Thursday, 26 April 2012

تتمة لقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة في برنامج نقطة حوارعلى راديو(BBC)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الأخوة والأخوات و القراء الأعزاء

لمتابعة تتمة لقاء  صاحبة السمو الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود
 في برنامج نقطة حوار على راديو  BBC العربي

يرجى فتح الرابط التالي :
كما و يرجى  إرسال جميع التعليقات على الإيميل التالي:
b.saoud@hotmail.com
و شكراً


Wednesday, 25 April 2012

اعلان


لقد تم اطلاق الموقع الرسمي بشكله الجديد لصاحبة السمو الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز باللغة الأنكليزية , على إن يتم لاحقا اطلاق الموقع باللغة العربية.
رابط الموقع الخاص :
رأيكم يهمنا , لأي ملاحظة يرجى ارسالها الى الإيميل التالي:
 b.saoud@hotmail.com
وشكراً لكم

اللقاء كامل لصاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة على قناة(BBC) العربي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الأخوة والأخوات و القراء الأعزاء

لمشاهدة اللقاء كامل  لصاحبة السمو الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود
على قناة BBC العربي في برنامج نقطة حوار 

يرجى فتح الرابط التالي :




http://www.youtube.com/watch?v=EJlWrq6OI8U

كما و يرجى  إرسال جميع التعليقات على الإيميل التالي:
b.saoud@hotmail.com
و شكراً

 

Monday, 23 April 2012

العصا أم الجزرة


منذ الآن فصاعدا سينتقل مقالي من يوم الجمعة إلى يوم الاثنين ، وذلك للأسباب التالية: أن يوم الجمعة أصبح علامة فارقة في هذه الفترة الزمنية، منذ الثورات العربية، والأفلام الهندية، والمسلسلات التركية، وتسمية الجمعات في كل الدول التي أصبحت جميعها تسمى بمسمى نتابع من خلاله ماذا سيحصل في المراحل القادمة، من تقدم أو سفك دماء أو مواجهة عسكرية، لذا رأيت أن أنتظر كل جمعة ما ستسفر عنه هذه الجمعة من تحولات جغرافية، أو إقليمية، وحكومية في البلاد العربية.
فكل جمعة نفاجأ بالقرارات الحكومية باستعمال العصا أم الجزرة في احتواء الشارع الذي أصبح "أوتوستراد" وطريق متفرع لشتى الانتماءات الحزبية والمذهبية والطائفية، والصراع على مستوى التمثيل العددي لهذه الفئات، فتارة مليونية ضد العسكر، وتارة تتعدى الأرقام الفلكية ضد الأحزاب الإسلامية، ولكننا وللعجب ، نقول :"الشعب يريد"، ونحن نرى العكس في الطريق.
ففي صفحة جريدة الحياة اللندنية، ليوم الجمعة الشهيرة من هذا الأسبوع، لاحظت أن كل العناوين مبنية على الحشود الثورية، والإعلانات المدوية، والحروب لا أعرف ماذا أسميها إلا بالطائفية، والإخلال بالموازين الدولية، لمنطقتنا العربية والإفريقية، غير صورة مليكنا أطال الله بعمره، مع سعد الحريري في لقطة لا أعرف ما القصد من ورائها، لأنها غريبة بين هذه العناوين الثورية، وهو يتكئ على عكاز، وسعد الحريري على عكازين، ما هو القصد من نشر هذه اللقطة الغريبة التي لا تنم إلا عن مقاصد مخفية لرؤساء هذه الجريدة الغريبة، التي تارة تفاجئنا بكتابات جريئة وكتاب لهم تاريخ في كتابة المقالات المدوية، وتارة تختبئ تحت غطاء الخطوط غير المرئية وتمرر لنا رسائل ضبابية من غير كتابة ولا سطر واحد، ولكن من خلال صور تعبر من غير تعليق على ما يدور خلف الأسوار العالية الذهبية.
سياسات تدور خلف الأسوار، والجمل ، والكلمات، والعبر، تارة العصا وتارة الجزرة، فلم نعد نعرف كيف نتصرف، كيف نطالب بالحلول الدائمة الفورية، لأننا نغتر بالتلبية للمطالب، وننسى أن مشاكلنا  جذرية ، وليست مؤقتة وعابرة وسحابة صيفية، بل يجب أن يكون لها حلول وبناء للبنية التحتية، وقولبة الأتربة الموجودة على الساحة حتى تزرع بذور خالية من الشوائب الكيميائية ، التي أصبحت سرطانية في جسم الأمة العربية.
هذا ما تعودنا عليه "العصا والجزرة" ،وهذا ما يسكتنا، تارة العصا، وتارة الجزرة، ثقافة زرعت وأنبتت أشجارا ونباتات من الصعب اقتلاعها، ولكن إن أصرينا على نيل المطالب، فلابد من الاستمرار في كشف الحقائق، ولابد لشعبنا أن يتطور ليصبح شعبا ذو هوية وصوت ووطنية، واضح الهوية، بان كل المشاكل التي نعاني منها من تدني الأجور، وارتفاع في سعر السلع، وعدم حصول المواطن على المسكن، ورداءة التعليم ومبانيه، والصحة، وما أدراك ما الصحة، واللعب على أوتار الخدمة الاجتماعية، والعنف في الأسر الذي هو نتيجة الفقر والعوز والقهر، فلا مفر إلا العذاب والتعذيب.
عدالتنا ليست إلهية، كما يجب  أن تكون، بل في أيادي  قضاة لم يستوعبوا الدروس، الأمة كلها تخوض مخاض عسير، فلماذا نحن نسير على وتيرة بطيئة لتحسين الأوضاع العسيرة، يجب على وزرائنا إتباع ما يقي الوطن، فلا يوجد مانع واحد من تغيير السياسات البيروقراطية، ومحاسبة الفاسد، حتى لو كان من كان، لا يوجد عائق واحد أراه في الأفق إلا فساد هذه الأجهزة ، لأن مليكنا وولي عهده والمسؤولين في المراكز الحساسة لم يقصروا، بل التقصير كما  رددته بالأرقام هو من خلال انعدام الجاذبية لبعض أمراء المناطق الذين يعيشون في فضاء مختلف والوزراء الذين يتبعون سياسة العصا والجزرة، ومجتمع غير مدني يضع اللوم كله على الحكومة، ولا يحاول إنشاء مؤسسات مدنية شريفة من خلالها يصبح له قوة وسلطة لا يستهان بها، ولكننا تعودنا وأدمنا ضرب العصا أو شرب عصير الجزر ممزوج بالطمع والاستعباد والاستبعاد، لكل ما هو لا ينطبق للهوى، وأصبحنا نردد عبارات ونفسر تقاعسنا ونحتمي وراء دين، كان بالأمس حضارة وشجاعة وحقوق وتوازن ، ووسطية، فأصبح الآن لكل من له أجندة سياسية.
لابد من الاستمرار في الجهاد الأدبي لكل من له العقل والتدبر والحكمة، لابد من ترك سياسة العصا والجزرة، حتى نصبح أمماً متحضرة ، لابد من استبدال العصا بالعلم، والجزرة بالحوار، لابد من تكافؤ الأدوار حتى يصبح للإنسان كرامة وحقوق، لابد من كتابة دستور يضمن للمرأة والرجل الحقوق كاملة من غير أهواء وانتماءات مجحفة لكل ما هو كان بالأمس دين محبة ورحمة فأصبح الآن دين إرهاب وتطرف، ومعارك بائسة، لأنها في النهاية، أصبحت أداة سادية للأمة العربية.

همسة الأسبوع
أتركوا العصا أيها الحكام، ولا تلعبوا بالجزرة ارجعوا إلى سنة نبيكم الذي أرسل بالحكمة والرحمة ، فهو للعالمين ولكل الأزمان والأراضين ، وهذا يشمل الجن والناس أجمعين.

*كاتبة سعودية
twitter@TherealBASMAALS

حوار مع صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة على قناة(BBC) العربي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الأخوة والأخوات و القراء الأعزاء
يرجى متابعة لقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بنت عبدالعزيز آل سعود على قناة(BBC)  العربي في حلقة  خاصة من برنامج نقطة حوار وسوف يبث مباشرة على التلفزيون والراديو و الأنترنت.
كما أن البرنامج سيناقش وجهات نظرالأميرة حول الإصلاح في المملكة العربية السعودية، مع التركيز على الإصلاح في مجال حقوق المرأة.
وفق الموعد التالي :
يوم الثلاثاء 24 ابريل/نيسان
الذي يبدأ في الساعة 16:06  بتوقيت جرينتش.
يرجى  أرسال جميع التعليقات على الأيميل التالي b.saoud@hotmail.com
و شكراً

Saturday, 21 April 2012

Saudi Arabia: Readers respond to princess's call for reform







http://www.bbc.co.uk/news/magazine-17726934
Last week, Princess Basma bint Saud bin Abdulaziz set out five ways she thought Saudi Arabia could change for the better
She focused on the constitution, divorce laws, education system, social services and the custom of women having a chaperone
There was a huge response from readers to the princess's article. Many cheered her on, but some opposed her ideas. Here are some emails from those who disagree with her

Don't dilute our values

Basma has raised a few good points which need attention by the local authorities, namely, the constitution and divorce laws

What the princess asked for








  • Constitution that enshrines gender equality
  • Make it easier for women to file for divorce
  • An overhaul of the education system
  • Reform of social services, such as introducing independent women's refuges
  • Increase women's freedom of movement by removing necessity for male chaperone
However, some of her remarks are incendiary to the masses living here
For example, the masses of people love the Prophet Muhammad and take his words and deeds seriously. For us, Islam is a way of life, a way prescribed to us by the divine which is better than all human systems. For somebody to mock the words of the Prophet as "wasting time on learning quotations" is obnoxious
I agree that there should be educational reforms to keep at par with the world; however, that should not be at the expense of watering down our own values and beliefs. We will not allow that to happen. Islam believes in separation of responsibilities of men and women and that ensures a healthy society. When this institution is broken, we see broken families, incoherent societies, old age homes etc as evident in many countries
With regards to a woman travelling with a chaperone, it is a universal law applicable even today. It is for her safety and protection
One piece of advice for Basma. Please read and analyse the divine texts without any preconceived biases to be able to come to a right conclusion. You are trying to superimpose Western secular liberalism on Islam and trying to push that as a system here which, in my opinion, is unreasonable
Hassan Mahfooz, Jeddah

Real injustice is drivers' wages

I live in Saudi Arabia, and Princess Basma's comments are not totally accurate to the realities of the country. Women frequently do move around without male chaperones, to go shopping or to travel to and from work or school. Whether or not they are allowed to is largely irrelevant, because they do it and nobody stops them. The second point is that, yes, they cannot drive, but the overwhelming majority of Saudi families have a driver to whom they pay a pittance. Even if women could drive by law, they mostly wouldn't. The real social injustice in Saudi is the disgustingly low wages paid to family drivers who are on call 24/7 and are treated like slaves by their employers
Paul, Riyadh

Women have more freedom now

The princess's comments give a somewhat blurred picture of the current situation in Saudi Arabia. I am an expatriate living in this country since my childhood days. What I am seeing now is a totally different scenario, in terms of women's education and rights. Saudi women today are enjoying and practising their (allowable) freedom ever more than before. They are getting a good education, starting to work and are constantly developing. I agree with the princess on the issue of women driving; Saudi society is just not prepared for that ethically and traditionally
Vasic Soton, expat living in Jeddah

Don't take religion out of education

Yes, the educational systems will benefit from a revision and development plan, but I strongly disagree with the limitation of the religious courses. Islam in its golden times was never against creativity or tolerance, and the examples on that are many. Decreasing the amount of religious content in the curriculum is not the way to improve the quality of the educational system product, but infusing more sciences and applying new models of education is
Saudi Arabia spends somewhere between one-quarter and one-third of its budget every year for the last seven years on education and training, giving scholarships to thousands of students every year to study abroad. The latest statistics indicate that there are more than 130,000 Saudi student’s abroad, studying languages, doing undergrad or graduate degrees, with around 17,000 in the UK. Chances in these programmes are given to both men and women
Yes, of course, the picture is not always pretty and rosy, but I think that there is a lot of progress there that deserves looking at. I come from a relatively conservative family but that didn't stop any of my sisters or female cousins (and they are many) from getting their higher education completed, and working in different institutions and being independent caring mothers and loving spouses
For a country that was torn apart by tribal conflicts and harsh living conditions less than 90 years ago, only those who have witnessed the dramatic change can give a good perspective


Sunday, 15 April 2012

الحقيقة أم الفضيحة


قرأت كما قرأ ملايين القراء حول العالم كل ما كتب عني بعدما نشر مقال لي كتبته منذ ثلاثة أشهر، بعد عدة مقابلات مع تلفزيون البي بي سي الذي حاولت من خلالها بث وجهة نظر معينة، لم تكن خافية على أحد، فمنذ خمس سنوات وخلال مسيرتي الصحفية في جريدة المدينة السعودية والحياة اللندنية والأهرام المصرية، ومن خلال كل مقابلاتي بالمجلات المحلية والعالمية، أردد ما جاء في مقالي باللغة الإنجليزية على موقع البي بي سي، ولم أكتب إلا الحقيقة عبر مسيرتي الصحفية منذ بداية كتاباتي، بل أن ما أكتبه الآن هو أقل بكثير من ناحية وضع الملامة، ومطالبة الجميع  بالتفعيل والنظر فيما يامر به مليكنا الكريم ، وولي عهده الذي بات يكافح بماله وصحته لأمن الوطن والمصير.
ولكن المضحك والمبكي في ذات الوقت ان كلما تفوهت بكلمة لصالح مجتمعنا الذي تنشر فضائحه، ومشاكل التطبيق التي يعانيها في كل المواقع الإلكترونية واليوتيوب، والفيسبوك، والإعلام المرئي والمقرؤ، فأفاجأ بأنه تم تحريف المعنى والمضمون لصالح مهمة وسياسة ما، ولكن ما يزعجني هو أن أول من يرمي سيفه علي ويشرحني إلى أجزاء متباعدة الانتماء هو بعض من شعبنا، ووطني الحبيب، فعندما اقرأ الهجوم والتكفير والاستهزاء، والتعليقات ذات الطابع الردئ، أتحسر وأقول في داخلي: " أهذا ما علمنا إياه رسول الأمة، الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق، والذي طلب منا توحيد الصف، ونبذ الفرقة ، وعدم الشتم، وبذاءة اللفظ والحديث"؟
لماذا كلما كتبت الحقيقة فوجئت بفضيحة؟ هل قول الحقيقة الآن أصبح من أسوأ المهمات، واكثرها جلبا للمسبات؟ هل أصبح شعبنا بأسه بينه، مثلما جاء في الحديث الشريف، فالكل أصبح يبحث عن الإثارة ، بينما أنا ابحث عن الإنارة، وتوضيح الطريق، وإحلال السلام، وإفشاء حسن التحكيم عما يدار خلف الكواليس  ضدنا حتى من أقرب الأصدقاء الدوليين.
من هو الجلاد ومن هي الضحية؟ ، أم أصبحنا الاثنين معا من غير أن نرى ونعقل أن هذه خطط مبنية لتفرقة الصف والأمة للتضليل.
هل أصبح كل من يتكلم كلمة حق أو رأي وإن كان "أمير"، أصبح معارضا، أو مجاهدا للتغيير؟،  ألا يمكن أن نمسك العصا من الوسط ونقرأ الخطوط وما بين السطور، والجمل والمعاني بقلب وطني جريء ومضمون خالٍ من الإثارة والتضليل.
هل أصبحت الفضائح هي لغة شعبنا ولكنة مواطنينا ، وطريق صحافتنا، ومنتدياتنا، التي تحولت إلى منابر متطرفة في تقرير المصير، فإما أن تكون مدعومة من جهة أو مسؤول ، أو مجردة من التفكير السليم.
هل يعقل أن يكون لدي كل يوم رسالة مختلفة الاتجاه للتصدير، فيوم معارضة او ثائرة، أو تطالب بتغيير النظام، ألم تفهم رسالتي بأنني أطالب بالإنسانية والتساوي ، وتقرير المصير، والتغيير الإيجابي من داخل الأسرة السلطوية الموجودة والتي يجب أن ندعمها بكل ما أوتينا من قوة كما علمنا قرآننا ورسولنا لاحبيب.
ألم أكن واضحة كفاية للجميع، أم ثقافتنا هي ثقافة التنديد، وسوء التقدير؟ لماذا إن نجح أحد في الأمم الأخرى نرى الشعب والوطن كله يحتفي بهذا الإنجاز وذاك الإنسان، إلا في عوالمنا، فنحن اتبعنا وصرنا كل يتمنى للآخر نهاية سريعة، وسكوت أبدي ، وإخفاء معلومات، والتغاضي عن المنكر وتحويله إلى معروف، والمعروف نحوره ليصبح منكرا، فاختلطت علينا الأمور.
نحن نرى على الساحة أمما وأنظمة تختفي، ونرى إراقة دماء باسم الدين والقبيلة، ولم نتعلم الدرس بأن من يتكلم لصالح وطنه يجب ان يدعم ويتوحد مع مجتمعه وسلطانه ، لأننا كلنا في النهاية سنتشارك المصير.
إن الفوضى في ساحتنا الجغرافية العربية من ثورات لن تخدم المصالح ، إلا من له مصلحة التدمير ببيع أسلحة لأسماء مختلفة وألوان مذاهب وأديان أصبحت جديدة في لغتنا العربية ولم يكن لها وجود منذ عهود ، ولا حتى في بداية الإسلام، ولا أوسطه، ولكن من الظاهر أنها نهايته وعلى أيد مَنْ؟ من يريد محو هويتنا السعودية والإسلامية، وتحوير وتضليل الطريق؟ إن كنا لا نعرف، فمن واجبنا الوقوف مع الآخر وسد الثغور والوقوف  بجانب من يريد الإصلاح من غير تدخل ولا إراقة دماء، ولكن من داخل هذا البيت الصغير بقيادة قلب مليكنا الكبير، وولي عهده الذي يتهم بالقساوة والتطرف وغيرها من الأمور التي لن اكتبها حتى لا يتم تأويلها لتصبح أداة نحر بدلا أن تكون أداة تطوير وتعريف.
لا أسألكم معروفا ولا مالا ولا سلطانا ولكن أطالب وأرجو من شعب المملكة على اختلاف طبقاته وتعليمه، أن يفهم بأن رسالتي ما هي إلا إنسانية ولست إلا كاتبة تكتب بضمير وتسعى جاهدة لإبراز الظالم من المظلوم، ورفع راية الحق والشفافية في التعاطي مع الأمور، والتاريخ قبلي وبعدي سيكتب يوما ما الحقيقية من غير قشور.
همسة الأسبوع
ما بالي أخصص كثيرا من وقتي لأدافع عن قضيتي الوطنية أمام شعب وطني الذي يساعده القوات الخارجية في تصديقه كل ما يقال عن وطنيتي ، وفي المقابل تنهال علي الطلبات من الخارج لأساعد محاربة الفقر والبطالة بفاعلية ومساعدة فورية ، سؤال يحيرني ويجعلني ثابتة الخطوة قوية الفاعلية حتى تنجلي عن الأمة الغمة ويصدح صوت الحق من خلال من نشاهده من تخبط على شواطئ كانت بالأمس بر وأمان والآن أصبحت في خبر كان.
*كاتبة سعودية

twitter@TherealBASMAALS