Monday, 14 November 2011
Thursday, 10 November 2011
كل عام حولينا وليس علينا
أطالع كل صباح بشغف صحف اليوم ، وأفتح عيني على نشرات الأخبار العالمية لأعلم ما حصل بعد غفوتي القصيرة أثناء ليلي الطويل، لأنني أعلم جيدا ، أن التغيير الذي أصبح يسير بسرعة الضوء أم أقول بسرعة الصوت المميتة، وتزول أنظمة قديمة قدم الأهرام العريقة، وتخلق أصواتا جديدة مبحوحة النبرة، ولكنها تعبر عن القومية الوطنية ولن أقول العربية، لأن ما يحصل الآن في العالم من تحول جذري لكل معاني الأنظمة الإنسانية التي عرفناها وعشناها عبر أعمارنا التي ليست بقصيرة وعايشنا أنظومة عربية ثم عائلية لرقصات استعمارية ثم قومية ثم دساتير غير شرعية منها المألوفة والمعروفة عالميا ومنها مكون من مراسيم تحاك حسب البدلات العسكرية أو المدنية التي عنونت بالديمقراطية الديموغرافية.
أحداث تجري بسرعة الرياح القطبية، ولا نكاد نأخذ نفسا حتى نلهث وراء القصة في البلد التي تحاك ضدها سيناريوهات جديدة، ووجوه شابة تأخذ المكاسب الدولية ثم تختفي حين حصول البلد على النتيجة الحتمية التي تسمى بالربيع العربي وتدور الدائرة ونبدأ نبحث عن نظام جديد بأقنعة مثالية للدورات الإستراتيجية التي تأخذها هذه الثورات عبر القنوات الشرعية والغير شرعية.
نصدق مَنْ؟ وندين مَنْ؟ ونحتذي حذو مَنْ؟ هذه هي المسألة الرئيسية في هذه القصص التي نراها كل يوم عبر كل القنوات التلفزيونية حتى أصبحت تكرارا مريرا لما نعايشه في حياتنا اليومية ونصبح ونمسي على طبول الحروب الأهلية التي امتدت جذورها إلى البلدان الغربية.
فنقول لأنفسنا اللهم حولينا ولا علينا، لذا يجب أن نكون يقظين مستنفرين لما يدور في الساحة الوطنية والعالمية ونعيد حساباتنا الرياضية لما نقوله عبر لقاءاتنا التلفزيونية وما يقال عبر القنوات الرسمية ، وبما سيؤخذ علينا وتكتب في تاريخ هذه الدولة في هذه الحقبة الدقيقة التي نعيشها وفي مواسمنا ومواقفنا الدينية.
فليس من مصلحة أحد أن يقول وهو يشغل أحد المناصب الرئيسية بأنه سيحول ويغير وجه مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، فلا يليق ولا يحق لأحد تغيير هوية مكة والمدينة الإسلامية إلى مدن تقنية فهي مدن نريد أن نشعر فيها بالوحدانية والسكينة الوجدانية، أم أصبح الحج رحلة استجمامية ربيعية، أهي رحلة إيمانية أم رحلة سياحية استكشافية من غير مشقة وروحانيات قرآنية ، أ سيطلع علينا وزير الصحة ليبشرنا بأنه ملم بالطب الجماهيري ، أم سيبشرنا أنه ملم بالطب الذي يحتاج منه بالاهتمام الجدير بالمواطن السعودي الذي يعيش في هذه البلاد على مدى دوران الشمس والقمر حول الأرض ، أهذا الذي أمر به رب العباد، أم وضع الإحرام والتكلم بالتقنية وخلو الحج من الأمراض المستعصية والمعدية هي من أولوياتنا الوطنية ، أم خلو البلاد من الفقر والاستعباد وتغيير الهوية يجب أن تكون هي أولية وجدانية وحتمية لبلادنا الغنية، هل انقلبت الموازين والمبادئ والتدبر في قراءة القرآن والسنة النبوية، أولم يأمرنا القرآن ونبينا ووصانا بالأقربين وسابع جار، والذمة والمسؤولية، أم أصبحنا أضحوكة ولعبة ليشغلونا بالمرأة وحجابها وستارها لسد وتحجيم أجندات وضعت للعب على أوتار التشدد والانعطاف لمسيرة لم تكن أبدا من أولويات سيد البرية، بل كانت الأخلاقيات والتقوى في العباد هي الأهداف الرئيسية للرسالة المحمدية، ألن نستيقظ لنرى ما ضيعناه عبر سنين مرت علينا ، فاقدين الهوية ، نجري وراء نسمات ولفحات بدء مواسم شتاء قارسة شديدة البرودة والصقيع، وأفول نجم وسطوع شمس الرسالة الإلهية لتستبدل بالتقنيات والأحاديث الكاذبة، لشخصيات غسلت عقول شعوبها لتمرير أجندات دولية عبر لهجتها الدينية، فأخذت من الدين سياسة، وأصبح الدين قناة إرهاب دولية، وأصبح الإسلام منبوذا في البلاد الغير إسلامية، بعد أن كان دين الرحمة والمحبة والعلم والوسطية في عالم طغت عليه الرأسمالية والأولية الاقتصادية فضيعت دينها ودنياها عبر انتهاجها مسارات بعيدة كل البعد عن الروحانية، ففقدوا العقل والجسد، وأصبحوا عبيدا للدولار واليورو، والآن اليوان الصيني الذي أصبح كمارد يأكل اليابس والأخضر حتى وصل إلى البلاد الصناعية ، فسيطر عبر اجتهادهم بالعلم والتقنية، ولكنهم خسروا بشريتهم وإنسانيهم وأرواحهم مقابل الين واليوان والدولار الذين أصبحوا هم الإله المعبود والنظام المنشود.
اللهم حولينا ولا علينا هي دعوتي اليومية لبلادنا الثرية بدينها وأهلها ، لذا أتمنى أن نفتخر بالهوية وأن لا نحاول استبدالها بالمدنية والعلمانية التي تنادي بمحو كل ما هو أصيل ذو هوية وجذور تاريخية حتى يصبح الجميع داخل اللعبة الدولية.
همسة الأسبوع
التغيير للأفضل هو المعيار الأصلح
الجودة في التطبيق هي المطلوب من الجميع
والاهتمام بالقريب من المفروض أن يكون أولويات وأهداف الوزراء والمسئولين
ولنترك العناوين والأناشيد التي مللنا من سماعها
ووعود بعيدة كل البعد عن الواقع الأليم، لن تكون الرياح حولينا وليست علينا إلا عبر استرجاع هويتنا الإسلامية التي جذورها ترجع إلى الأزمنة الإبراهيمية حيث بدأت السلسلة النبوية لآل إبراهيم وآل محمد للعالمية.
*كاتبة سعودية
Thursday, 3 November 2011
ولاية العهد والتحديات
دعوني أبدا معكم مقالي هذا بقصيدة للشاعرة جليلة رضا تقول فيها :
يا رَبّ أَعْطِ السَّائِلَ المَحْرومَ أَسبابَ السُّرور
وامْنَحْ لِكُلِّ مُشَرَّدٍ رُكْناً مُوَشّى بِالحَرير
أَطْفِئْ وُقودَ الحَرْبِ في الدُّوَلِ المُؤَجَّجَةِ السَّعير
وَامْحُ الضَّغينَةَ مِنْ فُؤادِ الذِّئْبِ لِلْحَمَلِ الصَّغير
وَعَلى جَبينِ الْكَوْنِ ضَعْ قُبَلَ المَحَبَّةِ والضَّمير
يا رَبّ هَبْ لِلرَّوْضِ بَهْجَتَهُ وَلِلزَّهْرِ العَبير
والعُشَّ لِلْعُصْفورِ وَالْهَمْسَ المُنَغَّمَ لِلْغَدير
وَعَلى فِرَاشِ الأُمِّ أَطْلِقْ ضِحْكَةَ الطِّفْلِ النَّضِير
وَامْنَحْ جَمِيعَ الكَوْنِ أَسْبَابَ السَّعَادَةِ وَالسُّرُور
وَأَنا ؟ أنا يا رَبُّ جُزْءٌ مِنْ هَوَاكَ وَمِنْ سَنَاه
ما دُمْتَ أَنْتَ تُحِبُّني ماذا أُريدُ مِنَ الحَياة ..؟
أريد أن أقص عليكم قصة حقيقية ولو أنها مأسوية، حكاية حصلت في مطار جدة منذ أيام، وبطلها كان حقوق الإنسان، فبعد أن طبع على جواز هذا الإنسان وأصبح على وشك ركوب طيارة الزمان، وقف عن السفر بحجة أنه يوجد له قضية في الحقوق المدنية، والتي لم تظهر على الجهاز إلا بعد ساعة من الختم على جواز هذا الإنسان مع انه ذو سن صغير ولا يملك مؤسسة ولا حتى بيت صغير، كما حال سبعين في المائة من الشعب السعودي، مع أن ما صدر من أوامر أخيرة من ملك الإنسانية بأن يبدأ العد التنازلي لهذه المشكلة وحل هذه الأزمة من ضمن آلاف المشاكل المتراكمة على رأس المواطن الضعيف الذي لا يملك حتى ثمن الرغيف ، غير المشاكل الأخرى بداية من وزارة التعليم ولا تنتهي حتى عند وزارة الصحة أو الإعلام أو العمل التي أصبحت بلا عمل، فقد وقف هذا الشاب وهو ينظر حوله ويسرح بعيدا وقال في نفسه ، كما أنه اتصل بي عبر الهاتف المحمول ليقول لي متى سنكون أحرارا من غير عبودية ولا أخطاء مطبعية وتهجمات من يملك سلطة تنفيذية لأخذ بثأر إنسان عبر إنسان آخر ويملك مفاتيح توقيف العباد من غير قانون ولكن باستعباد وإلقاء الأوامر على موظفين لا يملكون إلا أن يقولوا "حاضر" لمن بيده نزع الشريط من على أكتافهم أو زجهم بغياهب السجون التي من المفترض أن تكون لأصحاب الجرائم والسوابق وليس لأفراد من الشرطة أو الجوازات الذين لم ينفذوا أوامر هذا المسئول أو ذاك الذي جاء بالأمر المفعول حين تلقيه أمر من لديه جزء كبير من إدارة بقعة جغرافية كبيرة ومهمة كأمير ومسئول عما يدور في كل زاوية وممر وساقية ، ولكن للأسف كما العادة، الخلل أكبر من تحمل هذه المسئولية والدفاع لا يكون إلا عند يتحمل المسئولية ، وإلا ليتركها لمن هو جدير ومؤمن بإصلاح الأمور بطريقة جذرية ، وهذه قصة مروية ومعتادون عليها منذ زمن السيول والإطاحة بشخصيات وهمية لأسباب إعلامية وتضليلية.
تكفيني هذه السطور لما دار في ذهني عند سماعي هذه القصة من هذا الشاب المقهور، الذي يوجد مثله في كل بيت ولكن بشكل مكتوم ومجهول، لخوفهم الدائم من العقوبة التي سينالها كل مسئول عند كشف حقيقة ما يجري في الأزقة والبيوت والقصص التي تروى الآن عبر اليوتيوب ويحبس البطل من غير جريمة ولا تهمة ولكن لمجرد قوله كلمة حق وسرده لواقع أليم يعايشه شريحة كبيرة من المواطنين مع أرقام وإحصائيات مذهلة لم تعجب هذا الأمير، لذا كتبت وقلت أن سمو سيدي ولي العهد الأمير نايف بن عبدالعزيز-حفظه الله- رجل الأمن والأمان والحقيقة والميزان ، يواجه تحديات كبيرة في كل الاتجاهات وتوقعات كبيرة من شريحة أكبر في المجتمع المحلي والعالمي في وقت وزمن لا يحتمل الوطن أن يثار فيه أية أمور وأخبار وقصص كانت بالأمس من المسلم بها من غير ما نقدر على مطالبة حساب هذا أو ذاك، أما الآن وما أتوقعه من نايف الأمن والأمان، أن تصير المملكة أكبر مثال للحقوق الإنسانية في كل مكان لإحباط كل المخططات الخارجية باتهامنا العنصرية الدينية والإرهابية والاجتماعية والحقوقية ، فالكل يعرف وهذا ليس بخاف على أحد ويوجد في كل القنوات العربية والأجنبية، حلقات وضعت لمناقشة الشأن السعودي عند استلام الأمير نايف ولاية العهد ، منهم من قال أنه سيدعم التيار الديني ، ومنهم من قال أنه رجل ذو ذكاء وفطنة وحنكة وسيسير بكل عناية ودراية لتطوير جهاز المملكة المناعي لمواجهة كل الأمراض المستعصية بحنكة وروية ورؤية مستقبلية ، ومنهم من شكك في دوره، وقال إنه تكملة لسياسة قديمة حكمت وتحكم بالفطرة والبديهة، من غير تنظيم ولا رقابة دستورية ولا قوانين مفعلة عدلية، وأنا أقول أن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز قادر بدعم من أخيه ملك الإنسانية، أن يحدث تغييرا جذريا في كل ما يثار على الساحة الوطنية من مشاكل ويعبر بنا إلى شاطئ الأمن الذي ينتظره كل مواطن حتى نحافظ على استقلالنا الترابي، ولا نواجه أعاصير أطاحت في أعتى وأقوى البلاد وكانت تعتبر القلب النابض للأمة العربية، فهو شجاع ومقدام يملك الآن كل المفاتيح للأبواب الموصدة، ويواجه تحديات على كل الأصعدة ، لذا وجب علينا مساندته في هذه البداية، التي أتمنى من كل قلبي وإحساسي بوطني أن تكون واضحة وجلية، وواقع نلامسه على كل الأصعدة، لنكف أيادي الفساد واللعب على الأوامر الملكية، ونكون بلاد تحكم بدستور أساسه العدل والمساواة ، والحقوق الإنسانية التي أساسها الكرامة والاحترام وتطبيق القوانين على كائن من كان، وتوقيف تلفيق القصص والمؤامرات والتشهير بكل من لا يشاركنا الرأي أو الأخلاقيات المدمرة لكل الإمبراطوريات والأمم السابقة التي تخلت عن إنسانياتها وليست أثوابا مصنوعة ودماء وثروات شعوبها.
بايع الشعب السعودي رجل عايش أجيالا سابقة ويعيش في وقت التحدي لكل ما هو آت من هذه الأجيال الحالية وحقوقهم المسلوبة الضائعة، وضياع تنفيذ القرارات في أجنحة وزوايا الوزارات والإمارات، وبكل شفافية ووضوح واحترام لا تسعه هذه السطور نتوقع من نايف الأمن والأمان، أن يصبح نايف الاستقرار، والعدل، والشموخ، في عهد قد بدأه بالحلف على القرآن أنه سيكون خلفا لسلطان الذي أعطى لكل إنسان ابتسامة ويد حنونة ومساعدة لكل متعثر حزين، فإنه خير خلف لخير سلف، ولكن الزمان اختلف ونريد من نايف الأمن والأمان كل ما يحتاجه هذا الزمان، وأنا متأكدة بأنه بذكائه وبديهيته المعروف بها سيخلق جوا جديدا معطاء خلافا لما يتوقعه البعض في الداخل والخارج، من انغلاق وتزمت لا يليق بأخلاق هذا الرجل، والذين يعرفونه عن قرب سيعرفون انه سيحدث الفرق الذي نتوقعه في البقعة الشريفة والعريقة، ومن أهمها منطقة مكة المكرمة، وسيضع أياديه البيضاء ويصيغ ويعيد من جديد كتابة مستقبل هذه البلاد، متخطيا كل العقبات والتحديات والتوقعات، يدا بيد مع مليك الإنسانية شفاه الله لنا وأبقاه، ليمحيا سويا الظلم والعدوان من استغلوا مناصبهم في كل مكان وزمان، وبواقعية وشفافية ظاهرة للعيان لكل إنسان في الداخل والخارج غير عابئين بالأسماء الرنانة وأصحاب الألقاب المعروفة لدى كل إنسان ليخلقوا ثقة من المواطن بلا خوف ولا عبودية ولا استئثار بالمقاعد التي أصبحت وراثية.
نريد أن يرى المواطن أنه لا يوجد لديه أية أسباب جوهرية للمطالبة بحقوقه الإنسانية والاجتماعية والمعيشية، نريد أن نرى المواطن يسترد احترامه لذاته ووطنه وثقته بقادته أنهم بقيادة ملك الإنسانية وولي عهده ذو الوجه الطفولي الذي يتحلى بالأخلاق الإسلامية أن يضعوا المسؤولية على كل من أخطأ وعبث في الأرض فسادا، ومن استغلوا مناصبهم، ليشوهوا صورة هذه العائلة الملكية الكريمة التي كانت حريصة عبر كل ملوكها وولاة عهدها وكبار أمرائها أبناء عبدالعزيز أن يكونوا خير عون وكلهم أذن صاغية لمن يعاني في وطننا المعطاء. الذي أسسه صقر الجزيرة العربية.
التحديات كبيرة، والمطالب كثيرة، والتوقعات إن شاء الله ستكون ظاهرة للعيان، بأن نايف سيكون صخرة وقاعدة للتغيير في كل شبر في وطننا الحبيب، لإزالة كل ما يعكر صفو طريق الحرية والاحترام والمساواة الحقوقية الوطنية، نحن جميعا ورائك يا صاحب السمو ، وسيكون كل الوطن والعيون الخارجية مترقبة لما سيحدث على الساحة الوطنية، من تغييرات جذرية وعواقب وخيمة مفعلة مبينة لمن سيحاول أن يلعب على أوتار استقرار الوطن مهما بلغت درجته أو علا اسمه ومكانته، فالكل يجب أن يحاسب ، وهذا هو الوقت المناسب لبدء العد التنازلي لكل ظالم ومعتد وسيكون إن شاء الله عبرة ، وخلافا لكل التوقعات العالمية دائما أبدا حجر الأساس للتغيير والمثال كواحة الأمان الجغرافي في وسط منطقة الصراعات والحروب التي زلزلت الحكومات في كل مكان، لأن القوة هي إلهية وليست يد القوات العظمى التي احتمت ورائها هذه الأنظمة، وتهالكت وأصبحت رمادا منسيا بعد أن كانت قصصا أسطورية تروى في الليالي القمرية والأروقة السياسية والدبلوماسية على أنها باقية ما بقيت الأرض ومن عليها ، ولكن بطرفة عين وانتباهتها غيرها الله إلى أودية وقلاع مهجورة ودمرت مع أهلها تدميرا ربانيا لم ولن يقدر عليها أحد إلا من خاف مقام ربه ولم يخف في الله لومة لائم وكان إنسانا سويا.
همسة الأسبوع
هذا المقال كان طويلا لصعوبة التعبير عن هذه الأزمات الدولية والمحلية، ووصول الرسالة واضحة وجلية لكل من له أجندة ويريد أن يفسر كلماتي بأهوائه العنصرية والتدميرية، ولكنني وبإذن الله سأكون على قدر المسؤولية التي تخلت عنها الجبال وحملها الإنسان ، وأتمنى أن أكون قد حملت هذه الأمانة لروايتها والتعبير عن وطن وتراب قد بني بسواعد رجالها وأريد لها تكملة سياسة التوحيد من غير تفريق ولا انحيازية وتوزيع الثروات وترجيع الحقوق من غير عنصرية ولا نفاق ولا أسباب واهية أصبحت واضحة للعيان وجلية ، فلنخطف هذه اللحظة التاريخية لبداية جديدة وفجر ملؤه المساواة والاعتراف بالحقوق الإنسانية كدستور نبي الأمة الإسلامية.
*كاتبة سعودية
Wednesday, 2 November 2011
مقابلة صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود
Sunday, 30 October 2011
تنبيه لقرائي الأعزاء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أرجو من كل قرائي الأعزاء عدم توجيه أي رسائل عبر بريدي الألكتروني للمساعدات الماليه علماً بأنني أتمنى من كل قلبي أنني أملك ثروة بل غيتس و بعض أشهر أثرياء الوطن العربي لأمد يد العون لكل محتاج و فقير حتى من غير السؤال , لأنني حريصه دائماً أن أتفقد القرى و الهجر و المدن و أساعد معنوياً و عبر كتاباتي لنجدة كل مظلوم و محتاج .
لذا أرجو من جميع قرائي السموح و العذر لكل من يطلب مساعدة ماليه , و لكنني دائماً جاهزة و حريصة للمساعدة المعنوية .
أختكم بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود
Saturday, 29 October 2011
مقابلة صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود على قناة فرانس 24
السلام عليكم و ررحمة الله و بركاته
الى الأخوة و الأخوات الكرام
يرجى متابعة مقابلة
صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود
على قناة فرانس 24
برنامج ضيف و حدث
في الأوقات التاليه :
اليوم الأثنين الموافق 31-10-2011
في الساعة :
بتوقيت باريس P.M 4:12 و سوف يتم اعادة البرنامج في الأوقات التاليه:
يوم الثلاثاء الموافق 1-11-2011
في الساعة:
بتوقيت باريس A.M 11:12
يوم الأربعاء الموافق 2-11-2011
في الساعة:
بتوقيت باريس P.M2:12 يوم الخميس الموافق 3-11-2011
في الساعة:
بتوقيت باريس P.M6:12
و شكراًThursday, 27 October 2011
تهنئه خالصه من القلب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تهنئه خالصه من القلب في هذا الشهر المبارك و في هذه الليلة الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز والشعب السعودي بالثقه الملكيه الكبيرة بتعيينة و لياً للعهد , جعله أنشاء الله ذخراً و ساعداً قوياً لمليكنا ملك الأنسانيه الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وأستغل هذا اليوم المبارك بالدعوه الخالصه بأن يرحم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز, سلطان الخير و أن يدخله فسيح جناته .
الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود
الرياض 29 ذو القعدة 1432 هـ الموافق 27 أكتوبر 2011 م واس بسم الله الرحمن الرحيم الرقم : أ / 224 التاريخ : 29/11/1432هـ بعون الله تعالى نحن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ /90 بتاريخ 27/8/1412هـ . وبعد الاطلاع على نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 13 بتاريخ 3/3/1414هـ . وبعد الاطلاع على نظام هيئة البيعة الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 135) في 26/9/1427هـ. وبناء على البند ( ثالثاً ) من الأمر الملكي رقم ( أ/135) في 26/9/1427هـ . وبعد أن أشعرنا سمو رئيس وأعضاء هيئة البيعة ، فقد اخترنا صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد وأمرنا بتعيين سموه نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية . عبدالله بن عبدالعزيز |
صدور أمر ملكي باختيار سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد إضافة أولى وأخيرة
| وقد التقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله مع سمو رئيس وأعضاء هيئة البيعة في قصره أيده الله بالرياض . وقد استهل اللقاء بالقرآن الكريم . ثم قدم معالي الأمين العام لهيئة البيعة الأستاذ خالد بن عبدالعزيز التويجري كلاً من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن فيصل بن تركي الأول بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود عضوي هيئة البيعة لأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين حفظه الله . هذا وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ أصحاب السمو الملكي الأمراء بمبايعة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولياً للعهد ، وقد تلقى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز مبايعة أصحاب السمو الملكي الأمراء ، سائلين الله عز وجل أن يوفق سموه ، وأن يجعله خير معين لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، وأن يحفظ على الدولة أمنها واستقرارها ووحدتها الوطني . |
Subscribe to:
Posts (Atom)



