Saturday, 24 November 2012

الوزير الجديد...تسونامي العمل


جملة قرارت صدرت في السعوديه لتنظيم سوق العمل .. ابرزها فرض رسوم ماليه على الشركات التي يفوق فيها عدد الموظفين الاجانب نظراءهم السعوديين.. الهدف كما يقال تعزيز سعوده سوق العمل وتشجيع اربابه على اللجوء الى سوق العمل المحلي، لكن هل كانت قرارات في محلها ووقتها ، وأن كانت كذلك فلماذا يثور الجدل حول مدى جهوزيه واستعداد القطاع الخاص السعودي للتخلي عن العمالة الاجنبية وقد وصفه البعض بانه متسرع ومفاجئ..

الم ننبه سابقا ونحذر باهمية الاعداد والدراسة المتأنية لسوق العمل .. وضروره اشراك قطاع رجال الاعمال في وضع الاسس والتصورات بعيدا عن متاجرات .. ولماذا الأن وكنا طالبنا بتعجيل التحرك علي اسس واقعية وعلمية ..

نعود ونذكر بما قلناه في مقاليين سابقيين .. ان نفعت الذكرى

"المقال الأول و الذي تم نشره"بتاريخ الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

الوزير الجديد...تسونامي العمل

بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*

وزارة العمل وما أدراك ما وزارة العمل، وزارة تأخرت سنتين عن إعلانها واعترافها بوجود سوق سوداء، وكأنها بهذا الاعتراف قد أزاحت عن عاتقها المسؤولية بالكامل، وقد تزامن إعلانها قبل عدة أيام من موت وزيرها -رحمه الله- الدكتور غازي القصيبي الذي لزم فراش المرض لمدة تزيد عن العام والنصف، لماذا تأخرت سنتين عن الإعلان؟ علمًا أنني منذ سنتين هاتفني نائب وزير العمل الحميد تعقيبًا على أحد مقالاتي ليناقشني وينفي وجود سوق سوداء للفيز، وكان يريدني أن أستشهد بأسماء الذين يبيعونها ويناقشني عن عدم مسؤولية الوزارة عن تردي الوضع، وعن فشل نظام السعودة وإلقاء المسؤولية التامة على أصحاب المنشآت والوزارات الأخرى التي تسببت في هذه الظاهرة وهذه الحالة المأسوية في قطاع العمل. الدكتور غازي القصيبي -رحمه الله- كتب على فراش المرض وهنا أنقل بعضًا مما جاء في القصيدة الحزينة: «قضيت عمري ها أنا أعود إذ لم يبق إلا القليل الله يدري أنني مؤمن في عمق قلبي رهبة للجليل مهما طغى القبح يظل الهدى كالطود يختال بوجه جميل أنا الشريد اليوم يا سيدي فاغفر أيا رب لعبد ذليل ذرفت أمس دمعتي توبة ولم تزل على خدودي تسيل يا ليتني ما زلت طفلًا وفي عيني ما زال جمال النخيل يا للكلمات الرائعة من عبد على فراش الموت يطلب التوبة والرحمة، كلمات حزت في نفسي وتركت آثارها العميقة في صفاء ليلة رمضانية وقد استعملتها في مقالي هذا ليس لأي غرض يسيء للراحل -رحمه الله- ولكن عبرة للقادم. فقد استلم الوزير الجديد ملفات أسخن وأعتى من تسونامي جدة، تسلم إرثًا من قوانين عقيمة لا تصلح إلا للتدريس والمحاضرات وليس للتطبيق والمبادرات. تصلح للأحلام الوردية والأفلام الوثائقية ولا تمت للواقع بصلة، خلفت أجواء رمادية من أعمال بلا عمال ووظائف من غير موظفين، ومبادرات من غير تطبيق، وجعلت المواطن ينظر للمقيم وكأنه عدو لدود يصارعه على لقمة العيش من غير مقدرة ولا حقوق، ولهذا أصبحت الأجواء الوظيفية ملبدة بالأخلاق العنصرية واللغات غير الحضارية، حتى في أوقاتنا الرمضانية. إن كان الراحل قد شغلنا في السياسة والفكر والشعر والأدب. فالقادم بماذا سيشغلنا؟ أفي المشاريع التسونامية أم في أنظمة جديدة جداوية؟ هل تاريخه سيكون عائقًا أم سيكون دافعًا لعادل فقيه لإثبات عدم صحة كل ما أتهم به أثناء إدارته لأمانة جدة لنصرخ مثل فيروز في أغنيتها الشهيرة: “يا رئيس البلدية..”، من الأمانة إلى العمل نقلة فجائية ونوعية، أهي لإزالته عن منطقة الخطر واستبعاده عن مواجهة القدر؟ أم هي لإعطائه فرصة لتحقيق هدف؟ إن كان هذا أو ذاك فكل الأنظار تتبعك أيها الوزير الجديد؟ لتثبت لنا ما هو جديد على ساحة العمل، هل ستضيف أم ستلبس ثوبًا فضفاضًا جديدًا؟ وتفصل لوطننا وزارة عمل بقوانين تغنينا عن الطلب؟ مواعيد ووعود وخطط وبوادر وما إليها من تعب في وضع خطط خمسية وأهداف عشرينية، ولكن هل سيعطيك القدر وقتًا لتصل إلى ما يصبو إليه المواطن والمقيم من تحقيق طلب؟ أم ستدار وزارة العمل كشركة استثمارية رغبة لمن يدفع أكثر ويحصل على الجائزة والعضوية؟ وزارة العمل وما أدراك ما وزارة العمل، كد وجهد، وآمال وطن، بأن تجعل للأغلبية عملًا، ليعيش المواطن ويحصل على قوته ويسد بها جوعه وكرامة إنسان، ويستعيد المقيم قيمته كإنسان، ونشعر بأننا نقيم حقًا في مملكة ملك الإنسانية الذي يشهد له ويشار له بالبنان بأنه قائد أمة الإسلام الذي يشعر بمعاناة شعبه ومعاناة كل إنسان يعيش على أرض وطننا الذي أكرمه الله بأفضل الأديان. كما أتمنى من أمين جدة الجديد ألا يقع في فخ الآمال والمنشتات الإعلامية التي باتت على لسان كل مسؤول بإيصال مدننا للعالمية، وقرانا وهجرنا تئن من النسيان والهجرة الجماعية من سكانها لقلة الموارد البسيطة من أدنى الاحتياجات الإنسانية، ومدننا الجميلة التي تحتاج إلى بنية تحتية، وحلول فورية لكوارثنا الطبيعية، وبحيراتنا الصناعية والأودية المليئة بالنفايات الكيمائية، فالأجدر والأهم معالجة مشكلاتنا الأبدية والبدائية قبل حتى التفكير بالمحلية فكيف بالعالمية؟ أم هي أصبحت ظاهرة عالمية تعلمناها كفنون إعلامية لجذب الأصوات المحلية، وتنقية الأجواء الصناعية من كل ما يعيق المسؤولين من تحقيق أجندات وأهداف نرجسية لا تصب إلا في مصالحهم الشخصية.


همسة الأسبوع :
لا يبقى من الإنسان إلا ذكراه فرحمك الله يا غازي القصيبي ووفقك الله يا عادل فقيه وأعاننا الله على أمين جدة الجديد لأداء الأمانة وقول الحق وإن عز.

*كاتبة سعودية






الأميرة بسمة


twitter @PrincessBasmah


 

 

Friday, 23 November 2012

الحقيقة

من مقالاتي القديمة

بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*

 

الحقيقة في بلدنا خيال، والخيال في وطننا حقيقة، وواقعنا سراب نغني له كما غنت أم كلثوم الأطلال، عبر الشبكة العنكبوتية تتسلل آراء وخواطر بدون قيود أو رقيب، لذا عند كل رسالة أتلقاها عبر بريدي الإلكتروني الخاص بالقرّاء، أتشرب أفكار القراء، وأستنبط منها أحوالهم وداءهم وعللهم، كما يفحص الطبيب مريضه بدقة وعناية؛ ليعرف موضع الداء ويصف الدواء، ومن أهم العلل التي وجدتها لدى قرائي أن كلاً يقرأ ويفهم على طريقته، وكلاً يجاوب على طريقته، فعند كل مقال أرى مَن يفهم كلماتي ورسالتي، وأقرأ أحيانًا كلمات تنم عن بغض وحسد وعداوة، فلم يروا إلاّ الاسم، ولم يفطنوا إلى المعنى، فإنني إنسانة مثل كل الناس، وأنثى ككل الإناث، وأرى قضية وطني مثل أي مواطنة، ولدي انتماء وطني لله ثم مليكي والوطن، كما أنني لا أمت بصلة للنظرة التقليدية المتصلبة، بأننا أغنياء متسلطون، محددو الإدراك والشعور والانتماء، فنحن مثل كل الأسر الحاكمة وغير الحاكمة في العالم، منا الغني، ومنا البسيط، والمتعلم والمثقف، والأميّ والجاهل، كما لدى كثير منا أدوار يلعبها في المجتمع بدون تسليط الأضواء علينا، كما عهدنا في إعلامنا عن هذا أو ذاك، وتسليط الأضواء على أصحاب التبرعات والجمعيات، وأصحاب البنوك، والأسر المعروفة، والناشطين اجتماعيًّا، فمنا مَن يعمل بهدوء تحت جنح الليل، بدون ضجة ولا ضوضاء، ومع ذلك لم نسلم من «الخير يخص والشر يعم»، فالكثير من الأمراء يعملون كأطباء واستشاريين وعلماء، وبالأعمال الحرة والصناعية، والأعمال الإنسانية والاجتماعية والفنية، ولكن من غير الظهور الإعلامي والاجتماعي المكثف، فعن الرسول صلى الله عليه وسلم أن صدقة السر أفضل من صدقة العلن، وعمل الخير تحت جنح الليل أفضل من المجاهرة بعمل الخير، ووضع الإعلانات في الصحف واللقاءات التلفزيونية كما في دولنا والدول الأخرى، فإنني عبر هذه الزاوية أتوجه لكل رجل وامرأة في هذا الوطن أن ينظر إلى هذه الأسرة ككيان واحد في حلل مختلفة، ورجال ونساء مختلفة أدوارهم وأسماؤهم وسماتهم، فليس من الإنصاف أن نتهم الطبيب بعدم معرفة المرض وآثاره إن لم يُبتلَ به أو يُصاب به، وليس من الإنصاف لأنفسنا أن نكره الطبيب لمجرد تشخيصه مرضنا، وليس من الإنصاف أن نطلب من الطبيب أن يداوينا إذا لم نرد الشفاء، ولا من الإنصاف من المريض أن يشكك في نزاهة الطبيب إن لم يرد أن يأخذ الدواء. فمَن نظر في عيوب غيره فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك هو الأحمق بعينه، فكم من صور نشرت في الصحف عن المتطوعين في سيول جدة وغيرها من الأزمات في بلادنا، رأيت فيها أخواتي وإخواني، وأبناء وبنات عمي، وبنات وأبناء أخواتي وإخواني يعملون بصمت بدون طلب ذكر أسمائهم في الإعلام، وكم من الآخرين كانوا مشغولين في الملتقيات، والاحتفالات والمناسبات الاجتماعية وأخبارهم في الصحف اليومية، فمَن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، فإن كان كل إنسان سينتظر الآخر دائمًا لإصلاح نفسه فقد فسدت الدنيا، وإن كان الآخر سينظر دائمًا بعين واحدة وجهة واحدة للمشكلة فلن نفوز.الحقيقة في بلادنا خديعة كبرى، واسم تجاري لإعلان صحافي، الحقيقة في مجتمعنا أقنعة نرتديها عندما نريد، ونبدلها عندما نريد، الحقيقة في حياتنا ما يعجبنا، الحقيقة في واقعنا قصة جميلة أسطورية نحاول أن نعيشها، والخيال في عيشتنا قصة ننسج خيوطها لتصبح كخيوط العنكبوت متشابكة، من الصعب عزلها عن الحقيقة، فباسم الحقيقة أطالب بحريتنا من العقول المتلبدة بغيوم أعمتها عن الحقيقة وأتساءل:أين ذهبت أوامر الملك من المساعدات؟
أين تطبيق أوامر الملك على «كائنًا مَن كان»؟كيف نصل إلى هذه الحالة المتردية، وأوامر مليكنا واضحة؟
كيف نحتاج إلى مساعدات الأفراد، ولم يقصر ولي الأمر بأوامره بصرف كل ما تحتاج الأسر والأفراد والمشاريع؟
أسئلة ولكن لا ننتظر الإجابة!
والنفس تعلم من عيني محدثها
إن كان من حزبها أو من معاديهاعيناك دلتا عيني على
أشياء لولا هما ما كنت أدريها
همسة الأسبوع:

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:المرء في زمن الاقبال كالشجرة وحولها الناس مادامت بها الثمرةحتى اذا ما عرت من حملها انصرفواعنها عقوقًا وقد كانوا بها بررة وحاولوا قطعها من بعدما شفقوا دهرًا عليها من الأرياح والغبرة قلّت مروءات أهل الأرض كلهمإ لاّ الأقل فليس العشر من عشرة لا تحمدن امرأ حتى تجرّبه فربما لم يوافق خبره خبره.

*كاتبة سعودية






الأميرة بسمة


twitter @PrincessBasmah


 

Sunday, 18 November 2012

احتضان العالم في رحم أمة


بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

 

تحدثنا كثيرا عن كل ما هو عابر سبيل، و" سيحدث " و"ليس له من دافع" إلا رب الخلائق. العالم يسير نحو هاوية لا يعرف لها مصير إلا رب العالمين، فنحن من سخر الله له الدنيا ومن عليها، والشمس والقمر، والكون بأسره لم يسعه صدر وحكمة امرأة، بل هجوم وحوار "طرشان" ، والكل يسمع ولا يجيب، أسلحة دمار شامل، تباع بالأسواق "على عينك يا تاجر"، و"تحت الطاولة" ، تدفع لأصحاب البلايين، اختيار مؤسسات بعيدة كل البعد، عن مخاض العالم، واحتضان فكر جديد، في رحم أمة ، لا تزال قيد الإعداد والتحضير: "القانون الرابع" هو ما يساوي بين "الفقير والغني" في الحقوق، من غير تفريق، ولا ينزع من أحد السلطة والملك، بل يعطي المزيد للبقاء في السلطة  من غير ثورات عقيمة لا تخدم إلا المصالح الغربية، فنحن لم نفهم حتى التركيبة البسيطة التي يجب أن نسير عليها من غير أن ندخل في تعقيدات لا تخدم الرجل ولا المرأة البسيطة، فإن كانت المعادلة في التسليح والقوى، فحدث ولا حرج في "مَنْ" هو "الأقوى".

اتفاقيات تبرم للجم صوت الشارع وسلب الحريات، إن كانت توجد بالأصل حرية للرأي، والنصح من قريب أو بعيد، والجميع يتبع فن  أمريكا، التي أصدرت قوانين تدعى "قوانين الحماية والتهديد والوعيد" لكل من يجرؤ أن يقول شيئا يفضح فيه من هم في أعلى السلطة وتوجهاتهم أكبر دليل استقالة رئيس "السي آي ايه" الذي قال "لا" ، لمن يريد استحداث وقلب المفاهيم وتصوير الأمور في غير صورتها، لذا وجب ازالته مثل ما يحدث في كل أنحاء المعمورة، فهذا أصبح معروفا ، ولو كنت في بلاد "الواق واق".

 لماذا الفكرة العالمية؟ الجميع خائف ولديه مناعة ضد أي نظام جديد، أقول هنا الخوف على اختراق شبكة تدر على أصحابها بلايين لا تحصى ولا يريدونها أن تتوقف، وباقي البشر يثورون، وتلطخ الأيادي بالدماء البريئة، التي ليس لها ناقة ولا جمل.

"القانون الرابع " هو بسيط ، لا يزيد ولا ينقص إلا إذا أراد الجميع أن يجهضوا هذا الأمل الأخير، ففي الغرب حيث القرار، بدأوا يسمعون ويستفيدون من الأفكار التي ستصبح واقعا بفضل الواحد الأحد إلى طريق ومنهاج يحمي الجميع، ويقلب الأتربة التي لابد أن تزرع فيها بذور خالية من الكيميائيات والملوثات لكي تبدأ أجيال التويتر والماسنجرعالمها، بكل عنفوانية واحترام لكرامة الإنسان التي أهدرت على شواطئ الطغيان والفساد، ولا يهم من يسن هذا القانون ، المهم هنا أن نطبقه ونستمد قوانينه الأساسية من الكتب السماوية التي لا تختلف في حقوق الإنسانية.

حواجز وهمية جغرافية لا تزال ضمن خطط ضمان السلطات المحلية، عاجزة عن فهم الخلطة السرية، و"الطعم" الجديد المحلي والعالمي، إنهم لم يعودوا قادرين أن يقفوا في وجه التغيير إلا باحتضان أممهم وفي رحم سياسات جيدة لمطالب الشعوب الحقوقية.

أنا أكتب هذه الكلمات من شعوري بالمسؤولية ووطنيتي التي لا أساوم عليها من أحد، لا من قريب ولا من بعيد، ولكن، وعندي دائما يوجد " لكن" ، هذا لا يعني السكوت والغموض في الأحاديث، ووضع الحلول ، لكل المشاكل التي تواجه العالم في كل مكان، ولديها قاسم مشترك ، وهو الفقر والبطالة والفساد، في كل مكان، والباقي "نخليه" للشعوب لقول ما تريد من تشريعات في بلدها كل حسب ديانته، وتراثه ، وثوابته.

الحلول البسيطة لم يعد أحد يريدها، لأنها  لا تستوجب دراسات تكلف بلايين الدولارات، كل يبحث على ما هو معقد لكي لا تنحل المسألة بطريقة بسيطة، وتهدأ الشعوب، وترجع أيام الرحمة، والعدل، والقانون.

من غزة ، دمشق، مرورا بحلب، حمص، عمان، لبنان، البحرين، وتونس ، مصر أم الدنيا، الكويت، الإمارات، تركيا، اليونان، بلغاريا، إسبانيا، فرنسا، وأمريكا، عبورا بالقارة السوداء، والحمراء، والصفراء، والخضراء، كلها تعاني من نفس الداء، وهذا و الدواء، القانون والحل الأخير لمسلسل استمر كثيرا، وأصبح جزءا من حياة العالمين، عنوانه الاستسلام، والفساد، حتى من قبل من أوصاهم الله أن يكونوا خلفائه، فأضاعوا الطريق، وأضاعوا الأمم في زحمة الجشع، والتكالب على المناصب والتشابيك.

همسة الأسبوع

لنحتضن العالم بكلتا اليدين ولنخرج من رحم هذه الأمة، دستورا عالميا، وهذا سيكون بإذن واحد أحد حتى لو وقفت وحيدة أمام سلطات العالم أنشد وأدعو للسلام والحقوق التي أضاعها غيرنا، ونحن علينا أن نكون من رحم أمتنا.

عتبي..

لم يعد يوجد عتب، فكل دقيقة أتفاجأ بخبر، ينسيني العتب ويجبرني على أن أدعو للجميع بأن يستيقظوا من حلم أن الأمم لا زالت تحكمها الحدود الجغرافية، ولم يدركوا أننا سافرنا ووصلنا إلى المريخ بواسطة تويتر، الذي أصبح برلمانا ومجلس شورى، وقضاء وأحكام، ووزارات، فليدركوا، إن لم يدركوا هذا التغيير، لن تحميهم كل العهود والمبادرات والأسلحة التقليدية، فإن بدأت الشعوب تقول لا فلن يوقفها إلا حكمة لقمان، وتصرف ذي القرنين، ومعجزة سلطة سليمان عليه السلام.

ندائي..

فكروا، وحلقوا، في سماء لم يخلقها إلا رب واحد، هو الذي يرحم ويعطي، ويزيل وما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال، لنمد أجنحتنا ونطير معا أسرابا، لنكن أقوياء في رسم حدود حرياتنا ، فليست التقنية ، ولا السلطة، ولا إنسان يقدر أن يسجن عقل وفكر إنسان، السجن هو فقط داخل عقولنا، ونحن الوحيدون القادرون على فك طلاسم المعادلة، التي هي بسيطة وسهلة الهضم والفهم، "القانون الرابع" نكتبه سويا لعالم أفضل للكرة الأرضية.

*كاتبة سعودية






الأميرة بسمة


twitter @PrincessBasmah

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين

  حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وملكينتا ملك الأنسانية من كل مكروه ومتعه بالصحة والعافية
بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود
الرياض 04 محرم 1434 هـ الموافق 18 نوفمبر 2012 م واس
صدر عن الديوان الملكي البيان التالي :
( بيان من الديوان الملكي )
أجريت لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ يوم السبت 3 محرم 1434هـ عملية جراحية في الظهر حيث تم تثبيت التراخي في الرابط المثبت أعلى الظهر ، وذلك في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض ، وانطلاقاً من مبدأ الشفافية التي نهجها خادم الحرمين الشريفين ـ يحفظه الله ـ فقد بدأ التحضير للعملية وإجراء الفحوصات الخاصة بمثل هذه العمليات بعد صلاة الظهر من يوم السبت 3 محرم 1434هـ واستمرت حتى الساعة الرابعة وخمس وثلاثين دقيقة عصراً ، بعدها بدأت العملية الجراحية ، وقد تم الانتهاء بفضل الله ورعايته من العملية في تمام الساعة الثالثة وخمس عشرة دقيقة من صباح اليوم الأحد الموافق 4 محرم 1434هـ وتكللت ولله الحمد والمنّة بالنجاح.

Friday, 16 November 2012

إذا زلزلت الأرض زلزالها


بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*

زلازل تقع في جزيرتنا العربية على أرض الأنبياء، وأشرف الأنبياء والرسل محمد بن عبدالله ، طريق رحلة الشتاء والصيف لقبائل قريش المذكورة في القرآن الكريم . إشارات وإنذارات لا يعقلها ويفهمها إلا من أراد الله به خيرا، وأنار له بصيرته ، فقد ذكر ابن أبي الدنيا، عن أنس بن مالك أنه دخل على عائشة فقال لها : يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة ، فقالت إذا استباحوا الزنا وشربوا الخمور وضربوا بالمعازف فغار الله عز وجل في سمائه فقال للأرض تزلزلي بهم، فإن تابوا ونزعوا، وإلا هدمها عليهم، قال: يا أم المؤمنين أعذابا لهم؟ قالت: بل موعظةً ورحمة للمؤمنين ونكالاً وعذاباً وسخطاً على الكافرين. قال الله تعالى: { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}. خمس خصال حذر منها الرسول عليه السلام في حديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا اخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدواً من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم ما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله تعالى ويتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم. أين البعض من هذه التحذيرات وأين الإعلام من التنبيه الإلهي، فالإعلام والكتّاب مشغولون بتفسير هذه الظاهرة علمياً وجيولوجياً واجتماعياً: وكيف تسير خطط الدفاع المدني وخطط إجلاء السكان والمعونات... أين نحن من خطط الدفاع الروحي؟ وإجلاء المعاصي؟ والمعونات الإلهية من الدعاء والتضرع إلى الله والرجوع إلى الإيمان؟ كنت أطالع الصحف أبحث عن شيء ما في إعلامنا وكتّابنا وشيوخنا فلم أجد إلا خطبة إمام المسجد الحرام، وبعضا من الخطباء والكتّاب هنا وهناك، كأن الشأن لا يعني الجميع وأن المصيبة هي على أهالي العيص وحرة الشاقة فقط؟ هل نحن مشغولون بقضية سوزان تميم، والاقتصاد العالمي، وسعر البترول، أم اغتيال الحريري ودور حزب الله في الاغتيال؟ أم انتحار الرئيس الكوري الجنوبي السابق؟ أم عصابة السكاكين اليمنية في جدة؟ أم الطلاق لخلاف على اسم المولودة؟ أم ارتفاع كيس الشعير إلى سبعة وعشرين ريالاً؟ أم فوز أربع نساء في انتخابات مجلس الأمة الكويتي؟ أم ....... الجهة الدينية من هذه الظاهرة ينبغي على إعلامنا أن يلتفت لها بشكل أكبر ، ولا يتعامل مع تغطية الحدث بما دأب عليه الإعلام الغربي من تفسير علمي بحت، وتغطية إعلامية للوجه الإنساني والعلمي للمشكلة، لا للوجه الديني والإلهي لسبب وجود هذه الظاهرة. فلتستيقظ أمة محمد وتعتبر من هذه التحذيرات والغيرة الربانية وإعلامنا نريده رصينا مستقلا وبفكر إسلامي متحضر فلا الإسلام يتناقض مع الحضارة بل الإسلام حضارة بحد ذاتها، ولا العلم يتناقض مع ديننا بل ديننا أساس كل علم، وليستيقظ العلماء عن الانشغال في هذه القناة وتلك بالبرامج الدينية عن التحريم والتحليل لصغائر الأمور ، والترفع عن الاتجار بديننا عبر قنوات تمولها الأفلام الفاسدة والبرامج الهابطة. وليستيقظ مجتمعنا من رجال ونساء بغض النظر عن الطبقات الاجتماعية المستحدثة في هذا القرن ولننهض كأمة مسلمة واحدة لمواجهة الفتن والملاحم التي حذر منها رسولنا، وكافة الرسل من قبله.
همسة الأسبوع
الأمر لم يعد همسات.. ولكنها زلزلة!!

*كاتبة سعودية






الأميرة بسمة


twitter @PrincessBasmah


 

 

إذا زلزلت الأرض زلزالها


بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود*

زلازل تقع في جزيرتنا العربية على أرض الأنبياء، وأشرف الأنبياء والرسل محمد بن عبدالله ، طريق رحلة الشتاء والصيف لقبائل قريش المذكورة في القرآن الكريم . إشارات وإنذارات لا يعقلها ويفهمها إلا من أراد الله به خيرا، وأنار له بصيرته ، فقد ذكر ابن أبي الدنيا، عن أنس بن مالك أنه دخل على عائشة فقال لها : يا أم المؤمنين حدثينا عن الزلزلة ، فقالت إذا استباحوا الزنا وشربوا الخمور وضربوا بالمعازف فغار الله عز وجل في سمائه فقال للأرض تزلزلي بهم، فإن تابوا ونزعوا، وإلا هدمها عليهم، قال: يا أم المؤمنين أعذابا لهم؟ قالت: بل موعظةً ورحمة للمؤمنين ونكالاً وعذاباً وسخطاً على الكافرين. قال الله تعالى: { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}. خمس خصال حذر منها الرسول عليه السلام في حديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا اخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدواً من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم ما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله تعالى ويتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم. أين البعض من هذه التحذيرات وأين الإعلام من التنبيه الإلهي، فالإعلام والكتّاب مشغولون بتفسير هذه الظاهرة علمياً وجيولوجياً واجتماعياً: وكيف تسير خطط الدفاع المدني وخطط إجلاء السكان والمعونات... أين نحن من خطط الدفاع الروحي؟ وإجلاء المعاصي؟ والمعونات الإلهية من الدعاء والتضرع إلى الله والرجوع إلى الإيمان؟ كنت أطالع الصحف أبحث عن شيء ما في إعلامنا وكتّابنا وشيوخنا فلم أجد إلا خطبة إمام المسجد الحرام، وبعضا من الخطباء والكتّاب هنا وهناك، كأن الشأن لا يعني الجميع وأن المصيبة هي على أهالي العيص وحرة الشاقة فقط؟ هل نحن مشغولون بقضية سوزان تميم، والاقتصاد العالمي، وسعر البترول، أم اغتيال الحريري ودور حزب الله في الاغتيال؟ أم انتحار الرئيس الكوري الجنوبي السابق؟ أم عصابة السكاكين اليمنية في جدة؟ أم الطلاق لخلاف على اسم المولودة؟ أم ارتفاع كيس الشعير إلى سبعة وعشرين ريالاً؟ أم فوز أربع نساء في انتخابات مجلس الأمة الكويتي؟ أم ....... الجهة الدينية من هذه الظاهرة ينبغي على إعلامنا أن يلتفت لها بشكل أكبر ، ولا يتعامل مع تغطية الحدث بما دأب عليه الإعلام الغربي من تفسير علمي بحت، وتغطية إعلامية للوجه الإنساني والعلمي للمشكلة، لا للوجه الديني والإلهي لسبب وجود هذه الظاهرة. فلتستيقظ أمة محمد وتعتبر من هذه التحذيرات والغيرة الربانية وإعلامنا نريده رصينا مستقلا وبفكر إسلامي متحضر فلا الإسلام يتناقض مع الحضارة بل الإسلام حضارة بحد ذاتها، ولا العلم يتناقض مع ديننا بل ديننا أساس كل علم، وليستيقظ العلماء عن الانشغال في هذه القناة وتلك بالبرامج الدينية عن التحريم والتحليل لصغائر الأمور ، والترفع عن الاتجار بديننا عبر قنوات تمولها الأفلام الفاسدة والبرامج الهابطة. وليستيقظ مجتمعنا من رجال ونساء بغض النظر عن الطبقات الاجتماعية المستحدثة في هذا القرن ولننهض كأمة مسلمة واحدة لمواجهة الفتن والملاحم التي حذر منها رسولنا، وكافة الرسل من قبله.
همسة الأسبوع
الأمر لم يعد همسات.. ولكنها زلزلة!!

*كاتبة سعودية






الأميرة بسمة


twitter @PrincessBasmah


 

 

Wednesday, 14 November 2012

ندوة فن الحوار بين الشرق والغرب في لندن


سمو الاميرة بسمة تشارك في ندوة فن الحوار بين الشرق والغرب في لندن .. الخميس
المقبل

تشارك سمو الاميرة بسمة بنت سعود في ندوة تتناول فن الحوار بين الشرق والغرب،تعقد في العاصمة البريطانية لندن يوم الخميس الموافق 16-11-2012
 
تتضمن الندوة جلستين ، الاولى بعنوان «عولمة مبكرة وما يعلمنا له الرحالة
المستشرقون اليوم» ، فيما تعقد الجلسة الثانية، تحت عنوان «ما بعد دبلوماسية
الحكومات.. كيف يمكننا معالجة التحديات الغربية والشرقية والمساهمة في بناء
الجسور؟

وتطرح سمو الاميرة بسمة في مداخلات لها خلال الندوتين آفاق الحوار وتحدياته
وسبل تجاوز المعوقات التي تحول دون ايجاد تفاهم حقيقي يراعي الخصوصيات
والثقافات ويحترم الآخر وما يتطلبه مد جسور التعايش من بحث عن وسائل جديدة
ومبتكرة لترسيخ القيم المشتركة وتعزيز التفاهم .

يشارك في كلا الجلستين خبراء ومفكرون وشخصيات بارزة عربية وعالمية منها ، مدير
برنامج الماجستير في الفن المعاصر في معهد سوثبيز للفنون انتوني داوني، وسفير
النوايا الحسنة والممثل الإقليمي للأولمبياد الخاص والرئيس السابق لمهرجان
القاهرة السينمائي الدولي حسين فهمي، والرئيسة السابقة لكريستيز الدولية لفنون
القرن الـ 19 الأوروبي ويندي غولد سميث، ومؤرخ الفنون الكاتب بريوني لويلين،
ورئيس مجلس إدارة سوثبيز في روسيا اللورد بلاتيمور، مدير الأعمال الدولية
وسكرتير الشؤون الخارجية السابق والممثل الخاص إلى أفغانستان وباكستان والسفير
البريطاني الأسبق في المملكة السير شيرارد كوبر كولز، ، والأستاذ في معهد
جاكسون للشؤون الدولية وجامعة بيل والقائد السابق للجيش الميداني في قيادة
القوات البرية في المملكة المتحدة السير جرايم لامب، والرئيس التنفيذي لشركة
شبكشي للتنمية والتجارة في السعودية حسين شبكشي.