Thursday, 23 February 2012

مخاض أمة

كتب لي أحد القراء : "لا نريد ما قالته بسمة وتحدثت عنه"، ماذا قدمت بسمة؟ فالشعب الوطن لا يريد وصيا يتكلم عنه، أين أرصدة النفط ؟ أين الخدمات الاجتماعية؟
يا ابن الوطن، وأيها المواطن والوطن، لم أقدم شيئا لأن يداي مكبلتلان عن العطاء والكفاية، ولكن صوتي هو لمن لا صوت له، ولست وصية على أحد، بل أحاول جاهدة أن أوصل صوتي الذي هو صوت كل مواطن عن المشاكل التي تعترض مسيرة الوطن ، وتشل مرافق الحلول ، بواسطة أجهزة حان لها الأفول.
فالوطن في حالة مخاض عسير، فلنأخذ بيد الآخر للوصول إلى المطالب، والحصول على اليسير قبل الصعب والمستحيل، لنقرأ وبوضوح أوامر مليكنا، ونأخذ بيده حتى تتحقق مطالبنا، التي هي حق كل مواطن من اكتفاء في كل المجالات الاجتماعية والسكنية والمعيشية، ولكن يجب أن نكون صوت واحد، ولا نقول من هو هذا أو تلك التي تطالب، المهم في كل هذه المطالب الحصول على الحقوق وليس التفرق والتفريق على من يقول :" لو بيدي شيء، ولو الود ودي... كانت كل الأمور تسير على الشكل المطلوب، والحقوق في أيدينا وليس في يدي من لا يستحق الثقة الملكية".
أمتنا بحاجة للتكاتف، وليس التفرقة، ما بين المذاهب والطوائف، والعشيرة والقبائل، أمتنا تمر عبر مخاض يجب علينا أن نتحد ونقول بصوت واحد مصيرنا واحد وربنا واحد والمُلك لله الواحد.
فقبل الحصول على المطالب، يجب علينا أن نطهر قلوبنا، ونوحد صفوفنا ونخطط لمصيرنا، ومستقبل أجيالنا، لا أن نفرق ونفترق،  عند كل كل أزمة وكلام منافق، لا أن نأخذ قضايانا في منحنى التفريق بين المناطق ، والكلام على ما لا سينتج عنه إلا الحروب النفسية والأهلية وما أدراك ما بعد ذلك.
مهمتنا أيها المواطن أن نساعد في مخاض حان له الولادة، حان له أن يرى النور والشمس الساطعة، فما نراه على الساحة العربية والإسلامية، تخبط في القرارات، وإراقة دماء الإخوان والأقرباء، وكل هذا للحصول على السلطة، والهوية هي ذاتها، والنتيجة وإن اختلفت المسميات  فهي واحدة النفوذ والحصول على المقاعد، لا يخدعك من يقول هذه ثوارات تطالب بل هي سلطات تريد الحصول على مقاعدها الأمامية باسم الحرية، والنتيجة الحتيمة التي سنراها عن قريب، سوء الحال، والاتجاه لذات السياسات القديمة من محو للهوية والسلطة الأحادية، التي تريد محو كل الاجتهادات والمطالبات التي قامت من أجلها الثوارات، فلا يغرنكم التصريحات الإسرائيلية، فهي تمثيلية محلية اعتدنا عليها لتسيس الأمة، وتوجيه الأنظار عن المهمة، وهي أننا مهما انتصرنا فسنرى في النهاية، أحزاب لا تمت لإسلام النبي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم بشيء، بل استحدثت المسميات حتى تحصل على السلطات، لم يكن الإسلام أبدا أجندات للوصول إلى السلطة والنفوذ، إنما منهاج حياة، وإيمان، والتزام بين الخالق والمخلوق.  
ما بالنا لا نستطيع تعلم الدروس، ممن سبقونا بعهود، فلنحافظ على مكاسبنا وما لدينا، ونضع أيدينا بيد حكومتنا وأسرتها العريقة، التي بناها واسسها الملك عبدالعزيز رحمه الله وأبنائه، ولنرمم القالب ونهتم بسياسات الداخل ونشد على أيدي بعضنا البعض، من غير تفرقة دينية وقبلية، ولا نتجسس على بعضنا البعض، ونشتغل بما هو ليس من مصلحتنا كوطن، ونبني لأنفسنا منابر علم وعمل، ولنبرهن أننا شعب ليس ككل الشعوب، يريد الدمار والفتنة والملاحم حتى تتغير الأمور، فليكون المخاض يسيرا وليس بعسير، ولنمهد الطريق للآتي القريب، ونطالب بالحقوق معا، وليس كما يوجد في الساحة، كل ينادي بصوت بعيد، وخوف ووعيد،  إن المطالب ستعود لأهلها إن نبذنا التفرقة، واهتممنا بما هو مهم والأهم هو حصول  المواطن على حقوقه كاملة من غير نقص ولا تخفيف وتسويف من قبل مسؤولين، لا يزالوا ماضين في سياساتهم القديمة، من وعود وترهيب وفساد من غير حسيب ورقيب.
ليكن صوتي وصوتكم هو التغيير الذي سيكون له تاثير إن نسينا الألقاب والطبقات والتعيير، من أجل استمرار وطن ونجاحه في مخاضه الجديد، فلنكن يد واحدة بغض النظر عما يجري في الساحة من تنويم مغناطيسي لأمور ومشاكل سطحية، ونهتم بالأمور الأساسية، وهي التغيير والعلو والسمو عن كل صغير، فلنهتم أولا بما وصى الله عليه ثم رسوله، ونترك ما قال هذا الصغير، وطالبت به تلك المرأة، ونهتم بالمطالب الشعبية أولا بتقرير المصير، والحرية الفكرية والعدالة السماوية والإنسانية، لنحصل على المكاسب ذات الأمد الطويل.
فكلنا هدفنا واحد هو استقرار وطننا الحبيب، وحصول كل مواطن على حقوقه الشرعية والإلهية والاجتماعية واحترام الذات ونبذ التطرف وكل ما يشغلنا عن الأساسيات، ومعرفة اللعبة التي يراد بها صرف الأمة عن تحقيق ما يصبو إليه المواطن في كل بقعة في وطننا الحبيب، بغض النظر عن كل ما يدار في حلبة اللعب على أوتار الدين والقبلية ، فقد وحد صقر الجزيرة العربية بقعة جغرافية، كانت فيها كل القبائل والمذاهب الإسلامية، ولم يفرق أبدا في المعاملة ولا التفت إلى النزاعات الصغيرة، بل اهتم بتوحيد بقعة لتكون قوة دولية، لا أن تكون مهزلة دولية يلعب بنا ذات اليمين وذات الشمال عند كل قضية، فلنرجع إلى الوسطية والتكاتف أيها الوطن لنجتاز هذا المخاض بأقل الخسائر وأكبر المكاسب، فلكل مجتهد نصيب والله مع المظلوم والصابر، والذين آمنوا واتحدوا، وليس مع الذين تفرقوا وتطرفوا.
همسة الأسبوع
رسالاتي واضحة وجلية ... ومطامعي وطنية
وما أنا إلا مواطنة مخلصة وفية
لا أكل من خير الله ثم الوطن، ثم أنبذ النعمة برجلي، وأتبرأ من اسمي وأتناسى ما أصبحت عليه بلادنا من ثقل دولي، لذا كان صوتي دائما ينادي بالحلول الوسطية الفورية، ولكنني لا أملك إلا كلماتي وأطروحاتي الوطنية.
والباقي أتركه لولاة أمورنا الذين إن شاء الله هم من الحكمة  بأن تكون النتيجة هي اختيار الإنسان المناسب في المكان المناسب لاجتياز المصاعب التي يراد بها الباطل، وهي تفكك وتشتيت أوطاننا ، واللعب على اوتار المذهبية، والمشاكل التافهة الرخيصة، ولكن في الأفق تلوح خيوط شمس ذهبية تنادي بالمساواة والإنسانية والحرية واتحاد ليس به تفرقة عنصرية.

*كاتبة سعودية


twitter@TherealBASMAALS




Tuesday, 21 February 2012

استفتاء


التحيّة والسّلام لقرائي الأعزاء،

أريد أن أجري استفتاء لكل من قرائي وأعدائي الأعزاء

السؤال هو : هل من حق البنات ان يمارسوا الرياضة في المدارس و الجامعات ؟.

أرجو أن تجيبوا  بنعم أو لا , حتى ولو كانت الإجابة من غير توضيح الأسباب.

مدة الاستفتاء من اليوم الثلاثاء 21-2-201 و لغاية يوم الخميس 23-2-2012

و شكراً لتعاونكم

Saturday, 18 February 2012

حوار صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود علي قناة (ANB)الفضائية


برنامج سجلات تقديم الأستاذ محمد قواص قناة (ANB)الفضائية

الضيفة : الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود، كاتبة وباحثة في مجال حقوق الإنسان

الموضوع : السعودية : حراك المملكة!

تاريخ الحلقة : 17-02-2012.

Friday, 17 February 2012

استعباد أم استبعاد

أتساءل دائما عن روعة اللغة العربية، كم لها من تأثير في تغيير المعاني بمجرد استبدال حرف أو تقديمه أو تأخيره، فتظهر لك كلمات بعيدة كل البعد عن المعنى الآخر للكلمة، فقد استغلها أصحاب النفوذ والسلطة في التغبير والتطبيق لكل القوانين المقررة.

فنحن نرى الآن على الساحة استعباد للخلق والإنسانية، تارة باسم الدين وتارة باسم السلطة التنفيذية،وتارة بمسمى العلمانية، ونرى تسليط الأضواء على صغائر الأمور، وغض النظر عن كبائر الذنوب، وهي استثمار القوة، سواء الدينية، أو الحكومية، أو المدنية في استعباد الضمائر والنفوس، فأصبح الإنسان في مجتمعاتنا مستعبد بالكامل من قبل أصحاب النفوذ وإلا السجن، والدمار والإبعاد عن الحدود الجغرافية، لأنك بكل بساطة تفوهت بكل انسيابية وشفافية ومصداقية عن الأمور التي يجب أن تكون مخفية مع إنها واضحة للعيان ولكل إنسان حتى الذي لا يملك الشهادات  العلمية ولا يعرف قراءة الألف من الباء، ولكن يبصرون ويسمعون ويعيشون القضية، وهي الفقر والبطالة والفساد في واقعهم المأسوي الذي لا ينشغل به من لديه القدرة والصوت والنفوذ، لأنها لا ترضي من هم على رأس العمل وإلا لن تدخل الملايين في حساباتهم البنكية، فمن ينظر ويسمع وزرائنا الذين أصبحوا ولاة أمورنا لكل شؤون حياتنا اليومية، فسيقول هذه مهزلة وطنية، فالأرقام المذهلة،والأصوات الواضحة الجلية بصرف الميزانية التي من حق كل مواطن أن يعرف ويطالب ويسأل عن مصداقية القضية، من وزير بات قوة وحزب بحد ذاته، يتكلم وكأنه المسؤول عن هذه الأموال، ويصرفها كمال خاص ويتصدق علينا بما تجود به نفسه من الميزانية، كطاووس ينفش ريشه من غير استحياء ولا مرجعية، فتارة ينفي وجود الأموال للمشاريع المعنية والأوامر الملكية، وتارة يتكلم بنبرة قوية عن وجود الأموال وبكل ثقة نفس بأمر بصرفها ويأمر بالأموال النفطية أن توزع على المواطنين ورفع الأجور وإسكان الخلائق "المرمية" في أزقة الطرقات الجانبية.

فإلى متى سنصدق هذه المهزلة في صرف الأموال والأرقام الضخمة التي تعلن كل سنة من غير أن نرى لها نتائج واقعية.

استعباد للخلائق باسم المال والسلطة، والواقع المر، هو التجول في أنحاء المملكة، لنرى بواقعية نتائج هذه الميزانيات التي باتت أغنية كلثومية، لا تزال الأجيال تسمعها عبر كل الأزمنة السابقة والحالية.

فقر مدقع، طائفية، مذهبية، وحتى قبلية، فالتجول الآن عبر القنوات الفضائية، تكشف لك كل الوقائع الحقيقية، لسلب حتى الاحترام من نفوس الناس والإنسانية، فسرقة الأراضي هي من حقوق أصحاب النفوذ، ولكن أن تأخذ صك لأرضك بواسطة القانون أصبح من الأمور المستحيلة واللاواقعية، إلا إذا صرفت عليها أكثر من سعرها للحصول على صكها الذي بات من المستحيلات المعترف بها في كل بيت مواطن، فأصبحت الأزمة السكانية أكبر من حلها في سنوات قريبة، من كبر هذه المشكلة الوطنية، أما إبعاد الخلائق حتى لو كنت مواطنا فأصبح بجرة قلم، لا يحكمها قانون ولا محكمة عدلية، فهي مفتوحة للاجتهادات الاستخباراتية.

ولكن سرعان ما نرد على شاب أخطأ بجرة قلم، أو امرأة تريد قيادة السيارة، أو رئيس فريق كرة قدم محلية، وسرعان ما نرد عن أخطاء الدول الأخرى التي تمارس القمع لشعبها، وتستنفر كل الجهات الإعلامية، لتغطية هذه الأخبار المدوية، وتغض النظر عن المشاكل التي استفحلت وأصبحت واقع أليم من استعباد حتى لأفكارك الداخلية.

حرائق تشتعل من كل الجهات الجغرافية، ونحن لا زلنا  متقوقعين داخل الفقاعة الزجاجية التي ستذوب مع الوقت من شدة حرارة وخطورة المناخات الإقليمية، فالكل يصرح على ليلاه، والخلائق تسيل دماؤها على شطآن الاستعباد والاستبعاد المحلية، والكل مشغول بتحسين صورته العالمية لربما يكون لها دور في المقاعد الأمامية التي ستكون شاغرة ومطمع كل ذي مال ونفوذ وألقاب محلية ودولية، ولكن الواقع الأليم هو أنه ليس فيهم أحد قلبه على الوطن  والمواطن الذي يعيش بواقعية آلامه اليومية باسم الأديان السماوية التي هي بريئة من طغيان أصحاب النفوس الدنيئة التي تستخدم الدين كأداة لأجندتها السياسية.
همسة الأسبوع
نجاح الإسلاميون كأحزاب في كل الدول التي ثارت على أنظمتها المحلية، ما هي إلا رسالة جديدة لاستعباد الخلائق بصورة انتهازية للأرصدة المحلية، والأموال الهائلة، التي تصرف على الأسلحة المدمرة الشاملة لكل المناطق العالمية، هل هذه هي صورة الإسلام الحالية التي نريدها أن تلتصق بمخيلة العالم عن هذه الديانة السماوية الذي كان رسولها ينادي بالرحمة والسلام والعدل والمساواة ونبذ كل تعاليم الجاهلية من فساد وقتل واستعباد وإبعاد لكل من يتولى القضية ويكون مسؤولا عن الإنسانية.

*كاتبة سعودية


twitter

Thursday, 16 February 2012

Royal Pardon

Her Royal Highness Princess Basmah Bint Saud Bin AbdulAziz pleads to His Majesty Great and Compassionate King Abdullah Bin AbdulAziz and to His Royal Highness the Crown Prince Nayef Bin AbdulAziz and to our wise Government to issue an immediate pardon to my fellow citizen Hamza Kashghari for what he tweeted on his social network page.
Therefore I plea to your merciful kind hearts on this holy Friday night to give your Royal instructions to be carried out without hesitation and not to say it was a foreign agenda that put pressure on your Majesty to do so.
I will call upon your kind hearts to consider Hamza to be the child which he is really, who has strayed from the proper road and repented to what he said.
I am very sure that all the wise and the middle stream Islamists in the whole world will look at you as you really are the King of humanity.
I urge my king in this holy month of the birth of the Prophet Mohammad to be as merciful in reacting the same way as a father would in this holy month where this world needs is wisdom in pardoning each other rather than condemning and this is one of your tributes I would call for.
Your humble servant and daughter
H.R.H Princess Basmah


استرحام

تسترحم صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود ,
مليكنا المفدى أطال الله بعمره وشفاه الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود حفظهم الله .
أوجه ندائي هذا عبرموقعي وعبر الفيس بوك لحكومتنا الرشيدة بقيادة مليكنا لأستصدارهم عفواً كاملاً و شاملاً لإبن الوطن حمزة كاشغري الذي يعتبر في سن أولادنا وأحفادناً عن الخطأ الجسيم  الذي ارتكبه في لحظة طيش ومراهقة عبر صفحات التويتر ولأن الجميع معرضين للخطأ وخير الخطّاؤن هم المستغفرون , فالمغفرة هي وصف إلهي للغفور الرحيم ,وقد أنزلها على عباده كصفة إنسانية وعالمية وخصّ بها رسولنا الكريم مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ومليكنا أولى بأن تصدر عنه هذه المكرمة وهو السباق دائماً بأعماله الإنسانية ,التي جعلت المواطنون جميعاً يفتخرون بمليكهم .
لذا أرجو في هذه الليلة الكريمة وهي ليلة الجمعة و في هذا الشهر الكريم الذي ولد فيه الرسول الرحيم بأن تصدر عنه هذه المبادرة من غيرأن يقال عنها بأنها  تدخلات أو ضغوطات خارجية كما العادة , لذا أضم صوتي لكل الوسطيين والمعتدلين في الوطن العربي والإسلامي لنصرة الإسلام والمسلمين ممثلة في مليكنا بإصداره عفواً رحيماً من أب رحيم .
لا حرمنا الله منكم و أبقاكم منبراً و ضوءًا ساطعاً كالشمس في سماء الإسلام الذي سيطر عليه في الآونة الأخيرة أصوات التطرف والإرهاب .

والسَّلَام عَلَيكُمْ و رَحْمَة اللَّهّ و بركاته


Tuesday, 14 February 2012

أعلان من صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

تعتذر صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود عن تسلم و سام سفيرة النوايا الحسنة من مؤسسة السلام العالمية بواشنطن
( International Peace Award USA)
وذلك لأنه قد طلب من الأميرة التبرع بمبالغ مالية لهذه المؤسسة و بما أن الأميرة تكتب ليس لغرض الشهرة او تسلم الأوسمة بواسطة دفع مبالغ نقدية وهذا ليس من مبادئها بل العكس تماماً أنها تحارب هذا الأنواع من الأوسمة وشراء الألقاب, وقد أحبت سمو الأميرة أن تعلم  جمهورها وقرائها و متابعيها بأن أعلى وسام لها هو محبة الله ثم رسوله ثم جميع من يتابعها و يدعمها وهذا أعلى وسام لها تفتخر به .
و لذا وجب التنبيه عن ذلك
و كما أرجو من جميع وسائل الأعلام التي نشرت الخبر منها السعودية ومنها الأجنبية أن تعلن هذا التنويه وذلك لتصحيح الصورة و المفاهيم ولكل من يتابع مسيرة الأميرة وأهدافها وهي نشر تعاليم الأنسانية و السلام و العدالة و ليس جمع الألقاب و الأوسمة .
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاتة