Sunday, 15 July 2012

حدائق أبو جراح وحوار الأديان والمواطن الإنسان


من لا يعرف هذه الحديقة ، فهي تابعة لـ" فانتزي لاند"، فمنذ سنة نشرت صحيفة الرياض بكل فخر واعتزاز وما يوجد فيها من مخلوقات عجيبة وتسالي  كما العادة تشغل الألباب والعقول عن كل ما هو معقول، وأفردت لها تقريرا ذو ألوان قزحية كما العادة، لمن يقرأ ما بين السطور، وما تفاجئنا به الآن، أن تقريرا من  فرنسا  عبر شاشة فرانس 24 تصف هذه الحديقة بالعار على دين الإسلام لما فيها من انتهاك لحقوق الحيوان، فالحيوانات فيها هزيلة، مريضة، ولا يوجد لها من يرعاها، وهنا أقول لجميع من قرأ الخبر، ماذا عن حقوق الإنسان أيها الوطن في دين الإسلام؟  وماذا عن وزير خارجيتنا الذي افتتح بالنمسا مقرا لحوار الأديان ، ولم يفتحه في بلدنا، ويتحاور مع من يوجد في الداخل وفي الجوار أولا ، ليكون حوارا هادئا بين المذاهب والشعوب قبل أن نعبر البحار والمحيطات، ونبني مقرات بالملايين في بلاد الغرب، ويكون مانشت آخر من المنشتات الإعلامية، وفي عقر دارنا، والدول المجاورة ولا نقدر حتى فتح أفواهنا، ناهيك عن الحوار الذي نحن بأشد الحاجة له في هذه الأوقات العصيبة،  فالأجدر بنا أن نبدأ ببيتنا وبجيراننا، ثم نتجول في العالم ونحاور الأديان التي بلادنا وجيراننا أولى منها بالحوار، ولكن قبلها يجب أن نحاور مواطنينا على شتى أطيافهم ومذاهبهم وانتمائاتهم قبل الذهاب إلى الخارج كما العادة، حتى نظهر بلباس لم يعد ينطلي على أحد إلا العقول التي تُشتري بالمال ، وهذه أصبحت على الساحة بالأطنان والكليوات ، وأنت تطلب فقط ، ويقفز مائة صوت فقط لأنك تملك المال والسلطة.

تقرير آخر عن استهلاك النفط المحلي ووعودنا العالمية بإمدادات بأرقام فلكية وأسعار متدنية خيالية حتى نكسب المعركة المحورية في سباقنا مع الزمان، واستهلاكنا المحلي يزداد مع الزمان، ونحن نمشي في خطط موضوعة لنا لننزل في حفرة لن نستطيع من بعدها إلا البدء من جديد في الاستدانة من البنوك الفيدرالية لتغطية العجز الذي سنتورط فيه إذا دخلت المنطقة الحرب، وهنا سنبدأ من جديد بالتقشف، عوضا عن الرخاء طويل الأمد، والاستقرار الذي سيعيد لهذه البلد وبقوة دبلوماسية وسياسية، بدلا عن قوة هجومية في الداخل والخارج، وهذا الذي يحيرني، من يضع الاستراتيجيات الدبلوماسية لبلدنا، لأنني وبخبرتي البسيطة المحدودة، أرى أننا وضع لنا كمين ، ونحن سائرون تابعون، لا نرى، ولا نسمع، ولا نتكلم، إلا بما يملى علينا، فأصبحنا كما كنا ، ولا نزال، وسنظل ، لعبة شطرنج في أيادي الغرب لفرض أجنداته لتقسيم المناطق، من غير أن نستشعر الخطر القادم، وكل هذا ولم نستيقظ لنعرف أن الكمين قد وقعنا فيه، وأن الخطة  قيد التنفيذ، وهنا أقول وبصوت عال وشديد : "استيقظوا من ثباتكم أيها السادة"، فالأمور والمجريات والمعطيات، أكبر بكثير من هذا المأزق ، إننا أصبحنا أصواتا وأبواقا لكل من يريد أن ينفذ أجندات في المنطقة.

فقد فقدنا المصداقية ، والإنسانية، وحتى الحيوان أصبحنا حياله ننعت بالسلبية وعدم احترام حقوقه الإسلامية ، فأين أيها السادة سينتهي بنا الطريق وشبابنا ونسائنا وكهولنا يطلبون الرغيف، والأجر الضعيف، وخريجينا في الطريق، يطلبون الوظائف، ولا من سامع ولا من مجيب.

مضحك مبكي حالنا أيها الشعب العريق، فأيننا عن الإنسان وحوار الأديان، ولا ننسى الحيوان الذي أوصى به رسول الأمة.

حوار الأديان يجب أن يبدأ بالحوار الوطني والمذهبي ، أيها الشعب العريق، فانتمائنا للوطن، وترابه، ومليكه، هو الجوهر الذي سيقينا كل العواصف والهجمات، أما إذا انشغلنا في إرضاء الآخرين، والسياقة، والهجوم على ما لا يخصنا من بعيد أو قريب، فليس هو الحل، إنما هو بداية نهاية الطريق.

همسة الأسبوع

مقالي هذا الأسبوع قصير وموجز ، لأنني بالفعل أصبح لدي قناعة وشعور بالسأم من وضعنا الذي أصبح ألعوبة ومضحكة للأمم ، ووخز بالقلوب ونهش في جسد الأمة.

عتاب الأسبوع

عتبي على من يحاول أن يبني خارج أسوار وطننا ولا يأبه بالأصوات المتعالية ومطالب الشعوب

عتبي على كل من يستغل منصبه لتدمير ما بناه آل سعود

عتبي على كل من يريد تدمير الشباب بالمخدرات وسلب العقول

عتبي على كل من له أجندات، وعقارات بالمليارات، إن صار ما صار في وطننا فله مئات البلايين وعشرات القصور للجوء ، وتناسى أنهم يمكرون والله يمكر، والله خير الماكرين.

 *كاتبة سعودية



www.basmasaoud.blogspot.com

twitter@TherealBASMAALS

Wednesday, 11 July 2012

أفضل خمس شخصيات من العائلات الملكية في الشرق الأوسط


بحسب تقرير لمجلة elanthemag لأفضل خمس شخصيات من العائلات الملكية في الشرق الأوسط ,فقد حصلت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود على المرتبة الثالثة كسيدة أعمال ناجحة وكاتبة و ناشطة في حقوق الأنسان ومطالبة لحقوق المرأة في المملكة و خارجها .
Top 5 Middle Eastern Royals that Actually Give Back

By: Anum Khan
I’m going to be honest.  Putting together a list of royals that have extravagant exotic car collections or who have attended more charity banquets in London would have been easier to find than royals that actually work for the betterment of their respective communities.  These royals were selected on the basis of working to improve society.  Creating opportunities that have a positive impact not only include “feeding the poor,” and whilst still important, these individuals are leveraging their power to ensure sustainable change, especially as the region is vastly transforming politically, economically and socially.  They are thinking about future generations when it is easy to seclude behind luxurious homes.
 

 
Sheikha Mozah bint Nasser Al Missned
 (Qatar) Focusing on education, Sheikha Mozah created the Qatar Foundation, a vast organization intersecting community, education and science and research development.  She envisions Qatar as the education hub for the Middle East, with exclusive partnerships with universities such as Georgetown University School of Foreign Service, Carnegie Mellon University in Qatar and Weill Cornell Medical College in Qatar.  While encouraging more than tourism to Qatar, students are able to seek educational opportunities in a place they may not have thought of before.  Recently, Sheikha Mozah also has made some power moves on the international scene.  She’s a force to be reckoned with.



 
Sheikh Khalifa bin Zayed al-Nahyan
 
UAE- Forbes listed this sheikh as the world’s third wealthiest monarch (wealth of $19 billion).  Channeling his philanthropic efforts into cancer research, he financed the construction of John Hopkins Hospital’s cardiovascular and critical care tower.  He has donated to various cancer research and treatment clinics, including AIDS research.  His largest grant supports the creation of Khalifa bin Zayed Al Nahyan Specialty Institute for Cancer Diagnosis and the Ahmed bin Zayed Al Nahyan Pancreatic Cancer Center.  He continues in his father’s footsteps, the legendary Sheikh Zayed, focusing on empowering his people, with little interest in fame.
 

Sheikha Basma Bint Saud Bin Abdul Aziz (Saudi Arabia) This princess, also businesswoman is challenging the ruling monarchy by speaking out against members of the ruling regime in their abuse against women, especially the mutawa, Commission for the Promotion of Virtue and Prevention of Vices; the religious police is in charge of policing society on “ethic grounds,” in instances such as making sure there is strict separation of the genders.  In The Independent article, Princess Basma commented, “Our religious police has the most dangerous effect on society – the segregation of genders, putting the wrong ideas in the heads of men and women, producing psychological diseases that never existed in our country before, like fanaticism. The mutawa are everywhere, trying to lead society to a very virtuous life that doesn’t exist.”  This princess is not afraid to speak out against injustice, even though she admits that such actions by her fellow Saudi women can lead to serious consequences.

Princess Rym Ali (Jordan) She calls herself a working mom, yet this princess is paving a path for the media industry in Jordan.  Being a former news anchor, with experiences at the BBC World Service, Bloomberg International and CNN London and a Master’s in Journalism from Columbia University, she founded the Jordan Media Institute and is the Executive Commissioner of the Royal Film Commission in Jordan.  She received numerous prestigious awards, including Columbia University’s Alumni Award for distinguished journalism career.  She’s a practical princess, with no interest in being in the front row at Armani’s fashion show, but educating the Jordanian youth.
 

Sheikha Lulu Al-Sabah (Kuwait) Held Kuwait’s first art auction, last year.  After studying in Boston and Paris, she obtained a MA from Birbeck College, University of London.  The Sheikha also helped to co-found JAMM, an art consultancy firm that helps to promote Arab and Iranian artists in the West and Western countries.  Using her personal network, her efforts promote the artists while also realizing that this is a form of cultural diplomacy.  Bringing together collectors, trends and cultures, the Sheikha is shaping the contemporary art market today.

Monday, 9 July 2012

رد الى قرائي الأعزاء


السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الى قرّائي الأعزاء:

أهنئكم بهذا الشهر المبارك وبمرورمنتصف شعبان الذي تكتب به الأعمال ، لذا أرجو أن أكون و الجميع من ضمن الذين قد كتب لهم أن يعملوا مايستطيعون عليه لمساعدة الإنسان و الوطن .

أولاً – اتوجه الى فئة الشباب الذين يكتبون لي عبر صفحتي في  الفيس بوك وأيميل القراء و يتابعونني عبر توتير لأقول لهم  قد كتبت الكثيروالكثير عن الخريجين والعاطلين عن العمل و لأعلاميين ومواضيع الصحة والتعليم والعمل,ولا يخفى على احد مقالاتي عن وزارة العدل و الميزان ولكن للأسف لا يوجد من يصغي ويقرأ و يستنبط العلل  ليدير الدفة مثلما نريد، فقط دعوتنا على الردود  كالإعلانات المبوبة ومضامينها التي هي : ( انشاالله سيتم حلها).

ولكن كما أقرأ وأتابع عبر القنوات المرئيه والمسموعة والمكتوبة أرى أن الأموراستفحلت واصبحت من سيء إلى اسوأ فإعذروني أن لم أكن أكتب عن هذه المشاكل لأنها أصبحت روتين ممل من غير ردة فعل من المسؤولين سوى بعض التصريحات هنا وهناك و بالمقابل أوامر تهطل علينا بالمئات و هنا اقول أين التسهيل أيها السادة وهذه هي رأس المشكلة.

اما بالنسبة للرسالة التي وردتني عن أنضمامي إلى PRmedia Magazine مجلة بي آر ميديـا فأنا أتشرف أن اكون من المشتركين ,فأرجو من القائمين عليها أرسال المعلومات واشراكي  ضمي  حتى أتابع ما يشرفنا جميعا بهذا المجال .

أما للقارئه العزيزة التي فاجأتني بقولها أن الشعب السعودي ليس جاهزاً بعد للأنتخابات وهنا اقول لها نحن أستوينا وأنهكّنا من هذه المقولات وإننا بالأصل شعب من المفروض أن يكون ليس فقط جاهزاً بل متمرساً في هذا المجال فالشباب والمتعلمون وهم كثيرون وحتى الراعي في البادية له القدرة التامة لأنتخاب من يمثله فلماذا الأحباط من الداخل وزعزت الثقة التي  يجب أن ننميها في شعوبنا و شبابنا و إنهم قادرون أن يكونوا أفضل الشعوب التي تمارس هذه الطقوس لأنها موجودة في قرأننا الكريم في صورة الشورى.

اما بالنسبة للرسائل التي انهالت علي من كل حدب وصوب اليوم و ذلك بسبب مانشر بالصحف البريطانيه عن طلب اللجوء السياسي لأميرة سعودية إلى بريطانيا ,وسألوني هل أنا الموجة القادمة لهذا اللجوء وهنا أقول لهم ولكل من سألني وسوف يسألني إنني لم ولن أتخلى عن جنسيتي ووطني السعودية و لن أستغل الصحف العالمية لنشر فضائحي العائلية ,فأنا كاتبة و ناشطة في حقوق الأنسان ومصباح يضيء الطريق لحكومتنا الرشيدة, ولست صوتاً فضائياً  جديد على الساحة في مجال تسليط الأضواء على المشاكل في وطننا الحبيب وسأعيش وأموت سعودية الأصل والجنسية وأفخر بإنني حفيدة المؤسس الأول وأبنة أول ملك للملكة العربية السعودية ,ورحلتي التي أنا بها ماهي إلا رحلة علاج ,وانتشارأعمالي ولم يتم أزعاجي بالرغم من ظهوري الأعلامي المكثف من قبل حكومتي وعائلتي الا ماهو عادي و مقبول و متوقع , لذا أرجو من الجميع عدم الخلط بيني وبين من يريد نشر غسيلة العائلي أمام أعين الدنيا لأستقطاب الأعلام والأضواء كما فعل والدها ولكن بالأتجاه الأخر فانا طريقي يختلف تماماً عن المفهوم لأي جهة تنادي بالأصلاحات على الساحة الآن لأنني بدأتها عندما كان الجميع في سبات وأمن وأطمئنان .

وأرجو من الجميع الرجوع الى أول أطلاله لي بمجلة سيدتي من أربع سنوات عندما سألت عن تحرير المرأة في السعودية وقد قلت حينها ان الباب قد فتح وأمام الباب يوجد طريقين وادي سحيق و جبل عالي وعريق فلها إن تختار مابين الأثنين و لكن للأسف ماأراه أنها اختارت الوادي السحيق وهذا يشمل  جميع  الطبقات والأجيال .

أما بالنسبة لقصة المخطوفة في السعودية من قبل أحدى الأميرات فأنا اقول من يقال انها أميرة فهي ليست بأميرة و لكن الجميع أصبحوا أمراء في هذه الأيام وإنني أعد الأب وأسرته المكلومة أن أستوضح المعلومة وابذل مافي جهدي حتى اجد الحل لهذه المعضلة و المشكلة حسب قدرتي وإستطاعتي ويجب التوجه الى مكتب الأميرأحمد بن عبد العزيز في وزارة الداخلية وهو يستقبل الجميع مرتين في الأسبوع وأبراز الأوراق من قبل السفارة التونسية وانا متأكدة انا الأمير لن يقبل بهذا الوضع مع وجود الدليل و ان لم يتم الحل بهذه الطريقة أرجو أعلامي بواسطة رسالة عبر بريد القراء و ارسال جميع المعلومات لديكم .

وأما بالنسبة لشاعرة بني هاشم فلي الشرف أن أدعمك  أنشر لك كل ما لديك في الموقع الألكتروني الذي سيفتح قريباَ انشاء الله و يشرفني مساعدتك في أي طريق تنتهجيه في هذا المجال و نحن أولى بدعم القدرات الشبابية لدينا وانا أوّلهم و الذي اتمنى ان يكون هو التغيير المطلوب في وطننا الحبيب .

وأقول الى كل قرائي الذين يتابعوني :

التغيير لن يكون إلا عندما تنقلب الموازين ونبدأ بأنفسنا وان نقبل بالقليل بالبداية حتى نأخذ الكثير بالنهاية .

ونبدأ بالأساسي كما ذكرت في مثلثي الذهبي قبل ان نبدأ في إي خطوات للمساواة والعدل حين اكتمال الدستور وكل يحظى بحقوقة الوطنية كاملة غير منقوصة وهذا لن يصيرإلا كما قلت بوضع دستورواضح وجديد يتساوى أمامه الجميع فوطني أولى بشبابه و قدراته ولكننا دائماً  ندور و ندور والمشكلة الأساسية هي في من يجلس على الكراسي و ليس من يصدر الأوامر فلا بد من تغيير جذري للوجوه الموجودة منذ عهود في الوزارات حتى فعلاَ تتغير الأمور، يجب ان توجد مصالحة وطنية بين كل الأطياف حتى نبدأ من جديد صفحة تضيئ سماء هذه العاصفة و تنير الطريق للأجيال القادمة وانا معكم قلباً و قالباً في كل شجون الوطن و لكن لا املك إلا أن أكتب  وأكتب حتى يسمع صوتي وصوت الشباب والكهول والنساء بسلام وأنسانية وأنسيابية وتجاوب من قبل ملك الأنسانية وولي عهده مع رسالتنا الأنسانية التي أن وصلت لهم  ستحل المعضلة و لكن أصواتنا يجب ان تكون قوية وعالية وموحدة حتى تخترق الغلاف الجوي التي أحيط بالجهات العلية من قبل من لايريد التغيير بل يريد التدمير.

كما أنادي شعبنا الكريم بكل أطيافة ومذاهبه وأصالته ان يحافظ على الأمن وان نتكاتف بهذه الظروف العصيبة لأن في  الأول و لأخير الجميع سيخسرون( الشيعة والسنة) إن ضاع الأمن في البلاد ودخلت علينا القوات الأجنبية والأجندات الغربية لتنفيذ مطامعهم في المنطقة وفي بلادنا خاصة لذا أنادي الجميع كل ينصح الأخر ويشد يد الأخر,فالمهم هو سلامة ووحدة الوطن ومن بعدها سنطالب بصوت واحد كل مايضمن حقوق المواطن من غير تفريق ولا أنحياز ولكن الآن هو وقت التضامن لنشكل درع جماعي للوطن حتى نسلم من إراقة الدماء فالجميع خاسر بهذه الحالة لذا أدعو الله ثم الوطن أن يتحد بهذه الظروف وننأى بانفسنا عما هو مرسوم لنا وسيننفذ إن لم نرى الضوء بآخر النفق .

وكل عام وأنتم بخير

Sunday, 8 July 2012

مقابلة الأميرة بسمة بمجلة Elomundo الأسبانية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى قرائي الأعزاء :
اليكم لقائي بمجلة Elomundo)) الأسبانية,على أن يتم ترجمتة الى العربية و نشره بموقعي الخاص باللغة العربية الذي سوف يتم أطلاقة في القريب العاجل و يمكن قرائته باللغة الأنكليزي على موقعي الألكتروني الخاص
وشكراً لكم

تعزية


( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )

انتقل إلى رحمة الله تعالى ، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبدالعزيز.

اعزي ابناءه لأنهم هم أبنائنا و اتمنى الصبر و السلوان لعائلته

كما أعزي خادم الحرمين الشريفين وولي عهدة و الأسرة المالكة في هذا المصاب الجلل

العظيم

رحمه الله و اسكنة فسيح جنانه

Monday, 25 June 2012

تاريخ . وقمم . وشعوب



رجل لكل زمان ومكان ، هذا ما كان، رحل رجل كان صمام الأمان، نادر في هذا الزمان، يحمل وزر وعبء مملكة مترامية الأطراف، لثلاثة عقود من الزمان، ثم ذهب في رحلة النسيان.

لـُـقِب برجل الأمن والأمان، من بعد الله، ورحل من هذه الدنيا بقلب ناصع البياض، لا يتخلله أجندات ، بل خالٍ من معطيات هذا الزمان، الذي بات يعج ويضج برجال، أو أقول عليهم مخلوقات لا تمت للرجولة بعنوان.

قيل عنه الكثير : حامي الديار، سيف الأبرار، مرهب العدو، الأمن والأمان، شديد الحنكة، وفي المقابل نعتوه بمسميات أخطأت العنوان والكيان، فقالوا عنه أنه: حامي السُنة، ، عدو الأقليات، مشتت الفلول، وكثير من الألقاب أخطات الفهم والعنوان.

فقد كان قبل كل شيء الإنسان، الذي تناسوه في غياهب جذبه في كل الاتجاهات. أضاعوا الجوهر وتلاعبوا بالمظهر، وضعوا أقنعة عليه عندما أرادوا الاختباء وراء مسارات من غير استحياء، ومشى بصمت من غير ضجيج، وأمر بما كان ، خطط استراتيجية لضمان أمن التراب والمواطن، وإن كره الآخرون الطرق التي اتبعها، مادام كانت في صالحهم في الأخير، مثل الأب والأم اللذان يفرضا فرمانات لا يفهمها الأبناء إلا عند بلوغهم،وأخذهم مكانهم، فعندها فقط يفهمون لغة الفرامانات التي كانت تفرض عليهم، وكانوا يحسبونها ظلما وعدم تفهم ، والانفراد في الرأي، ولكن القلة منهم أدركوا أنها لصالحهم، ولا تمت لهم شخصيا بصلة، إلا مصلحة الأبوين أن يروا أولادهم يتمتعون بالاستقلالية والأمن والأمان وعدم التبعية إلا لرب العزة والجلال .

جريدة يومية عنونت صورة كبيرة لولي العهد الجديد الأمير سلمان بن عبدالعزيز ووزير الداخلية الأمير أحمد بن عبدالعزيز( وطن يتجدد) وأنا أقول : بل "وطن يسير ويتقدم"، لأنهم كلهم أبناء عبدالعزيز وطن واحد، ووجودهم كان ولا يزال وسيستمر وإن اختلف الحدث أو الشخصية أو الهدف، فالوطن لطالما احتضن كل أشبال عبدالعزيز وأحفادهم كحماة لهذا التراب، مهما تبدلت الأدوار، وذهب رجل ، ولكن ستبقى دائما بصمة أبناء عبدالعزيز وأحفادهم مهما تبدل الفهم والعنوان.

مات إنسان فعزوا فيه البلاد والأبناء، وبعد يوم باركوا لولي العهد الجديد، وتمضي الأيام بمسميات و"وطن جديد يتجدد"، ولا تبقى سوى الذكريات.

سنة الله في خلقه ومعجزته الإلهية: وهي "النسيان" ، ننسى وبسرعة البرق الإنجازات والعطاء، ونمضي بالمدح والكذب والنفاق، وننمي الأحزاب، وهذا تابع لهذا، وهذا كان لذاك.

ويأخذ الحزب الجديد القيادة، ومن معه يسيرون وكأن الحكم أصبح لهم ، والعهد الجديد كما يسمونه بداية لأسماء كانت بالأمس مهمشة، أو على الأقل ليست بنفس القوة والسلطة والقيمة.

نايف "الإنسان"، سيبقى مهما طال الزمان أو قصر، فالرجل كان طويل القامة، قوي الفعل، وناصع السريرة، أما "رجل الأمن والأمان" فسيظل موضع حيرة وجدل وتساؤلات عديدة، واختلافات  في وجهات النظر، وهذا ليس بخطيئة.

ها هي قمة العشرين تنعقد من قريب وبعيد، ولكن هذه المرة يوجد لها خصم عتيد، وأتمنى بديل، فقد أسسوا في أوروبا قمة الشعوب والأمم، وهي مؤسسة لتكوين حركة شعبية، أهدافها واضحة وجلية، وهي الرأي والرأي الآخر للقضية، فلماذا لا نجتهد ونبني قمة في بلادنا الحبيبة، مدنية ، تزيل العبء عن الحكومة، وتضم شتى الطوائف والمذاهب والأجناس المقيمة، لتوحيد مطالب دستورية تحتوي الجميع وتهتم بالحقوق الإنسانية، وتكون ورقة تشريعية لضمان حقوق المواطنة والعشيرة والذين أقاموا في هذه البلاد منذ مدة طويلة وشاركوا في بناء هذا الوطن، كما الحال في بلاد قمم العشرين الذين أصبحوا بفضل الله ثم المقيمين من أشد وأقوى قوات العالم تأثيرا وانتماء لمواطنيها، بعضكم سيقول : ما هو القاسم المشترك بين رحيل الأمير نايف عن الساحة ، وتولي ولي عهد جديد بهذه القضية؟

وهنا أقول : كلنا أخطأ العنوان والاتهامات العفوية واللاعفوية، وحملنا هؤلاء الرجال في القمة ما لا يجب أن يتحملوه من مسؤولية، والتي يجب أن تكون مشاركة وطنية، لذا يجب أن نتحد في وضع الحلول الأمنية وفاء لذكرى رجل أمسك أمن البلاد وأرسى قواعد أساسية لمن بعده، وأن نقول كما قال نايف: "كلنا وطن.. وكلنا مسؤول"، كلنا جنود نحمي التراب الوطني من الأعداء الخارجية، وولي عهد البلاد الجديد يحتاج لكل مساعدة من مجتمعنا المدني لإرساء قواعد أساسية، ووزير الداخلية محتاج لكل السواعد للمصالحة الوطنية، والتقدم والازدهار، في اتخاذه القرار من خلال إرث ورثه عن نايف الجبل الشامخ الذي كان بحد ذاته قمة، كما كان قبله الرجال من أسرة آل سعود.

 فقمة العشرين ترينا وبوضوح أننا محظوظون ونتمتع بالرخاء والأمان، وهذا لم يكن بسهولة وانسياب، وهو نتيجة تعب وسهر صقور الجزيرة العربية، وعلى رأسهم نايف وأشباله، وفي المقدمة عبدالله ملك الإنسانية.

 وقمة العشرون وقمة الأمم والشعوب ما هي إلا مثال لما يجب علينا أن نطبق.  ونرى ونتعلم ونستشف منها ما آلت إليه الشعوب المتحضرة التي كانت وما زالت لا نعني لها شيئا إلا آبار نفط ومناجم ذهب وثروات، وطرق لوضع وإزالة أجندات لكل ما يسمى بالديمقراطية التي زرعت في عقولنا.

 وما قمة الشعوب إلا ترجمة بأنهم محاربون من أممهم وشعوبهم لأن رجالهم يجتمعون في القمم، ولا يأبهون بالقيم التي من أجلها حاربت شعوبهم لأجيال باسم الديمقراطية.

 فقد أخطأنا العنوان  في كثير من الأمور، وأولها أننا في كل شيء ننسى أن الإنسان لا يدوم ولا تبقى إلا سيرته وعمله وما يسطرون، وعدم رفاهية الشعوب الأوربية والغربية وحالتهم الاقتصادية ما هي إلا ترجمة فعلية لما يسمونه عندهم بالديمقراطية.

فإن نسينا نايف كما الذين من قبله، واختلفنا في الآراء حوله، يجب ألا ننسى أن الذي بعده سيجتاز نفس الطريق والاختبار، ولن يبقى في الساحة والذاكرة إلا الإنسان.

فالقمم دائما وخاصة في هذا الزمان، يجب أن تذكرنا بحالة بلدنا.

فلننظر حولنا ، رسالة واضحة للجميع، أن كل إنسان ذاهب لا محالة، ولكن في الأخير يجب أن نتعلم من الدروس التي تواجهنا كقادة وشعب بأننا جسم واحد، فهذا الجسم مملوء بالأمراض،التي أتمنى ألا تكون مستعصية،  فالدواء موجود لمن يريد الشفاء.

همسة الأسبوع

ودعنا نايف الإنسان ، واستقبلنا سلمان الحكيم، واستودع نايف أمن البلاد في يد الله، ثم يد أحمد الهادئ المجتهد، الذي تعلم في مدرسة نايف، وكان تلميذه والرفيق، فلنسأل الله تعالى لهم التوفيق في هذه المهمة الكبيرة والخطيرة للحفاظ على هذا التراث العريق، ولا ننسى في خضم التبريكات والمجاملات شبل نايف" الأمير محمد"، الذي ضحى بالغالي والنفيس للحفاظ على أمن حدودنا من كل عدو حتى من أرتدى بدلة الصديق.

عتاب الأسبوع

عتبي على كل هجوم في وقت عصيب، عتبي على كل من أخطأ العنوان في تسمية الغائب الشهيد، عتبي على كل من يرى قمما تعقد ، وأمما تسقط، ولا يعتبر ، ولا يقدر من هم ساهرون على أمننا في عهد نايف وعبدالله الإنسان الرقيق.

عتبي على الذين لا يقدرون العطاءات ويستغلون المناصب الجديدة لبلوغ أهداف دنيوية من غير تفهم عميق، أن الدنيا زائلة ولن يبقى إلا خالقها ، وهذا وعد أكيد.

*كاتبة سعودية




twitter@TherealBASMAALS

Monday, 18 June 2012

مقابلة الأميرة بسمة على قناة BBCالعربي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الى قرائي الأعزاء:
لمشاهدة المقابلة كاملة لصاحبة السموالملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود على قناة BBC العربي ببرنامج العالم هذا المساء يرجى  فتح الرابط التالي :
http://www.youtube.com/watch?v=46Syh1M9GUc&feature=youtu.be

وشكراً لكم