Thursday, 6 October 2011

التباس أم تلبس


بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز *
حان وقت إماطة اللثام بما إنني أصبحت موضع اتهام، فلابد من قول الحقيقة وإجلاء الالتباس الذي يحيط بكتاباتي الثورية، فإنني سأوضح لقرائي الوفيين وقرائي الذين لا يفهمون ويكيلون إلي الشتائم بعنصرية ولا مفهومية  لأبسط قواعد الأخلاق الإسلامية ، لأنني لا أنتمي إلى أية طائفة دينية ولا إلى جهات خارجية، ولا إلى أي مذهب من المذاهب لا الشيعية ولا الصوفية، ولا إلى الأشعرية ، بل إنني سنية حنفية تتبع وبدقة ما جاء به رب البرية في قرآنه وسيرة حياة نبي الأمة الإسلامية ، ففي اليوم الواحد أجر ذات اليمين لأصبح مناصرة لإيران، ألم يكن مليكنا الحبيب قد مد يده لإيران منذ توليه السلطة حتى تصبح المنطقة خالية من الصدامات الإقليمية، وببصيرة حادة وسياسة مقدامة أصبح لدينا ممثلية في  إيران، فما الغريب أن أكون في قناة إيرانية أدافع عن سوء فهم لدى جيراننا عن أسبابنا الشرعية في شرح منهج حكامنا وولاة أمرنا ، أم إزالة اللبس أصبح تهمة شرعية، فالرسول أوصى بسابع جار،  ونحن لازلنا ماضين في رؤيتنا الضبابية، بأنه لا يوجد وجهة نظر صحيحة إلا المحلية، أما ما تبقى من العالم كله فسائر في اتجاه معاكس، أما آن الأوان لنا أن نمد أيدينا للوحدة الإسلامية بشتى أطيافها ابتداء من الأزهر الشريف الذي يرأسه العلامة الدكتور أحمد الطيب الذي ترجع أصوله إلى مكة الشريفة، برؤيته الحيادية ومنهجه الوسطي في احتضان كل المذاهب والديانات السماوية لتطويعها من غير حروب أو شتائم أو أدعية بدائية، مرورا بالدول المجاورة لبقعتنا الجغرافية من لبنان وتركيا إلى سوريا وحتى إيران الشيعية ، ففي الأخير كلنا يشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ونلقي بهذه الخلافات ونصبح يدا واحدة قاهرة جبارة، تلقي بثقلها على كل من يحاول التفرقة وزعزعة الأمن وبيع الأسلحة لمواجهة جيراننا الذين يدينون بالإسلام ، ولنوجه أنظارنا إلى من يريد أن يمحونا عن الكرة الأرضية  وهي جارتنا "إسرائيل" التي باتت تلعب بالعالم كلعبة الشطرنج وتمسك بحبال صناع القرار خلال استيلائها على كل البنوك الدولية ووضع يدها على الاقتصاد العالمي خلال تجارتها التي سيطرت على كل الشركات الدولية منها الترفيهية والإعلامية ، وأكبر مثال هو وجود مقهى "ستاربكس" في كل مدننا العربية حتى وصلت إلى مكة والمدينة، وكل مدننا المحلية وغيرها من العلامات التجارية التي لا تحصى ولا تعد، أما نحن فنحارب بعضنا العض لمجرد أن يكون باسنا بيننا ، فلا نجتمع ولا حتى على عملة محلية ولا سياسة إقليمية ، تقينا من شر القوات الأجنبية وتدخلاتها المستمرة في سياستنا الداخلية، وأصبحت ترسي في عقولنا تفاهتهم الهوليودية حتى بتنا نعيش ليلا نهارا مع ما تجود به أنفسهم من تعليقات يومية عبر القنوات الفضائية  والإلكترونية ونحن ننساق كالأنعام بلا هوية.
هذا غير تجارنا الذين أصبحوا لا يرون بأسا بأن يضعوا أيديهم في أيدي التجار غير عابئين بهويتهم المستترة التي تساعد الإسرائيليين بتبرعات سخية لدعم ترسانتهم الحربية.   
فعندما تسلط الأضواء على مشاكلنا المحلية منها السكنية والبنية التحتية والهدر للمال العام والثروات الوطنية عبر أشخاص استغلوا مناصبهم التنفيذية وأسمائهم العلوية وأنا أذكر هنا كل الشخصيات المحلية بأطيافها وأجناسها وانتماءاتها القبلية والجغرافية وكائن من كان من الشخصيات التي تعتبر نفسها فوق المسائلة المحلية والقضائية، أوصف بأنني معارضة وثورية، ولم أوصف بالوطنية لأنني تجرأت بأن أميط اللثام عن جميع الممارسات إعلاميا، داخليا وخارجيا، وأضيء الطريق لحكومتنا لكي ترى بوضوح وشفافية كل ما يجري على الساحة المحلية ، ومن غير زيف ولا نفاق ولا تحويل مسارات ، لكي أرضي هذا أو ذاك، بل أردت أن أكون بمثابة مصباح يحترق لكي يضيء الزوايا والأنفاق المظلمة التي نعيش فيه، لمساعدة من لا يملك إلا الدعاء ويستدين من الجار والقريب لسداد إيجار سكنه وفاتورته الصحية والكهربائية ، ولا يملك ما يسند طوله أو ما تقتات به عائلته لوجبتهم اليومية، غير المناطق البدائية التي يعيش بها تعداد سكان ليس بالقليل تحت مستوى المعيشة الإنسانية من غير بنية تحتية، بينما نقرأ صرف مئات الملايين والبلايين لبناء ساعة أو محلات وفنادق ترفيهية، وتحسين شعاراتهم الإعلامية، وبناء ركام فوق ركام لإحداث صور وهمية لإقناع المواطنين بان الحلول آتية لمشاكلهم المستعصية، ولكن في الأخير لا يصح إلا الصحيح ، ونرى بعد مدة بان الدائرة تدور وعقارب الساعة تمضي ببطء ولا نرى عند انتهاء المدة إلا زيادة القصور وارتفاع المحصول وأرصدة البنوك لأصحاب تنفيذ المشاريع، مع زيادة في البطالة والجوع والموت من  البرد والزمهرير، وتردي الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار المحلية، وجشع بلا حدود، وتفرقة عنصرية، وأكل ما تبقى للمواطن في انتظاره في المحاكم، لأحكام مضى عليها الدهر وذهبت الرياح بأموال كانت المفروض أن تكون قد حكم فيها لأصحابها منذ أمد، ولكنها لا تزال حبيسة دفاتر القضاة الذين تزداد أعدادهم يوميا بالمئات، ولكن أحكامهم وتقاليدهم المعهودة بتأجيل الحكم لأيام معدودة، لتنتهي في طيات الأرشيف ويضيع الحق العام، ولكنه لن يضيع عند رب الأنام،  فأساس كل المجتمعات العدل، وإن ضاع ضاعت معه شعوبا وأنظمة تهالكت لأنها آثرت الالتفاف على الحقيقة، فغابت عنهم أضواء الشمس الساطعة، وباتوا يعيشون في ظلمات حالكة لن يضيئها إلا ضوء الحرية والمساواة الوطنية.
ففي الأخير أحب أن يعرف الجميع بأنني لست معارضة أو ضد أي نظام ، بل إنني جزء لا يتجزأ من هذه الأسرة العظيمة من موحدها عبدالعزيز إلى مليكنا ملك الإنسانية عبدالله بن عبد العزيز، وكل فرد من أفرادها الذين يسعون لاستقرارها ، ولكني أريد إماطة اللثام كواجب أي مواطن أو مواطنة وفية عن الممارسات الخاطئة لأجزاء من الأنظمة التنفيذية التي وضعت طبقات عديدة  من الظلام والأكاذيب المستحكمة حتى لا يراها صاحب القرار، وبالتالي يهرب من العقاب وتضيع الحقيقة في غياهب ظلمات سجون الفساد والتستر، وترجع عقارب الساعة إلى دقتها المعهودة من ظلم للعباد حتى في أبسط حقوقهم الإنسانية من توصيل ما أمر به ملك الإنسانية من إصلاحات اقتصادية واجتماعية، ولكن لن أتوقف عن الكتابة وقول الحقيقة مهما اشتد الصقيع والضغوط الاجتماعية، لأنني وببساطة لا انتمي لأحد إلا لرب العدل والإنسانية صانع هذا الكون والمتصرف بعباده ، فهو الوحيد الذي يملك وضع الروح ونزعها ، ولن أخاف في الله لومة لائم، وما أنا إلا إنسانة بسيطة لديها حلم بان تكون السعودية مثال حقيقي لحقوق الإنسان، بدل أن نكون ممثلين على مسارح الإعلام  نقول ما لا نفعل ولا نطبق إلا ما ندر ونحتمي خلف منشتات الخصوصية والتعاليم الإسلامية التي وللأسف لا نعرفها إلا عند ارتفاع صوت الأذان وفي مناسباتنا السنوية ونتركها في باقي الأوقات ونستمر في الأنظومة التي أصبحت كأغلال على رقبة كل من يريد الحقيقة ولكنها غطاء لكل من يريد الاستمرار في الاستغلال والكذب على الخلائق.
همسة الأسبوع
لن أترك أحدا يلبسني ثوب المعارضة ، ولا أريد من أحد أن تتلبس عليه مكنونات كتاباتي ، فما أنا إلا حمامة سلام تحمل رسائل الحقيقة لمن تاهوا في أدراج المسؤولية فأصبحوا بعيدين عن تلمس الأحوال الزلزالية للكرة الأرضية.

*كاتبة سعودية





Thursday, 29 September 2011

زهد الملك عبدالعزيز رحمه الله وجشع سعودي اوجيه وإجحاف mbc

يومنا الوطني هو يومنا جميعا، يوم الوحدة والألفة والتعاضد والأمن والعدالة، أم أنا مخطئة؟، شاهدت عبر الإرسال الفضائي الذي نتلقاه ولا نملك لنفسنا حق الرد عليه، بل ننظر أمامنا ونتشرب ما يملى علينا من شباب هذا الوطن أو حتى من بلغوا من العمر عتيا ، من غير أن يكون لنا الحق في الرد أو التعليق أو تصحيح الأخطاء التي هي في هذه الأمسية بالجملة في حلقة الملك عبدالعزيز والقوة العظمى، الملك عبدالعزيز رحمه الله ولد ومات زاهدا في حياته، واضعا نصب عينيه أن هذه الجزيرة العربية يجب أن توحد حتى لا تصبح مرمى للتنصير أو التهويد ، في وقت كانت القوى العظمى تتقاتل على المنطقة، فكان هدفه هو لله ثم حبه لتراب وطنه ، والشهامة والبطولة العربية التي لا تولد إلا مع من حباه الله بهذه الصفة، وولدت معه، فقد كان ذو هيبة.. طويل القامة ، مستقيم الظهر، ذو منكبين عريضين، ضخم الجسم، ذو ذكاء يشع من عينيه البدوية السوداويتين، شعاع البطولة والملك والشجاعة والعدالة والحرية، والأهم مخافة الله وشهادة لا إله إلا الله، فقد بدأ في خيمته البدوية وانتهى به الأمر في منزل بسيط بين وورود الطائف ذات الرائحة الذكية، مجاهدا، وقد تربى الملك سعود ولده الأكبر وتشرب كل هذه الصفات العربية الأصيلة مع ذكاء حاد وبصيرة مستقبلية، وعدالة وكرم لم ولن يوازيه أحد حتى الحاتمية ، لأنه كان كريم الخلق قبل ظهور الدولارات الأمريكية ، منذ كان يوزع ذهبا بريطانيا ، حتى مع الشح الذي كان في تلك الأزمنة المنسية، هذا غير وقفاته التاريخية، برد طعنات ومحاولة اغتيال صقر الجزيرة العربية ووضع نفسه غطاء لوالده رحمه الله وتحمل الأوجاع النفسية والقلبية والروحانية والجسدية، ولم يذكر اسمه أو ظهرت صورته مرة واحدة في هذا الفيلم الوثائقي، ولم تظهر غير صورة الملك فيصل رحمه الله، فكلما كان صاحب الصوت الرخيم يذكر إحدى خصاله وشمائله وأعماله الخالدة لا نرى إلا صورة الملك فيصل يرحمه الله في الصورة مع تكبيرها، وإظهارها وكأن كل أبناء عبدالعزيز ممن رحمهم الله إلى من يملكون السلطة الآن وحكموا وآزروا أباهم في الحروب وتوحيد المملكة من ملوك وأمراء منهم من قد أصبح في ذمة الله ومنهم مازال حيا يرزق وصاحب موقع كبير وإجلال أكبر من الأسرة المالكة والوطن، ولكن لا نرى لهم وجود في تاريخ التوحيد والوحدة الوطنية، فقد اختصر داعمي هذا الفيلم الوثائقي من رعاة ومنتجين ومنهم شركة سعودي أوجيه التي كلنا يعرف من صاحبها ومالكها وشركائها ولمن لا يعرف فليبحث بحثا لن يكون دؤوبا حتى يظهر له وجه الحقيقة لهذه الشركة التي تشارك نظيرتها الكبرى في هذا الوطن الذين يستحوذون على تسع وتسعين بالمائة من المناقصات الحكومية ، فكلنا يعرف ويصمت أمام جشع وفساد هذه الشركات بكل أطيافها ومناصبها التي أصبحت أخطبوطية الطبع، ولا تقبل منازعا لها ، اعذروني.. أخطأت التعبير ، فالقبول شيء والسماح شيء آخر، فهي لن تسمح مع خطين تحت هذه الكلمتين لأنها تملك القرار في هذا الوطن لأنها مدعومة ممن له القرار في إرساء المشاريع وضخ البلايين والاستحواذ على ثروات هذا الوطن مجاهرة من غير استحياء ولا تظليل ، بل بكل رعونة وتكبر.

فلنرجع إلى القضية الأساسية ، فهي تسييس كتابة التاريخ الذي لن يقبل بعد الآن التنويه، بل كشفت الحقائق بأكملها عند أول معرض للملك سعود رحمه الله ودوره في بناء الدولة السعودية الحديثة، وذلك بفضل الله ثم بأمر من ملك الإنسانية وولي عهده ونائبه الأمين واذكر هنا وأخص الأمير سلمان بن عبدالعزيز والأمير عبدالعزيز بن فهد، وتلاه عدة معارض وكتب تكشف الأسرار المخفية وراء هذا الإجحاف بحق من جاهد وقاتل وشارك بقوة في إدارة التوحيد والسياسة وأصبح ملكا لإحدى عشر سنة بنى خلالها البنية التحتية كاملة للدولة السعودية الحديثة هذا غير مواقفه الدولية التي لم يسبق لها احد من تهديد بقطع البترول عن الدول الغربية، وزيارة القدس المحتلة كأول ملك عربي ، والهند وبريطانيا وأمريكا التي أصر أن يخرق البروتوكول لأنه رفض ببساطة النزول من الطائرة حتى يكون في استقباله رئيس الولايات المتحدة وتحدى بذلك كل الأعراف المعهودة، لأنه كان ملكا يمثل آلاف السنين من العروبة والبطولة والشجاعة الإسلامية، وقد خرق الرئيس الأمريكي حينذاك "روزفلت" البروتوكول الوطني للولايات المتحدة واستقبله عند سلم الطائرة، وكل هذا تعلمه وتشربه من الموحد صقر الجزيرة العربية، ومما لاحظته أيضا في هذا الشريط الوثائقي عدم وجود أو ظهور اسم سعودي واحد بجانب صقر الجزيرة العربية ظاهرا بين جيش المستشارين الذين أشاذ بهم المخاطب ، كأنهم كلهم كانوا رعاة لا يملكون البصيرة مثل السوريين والمصريين والبريطانيين ، حتى في يومنا الوطني لا توجد لدينا النخوة الوطنية؟ أم الداعم وكاتب السيناريو أرادوا أن يغيروا الحقيقة ويصيغوها على حسب صاحب فكرة هذا الفيلم، وفي ظنه أن لن ينتبه لها أحد ، وأنا أقول له قد ذهب وقت الصمت وأصبحنا في زمن الحقيقة والشفافية ، فلن يوجد صمت بعد الآن لطمس وتغيير الحقائق ، فالكل سيواجه عواصف الحقائق والكشف عن المستور والمفاسد ، فلابد من شمس ولو كثر المطر. التاريخ مثله مثل يوم مشمس تستطيع رؤية كل شيء بوضوح حتى لو بعد فصول من المطر والضباب والعواصف والمحيطات والبحور.



رسائل عاجلة..

• أهنئ الجميع على حسب الخبر العاجل في قناة الجزيرة على تعيين المرأة في مجلس الشورى والترشيح في المجالس البلدية، وكأن مجلس الشورى بيده شيئا أو المجالس البلدية !!

• فماذا عن الاختلاط ؟ أم هم قادرين فقط على أن يصفوا كتاباتي بأنها تحرض على الحرام والاختلاط فلنرى الآن من يجرؤ على نقد هذه القرارات ؟

• ماذا عن أبسط حقوق المرأة في قيادة السيارة والمدافعة عن نفسها أمام مشاكل العنف الزوجية والانتهاكات الجنسية وغيرها من المشاكل الرئيسية والبنية التحتية؟ أم هذه حالات استثنائية لا يقدر عليها شيوخنا تسليط ألسنتهم بأنها حرام وإلا سينتهون في أروقة الظلام؟

همسة الأسبوع

لن يقدر أحد بعد الآن أن يلمع التنك والقصدير ، لأن ظهور الذهب والألماس أصبح من المقادير ، فالتاريخ أكبر حكم على مجريات الأمور في كشف حقائق كنا نعتبرها من مسلمات الدهور..

أما الضمائر فهي التي لا نملك لها إلا السطور التي تهز عروشا بنيت على الفساد وخلفت وراءها جرائم ليست طهور..

فالقلم خلف به رب العزة والوجود ، فهو مسؤولية كل ذي لب وحكمة وبصيرة الصقور.

*كاتبة سعودية

b.saoud@hotmail.com





Monday, 26 September 2011

تنويه من صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تشكر صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود اللفته الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز للسؤال عن صحتي و تتمنى دوام الصحة و العافية لمليكنا خادم الحرمين الشريفين وولي العهد  صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز و النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز
و كافة الأسرة المالكة بالأطمئنان على صحتي و كل من اطمئن علي من المواطنين في المملكة العربيه السعودية و كل العالم العربي و من سائر اقطار العالم متمنيه للجميع دوام الصحة و العافية و كما أشكر كل التعليقات التي وردت في مدونتي و نادي المعجبين.
و كل عام وو طني الجبيب بخير

Thursday, 22 September 2011

أمل...



من على فراشي ذو اللون الأبيض ، من بلاد غربية بعيدة عن صحراء نجد وسواحل جدة الغربية، بعيدا عن البلد الأمين، بكة التي نحتت صورتها في مخيلتي ولا تبارحني ليلا أو نهارا ، بعيدا عن مثوى رسول الأمة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم،  عن مدينتي التي تأوي إليها الرحمة كل ليلة بعد أن تجوب الأرض، المدينة المنورة التي هي عشقي وآمل أن تكون مثواي عندما يحين وقتي، أكتب لكم كلماتي والتي تشع بآمال تفوق السحاب التي أراها أمامي فوق الجبال السويسرية، بعيدا عن الصخب والثورات العربية والآهات المحلية، والمناضلات الشعبية، وآمال الشعوب العربية، صمت يحوم حولي يخنق العبرات في صوتي وأنا أتحدث مع طبيبي وفي نفسي أطلب من الله أن يديم الصحة والعافية على كل إنسان، وأن يرسل لي طبيب يشرح لي ضيق صدري الذي أصبح ملازما لي كلما فتحت التلفاز حيث أبحث بين كل القنوات عن أخبار صحية لحالة أمتنا العربية، التي باتت صامتة جامدة لا تقدر حتى على التوحد لنصرة الثورات والحد من الفساد وإراقة الدماء في القارة الأكثر اضطرابا في العالم ، وفي المقابل تتسابق الدول الغربية لنصرة الشعوب المقهورة، ويتسابق الممثلون الدوليون على مسارح التراجيدية الشكسبيرية والفرانكفونية على زيارة هذه البلاد التي أصبحت ورقة لعب جديدة دولية تذهب مع الرياح الإقليمية والعالمية تارة ذات اليمين وتارة ذات الشمال لتصبح في مهب الرياح التي لم تعد موسمية بل أصبحت دائمة الإقامة في شتاء الدول العربية التي يندى لها الجبين من استحياء في أوراق التاريخ التي ستكتب يوما عن خذلان الشعوب العربية للأخذ بيد إخوانها وأخواتها المقهورين ، واستنجادهم كالعادة بالغربيين.
فما الجديد بالأمر، كلما وقعت الدول العربية في مأزق لا تستنجد إلا بالدول الغربية ، وكأننا بكل ثرواتنا المحلية في هذه البقعة الجغرافية الأسيوية لا نسمن ولا نغني من جوع ولا حتى في اتخاذ موقف عربي موحد للمساعدات  الإنسانية، فنحن نهرع عندما تحل عاصفة في كاليفورنيا ، أو جوع في الصومال أو فيضان في باكستان، ونلتزم بيوتنا عندما تقع الطامة الكبرى في بلادنا العربية، ونحتمي تحت خيامنا من شدة حرارة شمس الحرية ونحتمي بظلال القهر والعبودية التي باتت تنام معنا حتى في سمرنا وسهراتنا الليلية، التي أصبحت للفجرية، نتناول فيها القهوة والشيشة والمآسي العربية، كوجبات دسمة، ولكنها للأسف لا تسبب لنا عسر الهضم الكافي لكي نستخلص لها من أعشابنا المحلية دواء حتى نشفي منها نفوسنا التي أصبحت ساكنة كصحراء قاحلة لا نجد فيها إلا الأعشاب السامة ولا يمشي عليها إلا العقارب والآفات الحتمية التي انتشرت في أجسامنا لتميت فينا آمال أجيال قادمة تتعلق برقابنا لتنتشلها من براثن الحضارات الغربية واليابانية التي أصبح فيها السوشي والهامبرجر من أكلاتنا اليومية، والتقنية والأسلحة المدمرة هي أهدافنا الإستراتيجية، وفي خضم هذه الحروب على الاستيلاء على الحصص الكبيرة من سلطات القهر الشعبية، نسينا أرواحنا وأجيال مضت من ثقافاتنا الإسلامية والعربية التي كانت أسطورة من أساطير القصص الأثرية ، التي ذهبت من غير عودة، وأصبحت تراثا نتداوله فقط حتى يثار موضوع القبلية، ولكي تنسى في المقابلات التلفزيونية العالمية التي أصبحت تستضيف العرب كمقيمين دائمين على شاشاتها وكل يوم نصبح على تغيير جذري في نمط تصريحاتهم التلفزيونية والصحفية التي باتت تشترى وتباع على حسب آخر الأسعار في الأسواق المحلية، فبات رؤساء الصحف والقنوات العربية أو من ينوبهم في أقطار الدنيا هم المستفيدين في كل البرامج التلفزيونية ، فاليوم هذه الجريدة وغدا تلك، وكل حسب سعره يتكلم، فمن كان بالأمس عدوا أصبح اليوم صديقا حميما مستميتا لنصرة هذه الدولة أو تلك على حسب الدفعة اليومية، من احتياجاتهم الجشعة التي تزداد كل يوم، وتكتب بكل الألوان القزحية.
والكل ينادي على عملته المحلية ومن يرأس مجلس إدارته في هذه الفترة الزمنية، فأصبحنا في سوق لا تمت للعرف المهني الصحافي بصلة، ولا للرسالة الإعلامية التي مهنتها الشفافية والمصداقية، ولكنني رغم كل هذه الحروب العشوائية لدي أمل بل آمال في الأجيال والشعوب العربية التي أصبحت رمزا للنضال وحتى لو كان المخاض عسيرا، ستنجب أطفال الربيع القادم لمنطقتنا ، ومن ثم ستعم العالم بأسره، لأن الظلم لا يدوم ، والقهر لا يدوم ، ويوجد رب العدالة الأزلية الذي هو بالمرصاد لكل جبار عنيد، لا يريدوا النظر ولا السمع، بل اختاروا سفك الدماء وإهدار الإنسانية أمام أعين العالم ، ولا من مجيب ولا مستجيب، وكما العادة الاستجابة ستكون من الخارج، ولن تكون كالعادة من الداخل. أفول شمس الأنظمة العربية السابقة أمام أعيننا ، وساركوزي يتراقص ويبتسم أمام الكاميرات الهوليودية التي رسمته كالبطل المغوار الذي هرع لنصرة الإنسانية  وهو يبطن أهوائه الاستعمارية ونظرته العنصرية، أولم نعي للآن ما فعله السنة المنصرمة من استحداث أنظمة منع الحريات المذهبية في فرنسا، أم نسينا كالعادة وأصبح مرض الزهايمر من ضمن أمراضنا المحلية التي أصبحت لا تعد ولا تحصى في قائمة أمراض الفساد المستعصية في جسم الأمة العربية والعالمية.
طفلة صغيرة أربيها بين أضلاعي وأنا أصارع أوجاعي القلبية والروحانية التي طغت على أوجاعي العضوية ، سميتها "أمل" الشعوب والأجيال القادمة في قارتنا الأسيوية.




همسة الأسبوع
لحظة دعاء من قرائي في وقت استجابة العصرية من يوم الجمعة الحبيب على قلبي والذي أؤثره على بقية أيامي الأسبوعية، بشفائي وشفاء كل مريض لأرجع بقوة إلى مضمار ساحة العدالة والمساواة الإنسانية، ودعائي بأن يحظى كل مريض على ما أحظى به من مساعدة إلهية لأنني أعرف أنني محظوظة لأنني قادرة على دفع فاتورتي الطبية.

  *كاتبة سعودية

Monday, 19 September 2011

الحمد الله


بسم الله الرحمن الرحيم
قآل تعآلى :الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَيشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ "


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحمد الله و عونه  تم  اجراء عمل جراحي لي في جنيف سويسرا و لقد تكلل بالنجاح و أتمنى من الله عز و جل العودة الى وطني الحبيب  بصحة و عافية لأواصل مسيرتي  كما عودتكم وو عدتكم و  أتمنى من الله تعالى الصحة و العافية لمليكنا ملك الأنسانية و الشعب السعودي .
صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

Sunday, 18 September 2011

استنكار من صاحبة السمو الملكي لأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود في برنامج تحت الضوء في قناة العالم


السلام عليكم  و رحمة الله و بركاته
أن صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود تسنتكر ما قيل و نوقش  حول مقالتها (رحلة 80 مليار)في برنامج تحت الضوء في قناة العالمفهي  ليست ضد المشاريع التي تقام في المملكه و لا ضد الملك ملك الأنسانيه و لا السلطه التشريعيه في المملكة و لكنها احدى مقالاتها التي تعودت أن تكتبها منذ بدياتيها لتسليط الأضواء على مايجري في الساحة كما العادة و لم يكن هذا المقال هو أول مقال تناقش فيه المشكله لذا احببت أن تنوه ان هذا البرنامج لا ينم لا من قريب أو بعيد عن وجهة نظرصاحبة السمو الملكي الأميرة  بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود و لا الى توجهاتها و لا مقصدها .
لذا ترجو من القائمين على قناة العالم أن يعيدوا قراءة المقال و استنباط الهدف من و رائه و ليس باستغلاله كسلاح ضد هذا أو ذاك لذا احببت التنويه عن ذلك .
و لكم الشكر
صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز
يرجى مشاهدة الرابط
 http://www.youtube.com/watch?v=Xe5aA2f-BkI