Friday, 5 September 2014

“شعارات .. نثر وأشعار”من مقالات سمو الأميرة نشرت بتاريخ الجمعة، 1 أبريل، 2011

“شعارات .. نثر وأشعار”من مقالات سمو الأميرة نشرت بتاريخ الجمعة، 1 أبريل، 2011


بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*
©جميع حقوق الطبع و النشر محفوظة لموقع الأميرة بسمة
عندما كنت طفلة صغيرة لا تزال تحلم بمستقبل مشرق جميل، كنت دائمة السؤال: هل العالم كله كما أراه؟ أم عيون الطفولة تجعل من الواقع الأليم أسطورة ونثرا وأشعارا، وعندما كبرت ورأيت العالم على حقيقته، رأيت شعارات لا تمت بصلة للنثر والشعر المنظوم أو الشعر النبطي ولا حتى الكلام المعسول، وعندما أصبحت أماً رأيت في أولادي الأمل المنشود، الذي طالما راودني في يقظتي وأحلامي عن المجتمع المثالي، الذي يحكمه العدل والمساواة والرحمة والأخلاقيات المحمدية، والعناوين الحقيقية لواقع يدار بأمانة وولاء، وصدق ووفاء، وعندما أصبحت وحيدة صدمت بواقع لا يمت للإنسانية بصلة ولا للرحمة والعدل والمساواة، رأيت عالما مليئا بالوحوش التي اتخذت من شريعة الغاب قانونا، ومن وراء الأسوار الشاهقة ومن تحت المحيطات والبحور مجتمعات لا يرى فيها شعاع شمس ولا حقوق، على من تلقى اللائمة ؟
هل العالم أصبح كالدابة في آخر الزمان تلتهم في طريقها الإنسان؟
هل أصبح العالم لا يريد أن يسمع ولا يرى إلا ما يريده الآخرون؟
أصبحت تكتب وتدار بعصا سحرية، ونتائج حتمية بواسطة أجهزة الإعلام التي أصبحت تنتج ثورات شعبية وزلازل اقتصادية، وهزات اجتماعية لن يقدر عليها أحد، لأن الأبواب مفتوحة على مصراعيها، وأصبحت الفضائيات والشبكات العنكبوتية مصيدة للعقول البشرية، فاستعملوها لغسل العقول، وتأجيج ما في الصدور، ولكن إن لم تكن لها تربة صالحة تنمو فيها البذور، لما كانت بهذه القوة التي تعادل أشد الأعاصير القاتلة ، وأعتى الموجات العالية ، فانتشرت الحروب والثورات في عالم يئن تحت خطوط الفقر والإعانات ، والقهر والمذلات ، فالتربة خصبة لهذه الموجات فأصبحت رياحا عاتية هزت البحار والأمصار وغيرت أشكالا ورسمت نثرا وأشعارا كانت بالأمس كلمات ، فأصبحت واقعا وشعارات حقيقية لتنقذ العالم من التأثيرات الهمجية من أناس أضاعوا الطريق، فأصبحوا في جبال شاهقة تحيطهم أسوار كاذبة ، و كما هو الواقع هذه الأسوار تقع وتتهاوى لأن الله لا يقبل بالظلم، ولا يقبل ظلم العبد لأخيه، فهو يمهل ولا يهمل، وهذا ما نسوه، وغيبه الله عن عيونهم وضمائرهم التي أصبحت ميتة، ولا تحس بمعاناة الآخرين لأنهم ببساطة لا يعانون، ويجمعون الثروات ، ويحبون المال حبا جما، ويجمعون المال جمعا، ولم يعد الخوف من الله يمثل لهم أي عائق، لأنهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم، وسيلاقون مثل الآخرين، الذين نراهم يقعون من أعلى قمة إلى هاوية مظلمة لا يوجد بها صدى.
كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه..
فلنضع يدنا مع مليكنا وولاة أمورنا لنعبر إلى شواطئ الأمان في بلادنا، ولننصح الجميع كما أمرنا الله ثم مليكنا، ولنكن يدا واحدة لمواجهة الطغيان، فالروح بيد الخالق وليس بيد العبد، كما الرزق بيد الله وليس بيد المسؤول، فإن تمسكنا بحبل الله جميعا فلن نخسر حربنا على الفساد، ولنعد لأول ميل ونبدأ من جديد، ونعطي ونتناصح ونتقاسم الأدوار، لأن بيننا إنسانا نادر الوجود هو مليكنا ملك الإنسانية وأسد الجزيرة العربية، فلنوصل أصواتنا إليه رافعين أيادينا لله الواحد القهار أن يعطيه الصحة والعافية ، لذا يجب أن نتكانف و نتناصح و نسمع الرأي السديد للوصول الى الحلول التي كانت بالأمس مستعصية ، وشعارات ونثرا وأشعارا وهمية، يجب علينا أن نساعد كمجتمع مدني  على نهضة هذه الأمة النادرة لوجود أطهر البقاع الأرضية على أراضيها وهي الحرمين الشريفين، حمانا الله بوجودهما لقهر كل أنواع الإرهاب، ونصبح إخوانا في عهد هذا الإنسان الذي بإذن الواحد الأحد سيكون في المستقبل القريب عهد الجيل الجديد والمستقبل المشرق الواضح المعالم، ليسطر التاريخ أن – دائما- بالإمكان مواجهة كل الأعاصير ، ولنتكل على الواحد القادر، وهو الله المعبود في كل العصور.
همسة الأسبوع
نهضة شاملة وكاملة وعامرة، هذا ما يهمنا في شعاراتنا ونثرنا وأشعارنا يا وطني العزيز.
*كاتبة سعودية


You tube:  http://goo.gl/e8tpD 
PrincessBasmah @

خاص بموقع سمو الأميرة بسمة http://basmahbintsaud.com/arabic/
©يسمح الموقع بإعادة النشر شرط ذكر المصدر  وإلا تعرض للملاحقة القانونية

Wednesday, 3 September 2014

اعلان من المكتب الأعلامي


‏31 أغسطس، 2014‏، الساعة ‏06:58 مساءً‏



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نرجو من كل القراء  و المتابعين الأعزاء الكرام
عدم توجيه أي رسائل عبر البريد الألكتروني و مواقع التواصل الأجتماعي  للمساعدات الماليه ,علماً بأن سمو الأميرة تتمنى لو أنها  تملك ثروة بيل غيتس و بعض أشهر أثرياء الوطن العربي , لمد يد العون لكل محتاج و فقير حتى من غير السؤال , ولأن سمو الأميرة حريصه دائماً أن تتفقد القرى , و الهجر , و المدن ,  و تساعد معنوياً عبر كتاباتها لنجدة كل مظلوم و محتاج .
لذا نرجو  من جميع القراء السموح  و العذر  لكل من يطلب مساعدة ماليه , و أن سمو الأميرة دائماً جاهزة و حريصة للمساعدة المعنوية .

بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

تغريدات مسار القانون الرابع 3-9-2014 الأربعاء/ 8/ ذو القعدة 1435 الموافق / 3/ آيلول (سبتمبر) 2014






1/15 #القانون_الرابع#التعليم#الأمن#الحريات#المساواة#حفظ_الحقوق: من أهم ما يرتكز عليه مسار القانون الرابع في التعليم هو حفظ الحقوق
2/15 الفكرية والعلمية والثقافية التي أصبحت في عصر العولمة غير محمية وغير أمنة فسرقة الأفكار أكثر وجعا من سرقة المال , فالفكرة التي كانت
3/15 هي عصارة فكرك وتجاربك في الحياة سواء كانت علمية أم فكرية أم ثقافية لابد أن يكون لها هناك قانون يحميها بصدق وليس حماية صورية , حتى
والبقية ممكن متابعتها من موقع المسار " فقد اصبحوا طلاب المسار"بنك معلومات وثقافة الحوار التي هي من اهم أهداف المسار" احترامي لهم وللحميع"
4/15 نحقق النمو الاجتماعي علينا أولا أن نعي أهمية تأمين الحقوق الفكرية والعلمية والثقافية بكافة صورها لذلك كان من أركان القانون الرابع
5/15 #الأمنالذي يجب أن تتغير مفاهيمه إلى قاعدة حقوقية أمنية حتى يبدع الجميع في بيئة أمنية تكفل له حفظ حقوقه وأفكاره , فكمية السرقات
6/15 الفكرية لدينا في تزايد بل أنها تعدت إلى أكبر من ذلك بان يسرق أحد الكتاب مؤلفات لينسبها لنفسه والعقوبة على ذلك الشيء لم تكن بحجم
7/15 الجريمة , وكم من فكرة كانت صاحبها يلقيها في مؤتمرات أو في مقالات ليتفاجئ أنها تطبق دون أن يكون له حق الموافقة أو الرفض في أن تستغل
8/15 أفكاره وحفظ الحقوق الفكرية ليس نهاية الأمر بل أن #القانون_الرابعكفل للجميع حرية التفكير دون أن يكون عليه قيود تفرضها المجتمعات بسبب
9/15 الأعراف والعادات والتقاليد فبداية الانطلاق دائما تكون بتعبيد الطرق لتصبح صالحة للانطلاقة و#القانون_الرابع كذلك حرص على أن يعبد
10/15 الطريق بطريقة أمنة وحضارية لينطلق الجميع بأفكارهم في بيئة يملئها الأمن الحقيقي الحديث , لذلك دائما وأبداً نردد أن متى ماطبق
11/15 #القانون_الرابعبكافة جوانبه دون ترك مسار واحد منهم فهو كتركيبة الدواء لاينفع أن يأخذ عنصر واحدا منها لعلاج أمرا ما بل يجب أن تأخذ
12/15 كافة التركيبة للعلاج , فلا يمكن أن ينمو التعليم بلا أمن يحمي العقل والجهود , ولا يمكن أن تنطلق تلك الأفكار مالم يكن هناك حرية للفكر
13/15 وكذلك لايمكن أن ينمو المجتمع ليواكب المجتمعات المتقدمة مالم يكن هناك مساواة في حرية التفكير وحمايته وتقديم التعليم الكافي له ،
14/15 التعليم نتائجه حرية ومساواة وأمن من غير دواء ومرض مرير ،من غير بناء قاعدة صلبة تعليمية سنكون عرضة ليس فقط لسرقة الأفكار بل الوظائف
15/15 والتعطيل من غيرمحاسبة وبهذا الأمن الفكري سيؤدي الىالحرية ومساواة وفكر متقدم يستطيع ان يؤدي الى مستقبل زاهر للأجيال .
نص التغريدة كاملاَ

#القانون_الرابع#التعليم#الأمن#الحريات#المساواة#حفظ_الحقوق: من أهم ما يرتكز عليه مسار القانون الرابع في التعليم هو حفظ الحقوق الفكرية والعلمية والثقافية التي أصبحت في عصر العولمة غير محمية وغير أمنة فسرقة الأفكار أكثر وجعا من سرقة المال , فالفكرة التي كانت
هي عصارة فكرك وتجاربك في الحياة سواء كانت علمية أم فكرية أم ثقافية لابد أن يكون لها هناك قانون يحميها بصدق وليس حماية صورية , حتى نحقق النمو الاجتماعي علينا أولا أن نعي أهمية تأمين الحقوق الفكرية والعلمية والثقافية بكافة صورها لذلك كان من أركان القانون الرابع
#الأمنالذي يجب أن تتغير مفاهيمه إلى قاعدة حقوقية أمنية حتى يبدع الجميع في بيئة أمنية تكفل له حفظ حقوقه وأفكاره , فكمية السرقات الفكرية لدينا في تزايد بل أنها تعدت إلى أكبر من ذلك بان يسرق أحد الكتاب مؤلفات لينسبها لنفسه والعقوبة على ذلك الشيء لم تكن بحجم الجريمة , وكم من فكرة كانت صاحبها يلقيها في مؤتمرات أو في مقالات ليتفاجئ أنها تطبق دون أن يكون له حق الموافقة أو الرفض في أن تستغل أفكاره وحفظ الحقوق الفكرية ليس نهاية الأمر بل أن #القانون_الرابعكفل للجميع حرية التفكير دون أن يكون عليه قيود تفرضها المجتمعات بسبب الأعراف والعادات والتقاليد فبداية الانطلاق دائما تكون بتعبيد الطرق لتصبح صالحة للانطلاقة و#القانون_الرابع كذلك حرص على أن يعبد الطريق بطريقة أمنة وحضارية لينطلق الجميع بأفكارهم في بيئة يملئها الأمن الحقيقي الحديث , لذلك دائما وأبداً نردد أن متى ماطبق
#القانون_الرابعبكافة جوانبه دون ترك مسار واحد منهم فهو كتركيبة الدواء لاينفع أن يأخذ عنصر واحدا منها لعلاج أمرا ما بل يجب أن تأخذ كافة التركيبة للعلاج , فلا يمكن أن ينمو التعليم بلا أمن يحمي العقل والجهود , ولا يمكن أن تنطلق تلك الأفكار مالم يكن هناك حرية للفكر وكذلك لايمكن أن ينمو المجتمع ليواكب المجتمعات المتقدمة مالم يكن هناك مساواة في حرية التفكير وحمايته وتقديم التعليم الكافي له ، التعليم نتائجه حرية ومساواة وأمن من غير دواء ومرض مرير ،من غير بناء قاعدة صلبة تعليمية سنكون عرضة ليس فقط لسرقة الأفكار بل الوظائف والتعطيل من غيرمحاسبة وبهذا الأمن الفكري سيؤدي الىالحرية ومساواة وفكر متقدم يستطيع ان يؤدي الى مستقبل زاهر للأجيال .

( 1-1 ) من تغريدات الأميرة بسمة 31-8-2014




الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
فرانس ٢٤:السعوديات يلجأن إلى الإمارات لممارسة حقوقهن الطبيعية” الرياضة الفنون والتنافس بين الجنسين في سوق العمل١ pic.twitter.com/KZ7CQRLgI0

الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
وهذا ما يحيرني: الرياضة والفنون من الممارسات الطبيعية لكلا الجنسين ان تمت رعاية التفرقة الدينية= إذا لماذا= التعليم pic.twitter.com/WyK1K1Z2s0
الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
افضل من يراعي شؤون المرأة هي المرأة” تحت إشراف الدولة”٣ pic.twitter.com/wslkDc118E

الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
احتواء بناتنا افضل من هجرتهن الجماعية”٤ pic.twitter.com/EDEW9gs6vG
نص التغريدة كاملاً
فرانس ٢٤:السعوديات يلجأن إلى الإمارات لممارسة حقوقهن الطبيعية” الرياضة الفنون والتنافس بين الجنسين في سوق العمل , وهذا ما يحيرني: الرياضة والفنون من الممارسات الطبيعية لكلا الجنسين ان تمت رعاية التفرقة الدينية= إذا لماذا= التعليم , افضل من يراعي شؤون المرأة هي المرأة” تحت إشراف الدولة”

( 1-2 ) من تغريدات الأميرة بسمة 31-8-2014


‏31 أغسطس، 2014‏، الساعة ‏10:26 صباحاً‏


الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
الحل الوحيد الذي أراه شخصيا هو تشجيع ما بدأه خادم الحرميين الشريفيين:النصح في ما هو حل لكل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والفكرية: القانون١
الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
الرابع” حل جذري لما هو في صالح الجنسين وهما المجتمع” إعادة تنظيم وإدارة وتشجيع الشباب ذوات الكفأة العالية من الأسرة وخارجها للنهوض ٢
الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
في إعادة هيكلة الفكر والفرص لكلا الجنسين بخطة مدروسة بعناية وحوار الأجيال والمناطق والاقتصاديين يضع حلولا جذرية للعوائق المحلية” دراسة سوق٣
الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
العمل واحتياجات البلد لكلا الجنسين وتوظيفها لخدمة البلد” وإحتواء الشباب للتطور في الاستثمار في مواهبهن محليا”مقررات تخدم المصلحة العامة٤
الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
وتتيح قدر من الحريات مع مراعات التراث والتقاليد المحلية”والآداب العامة” وتطبيقها بكل ثقة وثبات” لكي نحصل على المكاسب الوطنية” من سكن وتعليم٥
الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
وصحة ووظائف تلبي الاحتياجات المحلية” بأختصار نحن نبدأ سنة جديدة في سنتنا الهجرية والميلادية” فلنبدأها ببداية نظرة جديدة وقرأه جدية في ٦
الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
القضايا التي تهم المواطن” فكريا وثقافيا واقتصاديا وصحيا” وهنا مربط الفرس” كلي أمل في مليك يقرأ التاريخ ومتطلباته بعناية” ويحققها من غير صخب٧
الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
كل ما كتبته ليس بكوني أنثى واميرة فقط” بل أم ومربية ومحللة ودارسة للبيئة الاقتصادية الوطنية”١
الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
كتبت وأغرد بما أراه وليس ما يجب” أرى الحلول ” ولا استثمر في المشاكل دمتم بخير وكل عام وانتم بخير٢
الأميرة بسمة @PrincessBasmah ·
الله يوفق الجميع لما يحبه ويرضى احترامي للجميع وأخص وأطلب من الله العلي دعوة من المليك بالنجاح في بداية هذا العام الجديد” فهو الأب والقائد”
نص التغريدة كاملاً
الحل الوحيد الذي أراه شخصيا هو تشجيع ما بدأه خادم الحرميين الشريفيين:النصح في ما هو حل لكل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والفكرية: القانون الرابع” حل جذري لما هو في صالح الجنسين وهما المجتمع” إعادة تنظيم وإدارة وتشجيع الشباب ذوات الكفأة العالية من الأسرة وخارجها للنهوض , في إعادة هيكلة الفكر والفرص لكلا الجنسين بخطة مدروسة بعناية وحوار الأجيال والمناطق والاقتصاديين يضع حلولا جذرية للعوائق المحلية” دراسة سوق , العمل واحتياجات البلد لكلا الجنسين وتوظيفها لخدمة البلد” وإحتواء الشباب للتطور في الاستثمار في مواهبهن محليا”مقررات تخدم المصلحة العامة٤
وتتيح قدر من الحريات مع مراعات التراث والتقاليد المحلية”والآداب العامة” وتطبيقها بكل ثقة وثبات” لكي نحصل على المكاسب الوطنية” من سكن وتعليم , وصحة ووظائف تلبي الاحتياجات المحلية” بأختصار نحن نبدأ سنة جديدة في سنتنا الهجرية والميلادية” فلنبدأها ببداية نظرة جديدة وقرأه جدية في , القضايا التي تهم المواطن” فكريا وثقافيا واقتصاديا وصحيا” وهنا مربط الفرس” كلي أمل في مليك يقرأ التاريخ ومتطلباته بعناية” ويحققها من غير صخب , كل ما كتبته ليس بكوني أنثى واميرة فقط” بل أم ومربية ومحللة ودارسة للبيئة الاقتصادية الوطنية” , كتبت وأغرد بما أراه وليس ما يجب” أرى الحلول ” ولا استثمر في المشاكل دمتم بخير وكل عام وانتم بخير.
الله يوفق الجميع لما يحبه ويرضى احترامي للجميع وأخص وأطلب من الله العلي دعوة من المليك بالنجاح في بداية هذا العام الجديد” فهو الأب والقائد”

Friday, 29 August 2014

"قف للمعلم" من مقالات سمو الأميرة نشرت بتاريخ الاثنين، 6 يوليو، 2009



من مقالات سمو الأميرة نشرت بتاريخ الاثنين، 6 يوليو، 2009

قف للمعلم

بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة
المعلّم وما أدراك ما المعلم، فأول وأعظم من علمنا هو الله سبحانه وتعالى ثم المعلم الأكبر هو الرسول صلى الله عليه وسلم «مَن علّمني حرفًا كنتُ له عبدًا».قف للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولاًلننظر إلى حال معلّمينا ومعلماتنا في زمننا الحاضر، فهو واقع مؤلم بكل ما تحويه هذه الكلمة من معانٍ.
فلا يوجد تقديرٌ ولا تبجيل، ولا عناية بهذه المهنة الأساسية في حياة كل مجتمع.اعتمدت وزارة التربية منذ عشرات السنين سياسة تهجير معلّماتنا ومعلّمينا عن حياتهم الاجتماعية ورعت مصالحها الشخصية، فكم من أسرة تفرقت، وكم من أزواج طلقوا، وكم من وفيات حصلت بسبب هذا التهجير للمعلّمين والمعلّمات عن مناطقهم، فلا أعرف وزارة في العالم تنقل معلّميها ومعلّماتها بين الهجر والقرى والمدن، وتبعدهم عن أسرهم مثلما تفعل وزارتنا منذ عقود، فلا دراسة متأنية عن هذا المعلم، وتلك المعلمة، ووضعهم الاجتماعي، هل هو متزوج، أو متزوجة؟ وهل عندهم أطفال؟ هل يعولون أسرًا من أخوات وإخوان قصر، وأمهات عجائز، أم هم عزاب؟
كيف يعطي المعلّم أو المعلّمة طاقاتهم للتدريس وهم بعيدون عن أسرهم، منشغلون دائمًا بأفكارهم وشعورهم على فلذات أكبادهم مثل كل إنسان، هل أكلوا؟
هل شربوا؟
هل مرضوا؟لماذا أصبحنا لا نشعر بمعاناة الآخرين؟ وأصبحت النظم تطبق بدون إنسانية؟ هل نرضى على أنفسنا أن ننقل من مكان إلى آخر بعيدًا عن أهلنا؟ ولماذا نرضى على الآخرين كأننا ليس لنا أدنى إنسانية للشعور مع الآخر؟
أين علماؤنا من هذه المشكلة؟ فهي مشكلة دينية، وهل أمر ديننا بالتفريق بين الأزواج والأولاد؟
فإن كان الرجل يذهب إلى الجهاد فلا تطيق زوجته فراقه أكثر من ثلاثة أشهر، فكيف بالمعلّمين والمعلّمات الذين يجبرون أن يعيشوا متنقلين معظم حياتهم بين قرية وأخرى؟
أين النظم الإنسانية من هذا؟
أين التخطيط؟ أين علماء الدّين؟ فالمعلّم هو مربي الأجيال، فكيف ينشىء جيلاً وهو منهك نفسيًّا؟
ولننظر إلى ظاهرة ضرب المعلمين والمعلمات، وفساد المؤسسات التعليمية، فالكل منهمك بالتوسط عند هذا أو ذاك، ودفع مبالغ طائلة كرشوات للاستقرار في هذه المنطقة، أو تلك بجانب أهاليهم، كلها مشاكل، ولا بد أن تحل فورًا بدون تأجيل لأن فيها صلاح أجيال أو دمارها.وعبر زاويتي هذه أتوجه لمعالي وزير التربية بحل هذه المشاكل التي تراكمت عبر السنين دون حلول، ففقد المعلم مكانته الاجتماعية وتقديره واحترامه، وبالتالي اختل أداؤه لوظيفته السامية. فالكل ينظر لك يا معالي الوزير ويأمل أن تضع حلولاً لم نعتدها من قبل بأوامر وتعديلات جذرية لأحوال ثرواتنا الإنسانية التي تعتمد عليها هذه الأجيال من بعد الله على إرساء مبادئ القيم والعلوم ولتكن وزارة التربية بكافة منسوبيها عبرة لكل الوزارات، أنها تقدر على ثورة على القوانين البالية العقيمة التي أثبتت فشلها عبر العقود.وليكن وزير التربية قدوة كمعلم ومصلح وملجأ من بعد الله لكل منسوبي الوزارة من معلّمين ومعلّمات ومشرفين بأن يرجع الأمور لنصابها.
همسة الأسبوع
رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة..
*كاتبة سعودية


You tube:  http://goo.gl/e8tpD 

PrincessBasmah @

خاص بموقع سمو الأميرة بسمة http://basmahbintsaud.com/arabic/
 نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية