Wednesday, 5 December 2012

شبكة بلومبرغ الاخبارية تجري حوارا إذاعيا مع الأميرة بسمة

شبكة بلومبرغ الاخبارية تجري حوارا إذاعيا مع الأميرة بسمة
4-12-2012
اجرت شبكة بلومبرغ الاخبارية حوار إذاعيا مع سمو الاميرة بسمة بنت سعود على هامش مؤتمر لحقوق المراة عقد في لندن ما بين 4-5 من شهر ديسمبر ، وقد اكدت سمو الاميرة بسمه خلال اللقاء الذي اجراه مراسل الشبكة في لندن سيمون كلارك ، على أهمية تعزيز مكانة المراة في المجتمعات العربية وضمان حقوقها .
كما توقفت سمو الأميرة بسمه اثناء الحوار مليا لتركز على ضرورة استحداث قانون جديد عالمي ودستور جديد كقاعدة أساسية يرتكز عليها الإنسان في كل مكان لضمان حقوقه الإلهية الأساسية الإنسانية التي أمر الله بها في كل الأديان السماوية في إطار ميثاق جديد اطلقت علية اسم ( القانون الرابع ) يتضمن خمس نقاط رئيسية وهي:
حرية التفكير والتعبير المصونة وفي جميع المجالات، مع وضع قوانين وضوابط عالمية وليست عالمية.
الحقوق المدنية من: التأمين الصحي والتعليمي والاجتماعي من الدولة.
إستقلالية القضاء في كل مكان قولا وفعلا .
دستور ينظم التطبيق والعقاب في شتى الميادين
إعادة السلطة للحكومات المستمدة من الشعب لتنفيذ المشاريع الأساسية لأي بلد في العالم ، لكي تكون الحكومات مسؤولة مسؤولية تامة عن كل ما يختص بالإدارة والإعمار لكي تحاسب شعبيا من قبل البرلمانات على أي تقصير في بناء الأوطان.

سمو الاميرة بسمة تشارك في مؤتمر المرأة في لندن

4-12-2012
شاركت سمو الاميرة بسمة بنت سعود في فعاليات مؤتمر حقوق المرأة المنعقد في العاصمة البريطانية لندن,المؤتمر الذي تحت عنوان:
Trust Women : Putting The Rule of Law Behind Women Rights
انعقد بمشاركة قادة حكوميين ، ,والقطاع الخاص ومؤسسات مجتمع مدني وحقوقيين ووسائل اعلام ، وبحث في عدة محاور وجلسات وورش عمل كيفية تعزيز وضع حقوق المرأة في أنحاء العالم وتسليط الضوء على القضايا التي تؤثر سليا على ملايين النساء حول العالم كتوفر البني الاساسية التعليمية والقانوينة التي تمكن المرأة من ممارسة حقوقها وسبل منع ما تتعرض من انتهاكات .
وقد اكدت سمو الاميرة بسمة خلال مداخلة ضمن حلقة نقاش خصصت لبحث تضميين الحقوق في إطار الدساتير ، على اهمية دور المراة في بناء المجتمعات وخاصة العربية،ولفتت الإنتباه الى الحاجة لابتكار نظام جديد عالمي والى جملة نقاط رئيسية وهي ضمان حرية التفكير والتعبير المصونة وفي جميع المجالات، مع وضع قوانين وضوابط عالمية والتأكيد على الحقوق المدنية من: التأمين الصحي والتعليمي والاجتماعي من الدولة وضمان إستقلالية القضاء في كل مكان قولا وفعلا، كما شددت سمو الاميرة على اهمية وجود دستور ينظم التطبيق والعقاب في شتى الميادين وكذلك إعادة السلطة للحكومات المستمدة من الشعب لتنفيذ المشاريع الأساسية لأي بلد في العالم ، لكي تكون الحكومات مسؤولة مسؤولية تامة عن كل ما يختص بالإدارة والإعمار لكي تحاسب شعبيا من قبل البرلمانات على أي تقصير في بناء الأوطان.
يذكر ان ّ شخصيات بارزة شاركت في اعمال المؤتمر ومنهم الملكة نور الحسين ـ وشيرين ابادي المحامية الايرانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام في العام 2003 ومؤسسيين واعضاء في جمعيات حقوقيه عالمية من كل المملكة المتحدة وفرنسا والولايات المتحدة ، روسيا، كندا والارجنتين، بلجيكا ، ايرلندا وايطاليا والمانيا وهولندا والنمسا وسويسرا، وباكستان وافغانستان وكذلك نشطاء وحقوقيين من دول عربية العراق واليمن ومصر وليبيا والأردن .

للمزيد من المعلومات حول الؤتمر الرابط التالي
http://www.trustwomenconf.com/about/news/conference-to-put-rule-of-law-behind-womens-rights

Saturday, 1 December 2012

بالألوان الطبيعية.. أماناتنا وشبابنا وثرواتنا


من مقالاتي القديمة نشرت بتاريخ :الاثنين، 1 فبراير، 2010


بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*
طبيعة البشر أنّهم يقاومون كل ما لا يعرفون، ويخافون ما يجهلون، ونحن على أبواب السنة العاشرة من القرن الحادي والعشرين الميلادي، وفي منتصف القرن الخامس عشر للهجرة، لا نشعر في وطننا الحبيب إلاَّ أننا نعيش في قرن خاص بنا، وبقوانيننا، حيث شمسنا غير، وقمرنا غير، وفلكنا غير، وشبابنا غير، وجدة غير، ثرواتنا من شباب ومواهب تتسلل من بين أصابعنا مثل الماء، أو حبات الرمل، منشغلين بالأمانات، وأصحاب الأمانات، والفساد، والإفساد، ونسينا أن أماناتنا هي شبابنا وثرواتنا في أعناقنا، فكم من الشباب قد خطّوا على أسطر دفاترنا أروع السطور والإبداعات عبر مواهب مدفونة، ومخفية من الفنون، والصناعات والاختراعات تحت غطاء الحرام، والعيب، ولا يجوز، وما يصير، ولا يليق، فها نحن نمجّد المطربين في الخليج والخارج، ونضعهم في خانات عِلية القوم، ونحجز لهم عبر الأجواء، وعبر الأثير بما يساوي ميزانية بلد من العالم الثالث، أمّا المحليون ممّن يطربون شعبنا عبر شعرائنا الذين يملأون الساحة من كل طيف ولون، عن الحب، والعشق، والهيام، فهم المحترمون والموقرون، أمّا مَن برزت مواهبه بمجال أو آخر مغاير لطبيعة مجتمعنا ممّن ينادي بالصحوة الدينية، والأخلاق المحمدية، عبر أغانٍ أو رسائل هادفة لتحاكي عقلية شبابنا، الذين خطفهم بريق كل ما هو شاذ وغربي، فهو يحارب تحت عنوان «لا يجوز»، فأنت ابن عائلة، وابن أسرة كريمة، اعمل تحت ستار الليل، وكأنك سارق أو منحرف، وبهذا تضيع الفرصة، وتنفجر الموهبة في إطار آخر بعيد عن الصحوة الدينية والمفاهيم المحمدية لتصبح إرهابية، كما في دور الرعاية أو السجون الجوانتانمية أو في دهاليز الأرض المخفية.
إلى متى سنمارس إرهاب العقل على كل ما هو جديد؟ إلى متى سنحارب نزع أقنعتنا، ونمارس فعلاً عبورنا إلى القرن الحادي والعشرين، من غير حملة إعلانية، بالألوان الطبيعية نلون بها ألسنتنا، وأقوالنا، وأفعالنا، لتصبح أغلالاً في أعناقنا، أطلقوا للشباب حرية الاحتراف، في كل ما هو هادف ومبدع، ما هو يعتبر رقيًّا، ولندخل العالم وهذا القرن متسلّحين بشبابنا، أولاد القرن الحادي والعشرين، أو الخامس عشر الهجري.. لا فرق، على أن نتقبلهم ونفسح لهم المجال لنرى أعمالهم، وإبداعهم، وتطورهم، بدون تضييق، بدون قيود، بدون حدود؛ ليرتقوا ويصبحوا بالفعل بترولنا وذهبنا.
وهنا لا أريد أن يفهمني أحد بالشكل المعتاد، أن يأخذوا الكلمات، ويتركوا المعاني، فهم سيرسمون حدودهم وقيودهم بالشكل الذي يناسب عصرهم من إبداع، ودين ودنيا، فلنتقبل الآخر، ولنصبح إخوانًا وأخوات لأولادنا، ولنأخذ بأيديهم، إلى أول الطريق ونتركهم لإبداعاتهم، بدون طبقية، ولا هجرية، ولا ميلادية، فهم الذين سيكملون الطريق بعدنا شئنا أم أبينا، فهذه هي سنة الدنيا، فلابد من الأجيال أن تتعاقب، ولابد من المجتمعات أن تتغير، ولابد أن نتقبل الآخر، فمن هم على دين هم على صدق، وأمانة لابد من مواجهة التغيير في كل شرائح وطبقات المجتمع، من مهن ومواهب وأعمال وطريقة حياة، لنعش متناغمين مع أنفسنا والعالم الآخر الذي أصبح في بيوتنا، وعلى مائدتنا، وفي أروقة مخادعنا، فلنشجع هذه الأجيال الشابة بكل ما هو فيها من نواقص في نظرنا، لأنه لابد أن نبدأ بالناقص لتكتمل بعدها اللوحة، والريشة في يد الرسام يُضاف لها كل يوم من التفاصيل ما يكملها.


همسة الأسبوع :
سُئل الحسن البصري -رحمه الله- يومًا: ما سر زهدك في هذه الحياة؟ فأجاب: علمت أن رزقي لا يأخذه غيري، فاطمأن قلبي. وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري، فاشتغلت به وحدي. وعلمت أن الله مطّلع عليّ، فاستحييتُ أن يراني على معصية. وعلمت أن الموت ينتظرني، فأعددتُ الزاد للقاء ربي

 *كاتبة سعودية






الأميرة بسمة


twitter @PrincessBasmah


 

 

 

Monday, 26 November 2012

عصر الجليد والتجمد


بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود*

احترت في اختيار عنوان هذا المقال في هذا الأسبوع الشديد الحرارة، أم أقول تجمد الضمائر، وتجميد قرارات أصبحت في ثلاجة الموتى في إحدى المستشفيات التي أغلقت حديثا.

الشارع يغلي، والقرارات تجري، وتنفجر على رؤوس الشعوب، وفي المقابل نرى التجلد يحيط عصرنا في تجمد مخيف للضمائر، والمشاعر وكأن المسؤولين يعيشون في كوكب ثالث، ونحن نعيش في كوكب أول وثانٍ، وما بينهما عالم واسع من الصقيع الذي جمد حتى الأخبار أن تصل إلى مسامع الأخيار الباقين على الساحة، فأصبح الجليد يجمد حتى الكلمات والأخبار، لكي لا تصل إلى العالم الثالث في سماء السحاب الذي يعيش فيه أصحاب القرار.

عصر جليدي قادم سيجمد كل من فكر ويفكر بأن يعيد لسعة الصقيع، وحسب أنه قادر على أن يكون على رأس الأمة في زمن النار وهو في زمن الجليد والصقيع.

تجمدت العقول ولم يعد يبقى إلا الصقيع الذي ينتشر في كل أنحاء الجسم العربي الذي بات متجمدا لا يتغير مع تغير قشرة الأرض التي اهتزت من جراء الزلازل المدمرة التي ألقت بأنهار من الحمم على خريطة كانت بالأمس مهد الاستقرار والغناء والهدوء والإيمان للعالم بأسره ، ماذا حصل ؟، ما هو هذا السر الذي جمد العقول، أو تجلدت العواطف والمشاعر معه ومن أجله؟، ما هو هذا السر الذي جاء بعصر لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية، من ناحية التقنية الجليدية التي لم تعد أداة ثقافة بل أداة قذف وشتائم من غير أدنى شعور بالمسؤولية والاحترام والأخلاقيات السماوية، إن لم نقل المحمدية، فلنقل الإنسانية لأنها صارت عامة، وليست خاصة بشعب ما، بل أصبحت في كل قارة وشعب حتى البادية والهجر، ما هو حل ذوبان المشاعر وتجميدها في درجة ما تحت الصفر، بالنسبة للقرارات التي تتخذ من غير أدنى شعور بالمسؤولية نحو الأمم والشعوب التي ترضخ معظمها تحت خط الفقر، في كل أنحاء المعمورة، ما هو سر تجمد أصحاب القرار من اتخاذ قرارات ستجلدهم وتجمدهم في أمكنتهم، ليدخلوا التاريخ وهم على هذه الحالة من الفساد الذي لن تمحوه نيران الشعوب، ولا خذلان أصحاب القرار في شتى أنحاء المعمورة، كروت صفراء وخضراء، وحمراء نرفعها في وجه القرارات التعسفية، ولكن لا جدوى، فاللعبة أصبحت عالمية، ونحن نخترع لها ألوانا جديدة، وفصولا جديدة، وأنماطا جديدة، و"حرارات" جديدة، لم توجد من قبل على وجه الكرة الأرضية، فاللعبة أصبحت فضائية تتحكم فيها عوالم لم تسبق عبر التاريخ، إن وجدت لتقوم عليها حروب الكلام وتثار فيها الثورات حتى لو كانت عقيمة من غير جذور ولا انتماء، فاللعبة أصبحت مكشوفة لمن يريد الرؤيا، ولم تعد الأمور مجمدة تحت الطاولات وفي الأدراج، بل أصبحت مجمدة في العقول التي باتت تجلد الآخر من غير حدود ولا أخلاقيات.

ومنها في بلدنا الحبيب سابقة لم نعدها من قبل، وزير العمل يأتي بقرار يعرف تماما أنه سيثير احتجاجات كبيرة في أواسط رجال الأعمال، وأن الصغار هم الذين سيتأثرون، والكبار فاللهم حدث ولا حرج، لأنهم مجمدون خارج نطاق القوانين، هل وزير العمل يتبع سياسة إيرانية، لكي يثور الشعب مثل ما ثار الشعب في الأردن الشقيقة من أجل ارتفاع أسعار البنزين والمحروقات في زمن الجليد والصقيع الآتي، ما هو وراء قراره يا ترى، ما هو وراء قراره ومليكنا في مرحلة الشفاء، ويحتاج من يدعو له لا من يدعو عليه، أجندة من يا ترى يتبع الوزير، وهو ومنذ كان في جدة، تنبع من تحت أيديه كوارث السيول المدمرة لأهل جدة، ومن بعدها السيول المدمرة للمملكة في استصدار قوانين تدمر البنية الاستهلاكية والمصنعة للإنسان والمواطن الذي لا ينتمي لفئة الوزير التي تجمدت عواطفهم وعقولهم عند حدود البلايين التي لا يستطيعون أن يعدوا ما لديهم من ثروات لأنها فاقت ما يمكن تصوره من الماوطن البسيط، لذا عندما يصدر الوزير القانون ، فإن تفكيره وعقليته لا ترى الطبقة الأولى والثانية من الكرة الأرضية لأنه في العالم الثالث مع الأرقام السداسية والسباعية والخيالية، التي تجمدت من كثرة انهطال أمطارها من كل حدب وصوب، فلم يعد قادرا على التركيز في تجميد ما هو قابل للاشتعال.

وأما وزارات التشبيك والاجتماعية والعدلية، فهي حالة مجمدة منذ زمن بعيد، ولا أرى لها مخرجا إلا وضع حرارة عالية التركيز لإزالة الصقيع من تحت كراسي المجمدين عليها منذ أزمنة طويلة، حتى يتسنى لنا ان نزيلهم عن المقاعد بعد أن تزيل التجميد الحاصل نتيجة الجليد الذي ألصقهم بمقاعدهم، ولم يريدوا أن يتدفئوا بحرارة الإنسانية التي توفر الراحة النفسانية لمن يريد أن يواجه ربه بنية صافية لا مانع بينها وبين خالقها، إلا حالة من تجمد الضمائر وعصر جليد من المشاعر.

وهذا أقوله لمصلحة وطننا الحبيب حتى يطلع مليكنا بالسلامة من حالة المرض إلى الشفاء العاجل، ليعجل الله بتسييل الأوامر التي تجمدت بفعل موجة الصقيع، لذا نريد حرارة الإصرار على التغيير، كما أريد ان أوجه عناية الجميع أن يشاهدوا ويروا ويسمعوا عما يجري في مصر الشقيقة وتونس الحبيبة من انهيار ما يسمى بالديمقراطية، لأنها في الأصل أتت باسم الإسلام، والدين، ولم تأت باسم الله والإنسان، الذي استعمل من قبل هذه الأنظمة ليتفرعنوا على الشعوب باسم حضارة ودين اندثر من زمن بعيد.

همسة الأسبوع

عواصف وليست همسات باكية بالطريق، لكسر حالة التجمد التي أضحت عصر الجليد.

عتبي..

عتبي على كل من نزل اسم أمي واسمي في القنوات الإعلامية على أنها تنتمي إلى اليهودية، عتبي على كل من لا يحترم الآخر، ويجمد الأخلاقيات بشكل نهائي، ولكن لربما كانت أمي لعبة في أيديهم ، وهي في ذمة الله ، وعائلتها معروفة في سوريا وانتمائاتهم، ولكن إن كان ولابد، أن يجعلوني من أسرة يهودية، فلربما أتوسط عبر نتينياهو بإحلال السلام بين الفلسطنيين والعرب واليهود، واستخدم هذا الهجوم والقذف كأداة للسلام العالمي والمحلي ولربما ضارة نافعة، ولهذا سأكتب وأقول: " حسبي الله ونعم الوكيل" ولكن أعود وأقول كل ضارة لربما نافعة، والسلام على من أتبع الهدى.

 

*كاتبة سعودية






الأميرة بسمة


twitter @PrincessBasmah


 

عصر الجليد والتجمد


بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود*

احترت في اختيار عنوان هذا المقال في هذا الأسبوع الشديد الحرارة، أم أقول تجمد الضمائر، وتجميد قرارات أصبحت في ثلاجة الموتى في إحدى المستشفيات التي أغلقت حديثا.

الشارع يغلي، والقرارات تجري، وتنفجر على رؤوس الشعوب، وفي المقابل نرى التجلد يحيط عصرنا في تجمد مخيف للضمائر، والمشاعر وكأن المسؤولين يعيشون في كوكب ثالث، ونحن نعيش في كوكب أول وثانٍ، وما بينهما عالم واسع من الصقيع الذي جمد حتى الأخبار أن تصل إلى مسامع الأخيار الباقين على الساحة، فأصبح الجليد يجمد حتى الكلمات والأخبار، لكي لا تصل إلى العالم الثالث في سماء السحاب الذي يعيش فيه أصحاب القرار.

عصر جليدي قادم سيجمد كل من فكر ويفكر بأن يعيد لسعة الصقيع، وحسب أنه قادر على أن يكون على رأس الأمة في زمن النار وهو في زمن الجليد والصقيع.

تجمدت العقول ولم يعد يبقى إلا الصقيع الذي ينتشر في كل أنحاء الجسم العربي الذي بات متجمدا لا يتغير مع تغير قشرة الأرض التي اهتزت من جراء الزلازل المدمرة التي ألقت بأنهار من الحمم على خريطة كانت بالأمس مهد الاستقرار والغناء والهدوء والإيمان للعالم بأسره ، ماذا حصل ؟، ما هو هذا السر الذي جمد العقول، أو تجلدت العواطف والمشاعر معه ومن أجله؟، ما هو هذا السر الذي جاء بعصر لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية، من ناحية التقنية الجليدية التي لم تعد أداة ثقافة بل أداة قذف وشتائم من غير أدنى شعور بالمسؤولية والاحترام والأخلاقيات السماوية، إن لم نقل المحمدية، فلنقل الإنسانية لأنها صارت عامة، وليست خاصة بشعب ما، بل أصبحت في كل قارة وشعب حتى البادية والهجر، ما هو حل ذوبان المشاعر وتجميدها في درجة ما تحت الصفر، بالنسبة للقرارات التي تتخذ من غير أدنى شعور بالمسؤولية نحو الأمم والشعوب التي ترضخ معظمها تحت خط الفقر، في كل أنحاء المعمورة، ما هو سر تجمد أصحاب القرار من اتخاذ قرارات ستجلدهم وتجمدهم في أمكنتهم، ليدخلوا التاريخ وهم على هذه الحالة من الفساد الذي لن تمحوه نيران الشعوب، ولا خذلان أصحاب القرار في شتى أنحاء المعمورة، كروت صفراء وخضراء، وحمراء نرفعها في وجه القرارات التعسفية، ولكن لا جدوى، فاللعبة أصبحت عالمية، ونحن نخترع لها ألوانا جديدة، وفصولا جديدة، وأنماطا جديدة، و"حرارات" جديدة، لم توجد من قبل على وجه الكرة الأرضية، فاللعبة أصبحت فضائية تتحكم فيها عوالم لم تسبق عبر التاريخ، إن وجدت لتقوم عليها حروب الكلام وتثار فيها الثورات حتى لو كانت عقيمة من غير جذور ولا انتماء، فاللعبة أصبحت مكشوفة لمن يريد الرؤيا، ولم تعد الأمور مجمدة تحت الطاولات وفي الأدراج، بل أصبحت مجمدة في العقول التي باتت تجلد الآخر من غير حدود ولا أخلاقيات.

ومنها في بلدنا الحبيب سابقة لم نعدها من قبل، وزير العمل يأتي بقرار يعرف تماما أنه سيثير احتجاجات كبيرة في أواسط رجال الأعمال، وأن الصغار هم الذين سيتأثرون، والكبار فاللهم حدث ولا حرج، لأنهم مجمدون خارج نطاق القوانين، هل وزير العمل يتبع سياسة إيرانية، لكي يثور الشعب مثل ما ثار الشعب في الأردن الشقيقة من أجل ارتفاع أسعار البنزين والمحروقات في زمن الجليد والصقيع الآتي، ما هو وراء قراره يا ترى، ما هو وراء قراره ومليكنا في مرحلة الشفاء، ويحتاج من يدعو له لا من يدعو عليه، أجندة من يا ترى يتبع الوزير، وهو ومنذ كان في جدة، تنبع من تحت أيديه كوارث السيول المدمرة لأهل جدة، ومن بعدها السيول المدمرة للمملكة في استصدار قوانين تدمر البنية الاستهلاكية والمصنعة للإنسان والمواطن الذي لا ينتمي لفئة الوزير التي تجمدت عواطفهم وعقولهم عند حدود البلايين التي لا يستطيعون أن يعدوا ما لديهم من ثروات لأنها فاقت ما يمكن تصوره من الماوطن البسيط، لذا عندما يصدر الوزير القانون ، فإن تفكيره وعقليته لا ترى الطبقة الأولى والثانية من الكرة الأرضية لأنه في العالم الثالث مع الأرقام السداسية والسباعية والخيالية، التي تجمدت من كثرة انهطال أمطارها من كل حدب وصوب، فلم يعد قادرا على التركيز في تجميد ما هو قابل للاشتعال.

وأما وزارات التشبيك والاجتماعية والعدلية، فهي حالة مجمدة منذ زمن بعيد، ولا أرى لها مخرجا إلا وضع حرارة عالية التركيز لإزالة الصقيع من تحت كراسي المجمدين عليها منذ أزمنة طويلة، حتى يتسنى لنا ان نزيلهم عن المقاعد بعد أن تزيل التجميد الحاصل نتيجة الجليد الذي ألصقهم بمقاعدهم، ولم يريدوا أن يتدفئوا بحرارة الإنسانية التي توفر الراحة النفسانية لمن يريد أن يواجه ربه بنية صافية لا مانع بينها وبين خالقها، إلا حالة من تجمد الضمائر وعصر جليد من المشاعر.

وهذا أقوله لمصلحة وطننا الحبيب حتى يطلع مليكنا بالسلامة من حالة المرض إلى الشفاء العاجل، ليعجل الله بتسييل الأوامر التي تجمدت بفعل موجة الصقيع، لذا نريد حرارة الإصرار على التغيير، كما أريد ان أوجه عناية الجميع أن يشاهدوا ويروا ويسمعوا عما يجري في مصر الشقيقة وتونس الحبيبة من انهيار ما يسمى بالديمقراطية، لأنها في الأصل أتت باسم الإسلام، والدين، ولم تأت باسم الله والإنسان، الذي استعمل من قبل هذه الأنظمة ليتفرعنوا على الشعوب باسم حضارة ودين اندثر من زمن بعيد.

همسة الأسبوع

عواصف وليست همسات باكية بالطريق، لكسر حالة التجمد التي أضحت عصر الجليد.

عتبي..

عتبي على كل من نزل اسم أمي واسمي في القنوات الإعلامية على أنها تنتمي إلى اليهودية، عتبي على كل من لا يحترم الآخر، ويجمد الأخلاقيات بشكل نهائي، ولكن لربما كانت أمي لعبة في أيديهم ، وهي في ذمة الله ، وعائلتها معروفة في سوريا وانتمائاتهم، ولكن إن كان ولابد، أن يجعلوني من أسرة يهودية، فلربما أتوسط عبر نتينياهو بإحلال السلام بين الفلسطنيين والعرب واليهود، واستخدم هذا الهجوم والقذف كأداة للسلام العالمي والمحلي ولربما ضارة نافعة، ولهذا سأكتب وأقول: " حسبي الله ونعم الوكيل" ولكن أعود وأقول كل ضارة لربما نافعة، والسلام على من أتبع الهدى.

 

*كاتبة سعودية






الأميرة بسمة


twitter @PrincessBasmah


 

Sunday, 25 November 2012

حرمة.. مكانة المرأة السعودية لا تحررها من التبعية للرجل


(المقالة منقولة من موقع ميدل ايست أونلاين, وأن مدونة  الأميرة بسمة غير مسؤولة عن فحواها)


حرمة.. مكانة المرأة السعودية لا تحررها من التبعية للرجل

مخرجة سعودية تسلط الضوء على القوانين الذكورية الصارمة ضد المرأة، وتدعو لإعادة النظر بمصطلح ‘ولي الأمر’.

ميدل ايست أونلاين

هل ثمة أمل بالتغيير؟

الدوحة – تتناول المخرجة والممثلة السعودية عهد كامل في ثاني تجربة روائية قصيرة لها وضع المرأة السعودية، في فيلمها المشارك في مسابقة الافلام العربية القصيرة في مهرجان الدوحة – ترايبكا.

ويحمل هذا الفيلم اسم “حرمة”، وهو اسم يطلق على المرأة في عدد من البلدان العربية، وعملت مخرجته فيه على ابراز القدرة الكبيرة للمرأة على الاحتمال.

وتقول المخرجة ان فكرة الفيلم، وهو اول عمل لها يصور في السعودية، جاءت من تجاربها الشخصية، وايضا من قصص وحكايات لاقارب ومعارف من النسوة غير القادرات على التمتع بالاستقلالية في المجتمع السعودي اليوم مهما علا شأنهن.

وتضيف المخرجة الشابة التي تؤدي في الفيلم دور امرأة تخضع لقوانين صارمة مثل عدم جواز قيادة السيارة “من الصعب جدا ان تكون المرأة في الحياة بمفردها اذا لم تكن منتمية لرجل في السعودية”.

وتطرح عهد علامات استفهام على بعض الافكار السائدة او على تطبيقاتها، وتقول مثلا “لست ضد فكرة ولي الامر لكن مع اعادة النظر بها، لان فكرة ولي الامر حين ولدت كان المجتمع مختلفا تماما” معتبرة ان التطبيقات القديمة لم تعد قابلة للحياة اليوم.

ومثل كثير من النساء في السعودية، فان بطلة فيلم “حرمة” تلك المرأة الحامل التي يتوفى زوجها على نحو مفاجئ تجد نفسها غير قادرة حتى للخروج بحثا عهن عمل، تحت ضغط المجتمع.

وترى المخرجة ان هذه القيود المفروضة على المرأة غير طبيعية، وتقول “اذا كنت امراة بالغة عاقلة راشدة فلم لا يكون لي رأي في حياتي واموري الخاصة وامور حياتي؟”.

انطلاقا من هذا الوضع ومن احداث واقعية، تركب المخرجة قصتها كي تكشف النقاب عن وضع يسبب معاناة عبثية يعرض الشريط ظروفها وتوضع كأسئلة برسم المشاهد.

وتهدي المخرجة فيلمها المبني على احداث واقعية الى مدينة جدة، غير انها تقول ان ابرز صعوبة واجهتها كانت تحدي الوقت لكنها حصلت على تصريح بالتصوير وهو ما لم تكن تتوقعه. اما اهل الحارة المتواضعة التي صور بها الفيلم فكانوا مرحبين جدا.

في بداية هذا الفيلم القصير، تتقيأ المرأة الحامل كانما هي تفرغ ما في جوفها لشدة الضغط الذي يحيط بها وعدم قدرتها على اعالة جنينها.

ووجدت الرؤية التي تناول فيها الفيلم واقع المرأة صدى لدى شركة الانتاج الفرنسية “بيزيبي بروديكسيون”، فتبنته وانتجته ليعرض على قناة “آرتي” الثقافية الفرنسية الالمانية في تاريخ لم يحدد بعد.

وتطمح المخرجة التي درست الفن السينمائي في نيويورك وتميل الى السينما الفرنسية كما تجد نفسها قريبة من السينما الاميركية لان تصل الى العالمية من خلال اعمالها القادمة.

اما لدى سؤالها عما اذا كانت سترى فيلمها معروضا في السعودية او في مدينة جدة حيث صور، فتقول “ان كنت واقعية فلا اعتقد انه سيعرض في السعودية”.

لكنها تظل مؤمنة بان وجودها ووجود بعض مخرجات اخريات الآن على الساحة الدولية “سيشجع على ان تعرض اعمالنا في بلدنا لان السينما ثقافة وفن انساني وليست ضد الاسلام ولا ضد العادات والتقاليد لكنها تعكس الحالة الانسانية التي يعيشها الناس”.

وبات خروج المخرجين وخصوصا المخرجات السعوديات الى الساحة الدولية مفتاح امل للتعبير عن الواقع والافكار والرؤى بخصوص المجتمع السعودي.

وكان فيلم “وجدة” لهيفاء المنصور، وهو الفيلم الروائي الطويل الاول لمخرجة سعودية يعرض في مهرجان البندقية في ايلول/سبتمبر الماضي، قوبل بالترحاب من قبل النقاد والمشاهدين.

ويبدي الجيل الجديد من السينمائيات السعوديات املا بتأسيس سينما حقيقية في بلدهن، اذ ان “الجيل الجديد لا يمكن قمعه”، و”لا شيء مستحيل” على ما يقول بعضهن.

الوزير و القبعة


جملة قرارت صدرت في السعوديه لتنظيم سوق العمل .. ابرزها فرض رسوم ماليه على الشركات التي يفوق فيها عدد الموظفين الاجانب نظراءهم السعوديين.. الهدف كما يقال تعزيز سعوده سوق العمل وتشجيع اربابه على اللجوء الى سوق العمل المحلي، لكن هل كانت قرارات في محلها ووقتها ، وأن كانت كذلك فلماذا يثور الجدل حول مدى جهوزيه واستعداد القطاع الخاص السعودي للتخلي عن العمالة الاجنبية وقد وصفه البعض بانه متسرع ومفاجئ..

الم ننبه سابقا ونحذر باهمية الاعداد والدراسة المتأنية لسوق العمل .. وضروره اشراك قطاع رجال الاعمال في وضع الاسس والتصورات بعيدا عن متاجرات .. ولماذا الأن وكنا طالبنا بتعجيل التحرك علي اسس واقعية وعلمية ..

نعود ونذكر بما قلناه في مقاليين سابقيين .. ان نفعت الذكرى

"المقال الثاني و الذي تم نشره"بتاريخ الاثنين، 18 مايو، 2009


 

الوزير و القبعة

بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*

 

طالعتنا الصحف منذ أسبوعين بصورة لمعالي وزير العمل الدكتور! الشاعر! الدبلوماسي! الروائي! والمؤلف السعودي المعروف، كما وصفته جريدة الشرق الأوسط في مقابلة مع «أبي يارا» كما يحب أن يسمي نفسه في يوم الخميس 7/5/ 2009 وهو يرتدي قبعة ماكدونالدز فوق غترة معاليه، كأنه في إعلان لمطاعم ماكدونالدز، كما تفضل أيضًا أبو سهيل بالعمل لدى فرع فدركرز في جدة العام المنصرم لابسا ثياب العاملين في هذه السلسلة الأمريكية من المطاعم، كما تشرفنا برؤية وسماع معالي الوزير في اليونسكو في تعليقات عن السعودة والعمل، كما تفضل أيضًا معاليه بمقابلة صحفية عن عدم رضاه أو بالأحرى تمنياته بأن السعودي لا يجب أن يمسك إلاَّ أعلى المراتب في سلم الوظائف.إشارات مختلفة يبثها معالي الوزير عبر وسائل الإعلام، فتارة ينادي بالسعودة، وتارة يرثي أحوال السعوديين والأمة العربية، وتارة يسوق لبعض الشركات الأجنبية بارتدائه القبعة والمريول، فأين المعادلة الصحيحة يا معالي الوزير؟وما معنى تصريح الوزير في جريدة الشرق الأوسط أن الأدباء الموظفين أنتجوا أضعاف ما أنتجه الأدباء المتفرغون، وأين هذه الإحصائية؟ وقد تطرق معاليه في نفس المقابلة لسياسات الدول العربية والقضية الفلسطينية وانتقد «العقول العربية المتحجرة» بقوله لعلهم بانتظار تأنيث المحلات النسوية، كما رشحت يا معالي الوزير العاصمة الصومالية مقديشو كأقوى العواصم العربية التي يمكن أن تعطي للعروبة شكلها في هذا الزمن الذي وصفته بالزمن العربي المرهون، ساخرًا من العرب (الذين أنت منهم) معتبرًا أنهم ربما ينتظرون تأنيث المحلات النسوية حتى يمكنهم تغطية عروسهم القدس، على ذمة المحاور!فأين عاصمتك يا معالي الوزير الرياض لم تخترها؟ ومبادرات الملك عبدالله التي لم يسبق لها أي رئيس أو ملك في هذا الزمن؟ والحلول والإصلاحات التي أرساها الملك منذ بداية حكمه؟ والنجاة من الأحوال العالمية التي طالت كل بلد عربي؟ فبفضل الله ثم حكمة مليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، وولي عهده، والنائب الثاني، انتصرنا على الإرهاب، وكنا قدوة تطلب فيها الدول جمعاء بما فيها الولايات المتحدة الخبرة والمساعدة والنصيحة التي طبقناها في بلادنا، ألم يكن من الطبيعي والإنصاف والولاء والحقيقة أن ترشح عاصمتنا ودولتنا وقائدنا؟ المشكلة أن الوزير انشغل بالإعلام وانشغل الإعلام به، فلا يكاد يمر أسبوع إلاَّ وهو متصدر الصحف بلقاء أو تصريح أو حوار أو قرار، فهل يبقى لدى الوزير وقت للتخطيط أو للدراسة؟ أم لديه فريق عمل متكامل ينفذ ويعمل ولكن لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم؟واقعنا لا يحتمل التأجيل، وأعمال المواطن متعطلة، والبعض يعيش ويرى ويتنفس الشعر والثقافة.أتمنى أن تخطو خطوة كبيرة في مجال العمل، كما في الشقيقة البحرين حيث أقر وزير العمل البحريني نظام العمل الجديد، وهو نظام يدرس منذ العام 2004 بين وزراء العمل في الخليج، وهو إلغاء نظام الكفيل، إنفاذًا لتوصيات مجلس حقوق الإنسان، وذلك لإلغاء السيطرة على العمالة ومعاملتهم كمقتنيات شخصية، وإلغاء ظاهرة العمالة السائبة، وإلغاء المتاجرة بالتأشيرات، وإلغاء تحكم وزارة العمل في العباد. فهذه خطوة جريئة تحقق بها المصالح الوطنية أهدافها وتلغي بها المصالح الشخصية للمتاجرين بالفيز والبشر، فيوجد في طيات ملفات حقوق الإنسان يا معالي الوزير تقارير مخزية عن حالة العمال في هذه المنطقة، فكيف بحال المواطن الذي لا يوجد له تقرير إلاَّ في أدراج الوزارات إلى أجل غير مسمّى؟ فالسعودة والمواطنة والعمل لا تتم إلاَّ بجهود الجميع، لا بكلمة أو سبق صحفي أو بقصيدة شاعرية.

 

*كاتبة سعودية






الأميرة بسمة


twitter @PrincessBasmah