Monday, 28 April 2014

من تغريدات الأميرة 28-4-2014

من تغريدات الأميرة 28-4-2014
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
#السعودية" صباح الخير يا وطني" فلكم مني أجمل تحية"ألبارحة كان البعض يحاول تفرقة البنيان الذي بناه مليك الإنسانية " للتفرقة وبث الفتنة١
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
في بلدنا #السعودية" بين أفراد أسرة هي جسم واحد" فأن داعى عضو تداعت له كل الأعضاء " فمهما حاولوا فنحن جميعا سليلة صقر الجزيرة"٢
#السعوديةوطننا ولن يقدر أحدد أن يفرقنا " إلا من كتب توحدنا قبائل كانت تتناحر" وأصبحنا أسرة واحدة" فما مسار القانون الرابع الا سور٣
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
سيمنع فرقتنا في وطننا #السعودية" فهو حل شامل لكل المشاكل الاجتماعية" التي شلت إقتصاد الفرد" وأصبح ينهش في جسد المواطن" ومليكنا وصى٤
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
بأن نحافظ على مصلحة المواطن في وطننا #السعوديةلذا كتب مسار القانون الرابع لنهضة المواطن في ربوع بلد الحرمين" وصية ملك ويجب علينا ٥
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
أداء الأمانة #السعودية" تستحق مننا جميعا التلاحم ضد كل الأجندات الخارجية التي تستعمل المحلية لتفرقتنا وصد كل محاولة لإصلاح الحال٦
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
بيد الله ثم الأيادي #السعودية" هذا الصباح يجب على كل ناصح ومحب أن يؤدي الأمانة بصرف النظر عمن يريد التفرقة أيها الوطن" فكلنا مسؤلون٧
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
وكلنا #السعودية" مهما إختلفنا في القضية" اللهم إذهب ريح من يريد التفرقة لكي يتسلق ويأخذ السلطة" رسالة لكل مواطن" الالتفاف حول حكومتنا٨
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
في وطن اسمه #السعودية" فهذا ما يريد العدو" أن يجعله ماضيا" ونحن لهم بالمرصاد" ومسار القانون الرابع" بين أيدي أولياء الامر" لنصرة ٩
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
الحق في #السعودية" وهذا للجميع من مواطن وأمير" ووزير ومن قلبه وولائه لأبناء وأسرة صقر الجزيرة الملك عبد العزيز" قوتنا هي إتحادنا١٠
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
في عهد ملك الإنسانية يا وطني #السعودية" فهي اكبر هدية للسنة التاسعة للملك عبد الله " ملك حقبته غيرت الكثير ويستحق مننا العطاء الكثير١١
الأميرة بسمة @PrincessBasmah 
اترككم بخير الى لقاء قريب" إحترامي يا وطن

النص كاملاً
صباح الخير يا وطني" فلكم مني أجمل تحية"
البارحة كان البعض يحاول تفرقة البنيان الذي بناه مليك الإنسانية " للتفرقة وبث الفتنة في بلدنا #السعودية" بين أفراد أسرة هي جسم واحد" فأن تداعى عضو تداعت له كل الأعضاء " فمهما حاولوا فنحن جميعا سليلة صقر الجزيرة" #السعوديةوطننا ولن يقدر أحدد أن يفرقنا " إلا من كتب توحدنا  قبائل كانت تتناحر" وأصبحنا أسرة واحدة" فما مسار القانون الرابع الا سور سيمنع فرقتنا في وطننا #السعودية" فهو حل شامل لكل المشاكل الاجتماعية" التي شلت إقتصاد الفرد" وأصبح ينهش في جسد المواطن" ومليكنا وصى بأن نحافظ على مصلحة المواطن في وطننا #السعوديةلذا كتب مسار القانون الرابع لنهضة المواطن في ربوع بلد الحرمين"
وصية ملك ويجب علينا  أداء الأمانة #السعودية" تستحق مننا جميعا التلاحم ضد كل الأجندات الخارجية التي تستعمل المحلية لتفرقتنا وصد كل محاولة لإصلاح الحال بيد الله ثم الأيادي #السعودية" هذا الصباح يجب على كل ناصح ومحب أن يؤدي الأمانة بصرف النظر عمن يريد التفرقة أيها الوطن" فكلنا مسؤلون وكلنا #السعودية" مهما إختلفنا في القضية" اللهم إذهب ريح من يريد التفرقة لكي يتسلق ويأخذ السلطة" رسالة لكل مواطن" الالتفاف حول حكومتنا في وطن اسمه #السعودية" فهذا ما يريد العدو" أن يجعله ماضيا" ونحن لهم بالمرصاد" ومسار القانون الرابع" بين أيدي أولياء الامر" لنصرة  الحق في #السعودية" وهذا للجميع من مواطن وأمير" ووزير ومن قلبه وولائه لأبناء وأسرة صقر الجزيرة الملك عبد العزيز" قوتنا هي إتحادنا في عهد ملك الإنسانية يا وطني #السعودية" فهي اكبر هدية للسنة التاسعة للملك عبد الله " ملك حقبته غيرت الكثير ويستحق مننا العطاء الكثير
اترككم بخير الى لقاء قريب" إحترامي يا وطن



تعزية "بوفاة الأميرة مشاعل بنت خالد بن عبدالعزيز آل سعود "

تعزية
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
أتقدم بالعزاء والمواساة لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والأسرة المالكة , بوفاة  الأميرة مشاعل بنت خالد بن عبدالعزيز آل سعود عمر يناهز 59 عام , شقيقة الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز آل سعود " أمير منطقة عسير"
 وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة أتمنى أن يلهم أهلها وكافة أفراد أسرتها الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينة، تغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه , واسكنها فسيح جناته.
"إنا لله و أنا إليه راجعون"

بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

أسد الجزيرة العربية "من مقالات سمو الأميرة نشرت الجمعة، 4 يونيو، 2010"

من مقالات سمو الأميرة نشرت الجمعة، 4 يونيو، 2010

أسد الجزيرة العربية

بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة

الأسود لا ترتع في صحرائنا العربية، ولا يوجد إلا صقور تطير بأجنحتها فوق ‏أرضنا الأبية منبع الرسالة المحمدية، فطار شبل صقر الجزيرة العربية، ونظر ‏نظرة ثاقبة للأحوال الطبيعية، فاختار النزول إلى الأرض، والتحول من صقر إلى ‏أسد يندر وجوده في منطقتنا الصحراوية، بل لا وجود له في بيئتنا الطبيعية، مشى ‏في طريق رسم له من قبل رب البرية، كأسد لم يوجد له مثيل في زمن لا ينتصر فيه ‏إلا الأسود، مليكنا أصبح أسد الجزيرة العربية، هكذا سميته، يحمل صفات ‏الشجعان والقلوب الصافية، صفات أسد في عالم لا يخضع له إلا صوت زمجرة ‏عالمية في غابة النصر فيها للقوي، فكيف بأسد يحمل الرسالة الأبدية كشريعة، ‏يحكم فيها فوعد الله حق لينصرن من جعل منهج الحياة وسطية، ليسير على خطى ‏رسولنا المصطفى رسول السلام والإخاء محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ‏الذي أرسل رحمة للعالمين.
فالنصر حليفك إن شاء الله يا «عبدالله» فهذا اسم على ‏مسمى، شيمتك خصال أسد اختار الإقدام والتغيير في عالم تحكمه شريعة الغاب.‏
كلمات لا أجد لها مخرجا، وحروف جمعتها، فلم أستطع أن أكوِّن لها جُمَلا لما في ‏قلبي من حب وإعجاب لمليك خط على صفحات تاريخ هذه الأمة طريقا لم يسبقه له ‏أحد، فقد جمع من الخصال ما قلما تجتمع عند إنسان وملك دخل قلوب شعبه الذي ‏أصبح يتنفس هواء طيبته، وتنبض القلوب بذكره، وترتاح الأنفس لقيادته. مجموعة ‏إنسان .. هذا هو مليكي، جمع بين الطيبة والبساطة والحكمة، وجعل القرآن دستوره ‏والسيرة منهجه، يرى ببصيرة الصقور، فلا عجب وهو شبل الجزيرة العربية صقر ‏الصقور، حسبه ونسبه معروف وذو جذور، فقام بالحمل وسطع نجمه في سماء ‏النجوم، ولكن ضوءه غطى السماء بمعرفة عجزت عنها الملوك، مد يده الطيبة ‏بسماحة قلما تجدها في عالم السياسة، وجعل من معاني الإسلام واقعا ملموسا يقتدى ‏به، ولم يجعله نفورا.
قائد يحيي بتحية قوامها السلام عليكم، وهذه رسالة عالمية ‏يحتذى بها على مر العصور، أخلاقه وشيمه واضحة للعيان، رحمته دمعة تذرف ‏من غير استحياء بعفوية تنساب على خد مضيء بشعاع الحنان معلنة عن قلب رحيم ‏وخلق عظيم، ورجولة يأبى أن يكتمها لتغيير مفاهيم موروثة عن معانٍ جبلت ‏عليها مفاهيم على مر العصور بأن الرجل لا يذرف دمعة ولا يخضع لأحاسيس ‏تنبع من القلوب الرحيمة، فرأيناه قدوة يا ليت أن يتبعها أجيال من الرجال، صقلت على ‏الجبروت.‏
مليكي، وقائدي، حب من الأعماق أرسله لإنسان ملأ سماءنا آمالا وبداية لعهد ‏ينتصر فيه الحق على الفساد، والسماحة على الشدة والعدل على الظلم، أنوار تنبئ ‏بمستقبل تعلو به كلمة الحق وتنجلي به الهموم، وجعلت أمرك شورى، وخير من ‏استشرت رجال ذو علم وميثاق وبيعة على العهد والوعد الذي أصبح واقعا وليست ‏كلمات ووعودا معهودة سيسطرها التاريخ بأن يوما ما أسد اسمه «عبدالله» علامة ‏أضاءت في سماء مملكتنا فجرا عنوانه الإنسانية.‏
نبايعك يا أسد الجزيرة بالعهود والوعود، ونرفع أيادينا بقسم الولاء والإخلاص، ‏فنحن جندك رافعو راية لا اله إلا الله.‏
نحن وطن، وما الأوطان إلا عرين يأوي إليه جنود، قائدها مليك، جعل خدمة ‏الحرمين عنوانا لمن يريد القراءة في شخصية قوامها الشجاعة والبسالة والعدالة، ‏ورسالة سلام وإسلام كنهج ، لذا سأسميه أسد السلام، وخير من جسد معاني ‏الإسلام.‏
كلنا لك يا أبا متعب، سر واكتب على صفحات تاريخنا عهدا نادرا، كله تسامح ‏وروائع ستشهد لك أقلام التاريخ سخرت لإنسان وأسد ولا كل الأسود. وسلطان ‏الخير ولي عهدك ونايف سيفك المسلول.‏

همسة الأسبوع 
ابنة الوطن وأبو الخيرين سعود بن صقر الجزيرة تحييك يا أبا متعب أسد الإسلام ‏والسلام والعروبة، ونهنئك بيوم بايعك وطن على السمع والطاعة والإخلاص .. يا ‏من شيمته الطيبة والقوة والإقدام في زمن ندرت فيه معاني التسامح والأخوة .‏
‏ سر ونحن وراءك يا أسد السلام والشيمة والنخوة العربية.‏
*كاتبة سعودية


You tube:  http://goo.gl/e8tpD 

PrincessBasmah @

BasmahPrincess @

خاص بموقع سمو الأميرة بسمةhttp://basmahbintsaud.com/arabic/
 نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية


 



"لا"... الـقـانـون الـرابـــع "من مقالات سمو الأميرة نشرت الاثنين، 22 أكتوبر، 2012"

من مقالات سمو الأميرة نشرت الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

"لا"... الـقـانـون الـرابـــع

بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة
قالت الشعوب "لا" في كل أقطار الدنيا في هذا الأسبوع، للطغيان، والسياسات القامعة لفئة الفقراء والشباب، كلمة "لا " امتدت من قارة ما يسمى بالربيع العربي، إلى قارة ما تسمى ببلاد الحريات والمساواة والحكم الديمقراطي.
كلمة "لا " نهضت بها الشعوب إلى مستويات لم تكن بالأمس إلا أصوات هنا وهناك، تذبح على مقصلة الحكومات ويزج بها في متاهات السجون والاعتقالات.
كلمة "لا " قالها رئيس النيابة العامة في مصر عبدالمجيد محمود ، ليسجل بها واقعة في تاريخ الأمة العربية المعاصرة للظلم والاستبداد والتوحد ,والأنفراد بالسلطة التي تضرب بعرض الحائط كل الدساتير المكتوبة للشعوب والحكام، وبهذا أعطى مثالا يجب أن يحذو حذوه كل من لديه سلطة ويقول الحق ويرفض الخنوع والاستسلام لطغيان فرعون هذه الأزمنة وعلى أختلاف البقعة والزمان، بغض النظر عن الخلفية وتاريخ هذا الإنسان.
كلمة "لا" كانت حاضرة هنا في لندن منذ يومين حيث إجتمع الإنسان مع الإنسان على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم وأعراقهم ، وتظاهروا كنقابات ومؤسسات وأطفال ونساء وكهول لنصرة الإنسان على ما يسمى بميزانية التقشف التي باتت ظاهرة للعيان في كل بلدان ما يسمى بالاتحادالأوروبي، الذي بدأ ينهار في هذه القارة التي كانت تعتبر مهد التراث الأوروبي العريق، والتقدم في كل المجالات ، ثم إنحرفت حتى تصبح قوة اقتصادية عظمى على حساب الإنسان الفقير، وانحازت إلى طبقة الأغنياء، فانهارت وإنهار معها اقتصادها عند فتح حدودها من غير دراسة عميقة وبعيدة المدى، وتطورت في دفع ديون بلدان كانت بالأمس بلدان مسيطر عليها الحكم الشيوعي لعدة عقود، وفتحت أبوابها من غير أسس مدروسة لقضايا تلك البلدان.
والآن تجني ثمار ..، هذه السياسات، وانهارت اقتصاداتها في كل مكان، ولكن على حساب الشعوب التي أعطت زمام الأمور لقادتها ، ولكنهم انحازوا للقلة النخبوية، فأصبح الغني أغنى، والفقير أكثر  أفقر، وبدأت الطبقة الوسطى بالتلاشي واختل الميزان، ودخل الفساد الإداري من أوسع أبوابه، وأصبحوا لا يقلون عن مناطقنا بالفساد الجماعي، ولكن الفرق هنا أن الدساتير حمت الإنسان الفقير من أن يقول لا ويمشي في  درب الضغط على الحكومات والأفراد لإصلاح ما أفسدوه، بالرغم من صعوبة بناء ما قد أفسدوه.
ولكن بالأمل والسيادة الشعبية ستكون بداية مشرقة من  غير إراقة الدماء، وتبادل الاتهامات، فهنا السلطة تزال بدقائق من قبل الشعوب مستندة على الدساتير والقوانين من غير المساس بالسيادة للقانون والسلطة ورؤوس القيادات ، ولكن بسلاسة وانسياب تام مع المحافظة على المكاسب العامة الوطنية.
"لا" قالها الشعب البارحة في بلدنا الشقيق الكويت عند حل البرلمان وتجمع المواطنون اليوم لأول مرة أمام قصر الحكم والديوان حتى يقولون كلمة "لا" لما باتت عليه الأحوال في هذا البلد العريق الذي كان ولا يزال أكثر البلدان العربية تحضرا في العملية السياسية والديمقراطية منذ القدم، ففيه زرعت الفكرة الإسلامية للشورى، وطبقت لعقود بسلاسة، وأنشأوا الدواوين لمعالجة القضايا المحلية من غير خوف ولا استعباد من السلطات المحلية ، بل كان كثير من الساسة الكويتيين يشاركون الدواوين في اختيار الحلول التي كانت تنفذ على ارض الواقع فورا، بعد دراسة معمقة، فكانت هذه البلدة قدوة كان يجب أن تحتذو  حذوها البلدان الأخرى، وحتى هذا لم يعد كافيا بعد أن استولى بعض من لهم السلطة على العملية الإسلامية في الشورى لمصلحتهم الشخصية، وبدأ التخصيص للمشاريع، وهنا دخلت الأيادي العابثة لتخرب كل ما بناه هذا الشعب منذ القدم، فالآن يواجهون نفس مصير البلدان الأخرى حتى قال الشعب مع الشورى كلمة "لا"، واتحدوا لقمع الفساد ودرء البلاد من الرجوع إلى الوراء، وبدأت المسيرة الآن.
كذلك في كل البلدان العالمية والمحلية، فالواقع أينما اتجهت انظارنا وفي كل محطة إخبارية نرى الثورات على شتى أشكالها في كل مكان، من أمريكا إلى أوروبا، أفريقيا، أمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط والأقصى، الشعوب نهضت لتقول "لا"، يدا بيد مع  كل من له ضمير من الطبقات العليا، ولكن هنا أتوقف للحظة وأقول :" أين البديل"؟
كلمة "لا" بسيطة ، ولكن أين الخطط الواضحة التي يمكن تطبيقها على أرض الواقع لتعم الوسطية، وتقسيم الثروات، على مختلف الطبقات الشعبية، وضمان حقوق الإنسانية، والقاعدة التي يمكن أن ننطلق منها وتناسب كل مكان وإنسان في هذه القرية العالمية.
الأنظمة على مدى الزمان ومنذ بداية نظام الديمقراطية في عهد اليونانيين، وهذا قبل آلاف السنين ونحن نستعرض ونجرب على شعوبنا أنظمة بديلة، لكي يصبح الإنسان تجربة في معمل السياسات الدولية.
ما هو الحل إن فشلت كل الحلول والأنظمة التي أصبحت ليست فقط لا تصلح وهرمت وانهارت ، بل لا تصلح لهذا الزمان والمكان الذي أصبح لا يشابه أي قرن من القرون بالتركيبة الاجتماعية والاقتصادية والعلمية.
هنا أتوقف ، وأقول لابد من استحداث قانون جديد عالمي ودستور جديد كقاعدة أساسية يرتكز عليها الإنسان في كل مكان لضمان حقوقه الإلهية الأساسية الإنسانية التي أمر الله بها في كل الأديان السماوية، وكان الإنسان جهولا واختار ما لا يناسبه كما العادة، لتعم الفوضى ويعيد التاريخ نفسه كدورة إجبارية، وتبرز أمم وامبراطوريات وتظهر أخرى على الساحة، ولكن ما هو الفرق ، فالتاريخ سيصبح بعد قرن تاريخا ونعيد الكرة، ونخوض الحروب ، ونتاجر بالإنسان والعبودية.
إنني أرى من وجهة نظري أن نبدأ في ابتكار نظام جديد عالمي يرتكز على خمس نقاط رئيسية وهي:

1)                       حرية التفكير والتعبير  المصونة وفي جميع المجالات، مع وضع قوانين وضوابط عالمية وليست عالمية.

2)                       الحقوق المدنية من: التأمين الصحي والتعليمي والاجتماعي من الدولة.

3)                       إستقلالية القضاء في كل مكان قولا وفعلا .

4)                       دستور ينظم التطبيق والعقاب في شتى  الميادين

5)                       إعادة السلطة للحكومات  المستمدة من الشعب لتنفيذ المشاريع الأساسية لأي بلد في العالم ، لكي تكون الحكومات مسؤولة مسؤولية تامة عن كل ما يختص بالإدارة والإعمار لكي تحاسب شعبيا من قبل البرلمانات على أي تقصير في بناء الأوطان.
هذه هي أفكار في بداية طريقي لكتابة ميثاق الأمم للقانون الرابع للقرن الواحد والعشرين، حيث أثبت أن كل الأنظمة انهارت بسبب الفساد، والفساد جاء من السلطة المطلقة، والسلطة المطلقة حاسبت من قبل من تاجر بالأديان والإنسان في كل مكان.
السلطة المطلقة تفسد الإنسان، والفساد يعم المجتمع إن كان موجود في أعلى السلطة، فقد حان الأوان لأقول كلمة لا ، لكل ما هو موجود على الساحة بهدوء وبصيرة، لنقدر أن نتبنى البديل في وقت سلام لا حروب، ونبني ولا نهدم، ونغير ولا نثور، ونحاور ولا نلجأ للحروب، فالأرض ومن عليها كافية أن تحتضن الجميع على أرضية متساوية، ولكن مع الاحتفاظ بالخصوصية والاعتراف بالتقاليد والأخلاقيات لكل مكان.
ولكن يجب أن نجتمع على أول خطوة ، وهي أن نقول "لا" للفساد والحروب والفرقة وإراقة الدماء، والفتنة، وفي أولها نقول "لا" للذي يرفض الحق والمساواة والعدل، ونقول "لا" لفساد العقول، نقول "لا" لمن يريد للإنسان العبودية والخنوع، نقول "لا" لعدم توزيع الثروات التي تنتجها الأوطان والاستئثار بالأموال للنخبة وليست الشعوب.
نقول "لا" كما قلنا نعم لأجيال، كانت بالأمس خير أمة أخرجت للناس، فلنثبت للعالم أننا قادرون على استحداث قانون عالمي جديد يراعي كل القوانين والاختراعات العالمية، التي لم يعد يحكمها إلا ضمير الإنسان الذي ذهب بلا عودة، لأنه لم يعد لديه حسيب ولا رقيب، ولا من يحاسب على ما يوجب عليه الحساب، بل أصبح الإنسان يثاب على الفساد ويعاقب على قول الحق، ويزج  بغياهب السجون فقط لأنه قال "لا للفساد".
همسة الأسبوع
كلمة "لا" هي كلمة الحق ضد الطغيان.
عتاب الأسبوع
لكل من يزور الأخبار وينشر الفتنة في كل مكان بواسطة جرة قلم، أو تويت، أو تقرير، أو فيلم، إلى كل من يريد السلطة والفساد على حساب الشعوب مضحيا بكل الأخلاقيات، خاصة لمن في يدهم السلطة، ولكل من يصدق الخديعة، ويمشي مع القطيع لمقصلة التاريخ.
كلمة..
سأستمر في طريقي ولن استسلم، ولن أسمح لأحد بأن يقطع ويفسر منهاجي بالعقوق والسفور، والمعارضة، لأنني وبكل بساطة أدافع عن حقوق الإنسانية في كل مكان، وللأجيال القادمة، فإن الفتنة أشد من القتل.
كلمتي هي لا لن استسلم ، وسأمضي في طريقي بثبات وعزيمة لا تلين .. عزيمة الشباب  صلبة قوية للوصول إلى حل عالمي يحقق المكاسب، ويقضي على الأوبئة والأمراض المستعصية في هذه الأنظمة الحالية في كل مكان، حتى نبدأ رحلة الميل بثبات وتخطيط وعدل ومساواة.
*كاتبة سعودية


You tube:  http://goo.gl/e8tpD 

PrincessBasmah @

BasmahPrincess @

خاص بموقع سمو الأميرة بسمة http://basmahbintsaud.com/arabic/
 نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية