Friday, 20 February 2015
Friday, 13 February 2015
“جريدة الرياض بوست”الأميرة بسمة بنت سعود تكتب لنا: عهد الوفاء
“جريدة الرياض بوست”الأميرة بسمة بنت سعود تكتب لنا: عهد الوفاء

“جريدة الرياض بوست”الأميرة بسمة بنت سعود تكتب لنا: عهد الوفاء
الأميرة بسمة بنت سعود تكتب لنا: عهد الوفاءجريدة الرياض بوست
*
عهد الوفاء
بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة
حطت الطائرة بي على أرض الرياض لأول مرة بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز “رحمه الله” ، وبالأحرى بعد أداء واجب العزاء والدعاء والترحم وصلة الرحم.
أقلعت الطائرة، وأنا أنظر إلى السماء وأرى السماء نجومها لم تتغير، فهي كما هي، أراقب الناس فأراهم لم يزيدوا ولم ينقصوا، أرى وأتحسس الأجواء، وهنا أحسست بالفارق الشاسع ما بين قبل وبعد.
الأجواء مطمئنة والناس على وجوههم ملامح الراحة النفسية والترقب، ولكن باطمئنان، وتنظيم لم يكن منذ أسبوعين.
مررت “بميزة” كما عادتي في كل سفره، فأحسست أنني في شركة أخرى ،هل هو سرابٌ أم بداية عهد التنظيم والنظام و الترتيب والتعقيم.
هل هو إحساس إنسانةٍ تريد التغيير، وباتت حساسةٌ لدرجة أنها أصبحت تسمع دبيب النمل، وتنظر إلى الفضاء فترى الهواء، وتفرق ما بين الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون بكل وضوح وشفافية و رادار عالي التقنية.
كل هذا وأنا لا زلت في الطائرة أراقب وأحلل وأبحث عن سبب الهدوء النسبي ومعالم الوجوه ونظرات العيون، ومراقبة شاشات الآيفون، وكل أجهزة ووسائل الاتصال الاجتماعي:
تقول بصوت واحد ” آن أوان التهذيب والأخلاقيات، والإشارات الحمراء التي طالما طالبت بها من موقعي على تويتر”.
منذ أشهر كنت أصارع الأمواج ما بين مؤيدٍ ومدافعٍ ومهاجمٍ، والآن الحمد الله عُممّتْ الأوامر بواسطة أمير الأمن بأن نسوي صفوفنا ونضع في عُقولناً خطوطاً بألوان السلامة والأمان، وهي الأخضر والأصفر والأحمر الفضائية، بحيث تكون منفذة في السماء والفضاء، كما نتمنى على أرض الواقع ، خطوط استوائية لتنظيم جغرافية الكرة الأرضية من غير عناء ولا انتهازية، أوامر واضحة جلية، فقد تم إغلاق حساب مشهور في توتير كعلامة فارقة لمن سيتجاوز الحدود، وغيرها من القنوات التي تريد أن تعيد الغوغائية و العشوائية للساحة الأعلامية ، ولكن بحزم وإصرار رجل الأمن الواعي تمت الأمور بانسيابية و بطريقة ودية أخوية من غير تشويش ولا ضجة إعلامية.
عهد الملك سلمان حفظه الله هو حسب ما أراه عهد الوفاء بكل ما رسمه ملوك المملكة من قبله ولم يُقدرْ الله أن يعمروا ويستمروا لرؤية مشاريعهم مُكتملة، وذلك برؤية سلاسة الأنتقال من الآباء إلى الأبناء، وقوانين تنظم وتفعل كل ما رسمه الآخرون .
فجاء شيخ الفكر والثقافة ورشيد أمتناً الملك سلمان خادم الحرمين ليحدد معالم الحكم بوضوح, ويسير بنا إلى مستقبل بخطوات واثقةٍ، شامخةٍ، من غير خوف من المستقبل، وما يثيره الأعداء والأقرباء من شائعات أُحبطت في ساعةٍ وهي ليلة جمعة، عند صدور الأوامر الملكية بكل ثقة وترتيب ونظام، وهذه هي مدرسة عبد العزيز التي ربَّت قادةٌ وطلابٌ، ومنسقين ومستجدين، ولكن في الأخير جامعة جمعت من كل بستان وحديقة زهورٍ نادرةٍ، منها البرية ومنها المثمرة، ومنها الجميلة الأنيقة، ومنها ذات الرائحة التي لا تُنْسى مع مرور الزمان، تُعبُق كتب التاريخ بعطر لا يزول مهما تعاقب الزمان، بل تشتد الرائحة طيباً وعبقاً مع مرور السنين.
سيرة العظماء لن تمحى و البذور مستحيل أن تصبح قشوراً.
لذا قصور الرمال وملوكها، معدنها ليس بالطعوس، بل في باطن الأرض، وجذورها ممتدة في صحاريها مثل الرمال المتحركة، قاسيةٌ و رحيمةٌ.
عهدُ وفاءٍ، هذا ما نتطلع إليه، ونتمناه، ونراه في الأفق مثل الفجر تباشيره تأتي مع صوت الأذان.
فمع وجود الظلمة، نعرف أن الفجرَ قادمٌ بعدها من غير سؤال ولا تفكير، بل بيقين وإيمان وثقة، أن عهد الملك سلمان “خادم الحرمين الشريفين” سيكون عهد الحكماء والوفاء لملوك أبناء الأسود وصقور الجزيرة العربية، أبناء الموحد الذي جاء برسالة، ورحل ببصمة تاريخية لم يسبقه أحد لها في كل المنطقة الجغرافية.
فأوجد دولة قوية ذات ملامح عالمية، وأهم ما ترك رجالاً ونساءً يحملون رسالته لتكتمل الملحمة وتكون قصة تاريخية معاصرة ، هي الآن محور كل الحضارات ومركزها وقلبها وجوهر الفكر الإسلامي مهما اختلفت الأجندات ، فالمملكة تضم بين ثناياها قبلة المسلمين وقبر رسولها، وهذا أثمنْ من الذهب الأسود وخيرات الجزيرة العربية.
حقبةٌ نتطلع لها بكل احترام وثقة, ونسأل الله تعالى أن يكون عهد الوفاء والإثراء، والرخاء، والعدل.
نبدأ العهد الجديد بقلب من حديد وثقة تعانق السحاب بقائدها، ومن اختارهم، فنسأل الله تعالى لهمْ السداد في الحكم والرؤية والحلم في نشر العدل و الأمن و الأمان .
“فهذه ثقافة لا تبور”
*كاتبة سعودية
www.thefourthwaylaw.com
www.basmahbintsaud.com
www.basmasaoud.blogspot.com
www.globalunitedlanterns.com
You tube: http://goo.gl/e8tpD
PrincessBasmah @
خاص بموقع سمو الأميرة بسمة
نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونيةخاص بموقع سمو الأميرة بسمة
“عهد الوفاء” الجمعة/24/ ربيع الآخر1436 الموافق /13/ فبراير(شباط) 2015
الجمعة/24/ ربيع الآخر1436 الموافق /13/ فبراير(شباط) 2015
عهد الوفاء
بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة
حطت الطائرة بي على أرض الرياض لأول مرة بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز "رحمه الله" ، وبالأحرى بعد أداء واجب العزاء والدعاء والترحم وصلة الرحم.
أقلعت الطائرة، وأنا أنظر إلى السماء وأرى السماء نجومها لم تتغير، فهي كما هي، أراقب الناس فأراهم لم يزيدوا ولم ينقصوا، أرى وأتحسس الأجواء، وهنا أحسست بالفارق الشاسع ما بين قبل وبعد.
الأجواء مطمئنة والناس على وجوههم ملامح الراحة النفسية والترقب، ولكن باطمئنان، وتنظيم لم يكن منذ أسبوعين.
مررت "بميزة" كما عادتي في كل سفره، فأحسست أنني في شركة أخرى ،هل هو سرابٌ أم بداية عهد التنظيم والنظام و الترتيب والتعقيم.
هل هو إحساس إنسانةٍ تريد التغيير، وباتت حساسةٌ لدرجة أنها أصبحت تسمع دبيب النمل، وتنظر إلى الفضاء فترى الهواء، وتفرق ما بين الأوكسجين وثاني أكسيد الكربون بكل وضوح وشفافية و رادار عالي التقنية.
كل هذا وأنا لا زلت في الطائرة أراقب وأحلل وأبحث عن سبب الهدوء النسبي ومعالم الوجوه ونظرات العيون، ومراقبة شاشات الآيفون، وكل أجهزة ووسائل الاتصال الاجتماعي:
تقول بصوت واحد " آن أوان التهذيب والأخلاقيات، والإشارات الحمراء التي طالما طالبت بها من موقعي على تويتر".
منذ أشهر كنت أصارع الأمواج ما بين مؤيدٍ ومدافعٍ ومهاجمٍ، والآن الحمد الله عُممّتْ الأوامر بواسطة أمير الأمن بأن نسوي صفوفنا ونضع في عُقولناً خطوطاً بألوان السلامة والأمان، وهي الأخضر والأصفر والأحمر الفضائية، بحيث تكون منفذة في السماء والفضاء، كما نتمنى على أرض الواقع ، خطوط استوائية لتنظيم جغرافية الكرة الأرضية من غير عناء ولا انتهازية، أوامر واضحة جلية، فقد تم إغلاق حساب مشهور في توتير كعلامة فارقة لمن سيتجاوز الحدود، وغيرها من القنوات التي تريد أن تعيد الغوغائية و العشوائية للساحة الأعلامية ، ولكن بحزم وإصرار رجل الأمن الواعي تمت الأمور بانسيابية و بطريقة ودية أخوية من غير تشويش ولا ضجة إعلامية.
عهد الملك سلمان حفظه الله هو حسب ما أراه عهد الوفاء بكل ما رسمه ملوك المملكة من قبله ولم يُقدرْ الله أن يعمروا ويستمروا لرؤية مشاريعهم مُكتملة، وذلك برؤية سلاسة الأنتقال من الآباء إلى الأبناء، وقوانين تنظم وتفعل كل ما رسمه الآخرون .
فجاء شيخ الفكر والثقافة ورشيد أمتناً الملك سلمان خادم الحرمين ليحدد معالم الحكم بوضوح, ويسير بنا إلى مستقبل بخطوات واثقةٍ، شامخةٍ، من غير خوف من المستقبل، وما يثيره الأعداء والأقرباء من شائعات أُحبطت في ساعةٍ وهي ليلة جمعة، عند صدور الأوامر الملكية بكل ثقة وترتيب ونظام، وهذه هي مدرسة عبد العزيز التي ربَّت قادةٌ وطلابٌ، ومنسقين ومستجدين، ولكن في الأخير جامعة جمعت من كل بستان وحديقة زهورٍ نادرةٍ، منها البرية ومنها المثمرة، ومنها الجميلة الأنيقة، ومنها ذات الرائحة التي لا تُنْسى مع مرور الزمان، تُعبُق كتب التاريخ بعطر لا يزول مهما تعاقب الزمان، بل تشتد الرائحة طيباً وعبقاً مع مرور السنين.
سيرة العظماء لن تمحى و البذور مستحيل أن تصبح قشوراً.
لذا قصور الرمال وملوكها، معدنها ليس بالطعوس، بل في باطن الأرض، وجذورها ممتدة في صحاريها مثل الرمال المتحركة، قاسيةٌ و رحيمةٌ.
عهدُ وفاءٍ، هذا ما نتطلع إليه، ونتمناه، ونراه في الأفق مثل الفجر تباشيره تأتي مع صوت الأذان.
فمع وجود الظلمة، نعرف أن الفجرَ قادمٌ بعدها من غير سؤال ولا تفكير، بل بيقين وإيمان وثقة، أن عهد الملك سلمان "خادم الحرمين الشريفين" سيكون عهد الحكماء والوفاء لملوك أبناء الأسود وصقور الجزيرة العربية، أبناء الموحد الذي جاء برسالة، ورحل ببصمة تاريخية لم يسبقه أحد لها في كل المنطقة الجغرافية.
فأوجد دولة قوية ذات ملامح عالمية، وأهم ما ترك رجالاً ونساءً يحملون رسالته لتكتمل الملحمة وتكون قصة تاريخية معاصرة ، هي الآن محور كل الحضارات ومركزها وقلبها وجوهر الفكر الإسلامي مهما اختلفت الأجندات ، فالمملكة تضم بين ثناياها قبلة المسلمين وقبر رسولها، وهذا أثمنْ من الذهب الأسود وخيرات الجزيرة العربية.
حقبةٌ نتطلع لها بكل احترام وثقة, ونسأل الله تعالى أن يكون عهد الوفاء والإثراء، والرخاء، والعدل.
نبدأ العهد الجديد بقلب من حديد وثقة تعانق السحاب بقائدها، ومن اختارهم، فنسأل الله تعالى لهمْ السداد في الحكم والرؤية والحلم في نشر العدل و الأمن و الأمان .
"فهذه ثقافة لا تبور"
*كاتبة سعودية
https://www.facebook.com/princessbasmahfunpage?ref=hl
PrincessBasmah @
خاص بموقع سمو الأميرة بسمة
نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية
Monday, 9 February 2015
بسمة بنت سعود : لست الأميرة الحمراء
من لندن، سلطان السعد
الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز، إبنة ملك وحفيدة ملك، لها دور ناشط في المطالبة بالإصلاح والتحديث في بلادها المملكة العربية السعودية، حصلت على العديد من الجوائز الدولية، وكان لها مشاريع فكرية مهمة أثارت حوارات وجدل طويل على مستوى البلاد. هنا حديث سريع معها:
#السؤال العاشر :وصفك البعض بالأميرة الحمراء، قاصدين بأن لك تصريحات خارجة عن السرب... ما رأيك؟
إذا كان المقصود بالحمراء هو وصفي بالأميرة المعارضة، فأنا أعترض، أولا لأني جزء من العائلة، بل وجزء مؤمن بما قدمه آل سعود، حفظ به كيان هذه الدولة، والملك – حفظه الله- له من المواقف ما يجعل كل سعودي يفتخر بانه ينتمي لهذا البلد، فما بالك بابنة العائلة، المطالبة بالإصلاح لا تعني جبهة معارضة، إنما وطنية وحب لتراب هذا البلد، فما أقصده هو التغيير إلى الأفضل ومزيد من الإصلاحات دون الانتماء إلى أجندات وتحزبات غير ولائي وانتمائي واللون الاحمر عندي هو لاتجاوز على الكبار فهي خطوط حمراء للاحترام الذي امرنا به الله والاسلام.
# ماهي العقبة الرئيسية التي تحول دون حصول المرأة على حقوقها في السعودية؟
الحقوق نسبية، فهل كل امرأة في العالم حاصلة على المساواة وحقوق كاملة، حتى في أكبر معاقل الديمقراطية كما يسمونها المرأة هناك دون الرجل في الحقوق، رغم أنها مساوية له في الواجبات، ولكن دعني أجيب على سؤالك مباشرة، وأقول أنه إذا كان هناك عقبة رئيسية تحول دون حصول المرأة السعودية على حقوقها فهي جهل المرأة بحقوقها كما نص عليها الشرع يجعلها تدور في غياهب تقاليد الجاهلية وثقافة العيب التي طغت على ما شرعه الله، فهي بجهلها الشرعي والقانوني جعلها تقبل أوضاعا تبدو مجحفة وظالمة، وكثير من الأمور اتخاذ القرار فيها يرجع لقرارات مجتمعية، فهي إذن ثقافة المجتمع.
# ماالذي تفكرين في فعله بعد عودتك إلى المملكة حاليا رغم أنك أمضيتي سنوات في لندن؟
عدت إلى المملكة منذ رمضان الماضي، ورحلتي إلى لندن كانت للعلاج والنقاهة، وعدت بحمد الله إلى وطني، لأمارس أنشطتي المجتمعية والعملية كما كانت قبل رحلة العلاج.
# كيف ترين صورة المملكة في الصحافة الغربية؟
كثير منها مشوه ومبني على تصورات خاصة وصورة نمطية لأبناء الخليج عامة والسعودية خاصة، وبعضها يساهم في رسمه بكل أسف تصرفات بعض أبناء المملكة في الخارج، فهي ليست بالصورة الحقيقية ولا بالصورة الوردية، ولهذا نجدهم يتفاجاؤون عندما يسمعون لامرأة سعودية تتحدث في السياسة وتفهم آليات التحليل السياسي، ويدهشهم تفوق كثير من أبنائنا المبتعثين، فالصورة الذهنية في الإعلام الغربي تحتاج منا أولا لبذل مزيد من الجهد لتصحيحها.
# لماذا قررتي التوجه للكتابة في الصحف؟ هل لديك رسالة معينة ترغبين في إيصالها؟
الكتابة مسؤولية أولا، والكلمة المسؤولة جزء من حراك المجتمع، ووجدت في نفسي هذه القدرة على التعبير عن مشاكل وهموم المواطن فكان عمودي الأسبوعي أو مدونتي الخاصة نافذة مشرعة بين المواطن وأولي الأمر والمسؤولين.
# ماهي النصيحة التي وجهها لك الأمير نايف قبل وفاته؟
أنت على الطريق الصحيح وسأكون دائماً لك داعماً
# هل من مشاريع قريبة تعتزمين تنفيذها في المملكة؟
هناك العديد من المشاريع قيد الدراسة والبحث للخروج بها إلى أرض الواقع بكل ما يخدم المواطن والمواطنة ويرقى به سواء في مجال التدريب أو التعليم أو حتى الترفيه وأولها سيكون إمتداداً لشركائي في لندن
# ما رأيك في مسيرة الإعلام السعودي؟
هناك طفرة معلوماتية فرضت نفسها على الإعلام بشكل عام، وإن كان الإعلام المرئي ما زال خارج إطار التقييم، ويحتاج إلى نظرة شمولية أبعد بكثير مما هو عليه الآن سواء من طرح برامجي أو معلوماتي او حواري، في حين أن الحال مختلف في المحطات الإذاعية الخاصة، وحتى الإذاعة السعودية أصبح من الملاحظ تطورها وسرعة إيقاعها، وكذلك الحال بالنسبة للمواقع الإلكترونية، أما الصحافة فما زالت تعرج بين الوضوح والشفافية وتسليط الضوء على المشكلات وبين محابة بعض المسؤولين بل وتلميعهم.
# ماهي أبرز ملاحظاتك على مسيرة الإصلاح في السعودية؟
مسيرة الإصلاح في السعودية تسير بخطى واثقة وحكيمة، تحتاج فقط إلى تزامن إيقاع القرار مع التنفيذ حتى يشعر المواطن بالإصلاح وآلية للتفعيل وليس للتطبيل .
# أطلقتي فكرة المسار الرابع ماهي أبرز ملامحه؟
مسار القانون الرابع هو مسار شمولي للعالم أجمع، تنفذه كل دولة بما يتوافق مع نظام حكمها سواء كان ملكيا أم جمهوريا أم أميريا، وليس مكتوب لدولة بعينها، إنما هو مسار تنظيمي لعلاقة الدولة بالمواطن من حقوق وواجبات، يرتكز على الأمن والتعليم والمساواة والحرية، وهي بنظري ركائز الحياة الكريمة إن توفرت لأي مجتمع ساد فيه العدل والأمان والاستقرار اطروحه تنظيم وليس بديل .
#السؤال العاشر :وصفك البعض بالأميرة الحمراء، قاصدين بأن لك تصريحات خارجة عن السرب... ما رأيك؟
إذا كان المقصود بالحمراء هو وصفي بالأميرة المعارضة، فأنا أعترض، أولا لأني جزء من العائلة، بل وجزء مؤمن بما قدمه آل سعود، حفظ به كيان هذه الدولة، والملك – حفظه الله- له من المواقف ما يجعل كل سعودي يفتخر بانه ينتمي لهذا البلد، فما بالك بابنة العائلة، المطالبة بالإصلاح لا تعني جبهة معارضة، إنما وطنية وحب لتراب هذا البلد، فما أقصده هو التغيير إلى الأفضل ومزيد من الإصلاحات دون الانتماء إلى أجندات وتحزبات غير ولائي وانتمائي واللون الاحمر عندي هو لاتجاوز على الكبار فهي خطوط حمراء للاحترام الذي امرنا به الله والاسلام.
# ماهي العقبة الرئيسية التي تحول دون حصول المرأة على حقوقها في السعودية؟
الحقوق نسبية، فهل كل امرأة في العالم حاصلة على المساواة وحقوق كاملة، حتى في أكبر معاقل الديمقراطية كما يسمونها المرأة هناك دون الرجل في الحقوق، رغم أنها مساوية له في الواجبات، ولكن دعني أجيب على سؤالك مباشرة، وأقول أنه إذا كان هناك عقبة رئيسية تحول دون حصول المرأة السعودية على حقوقها فهي جهل المرأة بحقوقها كما نص عليها الشرع يجعلها تدور في غياهب تقاليد الجاهلية وثقافة العيب التي طغت على ما شرعه الله، فهي بجهلها الشرعي والقانوني جعلها تقبل أوضاعا تبدو مجحفة وظالمة، وكثير من الأمور اتخاذ القرار فيها يرجع لقرارات مجتمعية، فهي إذن ثقافة المجتمع.
# ماالذي تفكرين في فعله بعد عودتك إلى المملكة حاليا رغم أنك أمضيتي سنوات في لندن؟
عدت إلى المملكة منذ رمضان الماضي، ورحلتي إلى لندن كانت للعلاج والنقاهة، وعدت بحمد الله إلى وطني، لأمارس أنشطتي المجتمعية والعملية كما كانت قبل رحلة العلاج.
# كيف ترين صورة المملكة في الصحافة الغربية؟
كثير منها مشوه ومبني على تصورات خاصة وصورة نمطية لأبناء الخليج عامة والسعودية خاصة، وبعضها يساهم في رسمه بكل أسف تصرفات بعض أبناء المملكة في الخارج، فهي ليست بالصورة الحقيقية ولا بالصورة الوردية، ولهذا نجدهم يتفاجاؤون عندما يسمعون لامرأة سعودية تتحدث في السياسة وتفهم آليات التحليل السياسي، ويدهشهم تفوق كثير من أبنائنا المبتعثين، فالصورة الذهنية في الإعلام الغربي تحتاج منا أولا لبذل مزيد من الجهد لتصحيحها.
# لماذا قررتي التوجه للكتابة في الصحف؟ هل لديك رسالة معينة ترغبين في إيصالها؟
الكتابة مسؤولية أولا، والكلمة المسؤولة جزء من حراك المجتمع، ووجدت في نفسي هذه القدرة على التعبير عن مشاكل وهموم المواطن فكان عمودي الأسبوعي أو مدونتي الخاصة نافذة مشرعة بين المواطن وأولي الأمر والمسؤولين.
# ماهي النصيحة التي وجهها لك الأمير نايف قبل وفاته؟
أنت على الطريق الصحيح وسأكون دائماً لك داعماً
# هل من مشاريع قريبة تعتزمين تنفيذها في المملكة؟
هناك العديد من المشاريع قيد الدراسة والبحث للخروج بها إلى أرض الواقع بكل ما يخدم المواطن والمواطنة ويرقى به سواء في مجال التدريب أو التعليم أو حتى الترفيه وأولها سيكون إمتداداً لشركائي في لندن
# ما رأيك في مسيرة الإعلام السعودي؟
هناك طفرة معلوماتية فرضت نفسها على الإعلام بشكل عام، وإن كان الإعلام المرئي ما زال خارج إطار التقييم، ويحتاج إلى نظرة شمولية أبعد بكثير مما هو عليه الآن سواء من طرح برامجي أو معلوماتي او حواري، في حين أن الحال مختلف في المحطات الإذاعية الخاصة، وحتى الإذاعة السعودية أصبح من الملاحظ تطورها وسرعة إيقاعها، وكذلك الحال بالنسبة للمواقع الإلكترونية، أما الصحافة فما زالت تعرج بين الوضوح والشفافية وتسليط الضوء على المشكلات وبين محابة بعض المسؤولين بل وتلميعهم.
# ماهي أبرز ملاحظاتك على مسيرة الإصلاح في السعودية؟
مسيرة الإصلاح في السعودية تسير بخطى واثقة وحكيمة، تحتاج فقط إلى تزامن إيقاع القرار مع التنفيذ حتى يشعر المواطن بالإصلاح وآلية للتفعيل وليس للتطبيل .
# أطلقتي فكرة المسار الرابع ماهي أبرز ملامحه؟
مسار القانون الرابع هو مسار شمولي للعالم أجمع، تنفذه كل دولة بما يتوافق مع نظام حكمها سواء كان ملكيا أم جمهوريا أم أميريا، وليس مكتوب لدولة بعينها، إنما هو مسار تنظيمي لعلاقة الدولة بالمواطن من حقوق وواجبات، يرتكز على الأمن والتعليم والمساواة والحرية، وهي بنظري ركائز الحياة الكريمة إن توفرت لأي مجتمع ساد فيه العدل والأمان والاستقرار اطروحه تنظيم وليس بديل .
Friday, 6 February 2015
عشيرة شاهد على مسيرة الموحد طيب الله ثراه والأميرة بسمة تتواجد فيها
عشيرة شاهد على مسيرة الموحد طيب الله ثراه والأميرة بسمة تتواجد فيها
سبق المملكة - أحمد الجردحي - الطائف :
قامت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة لمركز عشيرة بمحافظة الطائف والتقت السيدات اللاتي استقبلنها ضمن برنامج متميز، داخل مقر الكتاب والسنة التابع لمؤسسة والدة صاحب السمو الأمير ثامر بن عبد العزيز
وشملت الزيارة الوقوف على عددٍ من مساجد المنطقة وتفقد المرافق الخاصة بها، وكان ضمن البرنامج الاطلاع على الأنشطة المتميزة والتي تقدمها لجنة التنمية بعشيرة كما شملت عدة مناشط ومحاور اجتماعية ورياضية وتربوية وتدريبية، وأثناء الجولة تمت زيارة الأوقاف الخاصة بجمعية البر بعشيرة والتي لا تزال تحت الإنشاء بحكم ضعف الموارد.
*وأشارت إلى أن التاريخ لن ينسى هبوط طائرة والدها الملك سعود بن عبدالعزيز طيب الله ثراه في مركز عشيرة، ليسجل هناك بصمة انتقالية أخرى تُحسب لهذه المنطقة صاحبة الأجواء الخلابة والموقع الاستراتيجي المتميز.
*وفي ختام زيارتها أعربت عن أسفها لافتقار المنطقة إلى الخدمات الأساسية كمركز صحي مفتوح للطوارئ، ومستشفى يلبي احتياجات الأهالي متمنية إعادة النظر في التصنيف الخاص بالمنطقة وتحويلها إلى محافظة نظرًا لسعة مساحتها وكثافة سكانها، وألمحت إلى ضرورة العناية بالمرافق الخدمية والترفيهية الأخرى.
وشملت الزيارة الوقوف على عددٍ من مساجد المنطقة وتفقد المرافق الخاصة بها، وكان ضمن البرنامج الاطلاع على الأنشطة المتميزة والتي تقدمها لجنة التنمية بعشيرة كما شملت عدة مناشط ومحاور اجتماعية ورياضية وتربوية وتدريبية، وأثناء الجولة تمت زيارة الأوقاف الخاصة بجمعية البر بعشيرة والتي لا تزال تحت الإنشاء بحكم ضعف الموارد.
*وأشارت إلى أن التاريخ لن ينسى هبوط طائرة والدها الملك سعود بن عبدالعزيز طيب الله ثراه في مركز عشيرة، ليسجل هناك بصمة انتقالية أخرى تُحسب لهذه المنطقة صاحبة الأجواء الخلابة والموقع الاستراتيجي المتميز.
*وفي ختام زيارتها أعربت عن أسفها لافتقار المنطقة إلى الخدمات الأساسية كمركز صحي مفتوح للطوارئ، ومستشفى يلبي احتياجات الأهالي متمنية إعادة النظر في التصنيف الخاص بالمنطقة وتحويلها إلى محافظة نظرًا لسعة مساحتها وكثافة سكانها، وألمحت إلى ضرورة العناية بالمرافق الخدمية والترفيهية الأخرى.
“يســألونني” الجمعة/17/ ربيع الآخر1436 الموافق /6/ فبراير(شباط) 2015
الجمعة/17/ ربيع الآخر1436 الموافق /6/ فبراير(شباط) 2015
يســألونني
بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة
يسألونني عن سبب الحزن في عيوني، يسألونني عن حروفٍ تدمع العيون والقلوب .
فأقول لهم كيف أعرف لغة الفرح وأنا أرى الأمة العربية في كربٍ.
يسألونني عن قلمي وحروفي، يسألونني عن ميولي، ويسألونني لماذا رأيي دائما هو "الرأي الآخر"، وأقول لهم دائماً:
بعد نظر.
يسألونني عن كتاباتي وأهدافها، وأقول لهم مصلحة ورفعة وطني، والأمة العربية قاطبةً.
ما اكتبهُ اليوم هو ما أرسمهُ وأريدهُ لأجيالنا غداً ، الرفعة والسمو، وثقافة الفكر يجب أن تسود، ثقافة الجوع والديون لم تنتج إلا آكلين اللحوم ، ثقافة الرز والخنوع، لا تنتج إلا أجيالاً تجوع.
فالبطون تمتلئ بكسرة خبز وشربة ماء، أما العقول فتحتاج إلى قراءةٍ و تاريخ وعلوم.
يسألوني عن الفرح، وأقول لهم خلعته منذ زمن بدايات الحروب، ما رأيتهُ منذ ولادتي إلى يومي الآن يجعلني أتساءل إلى أين نمضي في اختزال سير العظماء.
لو كتب التاريخ من غير ظلم واحتكار، لكنا تعلمنا الإنصاف، والقوة في الاعتبار.
يسألونني ماذا تعلمتِ من رحلة الحياة ، أقول تعلمت ان دوام الحال من المحال .
يسألونني عن أهدافي في هذه الحياة؟
أقول لهم أثراء المعرفة و أعادة القلم و اخوات إن و كان و مايسطرون.
يسألوني عن أبجدياتي ولماذا الغموض في كتاباتي وأقول لهم الضباب يحتاج إلى منارةً تضيء له المسار.
يسألوني عن اتجاهاتي فأقول لهم الراي الآخر هي منطقتي ومبدأي، لكي أكون منصفة في أحكامي وعادلةً في رؤيتي وتفعيل اسم ابنة أسرة عريقة، وملكً يداه الاثنتان كانتا تعطي بالخيرات , فسمي أبو الخيرين.
اختارني اللقب ولم اختره، فقد ولدت باسم حملته بجدية وصدق وعهد ووفاء لملك أسس مملكة وربى أجيال.
جميع أبناء عبدالعزيز الميتين منهم والأحياء تربوا في مدرسة الأنجال في عهد الملك سعود "رحمه الله" أبو الخيرين وهو بالمقابل تربى تحت مظلة ثقافة موحد الجزيرة العربية عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه.
إحدى عشر سنة تولى الحكم فيها وكنت غائبة عن الساحة، لأنني كنت صغيرة وولدت عندما رحل إلى بلاد الإغريق، وعلمنا في مدارس الحياة والمعرفة وترك لنا إرثاً إنسانياً يفخر به كل من حمل اسم أبو الخيرين .
والآن بعد كتابة المقال، لن تسألونني عن سبب لون الحزن في عيوني والأصرار.
لأني كتبت بسطورٍ ما يجب أن يكون رسالة سلام لأجيال الآن والمستقبل، وعنوان أسمه لا تسألونني من بعد الآن عن سبب دخولي في مجال الإعلام.
فقد سبقني فيها معلم الأجيال، سعود أبو الخيرين، الذي أنشأ مدرسةً وحضانةً ، وكلياتً جامعة، اسمها حضارة المدنية النظامية ومملكة الإنسان والثقافة العلمية، والعفوية الصادقة في كرم حاتمي لا يزال تتذكره عقول الأجيال السابقة، فتربينا في مدرسته ولو لم أعاصره.
الآن السؤال عن نتيجة هذه الرحلة في عمل ميداني يخدم الواقع ويزرع نباتات وأشجار وبراعم تتحدى الصعاب والتقلبات المناخية لتضع أشجاراً باسقةً قويةً في المرحلة القادمة، في عهد الثقافة والفكر، عهدٌ جديد نتمنى أن نحصد ثمار ما زرعناه من بعيد.
يسألونني والآن ماذا أقول لهم ؟
الآن حان وقت التفعيل، لأستبدل حال الحزن إلى نشوى وإصرار لتفعيل حصاد السنين.
ربيع قادم فعلي، هذا هو مراد كتاباتي، حيث الزهور تنمو في حدائقٍ غناء بإنسيابية ونسيم عليل ترتاح فيها الأنفس التي عانت لسنين من وهم اسمه :
الربيع العربي
*كاتبة سعودية
https://www.facebook.com/princessbasmahfunpage?ref=hl
PrincessBasmah @
خاص بموقع سمو الأميرة بسمة
نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية
Thursday, 5 February 2015
زارت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود مركز عشيرة - شمال الطائف
زارت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود مركز عشيرة - شمال الطائف
وتجولت في منتزة الملك عبد العزيز واطلعت على الآثار التي تعود لعهد جدها الملك عبد العزيز ووالدها الملك سعود رحمهما الله.
وعُرض أمامها ملخص لتلك الآثار والشخصيات البارزة التي كانت عشيرة محطة مهمة في حياتهم.
وكان في استقبال سموها عدد من معلمات دور تعليم القرآن والسنة بعشيرة وعدد من السيدات.
وعُرض أمامها ملخص لتلك الآثار والشخصيات البارزة التي كانت عشيرة محطة مهمة في حياتهم.
وكان في استقبال سموها عدد من معلمات دور تعليم القرآن والسنة بعشيرة وعدد من السيدات.
كان لسموها زيارة لــ "أوقاف الأم الغالية" التابعة لجمعية البر الخيرية بعشيرة استمعت خلالها لشرح مختصر عن الجمعية وأعمالها، ووصف موجز عن الوقف وأهميته والنقلة النوعية التي تنتظرها الجمعية من إنجازه فشكرت سمو الأميرة ما رأت من جهود ووعدت خيراً.
وقد أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ عائش بن فراج العتيبي عن شكره لسمو الأميرة على زيارتها، والتفاتها لأهل القرآن ومشاريع البر والتنمية بعشيرة في ظل استحواذ المدن الكبرى على أكثر الدعم الخاص.
سائلاً الله التوفيق والسداد لسموها
وأن يجعلها مفتاحا ً للخير مغلاقاً للشر.
سائلاً الله التوفيق والسداد لسموها
وأن يجعلها مفتاحا ً للخير مغلاقاً للشر.
أكدت أن التاريخ لن ينسى هبوط طائرة والدها بالمركز ... بسمة بنت سعود تزور مقر الكتاب والسنة بـ"عشيرة" الطائف
سبق- الطائف:
قامت الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة لمركز عشيرة بمحافظة الطائف والتقت السيدات اللاتي استقبلنها ضمن برنامج متميز، داخل مقر الكتاب والسنة التابع لمؤسسة والدة صاحب السمو الأمير ثامر بن عبد العزيز .
وشملت الزيارة الوقوف على عددٍ من مساجد المنطقة وتفقد المرافق الخاصة بها، وكان ضمن البرنامج الاطلاع على الأنشطة المتميزة والتي تقدمها لجنة التنمية بعشيرة كما شملت عدة مناشط ومحاور اجتماعية ورياضية وتربوية وتدريبية، وأثناء الجولة تمت زيارة الأوقاف الخاصة بجمعية البر بعشيرة والتي لا تزال تحت الإنشاء بحكم ضعف الموارد.
وأشارت إلى أن التاريخ لن ينسى هبوط طائرة والدها الملك سعود بن عبدالعزيز طيب الله ثراه في مركز عشيرة، ليسجل هناك بصمة انتقالية أخرى تُحسب لهذه المنطقة صاحبة الأجواء الخلابة والموقع الاستراتيجي المتميز .
وفي ختام زيارتها أعربت عن أسفها لافتقار المنطقة إلى الخدمات الأساسية كمركز صحي مفتوح للطوارئ، ومستشفى يلبي احتياجات الأهالي متمنية إعادة النظر في التصنيف الخاص بالمنطقة وتحويلها إلى محافظة نظرًا لسعة مساحتها وكثافة سكانها، وألمحت إلى ضرورة العناية بالمرافق الخدمية والترفيهية الأخرى.
Subscribe to:
Posts (Atom)




