Friday, 22 May 2015

الجهـــاد والاستشهاد

الجمعة/4/شعبان 1436 الموافق /22/ آيـــــــــار (مايـــــــو)  2015
الجهـــاد والاستشهاد 
*بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة
كلمتان ولكنهما مع تغير الأزمان أصبحتا أجندتين، يُذبح باسميهما ملايين البشر, عبر سطح لولبي يبدأ من نقطة النزاع الأولى "فلسطين" وينام في بقعة لا تبعد عنها كثيراً العراق.
مسميات أصبحت مبيدات إنسانية وبيئية, لوثت العالم بجرثومة قاتلة أشد فتكاً من أيبولا وكورونا.
الأمراض تنتشر في الأجساد, أما تلك المفردات التي وردت في القرآن الكريم بعد الرحمة والأيمان هما الجهاد في سبيل الله والشهادة كأروع قصص بطولية سطرها التاريخ عبر العصور الماضية, حيث كانت تستعمل في الحروب القانونية والشرعية, وليس من قبل منظمات ومذاهب, استخدمتهما كتذكرة عبور بين الأمصار والعصور لتجعلهما في أحلك القصص التي تمر في تاريخ البشرية, والدين الإسلامي كما كانت تستعمل في الديانات السابقة, عبر الأزمنة الماضية مترجمة "Martyr" الى العربية هو الشهيد.
لذا التاريخ يذكر الكثير ممن استشهد في سبيل الأيمان ويسمى شهيداً, أما من يموت دفاعاً عن الوطن فيكتب في لائحة الأبطال والجندي المجهول الذي أصبح علامة فارقة بين الاثنين في عالم التقنية.
تركوا  مسمى "شهيد" الذي يوجد في دياناتهم أيضاً واستبدلوه بكلمة البطل والجندي المجهول, لأنهم توقفوا عن استخدام الدين، وأصبحوا يُقتلون ويَقاتلون باسم الدفاع عن الأوطان.
أما في العالم الإسلامي فقد أصبحت هاتان الكلمتان ثقيلتان على اللسان والميزان, لقمة وجملة سائغة "يلوكها"  كل معتدٍ أثيمٍ يريد أن يروج لسلطته وسيطرته وطغيانه ليشوه أسمى المعاني في الدفاع عن الدين إلى علامة وخطوط يرسم بها الأعلام أبشع صور القتال ويرتكب باسمها الموت والتطرف, ويأخذها الإرهاب كعملةٍ لترويجها في سوق الهيمنة الإسلامية التي شوهت كل صور البطولات الماضية ورسمها المؤرخون كفترةٍ ذهبيةٍ للأمة الإسلامية.
لذا أدعو الفقهاء, وعلماء الدين أن يضعوا تعريفاً فقهياً عالمياً, لكي لا تستمر المهزلة والصورة القاتمة واستبدال "المفردتين" بمصطلح قرآني جديد يعبر عن الفرق بين (الجهاد والشهادة), (التطرف والإرهاب), ويضعوا حداً للذين تاجروا عالمياً بكلماتٍ عزيزةٍ على قلوب المسلمين، هؤلاء العلماء الذين يرون, ويقرؤون, ولكنهم لا يستنكرون ولا يفرقون بين الإثم والعدوان والبطولة والدفاع الشرعي.
أدعو كل مجتهدٍ من جامعة المؤتمر الإسلامي إلى الأزهر الشريف, ومجمع الفقه الإسلامي الأوروبي والأمريكي, إلى أن يجدوا لنا حلاً لنخرج من هذه المصطلحات الى النور ونُخرجها من خندق صنعه المتطرفون للوقوع بنا في شركٍ ووادٍ سحيق للأمة الإسلامية، ففقهنا هو ما نعيش به اليوم ونبني من خلاله أجيال الغد.
الأمن الفكري تضمنته أطروحة مسار "القانون الرابع " الذي يرى بوجوب اجتماع الأمة الإسلامية لترسم للأجيال المقبلة فقهاً يتناسب مع القرن الواحد والعشرون ويواكب التطور اللغوي الذي بات وأصبح يستخدم ليرسم أبشع صور لمستقبل الفكر الإسلامي في الساحة الدولية, مع تقدم التكنولوجيا, أصبح الأمن الفكري يوازي ويفوق الأمن الغذائي, فدونه يصبح الغذاء الجسدي ثانوياً, ومنه تستمد الاستمرارية والكينونة الإسلامية التي تبدأ بالسلام و الرحمة والبركة.
وهذه الكلمات بحد ذاتها كلمة السر الأمنية التي كتبها الله في كتابه الحكيم ليفرق بينها وبين الأديان الأخرى.
إن رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تحمل في داخلها الأمن والأمان وليس العكس كما رسمه الإرهاب والتطرف الحديث في القرن الحادي والعشرين.
علينا إعادة صياغة المسميات والتفسيرات الفقهية بواسطة علمائنا الذين أتمنى أن يواكبوا التطورات الخطيرة التي باتت سيفاً وسلاحاً لتشويه الهوية الإسلامية بأسمى معاني العزة والكرامة والعقل والحكمة التي رسمها الله لنا في قرآنه الكريم.
*كاتبة سعودية
You tube:  http://goo.gl/e8tpD 
PrincessBasmah @
خاص بموقع سمو الأميرة بسمة
نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية


Tuesday, 19 May 2015

بمناسبة قدوم شهر شعبان المبارك نتقدم بخالص التهاني  للأمة العربية والإسلامية كافة وللجميع  ونسأل الله العلي القدير أن يبلغكم شهر رمضان وأنتم بخير
اليوم أول أيام شهر  شعبان
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان
اللهم بلغنا شهرك الكريم ونحن ننعم بالصحة والعافية
اللهم ارحم نفوساً  كانت تتشوق لصوم رمضان وهي اليوم تحت الثرى
اللهم برد عليهم قبورهم وافتح لهم منها نسائم الجنة

أمين يارب العالمين


Friday, 8 May 2015

رحـلـة المـئةْ يـوم ويـوم

الجمعة/19/ رحــــــــــــــــب 1436 الموافق /8/ آيـــــــــار (مايـــــــو)  2015
رحـلـة المـئةْ يـوم وليلـة
*بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة
سبحان الله كلما حلقت الطائرة فوق الغيوم أرى الصورة واضحة و جلية على سطح الكرة الأرضية.
جلست أراقب الغيوم  وأفكر أين كنا , وأين أصبحنا , بمدة زمنية تُعد قياسية بعمر, أي إنتقال سواء كان ملكي أو دستوري , فنحن بعصر توتير والتغريد ,غرد الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين الرشيد بعهدٍ جديد جملةً وتفصيلاً , ووضع بسرعة انتقال التقنية الحديثة من عهد استمر قرابة تسع سنوات وما قبلها نصف قرن الى قفزةٍ نوعية بقالبٍ وقلباً لم يخطر على بال أحد .
أما توقعاتي الشخصية فكنت منذ بداية كتابتي "مسار القانون الرابع"  وأنا اراقب الساحة المحلية والعالمية والخطط الأستراتيجية للمملكة وما حولها, واتابع عن قرب تحركات ولي العهد ووزير الداخلية الأن الأمير محمد بن نايف, واقرأ في عيون الرشيد ,ومؤشرات نصر بما هو قادم, فكتبت أطروحتي لكي تتناسب مع الحقبة الجديدة, مع انه لم يكن لدي أي علم أو مؤشر أو خبر بما سيكون ,ولكن فراسة,وتحليل,وبحوث استمرت سبع سنوات في الساحات الدولية ,أبحث عن مستقبل الأمة العربية, واقرأ في عيون الأعلام العربي وخطوط السياسات الخارجية لمعظم الدول العظمى ,ومجلس الأمن ,والأمم المتحدة ,ماسيكون المؤثر والمؤسس في السنوات المقبلة.
فقد استبقت الرؤية بتحليل أصبح واقعاً في كثير من المناطق أليمْ وفي وطننا فجرٌ جديد.
كنت أريد أن اكتب منذ اسبوعين عن مسمى هذه الفترة, ولكن كنت حْذرة لكي لا تؤخذ كلماتي بطريقة غير مناسبة لتوقعاتي ورؤيتي ,منذ تولي الرشيد الأمور ليرسم ويأتي بربيع لم يسبقة له أحد,وأتى بالفصول الأربعة في مدة المئة يوم وليلة, وبهذا كتبت أسطورة الف ليلة وليلة بمئة يوم وليلة.
التنسيق وهذا التغيير في زمن قياسي ليواكب السرعة والتقنية ,وهذا ماكتبته من قبل في مسار القانون الرابع,
بأننا في هذه الأطروحة نطرح مواضيع للقرن الواحد والعشرون.
ففاجئنا الرشيد بروحه التي فاقت روح الشباب بتفكير عميق وسرعة الضوء وحزمٍ بالتنفيذ وإقدام, وبها غير وجه ومعالم المملكة بفترةٍ قياسية وثم انتقال السلطة بسلاسةٍ وثقة, وتوحيد الدعوات الوطنية وكتابة المستقبل الوطني بثبات وقوة ,من غير ترددات صوتيه وقيادية ,كالحصان العربي,والأسد النجدي, وصقر التوحيد ,الذي حلق بثلاث ,وأرسى طريقً واحدً وهو الأمن والأمان ,تخطيط استراتيجي وتكتيك عسكري ونظرة ثاقبة, وحَسْم قرارات ,والحزم في اقرارها ولو تعددت الأراء, وأختلاف الفرقاء "الجد مفرق الحيل" هذه مقولة عربية أداها الرشيد بكل صدقٍ وأمانةٍ وطنية.
فكل مايدور على الساحة ماهو الا تخطيط أب لأسرته الوطنية وجيرانه من الأول الى السابع.
أمير الرياض وحاضن أسرة آل سعود,ثم وزير الدفاع وأخيراً ملك المملكة العربية السعودية التي انتظرت الحزم في توحيد المملكة والقرارات منذ زمن الملك عبد العزيز.
قراءة في التاريخ هو ما أكتبه اليوم,وليس مجاملة ,ابنة أخ الملك وعم وأب ولكن رؤية زرقاء اليمامة ماقبل ومابعد.
لمن يقرأ سطوري اليوم سيتذكر فيما بعد ,ان الرشيد وولي عهده وولي ولي عهده ,سيكتبون أطروحة تدرس في تاريخ المنطقة,من أربعة أقطاب ,أولها أمن البلاد والعباد,والمساواة,والحريات,والتعليم,فقد راهنت عليها الكثيرون منذ استلام الرشيد ,وانتقال الحكم بسلاسة وأنسياب , فمع وجود بعض الأصوات وهذا ماجعلنا ترى الخيط الأسود من الأبيض,والنور من الظلام,لكي تكتب الحقائق وترسم الخرائط ,ويعاد صياغة المناصب وتوزع الدوائر في البلاد والجوار,وبعدها ندخل في العلاقات الدولية بثقة وامتياز ونهضة نوعية شفافة نقية ,لأن الفساد الماضي الذي أصبح في خبر كان سيكون درساً للقادمين والمستجدين,بأن مهما اشتد الظلم في قضاء الأمة,الثقة بالله وثم من تولوا ,بدد كل الظنون والأماني التي كانت تكتب في دهاليز السياسات المحلية والخارجية, فأنقلبت في مئة يوم وليلة من ضبابية وعدم استقرار ,الى شفافية وأمن وحزم بحسم الأمور وصياغتها محلياً وعالمياً,وبهذا تبددت الشكوك فأرست السفينة وأرسَاهَا في موانئْ الأمان.
أرى في الغيوم واقع الأمور القادم إن شاء الله سيكون فجراً جديداً لأرض الحرمين وأركانه وفصول كاملة البيان والبنيان.
استراتيجيات وضعت ولو كان في بادئ الأمر عقول خططت لدعم عدم استقرار الأمة لحسابات شخصية وليست وطنية .
استقرار قادم أراه في الأفق لمئة عام قادمة واقتصاد قوي بحزامٍ امني محلي , وأقليمي,ثم عالمي.
أما اليوم بعد المئة عام سيكون في يد الله ثم الأيادي والسواعد الوطنية التي سيخلفها الرشيد والمحمدين,ليعطوا الأمانة للقرن القادم ويواجهوا خالقهم كما واجهه الأخرون ببرائة ذمة وكتاب ونظامٍ مستديم وأستمرارية مهما تغيرت الأسماء .
هذا ما أراه في مستقبل وقرارات مئة يوم و ليلة.
تاريخٌ مضىَ , وحاضرٌ يَكتب مستقبل المئة سنة القادمة وهذا تحليلٌ وبحثٌ في علوم الغد ,والله أعلم.
*كاتبة سعودية
You tube:  http://goo.gl/e8tpD 
PrincessBasmah @
خاص بموقع سمو الأميرة بسمة
نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية



Monday, 4 May 2015

“من تغريدات الأميرة”الأحـــد/14/ رحــــــــــــــــب 1436 الموافق /3/ مايــو (أيــار) 2015



صدفة أم علامة" سلام عالمي وذكرى في ذاكرة التاريخ علامة" pic.twitter.com/m018Clr6Up
طريق المستقبل بدأناه كما تخيلته منذ ازمنة" وكتبت المسار كطريق ومسار للاجيال" القلب يرفرف لرؤية تطلعاتي للوطن تكتب١
بخيوط من ذهب" وبعزيمة شباب تحت لواء الرشيد" ١٠٠ يوم أراقب بسعادة ان جهدي وكتاباتي أراها واقع قريب وهذا ليس بغريب ٢
لان الحكمة والصبر والعلوم مصدرها الرشيد" فهو الأب والمعلم والعم والرقيب الذي علمنا الكثير" فسرنا على منهجه واستوحيت كل كتاباتي من القرآن ثم٣
توجيهاته وتطلعاته التي كانت بالنسبة لي جامعة ننهل منها الطيب"وولي عهد لا طالما كان المثال المحفز الذي أخذت من مدرسته٤ pic.twitter.com/urb3eej7sW
معنى الأمن والامان الذي ورثها من النايف الأسطورة السعودية" قائد عريق بعد نظره أعطاني النهج الحكيم" الولاء والطاعة٥ pic.twitter.com/L9sb0MVLpU
منهج عبدالعزيز صقر وأسد الجزيرة الذي وضع خارطة الطريق" ونحن اجتهدنا في منهجه لنتطوره بما يناسب حقبة لطالما انتظرناها٦ pic.twitter.com/l53StY8aws
واراد الله وكانت قدرته ونصره وتسخير المحمدين ليحملوا لواء التوحيد والتطوير والعبور بفخر وسلاسة واجتهاد لمستقبل واعد للوطن والامة العربية٧
لذا الليلة ومع فجر جديد" أرى كل ما دعوت به وكتبته يتحقق ويصبح واقعا ومستقبلا ذاخر ورفعة للوطن والقادم أراه في ٨ pic.twitter.com/7gD8AWM87s
حزم الرشيد وحكمة ولي عهده الأمين وولي ولي عهده محمد المقدام" أعز الله بلادي هذه الليلة بعد مرور ١٠٠ يوم" من صورة وقرارات ستصبح قاعدة ٩
وطريق خارطة لمستقبل الأجيال " فالمسار ما هو الا أطروحة " اما الفعل والتفعيل يحتاج الى رؤية الرشيد وحكمة المحمدين pic.twitter.com/vcK5yo7QbC
أعز الله بلادي ووطني بوجود الرشيد في الوقت والتوقيت الذي اختاره له الله أن يكون جسر العبور الى المرحلة الجديدة١١ pic.twitter.com/F8o79vTqxH
ويحلق مع صقورها الى فضاء العالمية للقرن الواحد والعشرون والجيل الرابع بثقة وتوكيد حفظه الله يا رب وجزاه الله ١٢ pic.twitter.com/sPMx6JzS5l
عننا كل خير فهو ينابيع من العطاء ننهل منه والوطن ليزرع الامل ويسقي الجزيرة بعد جفاف وصلاة استسقاء بإعطاء لكل ذي حق ١٣ pic.twitter.com/xB8sikiKhx
حقه" احترامي للرشيد وقوي الأمن والامان" ورجل الدفاع" خادمن الحرمين بصمة وانجاز وإعجاز في تاريخ المملكة بمئة يوم"١٤ pic.twitter.com/qh23L3VwlP
هكذا ارى المستقبل " جمال وحكمة وحكاية شعب ووطن وأسطورة رجال" تركت وستترك الامل للاجيال" أترككم بخير pic.twitter.com/DTpxPPg1Ss
نص التغريدات كاملاً
صدفة أم علامة" سلام عالمي وذكرى في ذاكرة التاريخ علامة"
طريق المستقبل بدأناه كما تخيلته منذ ازمنة" وكتبت المسار كطريق ومسار للاجيال" القلب يرفرف لرؤية تطلعاتي للوطن تكتب بخيوط من ذهب" وبعزيمة شباب تحت لواء الرشيد" ١٠٠ يوم أراقب بسعادة ان جهدي وكتاباتي أراها واقع قريب وهذا ليس بغريب , لان الحكمة والصبر والعلوم مصدرها الرشيد" فهو الأب والمعلم والعم والرقيب الذي علمنا الكثير" فسرنا على منهجه واستوحيت كل كتاباتي من القرآن ثم توجيهاته وتطلعاته التي كانت بالنسبة لي جامعة ننهل منها الطيب"وولي عهد لا طالما كان المثال المحفز الذي أخذت من مدرسته,معنى الأمن والامان الذي ورثها من النايف الأسطورة السعودية" قائد عريق بعد نظره أعطاني النهج الحكيم" الولاء والطاعة,منهج عبدالعزيز صقر وأسد الجزيرة الذي وضع خارطة الطريق" ونحن اجتهدنا في منهجه لنتطوره بما يناسب حقبة لطالما انتظرناها,واراد الله وكانت قدرته ونصره وتسخير المحمدين ليحملوا لواء التوحيد والتطوير والعبور بفخر وسلاسة واجتهاد لمستقبل واعد للوطن والامة العربية,لذا الليلة ومع فجر جديد" أرى كل ما دعوت به وكتبته يتحقق ويصبح واقعا ومستقبلا ذاخر ورفعة للوطن والقادم أراه في حزم الرشيد وحكمة ولي عهده الأمين وولي ولي عهده محمد المقدام" أعز الله بلادي هذه الليلة بعد مرور ١٠٠ يوم" من صورة وقرارات ستصبح قاعدة وطريق خارطة لمستقبل الأجيال " فالمسار ما هو الا أطروحة " اما الفعل والتفعيل يحتاج الى رؤية الرشيد وحكمة المحمدين.
أعز الله بلادي ووطني بوجود الرشيد في الوقت والتوقيت الذي اختاره له الله أن يكون جسر العبور الى المرحلة الجديدة,ويحلق مع صقورها الى فضاء العالمية للقرن الواحد والعشرون والجيل الرابع بثقة وتوكيد حفظه الله يا رب وجزاه الله عننا كل خير فهو ينابيع من العطاء ننهل منه والوطن ليزرع الامل ويسقي الجزيرة بعد جفاف وصلاة استسقاء بإعطاء لكل ذي حق حقه" احترامي للرشيد وقوي الأمن والامان" ورجل الدفاع" خادم الحرمين بصمة وانجاز وإعجاز في تاريخ المملكة بمئة يوم".
هكذا ارى المستقبل " جمال وحكمة وحكاية شعب ووطن وأسطورة رجال" تركت وستترك الامل للاجيال" أترككم بخير pic.twitter.com/DTpxPPg1Ss


Friday, 1 May 2015

قـابيل وهـابيل


الجمعة/12/ رحــــــــــــــــب 1436 الموافق /1/ آيـــــــــار (مايـــــــو)  2015
قـابيل وهـابيل
*بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود
©جميع حقوق التأليف و النشر محفوظة للأميرة بسمة
منذ بداية الخليقة ونحن في صراعٍ ,هل بدأت منذ غواية الشيطان لسيدنا آدم؟
أمْ هي أمتحان وعلامة توكيد ,فالصراعات القائمة منذ بداية التاريخ لا تهدأ ولا تستكين.
فنحن في اوقات السلم وبزوع الحضارات نقرأ عن صراعات ما بين الأخ وأخيه ,سباق مع الزمن من يكون الحَكَم.
ولكن في لحظة ما في تاريخ الأنسانية بعثَ الله نبياً أمياً.
ففي هذه المرحلة التاريخية , توقف الزمن كلياً ,وإنهزمت قوات عالمية أمام الجيوش الجرارة التي آمنت بما أُنْزِلَ على النبي القرشي المكي , ليكون علامةً فارقةً في تاريخ الأنبياء والمرسلين,بأنه الوحيد الذي دخل في حروب وخلف ثقافة القوة التي تُسْتمد ليس من جيوش أُنسيه بل ملائكيه إلالهية ,فوقعت الواقعة ثم التحمت واتحدت السلطة والقوة, والنصر, والوحي, والقلم, والعلم ,فكانت نتائجها معجزة الزمان وهو القرآن, الذي علم الأنسان ما لم يعلم.
فعندها فقط توحدت القوات والجيوش الجرارة بين,نبي برحلةِ معراج, وسيادةٍ جغرافية, ونصرٌ بأنْصار من ديانات شتى,فوضع لنا سنةٌ وأرثٌ من الأخلاقيات ومعالم عينيه لم يتركها نبيٌ ولا رسولٌ إلاهيٌ من قبله ولن يكون من بعده.
تعاقب الزمان وظهرت الأمبراطورية الأسلامية من بعد الخلافة الرباعية التي انتهت أيضاً بخيانةٍ من أخ لأخية بالمعنى العربي وهذه عبرةٌ لمن يعتبربإن الخيانة لا تؤدي الا الى الهاوية والسقوط.
العلوم الأسلامية لمئات السنين مَلكتْ عروش الفنون ,والحضارات, والعلوم الأنسانية,ووضعت قوانين القرون القادمة بثقةٍ وأرادةٍ إلاهية.
فأنبتت رجالاً ونساءاً لن ينساهم التاريخ,ولكن التقنية والثورة المعلوماتيه أجهضت جهد الأدباء والعلماء عبر التاريخ الأسلامي, وأُسقطت من ذاكرة جيل الأيفون ,والتوتير ,والفيس بوك ,ومدونات يكتب الكاتب فيها ما يحلو له من دون محاسبة,لا قضائية ولا أخلاقية, فَأسْتمروا في تسطير ,تاريخاً ,وحاضراً ,ومستقبلاً غير سوي, للأجيال وثقافة مجتمع تُنْدي الجبين من غير رقيب ولاحسيب .
فلا قوانين مفعلة تنشر مالك وماعليك من غير تضليل واستهداف تحمي الصغير والكبير وتوازي في العقوبات بين الجميع , لكي لا تضيع القضية بين ثنايا هذا أو ذاك ونرجع الى القبلية , وتخلو الساحة من الأخلاقيات المحمدية التي كانت عاموداً لما ارسلْ به خير البرية ,وهذا ليس فقط بالمنطقة العربية ولكنها قضية عالمية.
الأعلام اليوم يعد الوسيلة الوحيدة التي تفصل بين هابيل وقابيل, أو تضمها تحت لواء الأب والأم آدم وحواء.
فما نراه من حروب هي نتيجة التضليل الأعلامي من شتى القنوات المرئية ,والمسموعة ,والمكتوبة,وبها أصبح التراشق علنياً من غير أستيحاء ولا أصول.
فَاشْرأبت رأس إيران واصواتها النشاز بأغاني ثورية صدرتها الى العوالم ,والجيران فأُنتـج عنها أفـلام مرعبة ,وآخرها "أرغــو" الذي يعطي فكرة واضحة عن نفسية من يحرك البوصلة في داخلها, فسلمان الفارسي رضي الله عنه هرب من فارس لكي يستطيع العيش في سلام ,وأختاره الله ووجه وجهته الى طيبةْ الطيبةْ, فعلمهم كيف تبنى المنجنيق ,وتحفر الخنادق التي كانت سبباً من بعد الله في الأنتصار في هذه الحروب, وما أعني هنا أن الشعب الأيراني منهم من الذين يقبعون بالسجون ومن هرب وراء البحور أيضاً وليس لهم لاناقة ولا جمل في الأمور, أنما هي خطة استعمال الطائفية الدينية في نشر ثقافة الثورات,التي باتت تشعل المناطق الجغرافية والكرة الأرضية برواية السلاح النووي كما اسرائيل, فهل هي معاهدة من تحت الطاولة لفتح الطريق للدخول من القدس الشريف الى الأراضي العربية بثوب وقبعة خفيه, تحت ستار الطائفية وكلمة السلام التي هي أبعد ماتكون من أخلاقيات هذا النظام ,في بلادٍ تسمى آيران,التي تُرتْكبْ فيها أبشع صور التعذيب لأهلها وفي شوارعها,وبصورٍ يصدرها الى العالم لا تنتمي الى الدين الأسلامي الرحيم,كما صدرها هتلر وغيره من فراعين وقياصرة العصر الحديث والقديم سِواءً ليكونوا وصمة عار في تاريخ الأنسانية.
والآن نرى آيران تأخذ المبادرة من اسرائيل لتتولي المهمة ولتصرف الأنظار عن القدس وفلسطين,وبذلك ضاعت القضية التي بدأتْ من أجلها الصراعات في المنطقة العربية ,للقرنين العشرون والواحد والعشرون,فاشتعل العالم بواسطة تقنية جديدة لبث التفرقة ,والعنصرية في داخل الأمة العربية والأسلامية,لتضيع الثروة البشرية والطبيعية بين تسليح وحروب وكراهية.
ماذا بعد هابيل وقابيل ,وحدة أم تنكيل؟
فالبلاد والوطن العربي يحتاج الى التنمية وليس الى الخسوف الكلي داخل صراعاتٍ إقليمية وخطط استراتجيه لأيقاف النمو في أقتصاد بلادٍ أصبحت أشهر من النار على العلم, وهي الخليج العربي,فكلما أردنا أن نسمع الأخبار العالمية,فانها تدور وتدور لتستقر عند  "عاصفة الحزم"  بتوقيت مكة المكرمة,ثم برج دبي,وبنوك البحرين,ومدينة أبو ظبي.
الأن يأكل البعض ما زرع ويحصد ماجنته الأيادي الحاقدة والخونه,في أرض انبتت سبع سنابل, في كل سنبلة عشرة.
نبض الأمة هو ما سيكتبه الأنسان العربي اليوم في واقع وتفعيل للتنمية التي ستكون أملنا الوحيد في الخروج من عنق الزجاجة,لنتفرغ للعلوم بخططٍ أستراتجية ,وننمي بلادنا وأوطاننا بالفكر والغذاء والتطوير,ونحمي مجتمعاتنا من لعنة هابيل وقابيل.
العبرة اليوم ليس فقط بالحزم في الحروب, بل بكل نواحي التقدم والحقوق ,مسيرة وبداية أراها قريبة,ويرونها بعيدة,فالحلول وضعت بأطار لايحتمل التأويل:
الأمن كقاعدة
والتعليم كنتيجة
والمساواة والحرية
كبصمةٍ أسلاميةٍ عربيةٍ,لما تعلمناه من قرآة القرآن الذي علمنا البيان ما لم نعلم.
اكتب اليوم لليوم وللمستقبل,فما قد فات قد مات ,وماهو آتٍ فهو آتْ,ولكن الفرق في النوايا والأخلاقيات والمحبة والرحمة للعباد.
فالفتنه التي تغنى بها الشعراء ,أصبحت على لسان هذا أو ذاك, فقد أوشكت أن تنتهي برسالة واضحة البيان الآن,فقد وضعت الخطوط والنقاط ولاينقصها الا الأمدادات الكهربائية لتنير سماء المملكة ثم العالم برؤية علمية منهجية وتطويرية للمرحلة الآتيه حَمَلَ لواءها من يستحقها.
الأمن شامل وعام وأجزائه لا تنتهي عند باب الدار, والتعليم فضاءٌ واسع لاحدود له,الا في عقول الجهلاء فلنزرع اليوم الأمل في أجيالنا ونضرب الفأس في الأرض بيدٍ آخرى,ونشمر عن سواعد أبنائنا ونفشي السلام تأسْياً برسول الله الذي أعطى للحضارات والعالم مدرسة الأخوة بعد أن كانت مدرسْة هابيل وقابيل وماروت وهاروت.
فالسياسات العالمية تبنى الآن على التفرقة والعنصرية.
فلنزرع الآن ثقافة جديدة محورها الأمن والطمأنينة والوحدة الوطنية في ربوع بلادنا, وذلك بالأستقرار المعيشي والتنمية في شتى القطاعات لنأكل مما نزرع ,ونقرأ مما نكتب وليس بما يمليه علينا الأخرون.
فجنود الوطن أمامنا يدافعون,وقادة الحزم أمامنا جاهزون,وبالمقابل يجب علينا كمواطنون أن نبدئها برحلة المليون.
ملاحظة:كتب هذا المقال قد كتب في يوم الإثنين /8/ رحــــــــــــــــب 1436 الموافق /27/ أبريل (نيسان)  2015
أستهل هذا اليوم الفضيل بدعوى الى الله القدير بساعة الأستجابة أن تكون هذه  المناسبة نقله تاريخية وطنية كسيف الفاروق ذات دلالات سيادية عالمية.
 أتقدم بالأحترام والشكر والتحية والأجلال الى
رشيد الأمة العربية الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين بأختيارة ولياً للعهد
الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود,أمير الأمن والأمان , وولي ولي عهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود, قائد الدفاع.
ونبايعهم على الطاعة والولاء والوحدة تحت راية التوحيد.
وندعو للمحمدين في هذا اليوم الجليل ان يبارك الله بهما الوطن والأمة العربية والأسلامية ,بمستقبل مشرق ,فكلنا أسرةٌ واحدةٌ في هذه الملحمة الوطنية .

*كاتبة سعودية
You tube:  http://goo.gl/e8tpD 
PrincessBasmah @
خاص بموقع سمو الأميرة بسمة
نسمح باعادة النشر شرط ذكر المصدر تحت طائلة الملاحقة القانونية