليمية تجتاز القارات لتحمل وزرها بلادا وقرى وطرقات شهدت مئات الحكايات ، لماذا نحن ساكتين عن كتابة الروايات والتنديد بما يجري في الساحات، أم لا نتكلم إلا عندما تحصل الطامة في مناطق العواصف والرعد والقصف العشوائي للأرواح وسفك دماء الأبرياء.

كنت وبالصدفة أجول بين القنوات الفضائية ليستقر إصبعي على حوار بين معارضين سوريين أحدهما ينتمي إلى المعارضة والآخر إلى النظام العسكري، ولاحظت كم الشتائم ولم أفهم شيئا إلا الكلمات التي تعبر عن ثقافة كانت بالأمس تروي الأشعار والقصص التاريخية وتفتي بالحوار بين الأطياف والمذاهب والأديان، فأصبحت الآن لغة الحذاء والتشبيه بالحيوانات ، فكلاهما أضاع ثقافة تعبت عليها أجيال ودهور من الأبيات والعطاء الأدبي لتصبح لغة لا يفهمها إلا مواطن تربى بين النفايات، فلغتنا العربية أصبحت شتائم وهتافات لا يفهم منها شيئا إلا إسقاط نظام ، ولا نعرف ما هو البديل الظالم الذي لا يوجد له هوية إلا من وراء أقنعة الشائعات، من هو الذي يضع النار فوق لهيب لسان كان بالأمس شعلة تهزها الرياح وتطفئها أنهار المحبة والتسامح الديني والطائفي، من الرابح في هذه المهزلة الدولية؟ من المطلع على تفاصيل القضية؟ فوضى عارمة تجتاح مدننا ونحن قابعين في بيوتنا ننظر إلى المشهد الأخير من الصراعات الدولية على بقعتنا الجغرافية البترولية. فلن يستفيد أحد من الهجمات على الآخر ، ولن يستفيد أحد من الإخلال بأمن الدولة التي تربينا على إيقاع نبرتها وأهدافها السامية، من يريد الخراب لأجيالنا بإشعال الصراعات المذهبية والتفرقة العنصرية، والشتائم عبر القنوات الشرعية وغير الشرعية، فكلنا وطن، وكلنا مواطن، وكلنا لديه أهداف واضحة وجلية ، وهي أمن بلادنا العربية العتية من الشرقية إلى الغربية إلى الصحراء النجدية ، فالأمن هو الغالب في كل الأزمنة الهجرية والشمسية، وهو الذي يسعى إليه الإنسان عبر تاريخ مليء بالصراعات القبلية والهويات المذهبية. من المسئول الفعلي عن الهجمات على السفارات في الدول المسيطرة على العالم في هذا القرن المليء بالمفاجآت التي زلزلت المناطق العالمية؟ من يريد إشعال فتيل الصراع والقتال والنعرات المذهبية لاستغلالها في بدء حروب عشوائية  لا نعرف لها مصير ولا حتى أهداف إستراتيجية إلا تدمير المنطقة بأكملها لتجزئتها على مناطق فيدرالية.

أصابع الاتهام كلها توجهت بصواريخ سكود الأمريكية لدولة تريد أصلا سببا شرعيا لبث سمومها في شراييننا التاجية لبدء حروب أهلية.

كيف ننصاع إلى هذه البؤرة التي باتت نتائجها تلوح بالأفق الأرجواني في مسارات حلزونية لتخنقنا، ونبيت في قفص اتهام واضعين حبال المشانق على قبور الشرعية، لنصبح نحن المفعول به والفاعل يضيع ضمن الطبقات الجيرية.

 فلنقول لا للحروب الأهلية والمذهبية، لنقول لا للمساس بأمن ترابنا الوطني من أي طفيل وأيدلوجيا لا تمت لتراثنا وإسلامنا بشيء ، لأنها ألعوبة دولية تحيط بنا لنهزم ونتفرق ونصبح أفعال ماضية ، وأجيالنا القادمة مفعول به، من غير انتماء ، ضائع الهوية والأهداف الإستراتيجية، فلنكن يد واحدة ضد كل من تسول له نفسه للعب في ساحتنا الجغرافية، لنقول لا لكل من يريد العبث في أمن وطننا من غير استحياء، بل أصبحت العملية كلها شفافة لمن يريد الرؤية ويريد أن يضعنا في خانة لا تمت لنا بصلة، نعم نريد التغيير الإيجابي ، نريد تبديد الفساد الإداري ، نعم نريد حقوق ضائعة بين دوائر عنكبويتة ، ولكن لا نريدها على حساب أمننا الوطني، ولا الإخلال في تركيبتنا الجغرافية ولا الحدودية.

هذه هي نقطة تاريخية لوقفتنا كيد واحدة ضد كل من يحاول اللعب على أوتار الكلمات والاتهامات والإطاحات والإسقاطات الوطنية، ونحن كلنا واحد أمام الهجمات الخارجية، ولنعمل على حل مشاكلنا الداخلية بروية ونظرة مستقبلية لما سيؤول حالنا إن سمعنا وأطعنا للمخططات الخارجية والدولية لتفرقتنا واستباحة دمائنا باسم الديمقراطية التي لا يعرفها الآخر إلا كمسمى وليس كأفعال واقعية.



همسة الأسبوع

ارفع يدي إلى الله عز وجل داعية أولا لشفاء مليكنا وولي عهدنا ويحفظهما وأميرنا نايف الأمن والأمان، واستقرار وطننا في وسط ربيع فعلي مضيء ، مليء بأزهار أجيال مثقفة وواعية لما يحاك لنا من مؤامرات إقليمية ودولية للإخلال في أحوالنا الجوية لتصبح على مقاس ربيع الأمم العربية، وهم لا يعرفون انه صيف ساخن مشتعل وليس له علاقة بأي ربيع في اللغة العربية، ضائع وسط بوصلة حسب الأحوال والمصالح الاقتصادية.



*كاتبة سعودية

Tuesday, 11 October 2011

تنويه و استنكار


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تسنتكر صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود ما كتب و نشر في مجلة الجزيرة العربيه و بعض المواقع الألكترونيه الآخرى من ربط لجمل من مقالاتها و مقابلاتها التلفزيونيه بطريقة غير أنسياقيه و لاتمت لتصريحاتها و حواراتها بشيء . و قد تم ربط هذه الجمل ببعضها البعض من قبل بعض الجهات المستفيدة , التي هدفها واضح و هي تدمير وجهة نظرها و سمعتها بجذبها لمواقع لا تنتمي اليها و أدراجها في أيديولجيات أصلاً لا تنتمي أليها .فقد تم دمج الجمل و ربطها ببعضها البعض لتشكل وجهة نظر ناشرِها فقط , و أن صاحبة السمو تسنتكر ذلك أصلاً و فعلاً و تفصيلاً و تندد بكل من يحاول تشويه صورتها والتشكيك في مواطنتها و أنتمائتها  لأخرِاجها عن أطارها  ككاتبه ذات قلم حر يدافع عن قضايها النبيلة.
لذلك و جب التنويه عن ذلك.
وشكراً
صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

Thursday, 6 October 2011

التباس أم تلبس


بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز *
حان وقت إماطة اللثام بما إنني أصبحت موضع اتهام، فلابد من قول الحقيقة وإجلاء الالتباس الذي يحيط بكتاباتي الثورية، فإنني سأوضح لقرائي الوفيين وقرائي الذين لا يفهمون ويكيلون إلي الشتائم بعنصرية ولا مفهومية  لأبسط قواعد الأخلاق الإسلامية ، لأنني لا أنتمي إلى أية طائفة دينية ولا إلى جهات خارجية، ولا إلى أي مذهب من المذاهب لا الشيعية ولا الصوفية، ولا إلى الأشعرية ، بل إنني سنية حنفية تتبع وبدقة ما جاء به رب البرية في قرآنه وسيرة حياة نبي الأمة الإسلامية ، ففي اليوم الواحد أجر ذات اليمين لأصبح مناصرة لإيران، ألم يكن مليكنا الحبيب قد مد يده لإيران منذ توليه السلطة حتى تصبح المنطقة خالية من الصدامات الإقليمية، وببصيرة حادة وسياسة مقدامة أصبح لدينا ممثلية في  إيران، فما الغريب أن أكون في قناة إيرانية أدافع عن سوء فهم لدى جيراننا عن أسبابنا الشرعية في شرح منهج حكامنا وولاة أمرنا ، أم إزالة اللبس أصبح تهمة شرعية، فالرسول أوصى بسابع جار،  ونحن لازلنا ماضين في رؤيتنا الضبابية، بأنه لا يوجد وجهة نظر صحيحة إلا المحلية، أما ما تبقى من العالم كله فسائر في اتجاه معاكس، أما آن الأوان لنا أن نمد أيدينا للوحدة الإسلامية بشتى أطيافها ابتداء من الأزهر الشريف الذي يرأسه العلامة الدكتور أحمد الطيب الذي ترجع أصوله إلى مكة الشريفة، برؤيته الحيادية ومنهجه الوسطي في احتضان كل المذاهب والديانات السماوية لتطويعها من غير حروب أو شتائم أو أدعية بدائية، مرورا بالدول المجاورة لبقعتنا الجغرافية من لبنان وتركيا إلى سوريا وحتى إيران الشيعية ، ففي الأخير كلنا يشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ونلقي بهذه الخلافات ونصبح يدا واحدة قاهرة جبارة، تلقي بثقلها على كل من يحاول التفرقة وزعزعة الأمن وبيع الأسلحة لمواجهة جيراننا الذين يدينون بالإسلام ، ولنوجه أنظارنا إلى من يريد أن يمحونا عن الكرة الأرضية  وهي جارتنا "إسرائيل" التي باتت تلعب بالعالم كلعبة الشطرنج وتمسك بحبال صناع القرار خلال استيلائها على كل البنوك الدولية ووضع يدها على الاقتصاد العالمي خلال تجارتها التي سيطرت على كل الشركات الدولية منها الترفيهية والإعلامية ، وأكبر مثال هو وجود مقهى "ستاربكس" في كل مدننا العربية حتى وصلت إلى مكة والمدينة، وكل مدننا المحلية وغيرها من العلامات التجارية التي لا تحصى ولا تعد، أما نحن فنحارب بعضنا العض لمجرد أن يكون باسنا بيننا ، فلا نجتمع ولا حتى على عملة محلية ولا سياسة إقليمية ، تقينا من شر القوات الأجنبية وتدخلاتها المستمرة في سياستنا الداخلية، وأصبحت ترسي في عقولنا تفاهتهم الهوليودية حتى بتنا نعيش ليلا نهارا مع ما تجود به أنفسهم من تعليقات يومية عبر القنوات الفضائية  والإلكترونية ونحن ننساق كالأنعام بلا هوية.
هذا غير تجارنا الذين أصبحوا لا يرون بأسا بأن يضعوا أيديهم في أيدي التجار غير عابئين بهويتهم المستترة التي تساعد الإسرائيليين بتبرعات سخية لدعم ترسانتهم الحربية.   
فعندما تسلط الأضواء على مشاكلنا المحلية منها السكنية والبنية التحتية والهدر للمال العام والثروات الوطنية عبر أشخاص استغلوا مناصبهم التنفيذية وأسمائهم العلوية وأنا أذكر هنا كل الشخصيات المحلية بأطيافها وأجناسها وانتماءاتها القبلية والجغرافية وكائن من كان من الشخصيات التي تعتبر نفسها فوق المسائلة المحلية والقضائية، أوصف بأنني معارضة وثورية، ولم أوصف بالوطنية لأنني تجرأت بأن أميط اللثام عن جميع الممارسات إعلاميا، داخليا وخارجيا، وأضيء الطريق لحكومتنا لكي ترى بوضوح وشفافية كل ما يجري على الساحة المحلية ، ومن غير زيف ولا نفاق ولا تحويل مسارات ، لكي أرضي هذا أو ذاك، بل أردت أن أكون بمثابة مصباح يحترق لكي يضيء الزوايا والأنفاق المظلمة التي نعيش فيه، لمساعدة من لا يملك إلا الدعاء ويستدين من الجار والقريب لسداد إيجار سكنه وفاتورته الصحية والكهربائية ، ولا يملك ما يسند طوله أو ما تقتات به عائلته لوجبتهم اليومية، غير المناطق البدائية التي يعيش بها تعداد سكان ليس بالقليل تحت مستوى المعيشة الإنسانية من غير بنية تحتية، بينما نقرأ صرف مئات الملايين والبلايين لبناء ساعة أو محلات وفنادق ترفيهية، وتحسين شعاراتهم الإعلامية، وبناء ركام فوق ركام لإحداث صور وهمية لإقناع المواطنين بان الحلول آتية لمشاكلهم المستعصية، ولكن في الأخير لا يصح إلا الصحيح ، ونرى بعد مدة بان الدائرة تدور وعقارب الساعة تمضي ببطء ولا نرى عند انتهاء المدة إلا زيادة القصور وارتفاع المحصول وأرصدة البنوك لأصحاب تنفيذ المشاريع، مع زيادة في البطالة والجوع والموت من  البرد والزمهرير، وتردي الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار المحلية، وجشع بلا حدود، وتفرقة عنصرية، وأكل ما تبقى للمواطن في انتظاره في المحاكم، لأحكام مضى عليها الدهر وذهبت الرياح بأموال كانت المفروض أن تكون قد حكم فيها لأصحابها منذ أمد، ولكنها لا تزال حبيسة دفاتر القضاة الذين تزداد أعدادهم يوميا بالمئات، ولكن أحكامهم وتقاليدهم المعهودة بتأجيل الحكم لأيام معدودة، لتنتهي في طيات الأرشيف ويضيع الحق العام، ولكنه لن يضيع عند رب الأنام،  فأساس كل المجتمعات العدل، وإن ضاع ضاعت معه شعوبا وأنظمة تهالكت لأنها آثرت الالتفاف على الحقيقة، فغابت عنهم أضواء الشمس الساطعة، وباتوا يعيشون في ظلمات حالكة لن يضيئها إلا ضوء الحرية والمساواة الوطنية.
ففي الأخير أحب أن يعرف الجميع بأنني لست معارضة أو ضد أي نظام ، بل إنني جزء لا يتجزأ من هذه الأسرة العظيمة من موحدها عبدالعزيز إلى مليكنا ملك الإنسانية عبدالله بن عبد العزيز، وكل فرد من أفرادها الذين يسعون لاستقرارها ، ولكني أريد إماطة اللثام كواجب أي مواطن أو مواطنة وفية عن الممارسات الخاطئة لأجزاء من الأنظمة التنفيذية التي وضعت طبقات عديدة  من الظلام والأكاذيب المستحكمة حتى لا يراها صاحب القرار، وبالتالي يهرب من العقاب وتضيع الحقيقة في غياهب ظلمات سجون الفساد والتستر، وترجع عقارب الساعة إلى دقتها المعهودة من ظلم للعباد حتى في أبسط حقوقهم الإنسانية من توصيل ما أمر به ملك الإنسانية من إصلاحات اقتصادية واجتماعية، ولكن لن أتوقف عن الكتابة وقول الحقيقة مهما اشتد الصقيع والضغوط الاجتماعية، لأنني وببساطة لا انتمي لأحد إلا لرب العدل والإنسانية صانع هذا الكون والمتصرف بعباده ، فهو الوحيد الذي يملك وضع الروح ونزعها ، ولن أخاف في الله لومة لائم، وما أنا إلا إنسانة بسيطة لديها حلم بان تكون السعودية مثال حقيقي لحقوق الإنسان، بدل أن نكون ممثلين على مسارح الإعلام  نقول ما لا نفعل ولا نطبق إلا ما ندر ونحتمي خلف منشتات الخصوصية والتعاليم الإسلامية التي وللأسف لا نعرفها إلا عند ارتفاع صوت الأذان وفي مناسباتنا السنوية ونتركها في باقي الأوقات ونستمر في الأنظومة التي أصبحت كأغلال على رقبة كل من يريد الحقيقة ولكنها غطاء لكل من يريد الاستمرار في الاستغلال والكذب على الخلائق.
همسة الأسبوع
لن أترك أحدا يلبسني ثوب المعارضة ، ولا أريد من أحد أن تتلبس عليه مكنونات كتاباتي ، فما أنا إلا حمامة سلام تحمل رسائل الحقيقة لمن تاهوا في أدراج المسؤولية فأصبحوا بعيدين عن تلمس الأحوال الزلزالية للكرة الأرضية.

*كاتبة سعودية





Thursday, 29 September 2011

زهد الملك عبدالعزيز رحمه الله وجشع سعودي اوجيه وإجحاف mbc

يومنا الوطني هو يومنا جميعا، يوم الوحدة والألفة والتعاضد والأمن والعدالة، أم أنا مخطئة؟، شاهدت عبر الإرسال الفضائي الذي نتلقاه ولا نملك لنفسنا حق الرد عليه، بل ننظر أمامنا ونتشرب ما يملى علينا من شباب هذا الوطن أو حتى من بلغوا من العمر عتيا ، من غير أن يكون لنا الحق في الرد أو التعليق أو تصحيح الأخطاء التي هي في هذه الأمسية بالجملة في حلقة الملك عبدالعزيز والقوة العظمى، الملك عبدالعزيز رحمه الله ولد ومات زاهدا في حياته، واضعا نصب عينيه أن هذه الجزيرة العربية يجب أن توحد حتى لا تصبح مرمى للتنصير أو التهويد ، في وقت كانت القوى العظمى تتقاتل على المنطقة، فكان هدفه هو لله ثم حبه لتراب وطنه ، والشهامة والبطولة العربية التي لا تولد إلا مع من حباه الله بهذه الصفة، وولدت معه، فقد كان ذو هيبة.. طويل القامة ، مستقيم الظهر، ذو منكبين عريضين، ضخم الجسم، ذو ذكاء يشع من عينيه البدوية السوداويتين، شعاع البطولة والملك والشجاعة والعدالة والحرية، والأهم مخافة الله وشهادة لا إله إلا الله، فقد بدأ في خيمته البدوية وانتهى به الأمر في منزل بسيط بين وورود الطائف ذات الرائحة الذكية، مجاهدا، وقد تربى الملك سعود ولده الأكبر وتشرب كل هذه الصفات العربية الأصيلة مع ذكاء حاد وبصيرة مستقبلية، وعدالة وكرم لم ولن يوازيه أحد حتى الحاتمية ، لأنه كان كريم الخلق قبل ظهور الدولارات الأمريكية ، منذ كان يوزع ذهبا بريطانيا ، حتى مع الشح الذي كان في تلك الأزمنة المنسية، هذا غير وقفاته التاريخية، برد طعنات ومحاولة اغتيال صقر الجزيرة العربية ووضع نفسه غطاء لوالده رحمه الله وتحمل الأوجاع النفسية والقلبية والروحانية والجسدية، ولم يذكر اسمه أو ظهرت صورته مرة واحدة في هذا الفيلم الوثائقي، ولم تظهر غير صورة الملك فيصل رحمه الله، فكلما كان صاحب الصوت الرخيم يذكر إحدى خصاله وشمائله وأعماله الخالدة لا نرى إلا صورة الملك فيصل يرحمه الله في الصورة مع تكبيرها، وإظهارها وكأن كل أبناء عبدالعزيز ممن رحمهم الله إلى من يملكون السلطة الآن وحكموا وآزروا أباهم في الحروب وتوحيد المملكة من ملوك وأمراء منهم من قد أصبح في ذمة الله ومنهم مازال حيا يرزق وصاحب موقع كبير وإجلال أكبر من الأسرة المالكة والوطن، ولكن لا نرى لهم وجود في تاريخ التوحيد والوحدة الوطنية، فقد اختصر داعمي هذا الفيلم الوثائقي من رعاة ومنتجين ومنهم شركة سعودي أوجيه التي كلنا يعرف من صاحبها ومالكها وشركائها ولمن لا يعرف فليبحث بحثا لن يكون دؤوبا حتى يظهر له وجه الحقيقة لهذه الشركة التي تشارك نظيرتها الكبرى في هذا الوطن الذين يستحوذون على تسع وتسعين بالمائة من المناقصات الحكومية ، فكلنا يعرف ويصمت أمام جشع وفساد هذه الشركات بكل أطيافها ومناصبها التي أصبحت أخطبوطية الطبع، ولا تقبل منازعا لها ، اعذروني.. أخطأت التعبير ، فالقبول شيء والسماح شيء آخر، فهي لن تسمح مع خطين تحت هذه الكلمتين لأنها تملك القرار في هذا الوطن لأنها مدعومة ممن له القرار في إرساء المشاريع وضخ البلايين والاستحواذ على ثروات هذا الوطن مجاهرة من غير استحياء ولا تظليل ، بل بكل رعونة وتكبر.

فلنرجع إلى القضية الأساسية ، فهي تسييس كتابة التاريخ الذي لن يقبل بعد الآن التنويه، بل كشفت الحقائق بأكملها عند أول معرض للملك سعود رحمه الله ودوره في بناء الدولة السعودية الحديثة، وذلك بفضل الله ثم بأمر من ملك الإنسانية وولي عهده ونائبه الأمين واذكر هنا وأخص الأمير سلمان بن عبدالعزيز والأمير عبدالعزيز بن فهد، وتلاه عدة معارض وكتب تكشف الأسرار المخفية وراء هذا الإجحاف بحق من جاهد وقاتل وشارك بقوة في إدارة التوحيد والسياسة وأصبح ملكا لإحدى عشر سنة بنى خلالها البنية التحتية كاملة للدولة السعودية الحديثة هذا غير مواقفه الدولية التي لم يسبق لها احد من تهديد بقطع البترول عن الدول الغربية، وزيارة القدس المحتلة كأول ملك عربي ، والهند وبريطانيا وأمريكا التي أصر أن يخرق البروتوكول لأنه رفض ببساطة النزول من الطائرة حتى يكون في استقباله رئيس الولايات المتحدة وتحدى بذلك كل الأعراف المعهودة، لأنه كان ملكا يمثل آلاف السنين من العروبة والبطولة والشجاعة الإسلامية، وقد خرق الرئيس الأمريكي حينذاك "روزفلت" البروتوكول الوطني للولايات المتحدة واستقبله عند سلم الطائرة، وكل هذا تعلمه وتشربه من الموحد صقر الجزيرة العربية، ومما لاحظته أيضا في هذا الشريط الوثائقي عدم وجود أو ظهور اسم سعودي واحد بجانب صقر الجزيرة العربية ظاهرا بين جيش المستشارين الذين أشاذ بهم المخاطب ، كأنهم كلهم كانوا رعاة لا يملكون البصيرة مثل السوريين والمصريين والبريطانيين ، حتى في يومنا الوطني لا توجد لدينا النخوة الوطنية؟ أم الداعم وكاتب السيناريو أرادوا أن يغيروا الحقيقة ويصيغوها على حسب صاحب فكرة هذا الفيلم، وفي ظنه أن لن ينتبه لها أحد ، وأنا أقول له قد ذهب وقت الصمت وأصبحنا في زمن الحقيقة والشفافية ، فلن يوجد صمت بعد الآن لطمس وتغيير الحقائق ، فالكل سيواجه عواصف الحقائق والكشف عن المستور والمفاسد ، فلابد من شمس ولو كثر المطر. التاريخ مثله مثل يوم مشمس تستطيع رؤية كل شيء بوضوح حتى لو بعد فصول من المطر والضباب والعواصف والمحيطات والبحور.



رسائل عاجلة..

• أهنئ الجميع على حسب الخبر العاجل في قناة الجزيرة على تعيين المرأة في مجلس الشورى والترشيح في المجالس البلدية، وكأن مجلس الشورى بيده شيئا أو المجالس البلدية !!

• فماذا عن الاختلاط ؟ أم هم قادرين فقط على أن يصفوا كتاباتي بأنها تحرض على الحرام والاختلاط فلنرى الآن من يجرؤ على نقد هذه القرارات ؟

• ماذا عن أبسط حقوق المرأة في قيادة السيارة والمدافعة عن نفسها أمام مشاكل العنف الزوجية والانتهاكات الجنسية وغيرها من المشاكل الرئيسية والبنية التحتية؟ أم هذه حالات استثنائية لا يقدر عليها شيوخنا تسليط ألسنتهم بأنها حرام وإلا سينتهون في أروقة الظلام؟

همسة الأسبوع

لن يقدر أحد بعد الآن أن يلمع التنك والقصدير ، لأن ظهور الذهب والألماس أصبح من المقادير ، فالتاريخ أكبر حكم على مجريات الأمور في كشف حقائق كنا نعتبرها من مسلمات الدهور..

أما الضمائر فهي التي لا نملك لها إلا السطور التي تهز عروشا بنيت على الفساد وخلفت وراءها جرائم ليست طهور..

فالقلم خلف به رب العزة والوجود ، فهو مسؤولية كل ذي لب وحكمة وبصيرة الصقور.

*كاتبة سعودية

b.saoud@hotmail.com





Monday, 26 September 2011

تنويه من صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تشكر صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود اللفته الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز للسؤال عن صحتي و تتمنى دوام الصحة و العافية لمليكنا خادم الحرمين الشريفين وولي العهد  صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز و النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز
و كافة الأسرة المالكة بالأطمئنان على صحتي و كل من اطمئن علي من المواطنين في المملكة العربيه السعودية و كل العالم العربي و من سائر اقطار العالم متمنيه للجميع دوام الصحة و العافية و كما أشكر كل التعليقات التي وردت في مدونتي و نادي المعجبين.
و كل عام وو طني الجبيب بخير