Saturday, 5 January 2013

اسعد الله يوم كل شريف وشريفه


اسعد الله يوم كل شريف وشريفه في هذا الوطن" سيتم نشر أسماء " العصابة التي تم اختراق جهازي الخاص من خلالها" وهي حساب الشيخ ماجد بن محمد بن راشد بن محمد مكتوم" وعبد الله بن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز " وانا على دراية تامة" أنهم لا يعرفون ان حسابهم الخاص قد تم اختراقه " لان العصابة قد بدأت التواصل عبر هذا الاختراق بواسطة حساباتهم الشخصيه" بتهديدي وتهديد الامير طلال بن سلطان لوقفته الرجولية" معي" ولصباح يومي هذا وهم يحاولون" ان يهددوني بانهم قد فتحوا حسابات في تويتر لتشويه صورتي وصورة الامير" لأنهم خائفين من التسجيل الذي سجلته للمبتز" عن المجتهد وعلاقته به وعن الكثير من الأمور والمعلومات التي سأبثها عن قريب" تلامس كثيرا من الشخصيات العامة بعد ان استدرجته إحدى العاملات لدي" والظاهر أنهم ينتمون الى نفس الخلية التي تم القبض عليها في الإمارات "الخلية التي كانت تحيك مؤامرة لقلب الحكم في المملكة" وفكروا أنهم استدرجوني في المؤامرة "مع اكيد مساعدة من أجهزة محلية ليسكتوني عن قول الحقيقة" ويستغلوني لأنني أصبحت قوية محليا وعالميا" وصوتي مسموع دوليا وداخليا" لذا أردت تحذير أصحاب الحسابات عما يجري في الساحات" من مؤامرات " لن تستثني احد لقلب الموازين وأحداث ثورة في البلاد" مستغلين تقنيات عالية المستوى لا يقدر عليها الا أجهزة متطورة قادره على ان تشتري وتبيع " وتخترق كل العراقيل للدخول على الحسابات" وانتحال الشخصيات" بشتى الأسماء والمسميات" على ان تسكت أصوات الحق بالابتزاز" وان لم يقدروا فبفبركة تسجيلات وتصنيعها بأحدث التقنيات" لجعلها واقعيه "لحدود غير طبيعية" وسيتم نشر كل التفاصيل في مقالي هذا الأسبوع " من غير تظليل" ولا تبرير" ولاحتى إخفاء بعض المعلومات" لحساسية هذا الموضوع" داخليا وخارجيا" ولكني أبشر المجتهد العميل وغيره من عصابته" ان اصبح لدي دلائل عن طريقتهً ومن ورائه" واني لا اخافه" فقد وزعت التسجيل في عدة اتجاهات لن يستطيعوا حصرها" لأني وزعتها" وأنذر كل من يحاول الإيقاع بيني واسرتي" اني ملتزمة وولائي لمليكي" لن يستطيع احد اختراقه" ولو دفعوا مال قارون او ان يثنوني عن رسالتي" وتجنيد جيوش" لمحاربتي" فلن ينالوا من أهداف رسالتي" التي تستهدف المفسدين في وطني" والعالم العربي والخارجي" وساكون لهم بالمرصاد" لأنهم ًوللبارحة وهم يرسلون لي التهديدات ومطالبة بدفع الأموال "وفضح اسرار تخص الجميع" وأقول لهم" أنني لا يوجد ما اخبيه ويقدرون ان يفتحوا آلاف الحسابات" واختراق جميع الحسابات" وتأليف وتغيير كل الصور" لن انحني لاحد" مهما بلغ سقف الخطر"لأنني صاحبة رسالة" وولائي مطلق لمليكي" كما ولائي مطلق للوطن وشعبه " الذين يستحقون ان يعرفوا الحقائق" ويتلقون حقوقهم المشروعة" ولكن بطرق سلمية وتصحيحية وليس كما يريدون ثورية" لكي تدخل القوات الخارجية لتستولي" باسامي مختلفه منها دينيه ومنها اميريه ومنها شخصيات معروفة" ونصبح مثل مصر وغيرها كل يوم ديكتاتور آخر " باسم الديموقراطيه" الإسلامية التي هم بعيدون عنها" كما رأيت مرسي وغيره في أمريكا "يأخذ ويعطي حلف الولاء للجهات العليا وابشركم ان كل الحسابات التي أعطيت لي والأسماء لتحويل المبالغ التي طلبت مني فهي في مصر وبأسماء مصرية وغيرها وسيتم الكشف عنها كلها ولن يقدروا ان يتصدوا لي او لكل من يساندني من الأمراء من أمثال الامير طلال بن سلطان" بفبركات" وتهديدات" لان القانون الرابع "  والقوة الرابعة قادمة" بأذن واحد احد" لتبرأة الساحة وتنظيفها من المفسدون على كل المستويات" ولن يبقى في الساحة الا كل من يريد الخير والأمان لوطنه" كما أحيطكم علما ان هم انفسهم من فتح قنوات الساحة " وهذا أيضاً مسجل" لذا أقول لهم أنشؤوا وفبركوا" ما تريدون" فأمن الوطن ورجاله لكم بالمرصاد" ونسائه" كما علمنا الرحمان والقرآن" ولكن أصواتنا ليس من الحناجر" ولكن من قلوب مؤمنة" وأصبحنا خناجر" ستصوب في جسد كل من يحاول زعزعة امن وتشويه سمعة شخصيات" وذلك لمأرب شخصية" لاعتلاء عرش يريدونه بأي ثمن " وهذا لا أظن ما يريده الوطن والشعب" لأنهم سيكونون تحت سيطرة من هم مستعدون لتسخير كل الوسائل الرخيصة والبذيئة للسيطرة على الحكم في وطننا"و اخذ الأموال" وهذه شيمة العصابات والمخابرات الدولية للحصول على ما يتمنوه من الاستيلاء على كل الموارد الطبيعية" كما العراق" وغيرها" وهذا لا يعني السكوت عن الإصلاح الداخلي" ولكن بالطرق التي لا يستغلها العدو للحصول على ما يتمنى" فنحن قادرون بأذن الله ان نختار ونصلح من الداخل" من غير التهديد والوقوع تحت براثن الآخرين فالنية هي اختيار وتصحيح المسار بخطى ثابتة " وان أصبحنا انا وغيري أكبر من ما يشتهون" في قول الحق " والصمود" سنكون واعيين لما يحاك لنا من وراء التقنيات العالميه التي تريد محو الأصوات التي تريد الخير لهذا الوطن" وليس غطاء أعلامي للآخرين " فأقول لهم اخترقوا وافتحوا حسابات " في تويتر ويو تيوب وفيس بوك "لن تنالوا مني ومن يريد الحق" فليس لدي ولديهم ما يخفوه" لذا احتاروا ولفقوا" ما يريدون"من الداخل والخارج" سنستمر" ونمضي " والله سيكشف ثم نحن كل مؤامرات الداخل والخارج" يضع سره في أضعف خلقه"

والسلا عليكم ورحمة الله وبركاته

Friday, 4 January 2013

توضيح وشكر


يعتقد البعض خاطئا وواهما انّ فبكرة صور وأستخدام مواقع التواصل الإجتماعي لإختلاق قصص وروايات لضرب سمعتي أو النيل من مكانتي، سترهبني وسيتمكنون من إبتزازي زورا وبهتانا لتحقيق مآربهم أو لدفع أموال..

والله لهي أضغاث أحلام وأوهام، ..فعندما اخترت دربي وعزمت الوقوق صوب الحق دفاعا عنه وعن ديني الحنيف وبلدي التي أنتمي اليها حق إنتماء ، في وجه المغرضين ، كنت أدرك وأعي حجم الصعاب والتحديات وما قد أكابده من عناء من جيوش للمتآمرين المتعاونين مع أجهزةوأجندات خارجية متربصة ، تكرس وتسخر كل إمكانات العلم والكون لإختراق أجهزة الحاسوب ومواقع التواصل للحصول مكرا وخداعا وخلسة على صور ومواد شخصية وأسرية خاصة قصد فبركتها وقلب الوقائع والحقائق ..ظنا منهم أن أخضع لترهيب ووعيد..

أشفق عليهم حقا ، فلست ممن ينحني لعواصف المكر ، فعزيمتي لا تلين ولم تزدني العواصف إلا تماسكا كما لم تزدني السنون إلا ثقة بأني كنت ولا أزال أسير على طريق الحق والصواب .

ويكفيني ثقة بالله العلي القدير وراحة في الضمير والنفس وضمائر ّحيّة ساندتي وتقف إلى جانبي تشجعيا وحرصا ودعما ، لهم اقول جزاكم الله خيرا ، وأختم بقوله عزّ وجل

( ويمكرون ويُمكرُ اللهُ والله خيرُ الماكرين )

صدق الله العظيم .

بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

 

 

من مقالاتي القديمة نشرت بتاريخ السبت، 17 ديسمبر، 2011الآمال، الإعلام، والأحلام


كلمتي لهذا الاسبوع :

اقول للجميع وبالعامية ( صح النوم ) ايها الشعب والوطن السعودي. اليوم توجد اجندات ومؤامرات لزعزعة الامن بالمملكة والامة العربية عامة وقاطبة.

ارجو من الجميع ان يستفيق من النوم , لانه لا دوام الا للذي سيستفيق ويعي ما يجري من حوله. 

 


من مقالاتي القديمة نشرت بتاريخ السبت، 17 ديسمبر، 2011


الآمال، الإعلام، والأحلام


بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*

" 650 مليار لبناء الإنسان"، هكذا عنونت عكاظ، الميزانية القادمة مع تقديم باقة من أربعة ورود ربيعية لمشاكلنا التقليدية في مجلسنا الوزاري الذي استقبل أربعة وزراء جدد بأسماء خُيل لي أنني أعرفها منذ زمن بعيد، ولم يكن في الاعتبار بأي حال دخول عناصر جديدة ، وضخ دماء نقية لمجلسنا الوزاري الذي بات يئن الأسماء الرنانة عبر عقود من الزمن تابعا للأقرباء والمعروفين بالإخلاص المطلق "لحد عدم التغيير ولا التعبير" حتى لا يؤثر على العلاقات الحساسة ما بين القائد والرئيس، والمرئوس والتابع لأن بكل بساطة لا أحد يجرؤ أن يقول الحقيقة، ولا على قطع الرقبة، لأنها ستكون نهايته الحزينة والطرد من القبيلة والعشيرة التي آوته، ثم غذته، ثم أطعمته تمرا وعسلا وماء عذبا من الآبار المحلية، وهيأت له المقعد الوثير الذي ينتظر كل وزير حتى يغرق في البلايين، ولا يعد يشعر بالمساكين الذين يدورون السبع دورات الشمسية والدورة القمرية اليومية حتى يحصلوا ولو على ارتفاع بسيط في الأجور المتدنية التي بات المواطن لا يجرؤ أن يطالب بها، ولا حتى على بدل سكن ولا دواء ولا شفاء من الأمراض المستعصية التي أصبحت مستوطنة ، ولا أن يحارب فساد الذين لديهم الكفاف الذي أصبح هو العملة المتداولة في مجتمعنا الذي لم يعد يراه من فوق المفكرين والمثقفين الذين

-وبقدرة قادر- أصبحوا مع القادة والوزراء متفقين بالآراء، وأصبحوا حماة للوطن بقدرة واحد أحد، وأصبحوا يتكلمون لغة القادة والوزراء، لربما وعدوا بمناصب أصبحت هدية لكل من يناصر القضية، وقدمت لهم الأطباق الشهية فهي أصبحت الوسيلة الوحيدة واللغة المفهومة الجلية لشراء العقول وبيع المناصب والمركز الأول يصبح للمطيع ، فيغير ألوان مجلسه ونبرة صوته ولغة أحرف قلمه ليدخل ضمن ما نسميه اللعبة الديمقراطية لتصبح البيروقراطية شروطه، فمن النادر الآن أن تجد ما كنا نسميه بالذي لا يشترى ولا يباع، فإنه أصبح عملة نادرة لا توجد في أسواقنا المحلية، ولا في مجالسنا المسائية، ولا في قراراتنا الفجائية، وإعلاناتنا البلدية، التي باتت سلعة تعطى وتؤخذ حسب الأهواء العالمية، وسوق الأسهم المحلية فشغلونا بالمسميات، ونسينا الأصل في التركيبة الوزارية أنه يجب أن يكون الوزير لديه القدرة لتقرير مصير ملايين النفوس، وقادر أن يتعامل مع البلايين، من غير أن يصبح هو الآخر من الفاسدين، وأن يعالج مشاكل البناء والتأسيس، لأنه للأسف لابد من إعادة البناء، في كل وزاراتنا المحلية، كما أشار مليكنا، التركيز على بناء الإنسان، وهذا ما كتبت عنه منذ أزمنة بعيدة، وفي كل مقالاتي العديدة التي سلطت فيها الأضواء على الإنسان، وليس المكان فقط، فبالمقارنة مع الكميات الموجودة  من المباني والأجهزة الجديدة، لا نرى القدرة على التعامل معها من قبل الفئات والقدرات البشرية لأنها للأسف تفتقر للقدرات المحلية، ولا تملك الشجاعة الأدبية بالاعتراف أنه لا يوجد لدينا الثقافة العالمية للتعامل مع كل التقنيات الحديثة، فمعظم المبتعثين لا يعودون بشهادات علمية قادرة على تشغيل وتحديث أنظمتنا البدائية ، بل يبتعثون لدراسة كل المهارات السطحية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وعند احتياجنا إلى من يدربنا على استخدام التقنية والأسلحة نلجأ إلى الأيادي الغربية، وكأننا بكل بلايننا عبر كل الأزمنة السابقة والحالية لم نقدر حتى على تشغيل أسلحتنا في معسكرات جيشنا الباسل، أو برامج ساهر التي أصبحت شغلنا الشاغل، وهكذا يطل علينا عام آخر مصنوع من بلايين المنشتات الإعلامية والزهور ذات الرائحة النقية لتملأ عقولنا بأحلام وردية لسنة أخرى من البيروقراطية والعقول النائمة المنسية. في عالم أصبح لغته العنف وألوانه حمراء داكنة، وأجندته واضحة للعيان، وهو التغيير لمصلحة الإنسان، وليس لذوي المناصب الرنانة، التي احتلت باسم الوطنية لعقود وأزمنة لم تعد واقعية مناصب عالية، لأن اللغة الآن اختلفت والأجندات وضعت والقدرة الإلهية فصلت، ولم يعد ينقصنا الآن إلا الاتكال وراحة البال للأجيال المقبلة، التي تراقب وتنتظر منا الكثير حتى يصبح أمة قادرة على تشغيل العقول، ورفض كل ما هو غريب وليس مقبولا من أرقام فلكية لا تمت للواقع بصلة إلا في التفاصيل الرياضية ، للقناة الأولى والثانية والجرائد المحلية، أما المراقب العارف بالأمور التفصيلية ، فمتأكد من أنه لن يكون هناك أي تغيير جذري وواقعي لمشاكلنا الرئيسية من إسكان ورواتب متدنية لكل الفئات والوظائف الحكومية واللاحكومية، فاللغة هي ذاتها والنبرة واحدة، وللأسف الأمور تسير للأسوأ، ولا يصل الصوت إلى الأعلى، وتبقى الأمور كما تريدها الصقور المحلية، والنسور الغربية، من متابعة بث الأفلام الهوليودية لغسل عقولنا التي أصبحت بيضاء اللون من كثرة غسيلها وبرمجتها على قنوات الام بي سي التي لم تترك لغة إلا واستعملتها لتقضي على ما تبقى لنا من همسات أخلاقية.

همسة الأسبوع

 

لم تعد القنوات الإعلامية مجرد وسيلة ترفيهية بل أجندات تنفيذية للحروب المستقبلية والجلوس على الكراسي التنفيذية.

*كاتبة سعودية






الأميرة بسمة


twitter @PrincessBasmah


 

مقابله مع الشاعر المُجلي الامير طلال بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود في إذاعة لبنان2010



انشر قصائد و اشعار  للشاعـر / الـمُـجلي

صاحب السمو الأميرطلال بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود

وذلك لإعجابي و تقديري لهذه الموهبة الفذه التي أحببت أن أنشرها على مواقعي وذلك لإيماني بكلمته و رسالته الاجتماعية الهادفة , و التي رأيت فيها كثيراً من أهدافي و أفكاري.  يستحق هذا الشاعر أن نقرأ له في كل زمان و مكان لأنني اتنبئ له بمستقبل مليئ بالانجازات التي قلما نراها في الساحة لأنها تلامس جروح الأمة بطريقة انسيايبه و عاطفية. قصائده ليست فقط كلمات نثريه كما تعودنا من شعراء هذا الزمان مع جل احترامي للجميع من داخل المملكة و خارجها , فهو رجل يداوي بكل كلمة يكتبها , وهذا قلما نجده بشاعر بهذا المستوى و هو ابن رجل عزيز علي و يعني لي الكثير فهذا الشبل من ذاك الأسد.

كما انه سيتم تباعا وضع كل جديد له في كل مواقعي و ذلك إيمانا مني برسالته .

بعنوان " عاد الشتاء رد لي معطفي"

هبت الريح ُ وبدا لي الفرح ذبيحا

نظرت إليها نظرة الحسم رافعا يدي المطالبة وقلت:

لقد عاد الشتاء رد ِ لي معطفي

لا ادري لما يغمرني معطفي بعالم حنانه

أكثر منك ِ و يحيطني بفهم مزاجي مطلق

عند ساحات الصراع الصفراء هناك

أخذت أتسلق أبراج فكري و وطئت أعلى قمة فيها

و دنوت لأراكي من شرفتها

كم أنتي بعيدة سابحة عنيدة

تمازحين عواصف بكراتك الثلجية

لقد عاد الشتاء رد ِ لي معطفي الذي حماكِ

بعدما جرت نفسي منه أملاً

بتعويض ٍ من أحلامك أكثر حرارة تتقدين كي تصهريني رخاماً

و أكثر برداً أتجمد لمقاومة وهجك و سهامك

و للموعد حظه العاثر بيننا

فمزاجي الدائم هو الشتاء

و فاكهتي الدفء و الصفاء

فمن فضلك أقولها بحنان عاصف رد ِلي معطفي

فقد عاد من يشعرني بأني أتنفس شتائي

"حاشية"

هنا نثرت لكم أوراق الجوري الحمراء المعطرة

فأندمجت أوراقه بكرات الثلج الناصع تخيلوا المنظر

بوح الا مير طلال بن سلطان آل سعود

Thursday, 3 January 2013

تعزية


( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )

أتقدم بالعزاء والمواساة لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والأسرة المالكة , بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود,الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى.
وبمشاعرالمواساة والتعاطف الأخوية المخلصة أتمنى أن يلهم أهله وكافة أفراد أسرته الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينة ، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وينعم عليها بعفوه ورضوانه .

 

"إنا لله و أنا إليه راجعون"

بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

الديوان الملكي : وفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز

الرياض - واس

صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي : " بيان من الديوان الملكي " انتقل إلى رحمة الله تعالى خارج المملكة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود عن عمر يناهز (23) عاماً ، وسيصلى عليه - إن شاء الله - بعد صلاة الجمعة الموافق 22/2/1434هـ في المسجد الحرام في مكة المكرمة. تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ، وأسكنه فسيح جناته ، إنا لله وإنا إليه راجعون.

Tuesday, 1 January 2013

إنها كبســة مندســـة !!


أنشر هذه المقال للكاتب و الشاعر طلال بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود الذي يحتاج الى دفعة معنوية ,و يجب الا نبخس حق هذا الشاعر و الكاتب من تقدير .

(ان المقال يعبر عن راي الكاتب )

مقالة
إنها كبســة مندســـة !!

بـقلم
الكاتب و الشاعر / المُـجلـي
طلال بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود...

ا

31/12/2012 مـ


ا

من بعد أن انتهينا من مأدبة الطعام وكانت الوليمة الكبرى كالعادة (كبسة باللحم ) تفاجأ الحضور عندما سألوني عن رأيي إذا كانت الكبسة قد أعجبتني .
فقلت مستشرساً : أريد أن أتـزوج بسرعة لا أعرف كيف دخلت في فوهة (عصر التناكح والإباضة و التفقيس ) !
أريد أن أنقض على لحمة و أتكاثر و أنشطر و أنتج آلافات الألوف من الكائنات في سباق تكاثري موجود في درس (التلقيح المعاصر) التابع لعلم الأحياء صفحة 71 لمزيد من التفاصيل .

لعل بعد أن فاحت رائحة لحم الكبسة كل الأرجاء ! أصبحت كائناً لا يعلم سوى لغة اللحم وغابت عنه لغات الإرتقاء الأخرى .!
سأنكح أي لحمة متحركة خاصة بعد أن أيقظت بي
( الكبسة ) كل الخلايا الإرهابية النائمة التابعة لتنظيم القاعدة السفلي الذي ينشط عندها الخلايا اللا أخلاقية ويجمد تلك الأخلاقية الموجودة أعلى الجبهة !

أمتع العادات هي تناول أكثرية المسؤولون ( الكبسة بلحمة ) صباحاً قبيل الذهاب إلى الدوام الحكومي . فيتولد عندهم طريقة مبتكرة بحل الأمور حتى المستعصية فليس هناك مشاكل إطلاقاً خاصة عند دخول أي مواطن يحمل بيده معاملة مظلومة متأملاً بحلها وتيسير حالها فبدلاً من ذلك يقوم هؤلاء المسؤولون بنكح معاملته وجميع المعاملات الشبيهة على أكمل نكاح وترمى شهور وسنوات . حينها تنتج عن الدوائر الرسمية و الأسمية !! معاملات و ملفات غير شرعية متكدسة فاسدة يعم بها الفساد أنحاء البلاد و يرقص على عفنها كل جلاد .

كما أن لـ (أرز الكبسة ) أثار جمة فهو يبسط نفوذه على القشرة المخية و يتغلغل الدهن داخل المخ بينما يتحول العقل إلى حقل يعربد به كافه الزراع ويزرعون به ما يشاؤون من قرارت و آراء ! وهذا ما يجعل جفوني تقلب للأعلى و أبتسامة فموية مثبتة مسبقة الصنع .حالة تخدير شامل تجتاحُني وهي عز الطلب للخبثاء المتربصين الطامحين لأكل و تخزين كل طناجر الكبسة في الوطن مما يعزز من أستقرارهم في المستقبل .
أولئك يستغلون هذة الحالة التي أمر بها ومن شابهني .فكل أوامر الطلبات و الواسطات والقرارت تنهال علي منهم في هذا الظرف المحرج لا أستطيع النقاش كثيرا و لا الرفض حتى تُجاه القضايا التي كنت أكرهها قبل ( أكل الكبسة ). ! ولكن الحق يقال أفضل قرارات أتخذتها هي بعد الأكل وكانت فتاكة المفعول مثال ( تعيين الشخص الغير مناسب في المكان الملئ بالمكاسب )

أعترف أني أكون بحالة استسلام لكل الإملاءات الآتية من مختلف الأتجاهات ولا أقابلها سوى بنعم ضعيفة للغاية . وقلمي هو الممسك بيدي و أوقع كل ما يضعوه أمامي أوقع و أوقع حتى أقع ثم أرتاح منهم و أنـام حيث أكمل مسيرة التلقيح و التكاثر في الأحلام .
في الأيام التالية أصحو أتمطى بسبب الكبس و الإنكباس و الإنكباس و الكبس أفعال ناتجة عن الكبسة فأجد الوضع قد تطور ياللهول أصبح العباد و البلاد ( كبسة بكل الأنواع ) ! , أصيح موجاً لها أصابع الاتهام ..أنتي مندسة .! إنها كبسة مندسة
أنتم .. كلكم ... برمتكم كبسةٌ مندسة !!

كتب بتاريخ 31-12-2012من بعد أن انتهينا من مأدبة الطعام وكانت الوليمة الكبرى كالعادة (كبسة باللحم ) تفاجأ الحضور عندما سألوني عن رأيي إذا كانت الكبسة قد أعجبتني .
فقلت مستشرساً : أريد أن أتـزوج بسرعة لا أعرف كيف دخلت في فوهة (عصر التناكح والإباضة و التفقيس ) !
أريد أن أنقض على لحمة و أتكاثر و أنشطر و أنتج آلافات الألوف من الكائنات في سباق تكاثري موجود في درس (التلقيح المعاصر) التابع لعلم الأحياء صفحة 71 لمزيد من التفاصيل .

لعل بعد أن فاحت رائحة لحم الكبسة كل الأرجاء ! أصبحت كائناً لا يعلم سوى لغة اللحم وغابت عنه لغات الإرتقاء الأخرى .!
سأنكح أي لحمة متحركة خاصة بعد أن أيقظت بي
( الكبسة ) كل الخلايا الإرهابية النائمة التابعة لتنظيم القاعدة السفلي الذي ينشط عندها الخلايا اللا أخلاقية ويجمد تلك الأخلاقية الموجودة أعلى الجبهة !

أمتع العادات هي تناول أكثرية المسؤولون ( الكبسة بلحمة ) صباحاً قبيل الذهاب إلى الدوام الحكومي . فيتولد عندهم طريقة مبتكرة بحل الأمور حتى المستعصية فليس هناك مشاكل إطلاقاً خاصة عند دخول أي مواطن يحمل بيده معاملة مظلومة متأملاً بحلها وتيسير حالها فبدلاً من ذلك يقوم هؤلاء المسؤولون بنكح معاملته وجميع المعاملات الشبيهة على أكمل نكاح وترمى شهور وسنوات . حينها تنتج عن الدوائر الرسمية و الأسمية !! معاملات و ملفات غير شرعية متكدسة فاسدة يعم بها الفساد أنحاء البلاد و يرقص على عفنها كل جلاد .

كما أن لـ (أرز الكبسة ) أثار جمة فهو يبسط نفوذه على القشرة المخية و يتغلغل الدهن داخل المخ بينما يتحول العقل إلى حقل يعربد به كافه الزراع ويزرعون به ما يشاؤون من قرارت و آراء ! وهذا ما يجعل جفوني تقلب للأعلى و أبتسامة فموية مثبتة مسبقة الصنع .حالة تخدير شامل تجتاحُني وهي عز الطلب للخبثاء المتربصين الطامحين لأكل و تخزين كل طناجر الكبسة في الوطن مما يعزز من أستقرارهم في المستقبل .
أولئك يستغلون هذة الحالة التي أمر بها ومن شابهني .فكل أوامر الطلبات و الواسطات والقرارت تنهال علي منهم في هذا الظرف المحرج لا أستطيع النقاش كثيرا و لا الرفض حتى تُجاه القضايا التي كنت أكرهها قبل ( أكل الكبسة ). ! ولكن الحق يقال أفضل قرارات أتخذتها هي بعد الأكل وكانت فتاكة المفعول مثال ( تعيين الشخص الغير مناسب في المكان الملئ بالمكاسب )

أعترف أني أكون بحالة استسلام لكل الإملاءات الآتية من مختلف الأتجاهات ولا أقابلها سوى بنعم ضعيفة للغاية . وقلمي هو الممسك بيدي و أوقع كل ما يضعوه أمامي أوقع و أوقع حتى أقع ثم أرتاح منهم و أنـام حيث أكمل مسيرة التلقيح و التكاثر في الأحلام .
في الأيام التالية أصحو أتمطى بسبب الكبس و الإنكباس و الإنكباس و الكبس أفعال ناتجة عن الكبسة فأجد الوضع قد تطور ياللهول أصبح العباد و البلاد ( كبسة بكل الأنواع ) ! , أصيح موجاً لها أصابع الاتهام ..أنتي مندسة .! إنها كبسة مندسة
أنتم .. كلكم ... برمتكم كبسةٌ مندسة !!31/12/2012 مـبعد أن انتهينا من مأدبة الطعام وكانت الوليمة الكبرى كالعادة (كبسة باللحم ) تفاجأ الحضور عندما سألوني عن رأيي إذا كانت الكبسة قد أعجبتني .
31/12/2012 مـمن بعد أن انتهينا من مأدبة الطعام وكانت الوليمة الكبرى كالعادة (كبسة باللحم ) تفاجأ الحضور عندما سألوني عن رأيي إذا كانت الكبسة قد أعجبتني .
فقلت مستشرساً : أريد أن أتـزوج بسرعة لا أعرف كيف دخلت في فوهة (عصر التناكح والإباضة و التفقيس ) !
أريد أن أنقض على لحمة و أتكاثر و أنشطر و أنتج آلافات الألوف من الكائنات في سباق تكاثري موجود في درس (التلقيح المعاصر) التابع لعلم الأحياء صفحة 71 لمزيد من التفاصيل .

لعل بعد أن فاحت رائحة لحم الكبسة كل الأرجاء ! أصبحت كائناً لا يعلم سوى لغة اللحم وغابت عنه لغات الإرتقاء الأخرى .!
سأنكح أي لحمة متحركة خاصة بعد أن أيقظت بي
( الكبسة ) كل الخلايا الإرهابية النائمة التابعة لتنظيم القاعدة السفلي الذي ينشط عندها الخلايا اللا أخلاقية ويجمد تلك الأخلاقية الموجودة أعلى الجبهة !

أمتع العادات هي تناول أكثرية المسؤولون ( الكبسة بلحمة ) صباحاً قبيل الذهاب إلى الدوام الحكومي . فيتولد عندهم طريقة مبتكرة بحل الأمور حتى المستعصية فليس هناك مشاكل إطلاقاً خاصة عند دخول أي مواطن يحمل بيده معاملة مظلومة متأملاً بحلها وتيسير حالها فبدلاً من ذلك يقوم هؤلاء المسؤولون بنكح معاملته وجميع المعاملات الشبيهة على أكمل نكاح وترمى شهور وسنوات . حينها تنتج عن الدوائر الرسمية و الأسمية !! معاملات و ملفات غير شرعية متكدسة فاسدة يعم بها الفساد أنحاء البلاد و يرقص على عفنها كل جلاد .

كما أن لـ (أرز الكبسة ) أثار جمة فهو يبسط نفوذه على القشرة المخية و يتغلغل الدهن داخل المخ بينما يتحول العقل إلى حقل يعربد به كافه الزراع ويزرعون به ما يشاؤون من قرارت و آراء ! وهذا ما يجعل جفوني تقلب للأعلى و أبتسامة فموية مثبتة مسبقة الصنع .حالة تخدير شامل تجتاحُني وهي عز الطلب للخبثاء المتربصين الطامحين لأكل و تخزين كل طناجر الكبسة في الوطن مما يعزز من أستقرارهم في المستقبل .
أولئك يستغلون هذة الحالة التي أمر بها ومن شابهني .فكل أوامر الطلبات و الواسطات والقرارت تنهال علي منهم في هذا الظرف المحرج لا أستطيع النقاش كثيرا و لا الرفض حتى تُجاه القضايا التي كنت أكرهها قبل ( أكل الكبسة ). ! ولكن الحق يقال أفضل قرارات أتخذتها هي بعد الأكل وكانت فتاكة المفعول مثال ( تعيين الشخص الغير مناسب في المكان الملئ بالمكاسب )

أعترف أني أكون بحالة استسلام لكل الإملاءات الآتية من مختلف الأتجاهات ولا أقابلها سوى بنعم ضعيفة للغاية . وقلمي هو الممسك بيدي و أوقع كل ما يضعوه أمامي أوقع و أوقع حتى أقع ثم أرتاح منهم و أنـام حيث أكمل مسيرة التلقيح و التكاثر في الأحلام .
في الأيام التالية أصحو أتمطى بسبب الكبس و الإنكباس و الإنكباس و الكبس أفعال ناتجة عن الكبسة فأجد الوضع قد تطور ياللهول أصبح العباد و البلاد ( كبسة بكل الأنواع ) ! , أصيح موجاً لها أصابع الاتهام ..أنتي مندسة .! إنها كبسة مندسة
أنتم .. كلكم ... برمتكم كبسةٌ مندسة !!


من بعد أن انتهينا من مأدبة الطعام وكانت الوليمة الكبرى كالعادة (كبسة باللحم ) تفاجأ الحضور عندما سألوني عن رأيي إذا كانت الكبسة قد أعجبتني .
فقلت مستشرساً : أريد أن أتـزوج بسرعة لا أعرف كيف دخلت في فوهة (عصر التناكح والإباضة و التفقيس) ! 
أريد أن أنقض على لحمة و أتكاثر و أنشطر و أنتج آلافات الألوف من الكائنات في سباق تكاثري موجود في درس (التلقيح المعاصر) التابع لعلم الأحياء صفحة 71 لمزيد من التفاصيل .

لعل بعد أن فاحت رائحة لحم الكبسة كل الأرجاء ! أصبحت كائناً لا يعلم سوى لغة اللحم وغابت عنه لغات الإرتقاء الأخرى .! 
سأنكح أي لحمة متحركة خاصة بعد أن أيقظت بي
(الكبسة ) كل الخلايا الإرهابية النائمة التابعة لتنظيم القاعدة السفلي الذي ينشط عندها الخلايا اللا أخلاقية ويجمد تلك الأخلاقية الموجودة أعلى الجبهة !

أمتع العادات هي تناول أكثرية المسؤولون ( الكبسة بلحمة ) صباحاً قبيل الذهاب إلى الدوام الحكومي . فيتولد عندهم طريقة مبتكرة بحل الأمور حتى المستعصية فليس هناك مشاكل إطلاقاً خاصة عند دخول أي مواطن يحمل بيده معاملة مظلومة متأملاً بحلها وتيسير حالها فبدلاً من ذلك يقوم هؤلاء المسؤولون بنكح معاملته وجميع المعاملات الشبيهة على أكمل نكاح وترمى شهور وسنوات . حينها تنتج عن الدوائر الرسمية و الأسمية !! معاملات و ملفات غير شرعية متكدسة فاسدة يعم بها الفساد أنحاء البلاد و يرقص على عفنها كل جلاد .

كما أن لـ (أرز الكبسة ) أثار جمة فهو يبسط نفوذه على القشرة المخية و يتغلغل الدهن داخل المخ بينما يتحول العقل إلى حقل يعربد به كافه الزراع ويزرعون به ما يشاؤون من قرارت و آراء ! وهذا ما يجعل جفوني تقلب للأعلى و أبتسامة فموية مثبتة مسبقة الصنع .حالة تخدير شامل تجتاحُني وهي عز الطلب للخبثاء المتربصين الطامحين لأكل و تخزين كل طناجر الكبسة في الوطن مما يعزز من أستقرارهم في المستقبل . 
أولئك يستغلون هذة الحالة التي أمر بها ومن شابهني .فكل أوامر الطلبات و الواسطات والقرارت تنهال علي منهم في هذا الظرف المحرج لا أستطيع النقاش كثيرا و لا الرفض حتى تُجاه القضايا التي كنت أكرهها قبل ( أكل الكبسة ). ! ولكن الحق يقال أفضل قرارات أتخذتها هي بعد الأكل وكانت فتاكة المفعول مثال ( تعيين الشخص الغير مناسب في المكان الملئ بالمكاسب ) 

أعترف أني أكون بحالة استسلام لكل الإملاءات الآتية من مختلف الأتجاهات ولا أقابلها سوى بنعم ضعيفة للغاية . وقلمي هو الممسك بيدي و أوقع كل ما يضعوه أمامي أوقع و أوقع حتى أقع ثم أرتاح منهم و أنـام حيث أكمل مسيرة التلقيح و التكاثر في الأحلام . 
في الأيام التالية أصحو أتمطى بسبب الكبس و الإنكباس و الإنكباس و الكبس أفعال ناتجة عن الكبسة فأجد الوضع قد تطور ياللهول أصبح العباد و البلاد ( كبسة بكل الأنواع ) ! , أصيح موجاً لها أصابع الاتهام ..أنتي مندسة .! إنها كبسة مندسة 
أنتم .. كلكم ... برمتكم كبسةٌ مندسة !!