Thursday, 23 December 2010

مأساة.. وانتحار قيــم

 إنني أكتب هذا الأسبوع عن موضوع شائك، قد لا يعجب ولا يرضي الكثير، وسيحظى بانتقادات وسيثير جدلا واسعا عبر الأثير، ولكني سأمضي وأكتب حتى أرضي الله ثم ما تعلمته عن الحقوق في الإسلام وما استنبطته من نشر العدل في كل زمان ومكان. ترعرعنا وشربنا من حكم آبائنا وأجدادنا وحكامنا ما لا يقبل الجدل في إعطاء المرأة مكانتها ورفع راية الحقوق الإنسانية مهما بلغت المعارضة واشتدت الفاقة، وعلا صوت الغلو واستشهد بأحاديث فسرت بما تهوى النفوس، وليس بما كان يجب أن يكون. المرأة في بلادنا حقوقها مهدرة، ما بين معارض ومؤيد، ما بين ما يسمى بالتشدد، والليبرالية، ولست أدري من أين جاءوا بهذه المسميات، وهي لم تكن في الأصل لها دلالة في الإسلام، ولا هي من منهج السلف الصالح، ولا من تعاليم المذاهب، فاستحدثوا مطالب، ووضعوا النساء في إطار من المسميات والأخلاقيات وحاصروها بشتى المسميات، وغسلوا عقولا كانت في الأمس حكمها من المسلمات، وسأركز اليوم على حالتين تعبران عما وصل إليه مجتمعنا، وأقول هنا بلا استحياء، تشتت النظام العدلي، وتفرق الآراء بما لا يخدم مصالح المجتمع بكل أطيافه، فهذه ثقافة وطن، وعلى عاتق وزارتنا العدلية تطبيق -وبإصرار- الأحكام الشرعية، وبخاصة ما يتعلق بالحقوق الإنسانية المهدرة، والتي انتحرت على صخور الأمية الشرعية، والسلطة الذكورية، وتجاهل الأحكام الشرعية، واستبدالها بالأحكام القبلية، ومسميات شتى من الحرام والحلال، والعقوق والاستسلام للأقدار التي لا يرضى عنها رب العزة والجلال، فأصبحت العقول مظلمة، والحقوق مهدرة، والأحكام معطلة، والعدل والإنصاف كلمات لا يوجد لها مكان في ما بني وتأسس على إرساء القواعد، وحل المشاكل، وإعطاء الحقوق، ونصرة المظلوم، وإنصاف ورفع راية الحد والسيف على الظالم، والوسطية في استنباط الأحكام من الشريعة السمحاء، والقوانين والحقوق المعطاة من رب البرية،إن نظامنا يعتمد على الشريعة، وليس على سلطة الإنسان الذي عبر العصور أخل بالميزان، وجعل العدل غاية للإخلال بالميزان واستبدله بنظام لا يمت للشريعة والحقوق الإنسانية بأي ميثاق ولا وسطية، فأين المسؤولية والتعاليم الإسلامية والشريعة السمحاء التي أعطت للمرأة ما لم تعطها كل الأديان. اخترت من كل المشاكل الاجتماعية والحقوقية التي تردني حالتين، لما فيهما من إخلال لأبسط الحقوق الإنسانية، من تخبط بالأحكام الشرعية، والقوانين المحلية، لنساء شاءت الأقدار أن تضعهما في هذه الأوضاع المستعصية، والأمثال كثيرة، بل أكثر من أن تحصى، ويمكن اللجوء إلى المصحات النفسية الأهلية منها والحكومية، لمعرفة استشراء هذه الظاهرة غير الصحية عن وضع المرأة في مجتمعاتنا التي من المفروض أن تكون سوية، لما لنا من قواعد إسلامية، وشريعة ربانية، لا يوجد بها خلل، ولا علامات استفهامية، ولا اجتهادات عدلية، لما في قرآننا من حكم لا تحتمل الاجتهاد لأنها وضعت من رب العباد. الحالة الأولى وهي حالة امرأة بل أقول طفلة، عاث بها أباها فسادا، واغتصب طفولتها وبراءتها إصرارا، ولجأت إلى الله ثم إلى أحكامنا إسراعا حتى تأخذ حقها إلحافا، لكنها وجدت المسؤولين الكرام يقلبون الطاولة والأحكام عليها إضرارا، وتبوأت السجن إصرارا، على أن تعيش مع والد يطير من عينيه الشرر نارا، واستعمل اسم كفيله لبلوغ أهدافه، واستطاع أن يقفز فوق القوانين، واتهمها بالكذب والافتراء والعقوق، مع أن الشهود والأدلة ظاهرة للعيان، فقبعت في السجن مع الأشرار، وتشربت العلقم حتى لا يستباح عرضها باسم الأبوة، ولا الخضوع إلى ما حرم الله من أمور، بل عقوبتها تصل إلى حد الحرابة، فرأينا الأمور وحقوقها الإنسانية تذبح على صخور الاستبدادية والعلوم غير الشرعية، والواسطات النخبوية، حتى وصلت إلى واد مظلم من التيهان وهي تسأل أين حقوق الإنسان، أين القيم الإنسانية، أين الإسلام في بلاد السنة النبوية والأخلاق المحمدية، والشريعة الربانية عن هؤلاء، ماذا أقول لها، وماذا أقدر أن أعطيها من حلول، والسلطة والأوامر تحيط بها من كل جانب، واستصدار أحكام نبذها من البلاد، فقط لأنها تجرأت وطالبت بالعدل في بلاد الإسلام، فحكم عليها بالهجرة، فقط لأنها لا تحمل الجنسية ولم تستسلم للإغراءات، فأين المفر وأين المسؤولون عن حقوق الإنسان من غير تحيز للجنسية ولا اللون، ولا الأوراق الثبوتية، فهي في الأول والأخير إنسانة ذات ديانة إسلامية، لجأت إلى الله ثم إلى العدل في بلادنا الحقوقية التي أرست قواعد الشريعة الإسلامية كمرجع وليس كمسميات إعلامية، ونفوذ لا يحصل عليه إلا من كان ذا واسطة أو أفكار وأصوات عالية لاسترداد حقوق كانت بالأمس شرعية وأصبحت الآن من المستحيلات القدرية، فأين الحل في سرادقات النفاق المبنية على وضع اللائمة على الضحية . أما الحالة الثانية فهي لامرأة في عقدها الثالث، سلبت منها إنسانيتها، وحقوقها الشرعية، ولم تجد ملجأ إلا الهيئات المحلية من دار الحماية بعدما لجأت إلى المحاكم الشرعية لاسترجاع حقها الذي ورثته من أبيها، فاتهمت بالعقوق، وساوموها على التخلي عن كل الأموال وإلا الثبور وعظائم الأمور، فانتبذت من السجون ودور الحماية لغياهب دور الشؤون الاجتماعية والوزارة العدلية بإعطائها حقها ودعمها للحصول على حقوقها الربانية من إرث ومال، وساوموها على حياتها، ثم سلمت لأمها وأخيها اللذين يشربانها العلقم، حبسوها في سجن مظلم ومنعوا عنها الاتصال بالعالم الخارجي وحرموها من أدنى الحقوق الإنسانية لمجرد فقط مطالبتها بحقوقها الشرعية، وقد قبعت في الدار لسنتين وأمضت أيامها بالدراسة والاجتهاد حتى تبني مستقبلها بكل إصرار لبلوغ أهداف نبيلة من دراسات ومنصب تخدم فيها بلدها ومجتمعها، إلى أن تفاجأت بالسلطات الشرعية تعيدها إلى ذويها ليشربوها العلقم ويحبسوها في بيت لا يوجد فيه حتى شعاع الشمس، التي من حق المخلوقات الربانية فكيف بفتاة لا حول لها ولا قوة في مجتمع أصبح يعاني الازدواجية، فلا تركوها تأخذ حقوقها الشرعية ولا تركوها تتزوج وتُستر مع رجل يحميها، ولم تسعفها السلطات القانونية ولا الجهات العدلية لإنصافها، وقلبوا الطاولة عليها فأصبحت هي الشاذة والعاقة والمنبوذة، وما إليها من مسميات أصبحت سهلة لمن أراد الفرار من العقوبات، فأين العدل أيها المجتمع وأيها السلطات القانونية في هذه القضايا الحقوقية وكأننا نعيش في فضاء لا توجد فيه الأوامر الربانية ولا الشريعة الإسلامية (السؤال هنا من سينقذ هؤلاء الفتيات من غياهب الظلمات أم افتقدنا حتى الرجولة والنخوة العربية؟) أين مؤسساتنا الاجتماعية والجهات العدلية من هذه القضايا الإنسانية، والحقوق الشرعية، والحماية الاجتماعية، لماذا لا نرسي قواعد أساسية ونستحدث قوانين مستمدة من الشريعة الإسلامية لحماية حقوق المرأة السعودية التي باتت تعاني من الانهزام والضياع والشتات بين أروقة الوزارات والجهات الرسمية، فأصبحت ألعوبة ومهزلة وفقدت قيمتها الإنسانية التي أعطتها لها شريعتها الإسلامية، لماذا لا نعالج هذه المأساة ونقف بجدارة وصلابة أمام انتحار القيم الاجتماعية من مساندة وعون عبر الوسائل التنفيذية والمؤسسات المدنية وتنظيم أمورنا التطبيقية لنصبح واضحي المعالم، لكي يعلو الحق ونخاف من السلطات التي بيدها الحلول الجذرية لنصبح مصدرين لحقوق الإنسان، بدلا من مهدرين للقيم والتعاليم النبوية، إنني أنصح وبشدة السلطات المعنية بمساعدة ودعم الهيئة الحقوقية للإنسان لوضع الميزان الذي من أجله أمر خادم الحرمين الشريفين بإنشائه ليصبح بحق فعالا في هذا المجتمع المتعطل كثير من أحكامه في شتى المجالات الحقوقية والإنسانية وخاصة فيما يتعلق بالمرأة في مجتمع أصبح يراها ورقة دولية يلعب بها في شتى الجهات الدولية فأصبحت ورقة بضغوط عالمية لإعطائها حقوقها الإنسانية، ونحن أولى وأجدر بهذا المقام لما نحن فيه من نعم ربانية ودساتير إلهية ضمنت لنا حقوقنا الإنسانية منذ بداية الهجرة النبوية.

همسة الأسبوع :
قلوبنا شتى وأصواتنا متفرقة، وأحكامنا الربانية معطلة وحقوقنا الإنسانية مهدرة، فأين الضمير والإحساس أيها الناس؟ أم انتحرت قيمنا الإنسانية على صخور التيهان في عالم نسيان حقوق الإنسان؟

شمل إبدعات متميزة لأكثر من 25 طالبة الأميرة بسمة بنت سعود تفتتح معرض الإبداع الفني المتنوع بكلية دار الحكمة للبنات


جدة - منى الحيدري
افتتحت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود ال سعود معرض الفن الابداعي المتنوع الذي نظمته كلية دار الحكمة للبنات بجدة تحت عنوان غرفة رقم خمسة، وضم المعرض اكثر من 25 لوحة فنية ابداعية شملت خمسة انواع من الفنون هي التصميم الجرافيكي، والتصميم الداخلي، وتصميم الازياء، وفن التصوير الفوتغرافي، والفنون الجميلة.
وقامت سمو الاميرة بسمة بنت سعود ترافقها عميدة كلية دار الحكمة الدكتورة سهير حسن القرشي بمشاهدة اللوحات الفنية التي جسدت قدرة الفتاة السعودية على الابداع في المجال الفني في كافة صوره وتخصصاته.
واستمعت الاميرة بسمة بنت سعود الى شرح مفصل من رئيسة نادي الفن الابداعي بالكلية هدى بيضون عن اهداف النادي في دعم الموهوبات من طالبات الكلية الىتي يمتلكن قدرات ابداعية خلاقة في مجال الفنون المحتلفة.
واشارت الى ان المعرض نظمته مجموعة من الطالبات المنتسبات للنادي من مختلف التخصصات كبادرة ذاتية لاظهار مواهبهن، حيث شارك في المعرض طالبات من تخصصات التعليم الخاص والبنوك والصيرفة، ونظم المعلومات الادارية، والتصميم الجرافيكي، والداخلي. واعربت الاميرة بسمة بنت سعود عن سعادتها بما شاهدته من لوحات فنية ابداعية تعكس تفوق الفتاة السعودية في المجال الفني الابداعي، وقالت إن الفن هو رسالة يمكن من خلالها ايصال حضارة وثقافة هذا الوطن وتراثه الجميل من خلال هذه الاعمال التي جاءت تحكي الكثير من الحكايات والقصص في التفوق والانجاز.
ولفتت الى انها توقعت حين زيارتها للمعرض ان تجد اعمالا فنية لمجموعة من المبتدئات في العمل الفني الا انها شاهدت لوحات واعمال فنية مميزة تؤكد ان هذه الاعمال هي اعمال فنية لمبدعات محترفات.
واكدت ان المشاركات في المعرض قدمن صورة من صور الطموحات والاحلام التي تسعى اليها الفتاة السعودية وانها لا تقل ابداعا عن أي من نظرياتها في الدول الاخرى.
وشددت الاميرة بسمة ال سعود على اهمية دعم المواهب الفنية وفتح المجالات امامها والعمل على تقديم كل ما يحتاجونه من اجل نمو هذه المواهب لتشارك في المستقبل القريب في معارض فنية دولية وايصال اعمالهن الفنية الى العالمية.

الأميرة بسمة بنت سعود في كلية دار الحكمة لإفتتاح معرض غرفة رقم خمسة الإبداعي


جريدة الجزيرة - جدة - صلاح الشريف :
أشادت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود بما شاهدته في معرض «غرفة رقم 5» بكلية دار الحكمة بجدة وقالت خلال حديثها إنها لم تتوقع هذا المستوى من الإبداع من بناتنا إذ توقعت أن أرى فنانات مبتدآت بل على العكس شاهدت محترفات وبصراحة أنا تفاجأت جدا بما شاهدته من مستوى لجميع البنات المبدعات، وتمنت الأميرة بسمة من المشاركات مواصلة مسيرتهن لتمثيل بلدهن بأروع الصور التي ممكن أن تظهر فيها المرأة السعودية للعالم فالفن هو رسالتنا للعالم التي ممكن أن نخاطب الآخرين بها وهي الرسالة التي نوجهها بدون أي رسالة مبطنة أو سياسة معينة وفي نهاية حديثها شكرت الأميرة بسمه الأخت سهير على دعوتها لهذا الاحتفال مضيفة إنها وجدت نفسها بين طالبات مبدعات في الفن تضاهي أعمالهن المحترفين في هذه المجالات والأجمل من ذلك أن دراستهن ليست فنونا وهذا قمة الإبداع وأرى أنهن يمثلن الفكر الجديد للمرأة السعودية المسلمة المحافظة.
جاء ذلك بعد افتتاح الأميرة بسمة معرض الفن الإبداعي المتنوع تحت عنوان «غرفة رقم 5» بكلية دار الحكمة بجدة وجمع هذا المعرض خمسة أنواع من الفنون الإبداعية وهي التصميم الجرافيكي والتصمي الداخلي، تصميم الأزياء، فن التصوير، والفنون الجميلة. وقد أوضحت رئيسة النادي والمشرفة على المعرض الطالبة هدى بيضون سبب تسمية المعرض بالغرفة رقم خمسة وذلك لجمعه بين هذه الفنون الخمسة.
قام بتنظيم المعرض مجموعة من طالبات الكلية من أعضاء نادي الفن الإبداعي اللاتي أنشأن هذا النادي كمبادرة ذاتية منهن لإتاحة الفرصة للجميع من مختلف التخصصات لإظهار مواهبهن الإبداعية.

Wednesday, 22 December 2010

بحضور الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود «أبجد» للرعاية النهارية يحتفي بذوي الاحتياجات الخاصة


جريدة الرياض - جدة - علي الفارسي :
دعت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز كافة الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية إلى تكثيف جهودها وبرامجها فيما يدعم احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم، جاء ذلك خلال حضورها للحفل الذي استضافته الغرفة ونظمه مركز أبجد للرعاية النهارية والخاص بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة 2010 والذي يأتي تحت شعار (لنفي بوعودنا لهم)، والذي رعاه نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة مازن بن محمد بترجي بحضور عدد من شخصيات المجتمع والمهتمين بالمجالين الاجتماعي والإنساني.

وأوضحت الدكتورة محاسن بهاء الدين خاشقجي مدير عام المركز أن اليوم العالمي للإعاقة الذي يصادف 3/12 من كل عام لهو اعتراف من دول العالم بمكانة هذه الفئة وتعزيزاً لفهم قضاياها وتلمس احتياجاتها.

من جانبه قال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة مازن بترجي أن الغرفة تلعب دوراً كبيراً لهذه الشريحة الغالية من المجتمع من خلال دعم برامج توظيفها وتقديمها للقطاع الخاص.

ثم استعرض المستشار الإداري لتنمية الموارد البشرية بالمركز محمود ساعاتي حملة سفراء التآخي المزمع تنفيذها من قبل المركز والدور الاجتماعي الذي تقدمه .






الأميرة بسمة بنت سعود تفتتح معرض الإبداع الفني بكلية دار الحكمة للبنات

جريدة الندوة : جدة : نعيمة القرني
تصوير: عبدالله الجار الله
افتتحت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود آل سعود معرض الفن الابداعي المتنوع الذي نظمته كلية دار الحكمة للبنات بجدة تحت عنوان غرفة رقم خمسة ويضم المعرض اكثر من 25 لوحة فنية ابداعية شملت خمسة انواع من الفنون هي التصميم الجرافيكي والتصميم الداخلي وتصميم الازياء وفن التصوير الفوتغرافي والفنون الجميلة.

وقامت سمو الأميرة بسمة بنت سعود ترافقها عميدة كلية دار الحكمة الدكتورة سهير حسن القرشي بمشاهدة اللوحات الفنية التي جسدت قدرة الفتاة السعودية على الابداع في المجال الفني في كافة صوره وتخصصاته واستمعت الاميرة بسمة بنت سعود الى شرح مفصل من رئيسة نادي الفن الابداعي بالكلية هدى بيضون عن اهداف النادي في دعم الموهوبات من طالبات الكلية اللاتي يمتلكن قدرات ابداعية خلاقة في مجال الفنون المحتلفة ، واشارت الى ان المعرض نظمته مجموعة من الطالبات المنتسبات للنادي من مختلف التخصصات كبادرة ذاتية لاظهار مواهبهن حيث شارك في المعرض طالبات من تخصصات التعليم الخاص والبنوك والصيرفة ونظم المعلومات الادارية والتصميم الجرافيكي والداخلي.

واعربت الاميرة بسمة بنت سعود عن سعادتها بما شاهدته من لوحات فنية ابداعية تعكس تفوق الفتاة السعودية في المجال الفني الابداعي ،وقالت الاميرة بسمة ان الفن هو رسالة يمكن من خلالها ايصال حضارة وثقافة هذا الوطن وتراثه الجميل من خلال هذه الاعمال التي جاءت تحكي الكثير من الحكايات والقصص في التفوق والانجاز

ولفتت الى انها توقعت حين زيارتها للمعرض ان تجد اعمالا فنية لمجموعة من المبتدئات في العمل الفني الا انها شاهدت لوحات وأعمالاً فنية مميزة تؤكد ان هذه الاعمال هي اعمال فنية لمبدعات محترفات.
واكدت ان المشاركات في المعرض قدمن صورة من صور الطموحات والاحلام التي تسعى اليها الفتاة السعودية وانها لا تقل في الإبداع عن أي من نظيراتها في الدول الاخرى .

وشددت الاميرة بسمة آل سعود على اهمية دعم المواهب الفنية وفتح المجالات امامها والعمل على تقديم كل ما تحتاجه من اجل نمو هذه المواهب لتشارك في المستقبل القريب في معارض فنية دولية وايصال أعمالها الفنية الى العالمية.

من جهتها شكرت عميدة كلية دار الحكمة للبنات الدكتور سهير القرشي سمو الاميرة بسمة ال سعود على افتتاح المعرض ودعمها لفتيات وطالبات كلية دار الحكمة وقالت الدكتورة سهير قرشي ان الابداع الفني يحتاج الى التشجيع والتحفيز وأي عمل ابداعي لا يجد هذا التشجيع فلن يرى النور.

ولفتت ان الكلية انشأت نادي الفن الابداعي ضمن رسالتها في دعم الموهوبات من الطالبات في أي عمل فني وان هذا النادي استطاع ان يقدم الكثير من الموهوبات في مجال اللوحة الفنية والتصوير والتصميم والمونتاج الخاص بالفيديو الى جانب فن الازياء وغيره .

وشددت الدكتورة القرشي على ان الفن يعبر اليوم عن ثقافة الشعوب وتطورها ونموها وان الفن هو الجسر في الوصول الى العالم من خلال العمل الفني بكافة تخصصاته ومن هنا لابد ان نعمل على الاهتمام بهذا الجانب وان يكون جزءا من التعليم العام أو الجامعي .

نحب ونفخر ونشكر الله

جريدة عكاظ
أهنئ الشعب السعودي بخروج ونجاح العملية التي أجراها خادم الحرمين الشريفين وهذه نعمة من الله أن يديم عليه الصحة والعافية لإعطاء هذا الرجل ما يستحق من شعبه من دعاء وحب ونفخر بأن يكون لدينا ملك لقب من قبل العالم بلقب ملك الإنسانية. واختاره العالم كرجل للإسلام، وقد لقبته أسد الجزيرة العربية، فالأولى بنا أن نكون أول الناس بمعرفة وتقدير قدرات هذا الرجل الفذ رافعين أيدينا إلى الله عز وجل أن يديم عليه الصحة والعافية.

 

صاحبة السمو الملكي الأميرة
بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود  

Tuesday, 21 December 2010

افتتحت الأميرة بسمة معرض فني بكلية دار الحكمة للبنات بمسمى " غرفة رقم 5 " شمل إبداعات متميزة لأكثر من 25 طالبة


جريدة الشرق الأوسط : جدة - خديجة حبيب
جمعت طالبات من كلية دار الحكمة للبنات في جدة، خمسة أنواع من الفنون ضمت التشكيل الغرافيكي، والتصميم الداخلي، وتصميم الأزياء وفن التصوير، والفنون الجميلة .
وذلك من خلال معرض افتتحته الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود، تحت عنوان «غرفة رقم خمسة». وأرجعت الطالبة هدى بيضون، المشرفة على المعرض، الذي ضم 25 لوحة فنية، سبب تسمية المعرض بـ«الغرفة رقم خمسة» لجمعه بين هذه الفنون الخمسة، لافتة إلى أن المعرض قامت بتنظيمه مجموعة من  طالبات الكلية من أعضاء نادي الفن الإبداعي اللاتي أنشأن هذا لنادي كمبادرة ذاتية منهن لإتاحة الفرصة للجميع من مختلف التخصصات لإظهار مواهبهن الإبداعية.
وأشارت إلى أن العضوية في هذا النادي لا تقتصر على طالبات الفنون، وإنما تشمل جميع تخصصات الكلية، ومنها التعليم الخاص،  والبنوك والصيرفة، ونظم المعلومات الإدارية، والتصميم الغرافيكي، والتصميم الداخلي.

وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة سهير القرشي، عميدة كلية دار الحكمة، إن الكلية أنشأت نادي الفن الإبداعي ضمن رسالتها لدعم الموهوبات من الطالبات في أي عمل فني، مبينة أن النادي استطاع أن يقدم الكثير من الموهوبات في مجال اللوحة الفنية والتصوير والتصميم والمونتاج الخاص بالفيديو، إلى جانب فن الأزياء وغيره.

وأكدت أن الإبداع الفني يحتاج إلى التشجيع والتحفيز وأي عمل إبداعي لا يجد هذا التشجيع لن يرى النور، لافتة في الوقت ذاته إلى أن الفن يعبر اليوم عن ثقافة الشعوب وتطورها ونموها، وأن الفن يعتبر جسرا في الوصول إلى العالم من خلال العمل الفني بجميع تخصصاته، ومن هنا لا بد أن نعمل على الاهتمام بهذا الجانب وأن يكون جزءا من التعليم العام أو الجامعي.

من جهتها، أكدت الأميرة بسمة أن المشاركات في المعرض قدمن صورة من صور الطموح والأحلام التي تسعى إليها الفتاة السعودية، وأنها  لا تقل في إبداعها عن أي من نظرياتها في الدول الأخرى، وقالت إنها شاهدت لوحات وأعمالا فنية مميزة، تؤكد أن هذه الأعمال أعمال فنية لمبدعات محترفات.

وشددت على أهمية دعم المواهب الفنية وفتح المجالات أمامها والعمل على تقديم كل ما يحتاجونه من أجل نمو هذه المواهب، لتشارك في المستقبل القريب في معارض فنية دولية وإيصال أعمالها الفنية إلى العالمية.