تشرفتُ أنا وأختي صاحبة السمو الملكي الأميرة فهدة بنت سعود بن عبدالعزيز، وبناتي من أحفاد الملك سعود، وباقة من الأميرات، وسيدات المجتمع بدعوة من أختي صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، صاحبة الأيادي البيضاء كرئيسة لعدة جمعيات خيرية، ومؤسسة الرعاية الصحية المنزلية بالمنطقة الغربية، وبنت الوطن، لافتتاح «جامعة كاوست».فقد تجمّعنا في بيت صاحبة السمو، ثم ركبنا الحافلة لتقلّنا إلى موقع الحفل؛ لنكون من القلّة الذين حظوا أن يكونوا في موقع حدث تاريخي لن يتكرر ثانية، وأثناء الرحلة التي بلغت ما يقارب الساعة، دار في ذهني شريط تاريخي رجع بي إلى الوراء لبدايات التأسيس، فقد كان هذا الاحتفال كاحتفالين: باليوم الوطني، ويوم ولادة أكبر التجمعات العلمية في العالم. فقد بذل الملك المؤسس -رحمه الله- جهدًا كبيرًا لبداية نهضة تعليمية في المملكة، ثم أرساها الوالد الملك سعود -رحمه الله- بتأسيس جامعة الملك سعود في الرياض كأول جامعة في المملكة والخليج عام 1377هـ، ففي ذلك الوقت كانت الأمية هي السائدة، فقد كانت رحلة الألف ميل التي بدأت بميل، وليست بخطوة، وتُوّجت بالأمر الملكي التاريخي الداعي لتأسيس وزارة المعارف 1373هـ، فكانت نواة تغيير جذري وأساسي في بداية رحلة التعليم العالي في مملكتنا الحبيبة تحت رعاية أول وزير للمعارف الملك فهد -رحمه الله- وهي الآن من أهم الجامعات في العالم، خاصة بعد أن فاجأت جامعة الملك سعود مركز سايبر مارتكس الإسباني لتصنيف الجامعات، بالقفزة التي حققتها الجامعة إلى مستويات غير متوقعة بين الجامعات العالمية، حيث وصلت إلى مواقع متقدمة بين أفضل 300 جامعة في العالم؛ لتتصدر بذلك جامعات الشرق الأوسط. ثم تعاقب الملوك، وكل أرسى حجر أساس في النهضة التعليمية والعلمية في وطننا الحبيب، فالكل له بصمة واضحة في هذا المجال ممّا نراه الآن من مدارس وجامعات ومؤسسات تعليمية. وعند وصولنا إلى الموقع، دُهش البصر بما حولي من بنيان، ومعمار، وجماليات تسر، ويفخر بها قلب كل مواطن، من الجمال المعماري، إلى التقسيم الإداري ممثلاً في أبنية ومسجد آية في الجمال المعماري الإسلامي، مكتملة هذه اللوحة الجمالية المعمارية بإطلالتها على شاطئ البحر الأحمر ومياهه اللازوردية، منسجمة مع رماله الذهبية، وزرقة السماء. منتهية بمنارة على البحر لتمثّل قلب اللوحة الفنية التي يصعب وصف جمالياتها. أمّا الحفل فجاء تنظيمه على مستوى الحدث، فالكل كان مشدوهًا ومعجبًا بروعة المحيط، وجودة التنظيم، ودقة التوقيت، الافتتاح كان رائعًا، وختامها مسك، عندما وضع خادم الحرمين الشريفين يده الكريمة على قاعدة ستحمل أثره وفضله على مر الأجيال، وكلمة تروي حلمه الذي صاحبه 25 عامًا ساعيًا لتحقيق هذا الحلم الذي سيخدم هذا الجيل وهذا الوطن في نقلة حضارية غير مسبوقة في منطقتنا إلى المستقبل الحديث، كما سيخدم أجيالاً قادمة لتواكب التقدم في هذا العالم، الذي يتقدم كل ثانية بآلاف الاكتشافات العلمية التي لازالت بعيدة عنّا، فلنشمّر عن سواعدنا، ونستغل هذا الصرح لنواكب الاكتشافات العلمية في العالم، ولكي لا ننتظر الآخر ليكتشف مصلاً للأوبئة العالمية التي تنتشر يوميًّا بصفات جينية مختلفة، ولنكن أمة اقرأ، ونرجع إلى حضارة أجدادنا الذين صدّروا للعالم كل العلوم. شكرًا لله ثم شكرًا يا سيدي خادم الحرمين الشريفين عن الوطن، وعن كل طالب علم. ثم شكرًا يا سلطان الخير، على كل ما قدمته لخدمة مسيرة التعليم في المملكة. ثم شكرًا يا نايف الأمن والأمان، على كل ما بذلته لحماية العلم ورجالاته.همسة الأسبوع:(يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلاّ بسلطان). سورة الرحمن (33).
*كاتبة سعودية
b.saoud@hotmail.com
Monday, 28 September 2009
Monday, 21 September 2009
العيد والإجازة
تفضل خادم الحرمين الشريفين بمدّ إجازة عيد الفطر إلى آخر شهر شوال لطلاب وطالبات مدارس وطننا ، وذلك درءا للوباء الذي بات هاجسا للصغير قبل الكبير. فماذا أعدت وزارة التعليم من خطة لدرء أبنائنا من التشرد بالشوارع ونسيان الدراسة وسهر الليالي ونوم النهار؟ فلابد من خطة للوزارة لتساعد بها أولياء الأمور على إرجاع أبنائها إلى جو الدراسة والتحصيل ، فلا يمكن لأبنائنا أن يستمروا على هذا النهج بدون خطة مدروسة مثل تواصل المدارس مع الطلاب بواسطة الشبكة العنكبوتية وإعطائهم واجبات لتذكيرهم بالمناهج التي مضت والمناهج الجديدة التي سيدرسونها في هذا العام ، أو إعطائهم المناهج يدوياً للإطلاع عليها وتحضيرها إلى أن يرجعوا إلى مقاعد الدراسة ولكي لا يضيعوا أسبوعين بأكملهم وهم يسرحون ويمرحون. كما أريد أن أتطرق لموضوع الأمهات العاملات من معلمات وجهاز تربوي، أين سيضعن أبناءهن عند ذهابهن إلى دوامهن؟ من سيجلس إلى جانبهم يعتني بهم ، فلابد من خطة مدروسة لتجنب الخبط في دوام لا يسعف الأم والأب العامل.كما أن أبناءنا في الجامعات سيزاولون الدراسة في نفس الموعد ، ألم يكن تأجيل الدراسة خطة لعدم انتشار الوباء؟ كيف سيتحصن أبناؤنا الطلاب في الجامعات من هذا الوباء؟ فليكن قرار خادم الحرمين الشريفين حفظه الله حافزاً لوزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة الصحة لتنسيق عملية التأجيل بتخطيط واعٍ مدروس ومنسق ويخدم تطلعات مليكنا حفظه الله للوصول إلى الهدف المبتغى. كما أنني أدعو وزاراتنا لدراسة كيفية تغطية هذا التأجيل حتى لا تكون عملية الدراسة مضغوطة ، حتى يتسنّى للطلاب فهْم المنهج لا من أجل الانتهاء من المقرر بأية وسيلة، فتكون على المعلم والطالب نقمة وليست بنعمة، لأن التعليم أسمى الرسالات فلابد أن يكون تحت دراسة وافية لمواجهة الأحداث وعدم التخبط في إرساء أمر ملكي، إنما أصدر لخدمة العباد والبلاد.همسة الأسبوعكل عام وانتم بخير. أعاده الله علينا وعلى أمة محمد بالصحة والعافية والأمن والأمان.
Monday, 14 September 2009
مقادير ومحاذير
قرأتُ في جريدة “عكاظ” مقالاً بعنوان «رمضان وغلاء الأسعار»، واسترعى انتباهي رقمًا لم أقدر أن أهضمه، أو أرى به حقيقة، أو أفهم منه واقعًا.
فقد قال الكاتب عيسى الحليان في مقاله عن ارتفاع بالمواد الغذائية، ما يعجز عقلي عن فهمه، أو تقبّله، فهل ممكن أن يكون هذا الرقم صحيحًا؟
أمن المعقول أن تكون زيادة الأسعار في شهر رمضان للمواد الغذائية هو 50%؟
أقرأتم معي هذه النسبة أم هو تخيل؟
أمن المعقول أن يكون التجّار قد زادوا الأسعار بهذا الشكل، بدون معرفة لجنة المراقبة ووزارة التجارة؟
أم مرّت مرور الكرام؟
طالعتُ الصحف بعد ذلك لأرى أيّ نفي من أية جهة لتوضيح الصورة بأنها غلطة من الكاتب، أو المبلغ، أو الإحصائية، ولكنني لم أرَ شيئًا من هذا!! جلستُ أفكّر كيف يصرف الفقير في هذا الشهر؟ كيف يأكل أطفاله وعائلته؟ وعلى ماذا يفطرون؟ الفقر لم يكن أبدًا عيبًا، ويكفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفطر على تمرة وماء، أو لبن، ولكنه صلّى الله عليه وسلم كان قدوة للآخرين، فقد كان الآخرون يتسابقون على تقليده والتأسي به، أمّا الآن فلا تكاد تمر بأي شارع إلاّ تجد مئات من المطاعم والمقاهي، والجرائد مليئة بأسعار وصور الوجبات السريعة، واختلاف الموائد والمطاعم ممّا لذّ وطاب يسيل لها لعاب، ويندى له جبين الفقير والمحتاج، فقد صرنا نتلذذ بحاجة النفس إلى النفس، ونزيد من الأسعار لنتباهى بعطائنا للفقراء.هل فقد التجّار معنى الإنسانية؟ وفقدت الرقابة صفة الرقيب؟ وأصبح ينبغي لها رقابة؟ وأصبحت وزارة التجارة تجارة بحد ذاتها؟
همسة الأسبوع
«مَن لا يَرْحَم لا يُرْحَم»
فقد قال الكاتب عيسى الحليان في مقاله عن ارتفاع بالمواد الغذائية، ما يعجز عقلي عن فهمه، أو تقبّله، فهل ممكن أن يكون هذا الرقم صحيحًا؟
أمن المعقول أن تكون زيادة الأسعار في شهر رمضان للمواد الغذائية هو 50%؟
أقرأتم معي هذه النسبة أم هو تخيل؟
أمن المعقول أن يكون التجّار قد زادوا الأسعار بهذا الشكل، بدون معرفة لجنة المراقبة ووزارة التجارة؟
أم مرّت مرور الكرام؟
طالعتُ الصحف بعد ذلك لأرى أيّ نفي من أية جهة لتوضيح الصورة بأنها غلطة من الكاتب، أو المبلغ، أو الإحصائية، ولكنني لم أرَ شيئًا من هذا!! جلستُ أفكّر كيف يصرف الفقير في هذا الشهر؟ كيف يأكل أطفاله وعائلته؟ وعلى ماذا يفطرون؟ الفقر لم يكن أبدًا عيبًا، ويكفي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفطر على تمرة وماء، أو لبن، ولكنه صلّى الله عليه وسلم كان قدوة للآخرين، فقد كان الآخرون يتسابقون على تقليده والتأسي به، أمّا الآن فلا تكاد تمر بأي شارع إلاّ تجد مئات من المطاعم والمقاهي، والجرائد مليئة بأسعار وصور الوجبات السريعة، واختلاف الموائد والمطاعم ممّا لذّ وطاب يسيل لها لعاب، ويندى له جبين الفقير والمحتاج، فقد صرنا نتلذذ بحاجة النفس إلى النفس، ونزيد من الأسعار لنتباهى بعطائنا للفقراء.هل فقد التجّار معنى الإنسانية؟ وفقدت الرقابة صفة الرقيب؟ وأصبح ينبغي لها رقابة؟ وأصبحت وزارة التجارة تجارة بحد ذاتها؟
همسة الأسبوع
«مَن لا يَرْحَم لا يُرْحَم»
Monday, 7 September 2009
محمد بن نايف والإرهاب في رمضان
إن الله خلق الزمان إثنى عشر شهرا منها أربعة حرم ورمضان كأفضل شهور السنة رحمةً وأماناً وعتقاً من النار،
وبه تصفد الشياطين إلا شياطين الإنس ، فهم في أشغالهم يفكهون.
فلا زال الإنسان أشطن الشياطين، وأمرد المتمردين على خالقه بشتى الصور وسائر الأعمال، فها نحن نرى حتى الأمير الشاب، المسئول عن أمن البلد بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معانٍ، يتعرض لمحاولة اغتيال في هذا الشهر المبارك، فإن كانت القاعدة قد أعلنت مسئوليتها عن هذه المحاولة ، فهي حفرة أخرى تحفر في تاريخ القاعدة من كفر ونشوز عن أسس ديننا الحنيف والمنهج النبوي الذي يرى في الاغتيالات فتن وملاحم وخيانة، فكيف نرى نحن منظمة القاعدة؟ هل لا زال منا من يحترم خططها وأهدافها؟ هل لا زال منا من يراها على حق؟ وشهادة ؟ وبطولة؟ إلى متى سينساق بعض شبابنا وكهولنا إلى مستنقع الجانب الديني من هذه المنظمة الإرهابية ولعبها على الوتر العاطفي من قلوب المتدينين والمنحرفين. ألم يحن الوقت لكي نغلق أبواب جهنم ونكشف المستور؟ لماذا نحاسب أولياء أمورنا على أخطاء الإرهابيين وخططهم وانحرافهم؟ لماذا لا نقف وقفة شعب واحد تحت راية واحدة لمواجهة زعزعة أمننا واستقرارنا التي يحسدنا عليه الكثير من الأمم والمجتمعات.ألم يحن الوقت لأن نكشف الأغطية عن هذه المنظمة التي تعمل تحت غطاء الدين والجهاد؟ ولنعمل معاً على استقرار وطننا كشعب واحد وقيادة واحدة قبل أن يفوت الأوان. ولنقف وقفة رجل واحد أمام الإرهاب بغض النظر عن المستهدف، من أمير أو جندي، أو حكومة، فلن يقدر العدو أن يخترق صفوفنا إن وقفنا وراء قيادتنا، وحكومتنا، فنحن في الأول والأخير شعب مسالم لم نعتاد العنف والإيذاء النفسي ، لذا وجب علينا كمواطنين أن نبحث عن الحقيقة بأنفسنا ، وليس ما تبثه قنوات الإعلام من شبكة عنكبوتيه أو تلفزيونية من إشاعات وتحريض، ولننظر في حياتنا واستقرارنا وما ننعم به من رخاء وأمان في بلادنا، مقارنة بما تعانيه البلاد الأخرى من عدم أمان مثل أفغانستان حيث معقل طالبان والقاعدة، فلنحمد الله على ما أتاه الله لنا من نعم ، ولنتذكر أنهم سيسعون دائما أن نخضع لانحرافاتهم وفهمهم للدين بعين حاسدة وناقمة ليست من الدين بشيء.لذا أدعو كل مواطن ومواطنة من الذين ضلوا الطريق إلى تسليم أنفسهم ما دام الباب مفتوحاً للتوبة بغض النظر عما حدث لأن قيادتنا قوية بالإيمان ولن يهزها محاولة فاشلة أبطلها الله عز وجل لحماية وطننا وقياداتنا الغالية ولم يتغير نهج الداخلية لمساعدة التائبين من الذين ضلوا الطريق>فلنقف معاً ونقول لا للإرهاب ولا للاغتيالات ولنتكاتف ولنتناصح للوصول إلى حاضر آمن ومستقبل زاهر.
همسة الأسبوع
عن تميم بن أوس الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الدين النصيحة ثلاثا قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم.
وبه تصفد الشياطين إلا شياطين الإنس ، فهم في أشغالهم يفكهون.
فلا زال الإنسان أشطن الشياطين، وأمرد المتمردين على خالقه بشتى الصور وسائر الأعمال، فها نحن نرى حتى الأمير الشاب، المسئول عن أمن البلد بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معانٍ، يتعرض لمحاولة اغتيال في هذا الشهر المبارك، فإن كانت القاعدة قد أعلنت مسئوليتها عن هذه المحاولة ، فهي حفرة أخرى تحفر في تاريخ القاعدة من كفر ونشوز عن أسس ديننا الحنيف والمنهج النبوي الذي يرى في الاغتيالات فتن وملاحم وخيانة، فكيف نرى نحن منظمة القاعدة؟ هل لا زال منا من يحترم خططها وأهدافها؟ هل لا زال منا من يراها على حق؟ وشهادة ؟ وبطولة؟ إلى متى سينساق بعض شبابنا وكهولنا إلى مستنقع الجانب الديني من هذه المنظمة الإرهابية ولعبها على الوتر العاطفي من قلوب المتدينين والمنحرفين. ألم يحن الوقت لكي نغلق أبواب جهنم ونكشف المستور؟ لماذا نحاسب أولياء أمورنا على أخطاء الإرهابيين وخططهم وانحرافهم؟ لماذا لا نقف وقفة شعب واحد تحت راية واحدة لمواجهة زعزعة أمننا واستقرارنا التي يحسدنا عليه الكثير من الأمم والمجتمعات.ألم يحن الوقت لأن نكشف الأغطية عن هذه المنظمة التي تعمل تحت غطاء الدين والجهاد؟ ولنعمل معاً على استقرار وطننا كشعب واحد وقيادة واحدة قبل أن يفوت الأوان. ولنقف وقفة رجل واحد أمام الإرهاب بغض النظر عن المستهدف، من أمير أو جندي، أو حكومة، فلن يقدر العدو أن يخترق صفوفنا إن وقفنا وراء قيادتنا، وحكومتنا، فنحن في الأول والأخير شعب مسالم لم نعتاد العنف والإيذاء النفسي ، لذا وجب علينا كمواطنين أن نبحث عن الحقيقة بأنفسنا ، وليس ما تبثه قنوات الإعلام من شبكة عنكبوتيه أو تلفزيونية من إشاعات وتحريض، ولننظر في حياتنا واستقرارنا وما ننعم به من رخاء وأمان في بلادنا، مقارنة بما تعانيه البلاد الأخرى من عدم أمان مثل أفغانستان حيث معقل طالبان والقاعدة، فلنحمد الله على ما أتاه الله لنا من نعم ، ولنتذكر أنهم سيسعون دائما أن نخضع لانحرافاتهم وفهمهم للدين بعين حاسدة وناقمة ليست من الدين بشيء.لذا أدعو كل مواطن ومواطنة من الذين ضلوا الطريق إلى تسليم أنفسهم ما دام الباب مفتوحاً للتوبة بغض النظر عما حدث لأن قيادتنا قوية بالإيمان ولن يهزها محاولة فاشلة أبطلها الله عز وجل لحماية وطننا وقياداتنا الغالية ولم يتغير نهج الداخلية لمساعدة التائبين من الذين ضلوا الطريق>فلنقف معاً ونقول لا للإرهاب ولا للاغتيالات ولنتكاتف ولنتناصح للوصول إلى حاضر آمن ومستقبل زاهر.
همسة الأسبوع
عن تميم بن أوس الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الدين النصيحة ثلاثا قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم.
Monday, 31 August 2009
الرأي الأخر
أما باريس العاصمة التي لا تنام ، فها هنا تكتمل الصورة وتنتهي إجازة الخليجيين والعرب، وكأنهم جميعا على موعد ، فإنك ترى كل الوجوه التي رأيتها في جنيف موجودة في شارع الشانزلزيه، فمن بعد الساعة الثامنة مساءً ترى مواطنينا وقد تحولوا إلى خفافيش الليل يتناولون الوجبة الأولى في مقاهي ومطاعم هذا الشارع المعروف دوليا بجماله ومعالمه التاريخية.ومعروف لدينا كأكبر مركز لتعارف الجنسين والتباهي بأفخم السيارات الموجودة عالميا وعليها لوحات سعودية وخليجية مصفوفة أمام المقاهي والمطاعم التي يبلغ إيجار توقيفها في هذا الشارع عشرات الألوف في اليوم .ومعروف أيضا لدينا بـأكبر شارع تسوق ننهي به إجازة الصيف. فلا نعرف من باريس إلا هذا الشارع، وشارعين إضافيين للتسوق والمطاعم والملاهي.
أما أمام المتاحف ومناطق المناظر الخلابة فلا نكاد نرى مواطناً فيها إلا من رحم ربي. منذ أصبحنا أمة شراء وتبذير .
لا نفهم من السياحة إلا الشراء والمباهاة بماذا رجعنا به هذه السنة من موديلات عالمية من هذا البلد أو من تلك المدينة.وقد حملنا أنفسنا أعباء لن نستطيع أن نحملها بعيدا، فقد اقتربت الساعة واقترب الحساب. وكثرت الذنوب ، وقل الحياء، ولم نعد نلتفت إلى المعنى والكيف ومازلنا ننحدر سنة بعد سنة في هاوية الاستهتار وعدم الاكتراث إلى التنبيهات العالمية ولا الغيرة الإلهية، أين الحل والمفر من حياتنا البوهيمية؟
همسة الأسبوع
عن علي بن أبي طالب في فوائد السفر:
تَغَرَّبْ عَنِ الأَوْطَانِ فِيْ طَلَبِ العُلَى
وسافِرْ ففي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِتَفَرُّجُ هَـمٍّ،
واكتِسَـابُ مَعِيْشَـةٍ
وَعِلْمٌ ، وآدابٌ،
وصُحْبَـةُ مَاجِـدِ
فإن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ ومِحْنَـةٌ
وَقَطْعُ الفيافي وارتكاب الشَّدائِـدِ
فَمَوْتُ الفتى خيْرٌ له مِـنْ قِيامِـهِ
بِدَارِ هَوَانٍ بيـن واشٍ وَحَاسِـد
أما أمام المتاحف ومناطق المناظر الخلابة فلا نكاد نرى مواطناً فيها إلا من رحم ربي. منذ أصبحنا أمة شراء وتبذير .
لا نفهم من السياحة إلا الشراء والمباهاة بماذا رجعنا به هذه السنة من موديلات عالمية من هذا البلد أو من تلك المدينة.وقد حملنا أنفسنا أعباء لن نستطيع أن نحملها بعيدا، فقد اقتربت الساعة واقترب الحساب. وكثرت الذنوب ، وقل الحياء، ولم نعد نلتفت إلى المعنى والكيف ومازلنا ننحدر سنة بعد سنة في هاوية الاستهتار وعدم الاكتراث إلى التنبيهات العالمية ولا الغيرة الإلهية، أين الحل والمفر من حياتنا البوهيمية؟
همسة الأسبوع
عن علي بن أبي طالب في فوائد السفر:
تَغَرَّبْ عَنِ الأَوْطَانِ فِيْ طَلَبِ العُلَى
وسافِرْ ففي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِتَفَرُّجُ هَـمٍّ،
واكتِسَـابُ مَعِيْشَـةٍ
وَعِلْمٌ ، وآدابٌ،
وصُحْبَـةُ مَاجِـدِ
فإن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ ومِحْنَـةٌ
وَقَطْعُ الفيافي وارتكاب الشَّدائِـدِ
فَمَوْتُ الفتى خيْرٌ له مِـنْ قِيامِـهِ
بِدَارِ هَوَانٍ بيـن واشٍ وَحَاسِـد
Monday, 24 August 2009
السياحة..>2
عندما أفكّر بسويسرا وعاصمة المال جنيف لا أستطيع أن أتذكّر إلاَّ المعاملة الراقية، وجودة الطعام، ودقة النظام، عند إقلاع الطائرة من مطار هيثرو، كنتُ أمنّي نفسي بعدة أيام من الراحة، والسكون والنظام. ولكنني تفاجأتُ منذ نزولي من الطائرة بفوضى وعشوائية. وتساءلتُ منذ اللحظات الأولى، وأنا في المطار: ماذا حلّ بهذه العاصمة الراقية؟ ولكني ذُهلتُ فعلاً عندما دخلتُ إلى الفندق، وسمعتُ من الضجيج وانبعاث الروائح يوحي لك وكأنّك في مقهى من مقاهي جدة، فروائح الشيشة تنبعث من غرف الفندق مخلوطة برائحة العود والكبسة السعودية. عندها وقفتُ وقفة إجلال واحترام للشعب السعودي، الذي استطاع في فترة وجيزة أن يحوّل أفخم فنادق في العالم إلى سوق عكاظ، وكورنيش جنيف الذي يطل على بحيرة اللومان الشهيرة إلى كورنيش جدة والتحلية. فقد رأيتُ هنا ما لم أره في لندن، فقد اصطفت البنات وأمهاتهن على رصيف، والآباء وأولادهم في المقاهي المقابلة لهم، لا يفصل بينهم إلاَّ أمتار قليلة، وكأنّهم في أحد الأفلام الأمريكية المسعودة. والموسيقى الخليجية تصدح في ليل جنيف مع ضجيج ورنين الألعاب على ضفاف النهر وجبال الألب، تنظر إلى الأسفل متسائلة: ماذا حل بمدينة الرقي والمال؟ فقد استنفرت المدينة بأكملها لاستقبال العرب، واستنفرت المحلات التجارية بعروضها، والفنادق بسائقيها وسياراتها الفخمة، ومحلات المجوهرات بمترجميها لتسويق وبيع قطع من المجوهرات بملايين الفرنكات السويسرية إلى سيّاحها العرب. لربما يتساءل القرّاء: كيف اختلف الوضع عن قبل؟مع الركود الاقتصادي، فقد تحوّل العالم إلى التوفير والاقتصاد، إلاَّ نحن، فنحن نصرف المال وكأنّنا لازلنا بطفرة، وليس بكارثة اقتصادية دولية، أو كأنّنا في كوكب يختلف عن كوكبنا الحالي، فلا أنفلونزا الخنازير، ولا كارثة الاقتصاد العالمي، ولا زلازل العيص، غيّر شيئًا من نمطنا وأحوالنا، ولم نتعلّم أيَّ درسٍ من انهيار كل شيء من حولنا، وعلامات اقتراب الساعة تتكاثر من حولنا، فلازلنا في غيبوبة، ولازلنا في العناية المركزة.وللحديث بقية...همسة الأسبوع:}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ واللهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ{. صدق الله العظيم.قال صلى الله عليه وسلم: “والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على مَن كان قبلكم؛ فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم”.
24 اغسطس 2009
24 اغسطس 2009
Monday, 17 August 2009
السياحة..>1
عندما بدأت مع أولادي رحلتي الصيفية ، كان مقصدي الأول هو الاسترخاء من عناء سنة كاملة مليئة بالعمل والتحصيل والمتابعة الأسرية، فمن خلال تجوالي كنت أنظر للأمور من عدة نواحٍ،كسائحة عادية ، وكناقدة اجتماعية وإسلامية، وسعودية، فقد كتبت من قبل عن حال نسائنا عندما يبدأن بالسياحة حول العالم ، بل أقول سياحة الشراء الدولية ، وكأنهن أصبن بحمى أو أنفلونزا الشراء.فقد استرعى انتباهي هذه السنة ، حمى الظهور لشبابنا وشاباتنا ، فقد رأيت وسمعت في مدينة الضباب لندن، ما تقشعر له الأبدان، ويندى له الجبين ، وما تستحي منه أخلاقنا الإسلامية، فقد رأيت شبابنا في الشوارع بسياراتهم الفارهة مصحوبين بأغاني محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله، للفت الأنظار من عرب وعجم، ليروا بملء العين والأذن ثقافتنا وتراثنا، وعاداتنا المشرفة، عندما نسافر إلى الخارج، كما استرعى انتباهي سفور بناتنا وأولادنا في الشوارع، والمقاهي ، والملاهي الليلية ، تعبير عما آل إليه إسلامنا ، وأخلاقياتنا كشعب، بُعِث من ترابه الوطني آخر رسالة ، وأفضل الرسل، أين المربون؟ أين الآباء؟ أين النشأة؟ أين الحلال والحرام؟فمن المسئول عن الصورة المشوهة لنا في الخارج ، سواء لشبابنا، أو كهولنا؟ أين الخلل بين تعاليمنا ومنهج حياتنا؟ أين الخلل في قنوات الاتصال بين مشايخنا، ومناهجنا التعليمية، وتربيتنا، وبين طريقة حياة النشء والبالغين. فالحالة لم تقتصر على الشباب ، بل هي أصلا خلل في البالغين، حين يمضون لياليهم بالسهرات الغنائية ، والجلسات التي تمتد حتى شروق الشمس، بينما شبابنا ينشرون ثقافة اعتمدت على المظاهر البراقة، والخيلاء والتكبر، فمن يملك الأكثر فهو الأحسن والأفضل، ومن يجاهر بالثراء والأملاك فهو المتميز. كيف أصبحنا هكذا؟ أهو المال؟ أم الثراء المفاجئ؟ أم أسأنا تفسير تعاليم ديننا الحنيف ؟ ستكبر الفجوة، وتُعمق الهاوية إن لم ندرك أنفسنا قبل فوات الأوان ، فإن صور الفساد تتمثل أمامنا بعدة أوجه وصور، ولكنها في النهاية واحدة.وللحديث بقية....همسة الأسبوع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إنما بُعثتُ لأتممَ مكارمَ الأخلاقِ»
17 اغسطس 2009
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إنما بُعثتُ لأتممَ مكارمَ الأخلاقِ»
17 اغسطس 2009
Subscribe to:
Posts (Atom)