Monday, 18 February 2013

يتساءلون..


بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*

يتساءلون عن النبأ والخبر العظيم، يتساءلون من أنا وما أريد، يتساءلون ما هو القانون الرابع وما أريد، يتساءلون ويتساءلون عن أجندتي في هذا العالم والطريق، أتسائل ألم يحن وقت أن الجميع يفهمون أنني لست إلا حمامة سلام تجوب البلاد والقفار، بحثا عن الأخبار، وعن الحقيقة من وراء الخبر، ومن وراء الحجاب الذي يختبئ ورائه الجميع.
يسألوني آلاف المرات والملايين ، عن القانون الرابع، وبما هو آتٍ من جديد، وأقول القانون الرابع هو القانون الذي يجب أن يطبق على الجميع في سائر أقطار وأمصار الدنيا والكرة الأرضية، يتسائلون ألا يوجد قوانين وأسماء رنانة ومعاهدات استراتيجية، مؤامرات دولية تكفي هذه الكرة الأرضية بل تزيد، وأتساءل، ألم يحن الوقت أن نرى أن كل الأمصار والبلاد تعاني من الاستبداد والقفز على القوانين ، واستحداث غيرها لتناسب الغني، والسلطان، وتستثني الفقير، والمحتاج والصغير، اتساءل هل أصبح العالم كله لا يرى ولا يسمع إلا قرع طبول الحرب سواء على الطريق، أو على القنوات الفضائية بكل أشكالها العصرية، ولم يعد كلمة سلام ولا محبة ولا عنصرية، وجود، ولا حتى فعالية، وكل ما أنزل الله على العباد من سل وكتب لم تعد إلا أجندات سياسية تلوح كعصا تأديب، وصلب، وتنديد، أتساءل ألم يحن الوقت أن نزيل الغطاء ونرى أن العالم كله لا يوجد فيه ما يسمى بالديمقراطية، والحريات الإنسانية، بل هذه الكلمات يتم استخدامها كأجندات لفرض ليس حريات بل استبعاد وقمع واستغلال للإنسان البسيط.
أتساءل ألم تبدأ خيوط الفجر تنسل من بين الظلام الحالك وأصبحنا نرى النقيض في كل العالم بلا استثناء، يتسائلون عن الحريات في العالم الغربي، وأقول لكم إنها لا توجد إلا في عقول البسطاء، وتستغل من قبل كل الحكومات الأرضية، متماسكة لإحداث بلبلة  شعبية عالمية، بمبدأ "فرق .. تسد"، عسكرة العالم من كل الجهات القطبية والجغرافية على قدم وساق، وإن كانت في السابق تحت غطاء الحريات، فالآن أصبحت جهرة، وللجميع أن يرى أن العالم بأسره  يحكم من قبل جيوش دربت على استعباد الخلق باسم الحريات والديمقراطية.
جبت الأرض طولا وعرضا أبحث عن مكان يطبق فيه كلمة مساواة وشفافية وحرية، وانتهيت حيث بدأت،  بلا نتيجة ولا معرفة بالقضية، لأني رأيت أن الذي نراه محلي من فساد إداري واستيلاء على حقوق المواطن، موجود وبنفس الطريقة في كل العالم وأكثرها ديمقراطية.
أتساءل هل تعرفون أن في نيويورك يوجد 65 ألف مشرد من غير سكن، أتساءل هل تعلمون أن في فرنسا يوجد عدم مساواة بين الرجل والمرأة حتى في التعليم، أتساءل هل تعلمون أن الأموال التي يتبرع بها الأغنياء في كل أفريقيا وهايتي والأمصار البعيدة، تذهب في جيوب من يشرف عليها، أتساءل هل يعرف مواطن بلدي أن الإنسان في كل مكان ضاعت حقوقه إن وجدت أصلا ضمن دساتير، كتبت وكثرت صفحاتها لكي لا يفهم المواطن ماله وما عليه.
أتساءل هل يعرف العرب أن الغرب ينتحر، لأنه ببساطة لم يعد يعرف كيف يتصرف اقتصاديا، لأنه بنى اقتصاده على أموال السلاح، واستحداث حروب، ولكن الله لهم بالمرصاد، كل ما بنوا، أحالها إلى رماد بغمضة عين وانتباهتها ودمرها بالأعاصير والزلازل، والفياضانات، فكل ما ربحوا من الفساد والإفساد وضعوه لتصليح البلاد، إلى أن لم يعد يملكون حتى إصلاح بيوتهم، فأصبحوا مشردين في بلادهم يطلبون النجدة باستحداث حروب في مناطق أخرى، وتجويع قارات باسم الحريات والديقراطية والانتخابات التي يصرف عليها مئات الملايين للرشوة وشراء الأصوات، وهنا أتساءل هل نراه في العالم العربي، أم لازلنا تحت تأثير مخدر الاستطيان الغربي بشتى أشكاله وأنواعه، غير الأشكال المحلية، التي تتاجر بالدين  كقضية جوهرية للحريات، وهي تنادي باستعباد الخلق والبرية.
أتساءل عن المراة والقضية التي ما زلنا نتاجر بها كعملة محلية من أمور وفتاوى إنسانية، ونسينا القرآن كمرجع للإنسانية، الذي  يحدد ويوضح كل المحرمات ويبرز كإشراقة صباح الفجرية الحلال وكل ما يرضي الرحمن وحدوده الإلهية.
يتساءلون عن ما وراء ندائي وكتاباتي ومشاكساتي الفعلية، والقلمية، وظهوري الإعلامي الذي لم يتعود عليه الكثير، ويعدونه سابقة دولية، لأميرة تتكلم عن السياسة والدين والاقتصاد والحقوق الإنسانية، وأتساءل ألم يحن الوقت أن نترك برجنا العاجي، وقصورنا ، ونزيل الأسوار الشاهقة، ونبحث مع الشعوب عن حلول لهذه المأساة الدولية، فلا أرى أمير ولا أميرة دوليا ولا محليا، يريد أن يسأل عن السياسات الحكومية، والاقتصادية ، بل يناى بجانبه ويتحدثون عن البيئة، والمشاريع الخيرية، والحلول المدنية، ولا يدخلوا معترك النضال عدا الأصول التي أحدثت هذه المطالب الشعبية بالحرية والمساواة والعدل والأمان الذي يجب أن يحظى به كل إنسان من غير مطالبة ولا استجداء، بل حق يجب أن يكون عالمي لكل إنسان من غير تفرقة عنصرية ولا دينية ولا مذهبية، ولا تفرقة بين آدم وحواء، وهذا هو مشروعي العالمي، "القانون الرابع"، وهو ببساطة شديدة لا يراد بها التعقيد ولا التشبيك، ولا الضبابية، أمن للجميع ، حرية للجميع، مساواة للجميع، والعلم للجميع، من غير المساس بالبنية الفوقية لعدم استحداث فوضى شعبية وزلزال ونار تقضي على الأخضر واليابس من غير تفرقة بين المذنب والبريء والشاهد والمساعد، تفاصيله تفصل على الطريقة المحلية والجغرافية، ولكن الشيء الأكيد ان الكل يتساوى أمام وتحت غطاء القانون الرابع الرئيسي، والأمير والوزير والمواطن البسيط، والغني والفقير في العقاب والثواب وبالحقوق الأساسية، كدستور وطني عام غير قابل للتغيير والجدل، ولا يمس الأديان ولا العادات والتقاليد، بل فقط يؤسس قاعدة أساسية، غير قابلة للتفاوض والمساومة عند أي جهة، أو مستوى رفيع، قاعدة تلزم عدم المساس بأمن المواطن داخل وخارج بيته إلا بالقانون الإنساني والإلهي، حرية التنقل والتعبير كمبدأ يطبق على الجميع تحت مبدأ الآداب العامة التي سطرها قرآننا وليس الإنسان وأهوائه السياسية، اما المساواة فهي استقلال القضاء أولا لكي نحكم بالمساواة الفعلية وليس الشكلية حسب المنطقة والانتماء والأجندة الدينية والجغرافية، والعنصرية، قاعدة عامة للمساواة في الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ومنها الكثير في التنمية البشرية والجغرافية.
أما العلم فهو يجب أن يكون للجميع وبغير استثناء وبأفضل المقاييس، لأن الله عز وجل أمر بالعلم والقراءة والكتابة، من غير تمييز بالرتبة ، والجنس، والديانة.
هذه فقط سطور أساسية للقانون الرابع الذي يزيل السلطة من فوق رقاب العباد ليكون معمماًمهما اختلفت أنواع الحكومات والأنظمة، قاعدة فعلية للإنسان في كل مكان بان يكون له حقوق، لا تسلب ولا تعطى، من أي إنسان، بل قاعدة أساسية ، ومنها أتساءل هل سيبقى على الساحة من يقاتل باسم الديمقراطية أو الطالبانية، أم الإسلام كأحزاب وعنصرية، بل ستزول الأسباب للثورات والاجتهادات العالمية، لوضع الحلول لهذه المنطقة وتلك، وتزال كلمة القوى العظمى من كل مكان، ليبقى الله  هو الأعظم في كل عبرة لإنسان وطموح الشباب وإطعام الأطفال، ورد حقوق النساء، وبها تستقر الأحوال، ويندثر علم الحروب والاستعباد، ولا يبقى إلا حضارة جديدة تكفل احترام الخليقة اسمها "القانون الرابع"، الذي إن طبق لن يكون هناك فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى، ونترك الخلق للخالق ، للمحاسبة في ما بينه وبين ربه، ونزيل المراقبة عن محاسبة العباد الداخلية، وننشغل في  كيفية بناء مستقبل واعد  للأجيال القادمة، بقوانين أرضية بسيطة التطبيق، ولكن عظيمة بالمفعول للحصول على الاستقرار المنشود للشعوب، وليس فقط للحكومات، لأن بعدها لن يكون هناك مطالبات بالحقوق لأنها موجودة وأساسية من غير انتخابات وأجندات سياسية.
همسة الأسبوع
يتساءلون عني من أين جئت وإلى أين سأمضي ، وأتساءل ألم يعرفوا للآن أنني جئت كإنسانة، وسأمضي في رحلتي كأي إنسان، إلى حفرتي ثم لخالقي الذي أعطاني الفكر والوسيلة، واتمنى الفضيلة، ذاهبة بطريقي كضيفة في هذا العالم، لأكفي رحلتي عند خالقي في كون لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال بشر قط، هناك قلبي، وأملي، ومناي، وزادي، الذي أتزود به لرحلتي.
عتب الأسبوع
أتساءل ألا يعقلون، ويبصرون، أننا ضيوف زائلون ، أتساءل وأرى بوضوح أن الجميع من غير استثناء ضائعون، فقدت لديهم حاسة البوصلة الإلهية، حتى في مكة  نظرت ناطحات سحاب تحجب رؤية سماء الله والفضاء الذي بلا نهاية، أضوائها طغت على الأجرام السماوية الصافية، فأصبحنا حتى في رحلة العمرة والحج لا نستشعر رحلة إبراهيم عليه السلام، ولا آثار محمد رسول السلام.
أتساءل كيف ضعنا وتهنا، مثل موسى عليه السلام في رحلة التيهان، هل سنموت فيها، أم سيستيقظون قبل فوات الأوان، ويكون القانون الرابع هو الجامع للخلاص، لكي لا ينادي كل بأجندة تناسب أهوائه حتى لو كانت دينية، فالقانون الرابع يساوي ويحدد المسؤولية، ويعاقب ويضمن الحقوق الإنسانية مهما اختلفت الألوان والمعتقدات والانتماءات، ببساطة حقوق الإنسان التي ضمنها القرآن.
أتساءل هل سأغتال إن أصريت على وضع حجر الأساس لبنيان سيكبر ويصبح قاعدة عالمية، لا تعطى ولا يساوم عليها.
اتساءل ويتساءلون هل هذا حلم سيصبح حقيقة، إن استيقظ الجميع قبل فوات الأوان.
عتب هذا الأسبوع سيكون على كل من سيحاربني في تنفيذ بناء الصرح الذي سيكون خلاص من الحروب واستقرار للشعوب، وحرية للمستعبدين في كل مكان بأسماء مختلفة لا تسعها هذه الصفحات لأنها أصبحت كالمخدرات، في تغييب الشعوب عما هو أساسي وحلوله أبسط عندما تتساوى الحقوق والمسلمات.
وفي الأخير يتساءلون هل سأنجح أم سيغتال الحلم الحقوقي
يتساءلون هل سأنجح حيث فشل الآخرون
وأتساءل هل من معين؟
" وفي الأخير توكلي على الله وليس على البشر، الذين فقدوا حاسة الاستشعار بالخطر في صحراء الدينار والبترول والتنافس على مقاعد لن تدوم لبشر.
*كاتبة سعودية

الأميرة بسمة

twitter @PrincessBasmah

Wednesday, 13 February 2013

"إنا لله و أنا إليه راجعون"


تعزية
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
أتقدم بالعزاء والمواساة لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والأسرة المالكة , بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز آل سعود (أمير منطقة الرياض).
وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة أتمنى أن يلهم أهله وكافة أفراد أسرته الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينة ، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدبواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وينعم عليها بعفوه ورضوانه .
"إنا لله و أنا إليه راجعون"
بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

Monday, 11 February 2013

عاصفة الصحراء رقم أم حرف أم فعل


بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*

مطر وعواصف، ثلوج، ضبابية، أتحسس طريقي في ليل مظلم من خلال رحلتي الشتوية التي امتدت من غير تخطيط أو رسم خرائط، أوأجندات سياسية. صوت هتان المطر على زجاج شباك سيارتي تثير بي شكوكي ويقيني بأن الله الواحد الأحد لم يضعني على هذا الطريق إلا لسبب، وأن هذا السبب هو استحداث قانون رابع من قبل امرأة لم يكن لها إلا تربية أولادها والسهر على راحة نفسها، والاستماتة لرفع الظلم عن جيرانها، وخاصة الطبقة من أهلها التي كانت قريبة أكثر من حبل الوريد عندما كنت المطيعة للقوانين الأسرية والاجتماعية بالسمع والطاعة للكبير، والحمد والشكرعلى ما تبقى من العطاء، حتى لو كان على حساب احترام الذات، وتقرير المصير.
 أطالع خارج نافذة القطار الآن، واتذكر، وأرجع بالذكريات كمحطات في حياتي، وأعرف عن يقين، أن اليقين أني مهما امتد العمر، وكثرت التحديات والآحاد والأصفار في الميادين، ففي الآخير لا يبقى بعد العاصفة إلا السكون، وسكوت أبدي، صحرائنا خالية، وربع، وخطيرة، لأنها أخذت قساوة القلب وجفاف الحمد، وعدم الأرتواء من الهتان حتى لو كانت آبارنا ممتلئة، فنحن كالصحراء القاحلة مهما دخلت فيها الملايين لابد من مزيد، وأقول دائما أن الطبيعة الجغرافية تلعب دورا هاما في الفساد والأخلاقيات، وطبيعة المجتمع الذي كان، وما زال، وسيصبح أقسى من صخر عاد وثمود، وصخور سيدنا يعقوب وجبل الطور، وآثار بترا، وأعمدة بعلبك، وأحجار القدس التي سالت من أجلها دماء وأموال العرب إلى ما لانهاية، وستظل تسيل إلى حين ظهور المسيح، ومحمد المنتظر، ليخلص هذه المخلوقات ويجردها من المصير المحتوم الذي يحاول الكل أن يهرب منه، وهو يوم النهاية وبداية الطريق الذي لا ينتهي وهو الخلود.
أسماء ظهرت على الساحة الآن في مواقع حساسة وجبارة، وأسماء ستزول، وأعرف أسرارها كلها، وأرقامها، وأشعارها ونثرها وخططها، ولكن هل أستطيع يا ترى كشف الغطاء والسير إلى الأمام، وعدم الالتفات إلى الوراء من غير الإحساس بالذنب، هل سيطلقون علي النار الآن جهرا وليس كابتزاز من وراء اختراق حساب، الجميع ساكتون، خائفون،  يترقبون، ما هو الأتي، ما هو الذي سأتكلم به عن ما هو بين السطور وآت، أهي مؤامرة يحيكونها لكي يزيلوني عن الساحة تماما، لكي لا أتكلم عن الحرية، والمساواة، والأمن، والثقافة، لكي لا تنتبه الشعوب أن حقوقها بسيطة، ودستورها أبسط، لا يجب أن تنفق عليه المليارات لكي يطبق، ويكتب، ويستطيع أن يكون ساريا، من غير شحادة سلطاوية، وأوامر تعطى إن كنتم طائعون، ولا يعرفون أن الولاء الأكبر هو لله وليس لإنسان، كثرت الأصوات، والضجيج أصبح أعلى واختلطت الأصوات، أهي مدبرة، أم مجرد تقنية ، للتنفيس عن ما في الصدور، وما يجول وراء أبواب القصور، وإعماء البصائر، بقيادة المرأة وعباءتها، وأسرار وفضائح الأسرة المالكة، وأطياف المذهبية باسم الله الذي تبرأ من هذه الأفعال التي قد تكتب باسمه تعالى، وحاشا أن يكون قد امر في قرآنه بما هو حاصل على الساحة.
كل يتهم بالسرقة، ولكن أين العقاب؟، الجميع يطالب باسقاط النظام، ولكن أين البدائل؟، الكل يريد الكرسي، ولكن أين المبادئ التي سترسم وتحكي قصة شعوب أرسل الله بينها أفضل الرسل وخاتمها، شعوب ضائعة تريد استرداد حقوقها عبر عواصف ترابية قاسية، جافة ، كقلوبنا، من غير أن نرى ما حولنا وما سيسببه من دمار، أرقام أم حروف هي عواصفنا، أم طرق موضوعة وصفوف مرصوصة، وأسقف مرفوعة، وكل شيء مدبر ومعلن، ولكن هل من بصير؟، الجميع يتساءل من هو الذي سيأتي مع الضوء من غير دماء ومن غير وضع يد، أو دعم من الخارج، ما هو البديل عن عاصفة صحراء آتية لا محالة، ولكن ألم يحن وقت حفر مساكن تحت رمال الصحراء،  ومد أنابيب جوفية لنستطيع الشرب والعيش لحين انتهاء العاصفة الترابية التي وإن انتهت، سنرجع إلى صحراء خالية إلا من تراب ورياح عاتية، يقولون لي " السكوت من ذهب" وعقيق ودولارات، وأقول لهم لقمة نظيفة أشاركها مع من يحتاجها في حديقة ولو كانت مترا بطولها وعرضها وطولها، أجمل وأطهر وأنقى من آبار محفوفة ومنحوتة بعرق جبين المساكين والضعفاء الذين أصبحوا يشحذون كل يوم جهرا على تويتر  وغيرها من الصفحات، ألم تكتفي مص الدماء العربية، أيها جنود الاستعمار الوطني، خجل واستحياء ينتابني كلما فتحت التويتر، كيف لي أن أهنا بلقمتي وأنا لا أستطيع مساعدة شعبي ووطني وأهلي، وأفكر بالملايين الذين لا يملكون ولو ما هو حق لهم ليعيشوا بمهنة إنسان، عاصفة الصحراء القادمة لن تكون عن قيادة السيارة، وقفازي المرأة، ولا عن التحرش الجنسي ، ولا عن عدم المساواة بين المذاهب والمناطق الجغرافية، بل ستأتي لتنقذ الإنسانية بالقانون الرابع الذي لن يكون له رداع إلا رب البرية.
لن ينجحوا في إيقافي مهما بلغ سقف التحديات لإكمال رسالتي، ولو اغتالوني، فلن يغتالوا أفكاري التي زرعتها ، وأحرفي ، وقلمي ، وحلمي، واهم من كل هذا أطفالي، الذين هم أملي بأن يكملوا رسالتي، وأجيال قد سمعت ندائي وقرأت قانوني الذي استمديته من قرآني.
همسة الأسبوع
رحلة اللاعودة بدأت، فالقلم إن بدأ يسطر جملة فلن قف إلا عند انتهائها.
عتبي...
لن أعود إلى نداءاتي، لن أعود إلى حناني، لن أعود إلى فيض من الحب وأنهار من الحنان إلى من أساءوا إلي، بل سأبدأ رحلة جديدة مع من يشاركوني القضية الرئيسية، وهي عودة الحقوق الإنسانية للكرة الأرضية، وبدايتها من البقعة الجغرافية التي بدأ معها إبراهيم عليه السلام مع ابنه إسماعيل بناء الكعبة التي يتجه إليها كل يوم 3 مليار مسلم حول العالم.
عتبي هذا الأسبوع على كل من عاتبني على رحلتي الإنسانية، عن مدافعتي عن حقوق شعب وطني والأوطان العربية.
عتبي على كل من قال لي لما هاجرتي وذهبت مع الطيور المهاجرة إلى الدول الغربية التي استقبلتني بالورود والأزهار البرية، حين ألقيت علي الأحجار في بلادي.
عتبي على كل من أباح رجمي بالحجارة، وأنا بريئة من قميص عثمان
عتبي على من يعرفني شخصيا ويعرف أهدافي ووطنيتي وولائي لمليكي وشعب وطني، وساكت عن الحقيقة كشيطان أخرس، بل بالعكس رفع راية الصلب على مذبح النفاق وترك الحقيقة ، ولكن الحق وهو الحق سيظهر الحقيقة.
ندائي..  لكل مسؤول عن نتائج سيول تبوك ومن قبلها سيول جدة وسائر مناطق المملكة اتقوا الله لأنه لكم بالمرصاد لأنه يمهل ولا يهمل.
ندائي إلى أصحاب ومسؤولي شركة الاتصالات المتكاملة أين سيذهب المساهمون ليطالبوا بأموالهم التي استثمروها مثلما استثمرت الأموال في سوق الأسهم وتحت اعين المسؤولين؟
أقول وسأقول الآن وإلى حين لن يحميكم إلا الرب الرحيم ثم القانون الرابع الذي سيأتي لإحلال النظام والقوانين والمساواة للجميع من غير استثناء وهذا هو الحل الوحيد، وهو حل سيط في أيدي الجميع.

*كاتبة سعودية

الأميرة بسمة

twitter @PrincessBasmah


Saturday, 9 February 2013

حديث لجلالة الملك سعود رحمه الله لأحد الصحفيين خلال زيارته للرياض




حديث لجلالة الملك سعود رحمه الله لأحد الصحفيين خلال زيارته للرياض
و اليكم نص اللقاء منقولاً عن الكتاب في حال عدم وضوح الصورة
(منقول عن كتاب النسر الاسمر: و هو من تأليف هاشم البنا طبع على نفقة الحاج صبري سلطان البري ذو القعدة 1374تموز م1955)
صفاء النيات و القلوب
ادلى سموه بحديث خاص الى احد الصحفيين حينما سأل سموه اثناء زيارته للرياض :
هل تعتقدون ان الدعوه الى اتحاد البلاد العربية دعوة جديه ؟
ومما جاء فيه :
"دعني اقول لك بصراحة بان أي دعوة للاتحاد والتضامن يجب ان تنال التأييد,وليس امام العرب في محنتهم الراهنه غير التكاتف لمواجهة الاخطار المحدقة بهم , وقد قلت قبل هذا بان كل مسؤول عربي ان يتعداها في ميدان التضامن و التعاون الفعال , و لا مناص  لنا من ان نرسم سياسية واضحة بين اقطار هذه المجموعة .
ثم قال سموه : أني أومن بأنه ليس ثمة فائده من الأتحاد اذا لم يقم على صفاء النيات و القلوب , ومتى ادركنا هذه الحقيقة نكون قد اجتزنا جميع العقبات,وأشعرنا الغير  بأن تضامن العرب خليق بالأحترام و الاكبار , و الزمنا العالم على اكتساب صداقتنا ورعاية حقوقنا .
وعندما سأله صاحب الجريدة : ومن المسؤول عن فقدان صفاء النيات؟
اجاب : كلنا مسؤولون ... انا... وانت و الزعماء.
و مضى سموه قائلاً:
يجب ان نكون صريحين أبعد من هذا , ان المسؤولين الحقيقيين هم الزعماء غير أن هذا لن يطول امام وعي الشعوب النامي و الذي سيأخذ على أيدي هؤلاء الزعماء أرادوا او لم يريدوا , و استطيع ان اجزم بأنه تقع على الشعوب وحدها مسؤولية وقف الزعماء ووقف اتجاهاتهم السياسيه عند حدها.
وقال سموه ايضاً في هذا الحديث بصدد العلاقات بين بلاده و بين العراق :
استطيع ان اذكر لك بان التفاهم بيننا وبين العراق الشقيق قائم , واننا لن نتوانى عن توسيع نطاق هذا التعاون في المستقبل ".


Tuesday, 5 February 2013

سمو الاميرة بسمة بنت سعود تحاضر في إتحاد طلبة جامعة أكسفورد 4-2-2013


ألقت سمو الاميرة بسمة بنت سعود محاضرة في إتحاد طلبة جامعة أكسفورد العريقة أوضحت خلالها رؤيتها لما أطلقت عليه القانون الرابع .
وخلال المحاضرة التي حضرها طلبة الجامعة من مختلف الاختصاصات ، أكدت سمو الاميرة على أن الحرية التعليم والمساواة والأمن تشكل مبادئ أساسية وجوهرية للقانون الرابع .
وخاطبت سموها خلال المحاضرة الطلبة وقالت إنه يقع على عاتقهم كقادة مستقبل ، التعاون والتكاتف لمستقبل افضل يسوده الأمن والسلام وتتكرس فيه المساواة وتتاح فيه فرص التعليم للجميع .
وقد أعقب المحاضرة جلسة حوارية ونقاش موسع بين طلبة الإتحاد وسمو الأميرة بسمة،حيث قدموا الطلبة في ختامها الشكر لسمو الأميرة لتلبيتها الدعوة وعلى ما جاء في كلمتها من مضامين هامة .






Monday, 4 February 2013

سمو الأميرة بسمة بنت سعود تلقي اليوم محاضرة في إتحاد طلبة جامعة أكسفورد العريقة 4-1-2013


تلقي سمو الأميرة بسمة بنت سعود اليوم محاضرة في إتحاد طلبة جامعة أكسفورد العريقة ..
وتعرض سمو الأميرة بسمة في كلمتها رؤيتها للمستجدات على الساحتين الدولية والعربية ، وبشكل خاص القضايا والتحديات التي تواجه دور المرأة في المنطقة العربية،وأهمية تبني منظومة قانونية تراعي قيم وثقافات الشعوب ، تضمن الحقوق وتحقق العدالة وتحظى بإلزامية .
وإتحاد طلبة جامعة أكسفورد كان تأسس في العام ١٨٢٣، ومنذ تأسيسه ، إستضاف قادة وشخصيات بارزة من مختلف المجالات والإختصاصات ، منهم روؤساء الولايات المتحدة الأمريكية : ريتشارد نيكسون ،جيمي كارتر ورونالد ريغان . كما حاضر في طلبة وأساتذة الجامعة زعيم التيبيت الدلاي لاما والأم تيرازا وكذلك رئيسة وزراء باكستان الراحلة بنظير بوتو إضافة إلى قادة عسكريين بارزين ومشاهير في عالم الفن والرياضة ومجالات عدة .
نبذه عن الجامعة
جامعة أوكسفورد (بالإنجليزية: The University of Oxford) ترجمة للاسم (باللاتينية: Universitas Oxoniensis) تعدّ أقدم جامعة في العالم الغربي المتحدث بالإنجليزية ومن خيرة ورابع أفضل جامعات العالم والجامعة الأولى في المملكة المتحدة على مؤشر تايم للجامعات لعام 2011-2012.
تقع في مدينة أكسفورد في إنجلترا.
جامعة أوكسفورد متحف التاريخ الطبيعي
بالرغم من عدم معرفة التاريخ الدقيق لإنشاء الجامعة، فإن أصولها ترجع، على أقل تقدير، إلى القرن الحادي عشر. حيث يُروى أنه قامت أعمال شغب بين العلماء وسكان المدينة في عام 1209 م مما حذا ببعض علماء أكسفورد إلى الفرار إلى بلدة كامبريدج في الشمال الشرقي حيث أُسّست جامعة كامبريدج هناك، والتي أصبحث منذ ذلك الوقت منافسًا قويًا لجامعة أكسفورد. وتعتبر هاتان الجامعتان من أفضل وأرقى الجامعات في المملكة المتحدة.
احتلت الجامعة حديثًا المركز الأول في تصنيفين من تصانيف الجامعات البريطانية وهما تصنيف صحيفة الجارديان وتصنيف التايمز. وقد تصدرت أكسفورد هذا التصنيف الأخير للسنة الرابعة على التوالي. وعلى الرغم من المكانة المرموقة التي يحتلها هذان التصنيفان بناءً على معايير الترتيب المتبعة، فقد احتلت أكسفورد المركز الرابع في تصنيف التايمز للتعليم العالي والعاشر في التصنيف الذي تعده جامعة شانغهاي جياو تونغ, حيث أتت جامعة هارفرد بالمركز الأول.
جامعة أكسفورد هي أحد جامعات الأبحاث البريطانية في مجموعة رسل، وفي مجموعة كومبرا وهي شبكة من الجامعات الأوروبية المتقدمة، وفي رابطة جامعات الأبحاث الأوروبية (LERU)، كما أنها عضو أساسي في منظمة اليوربيوم. ويوجد بها كلية سعيد لإدارة الأعمال

Saturday, 2 February 2013

ألقت سمو الاميرة بسمة بنت سعود محاضرة في رابطة السياسة الدولية في جامعة سانت أندروز 1-2-2013


ألقت سمو الأميرة بسمة بنت سعود محاضرة في رابطة السياسة الدولية في جامعة سانت أندروز العريقة بأسكنندا .
وأشارت سموها إلى جملة التغييرات التي يشهدها العالم ومنها بشكل خاص المنطقة العربية ، والحاجة الملحة إلى تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص.
وقد تفاعل طلبة الدراسات العليا في الجامعة مع مضامين المحاضرة التي أعقبها حوار مع الدارسين والطلبة .


تعنى الرابطة برفع مستوى الوعي السياسي وتوفير منصة لمناقشة القضايا الدولية عبر استضافة شخصيات عالمية بارزة .
.
وجامعة سانت أندروز من أقدم الجامعات في إسكتلندا وثالث أقدم جامعة في العالم . وتقع الجامعة في مدينة سانت أندروز على الشاطئ الشرقي لأسكتلندا .


جامعة سانت أندروز


نبذه عن جامعة سانت أندروز:


جامعة سانت أندروز (بالإنجليزية: University of St Andrews) هي أقدم جامعة في إسكتلندا وثالث أقدم جامعة في الدول المتحدثة بالإنجليزية، حيث تأسست بين عامي 1410 و1413. وتقع الجامعة في مدينة سانت أندروز على الشاطئ الشرقي لاسكتلندا.


وتعد الجامعة من بين أفضل الجامعات في المملكة المتحدة؛ حيث حلت في الترتيب الثالث حسب تصنيف الجارديان للجامعات في العام 2009, وهي أحد الأعضاء في مجموعة 1994, وهي شبكة من الجامعات الصغيرة نسبياً والمهتمة بالبحث العلمي في بريطانيا.


من التقاليد المتميزة التي تعرف بها جامعة سانت أندروز هي الثوب الجامعي الذي يرتديه الطلبة, وخاصة الرداء الأحمر الذي يرتديه الطلبة في مرحلة البكالوريوس في العديد من المناسبات التي تعقد في الجامعة, كتعيين رئيس جديد للجامعة, أو في حفلات الغداء الرسمية في الجامعة, أو في بداية العام عند استقبال الطلبة المستجدين. أما الطلبة في كلية الإلهيات فيرتدون ثوباً أسوداً.