Thursday, 16 February 2012

Royal Pardon

Her Royal Highness Princess Basmah Bint Saud Bin AbdulAziz pleads to His Majesty Great and Compassionate King Abdullah Bin AbdulAziz and to His Royal Highness the Crown Prince Nayef Bin AbdulAziz and to our wise Government to issue an immediate pardon to my fellow citizen Hamza Kashghari for what he tweeted on his social network page.
Therefore I plea to your merciful kind hearts on this holy Friday night to give your Royal instructions to be carried out without hesitation and not to say it was a foreign agenda that put pressure on your Majesty to do so.
I will call upon your kind hearts to consider Hamza to be the child which he is really, who has strayed from the proper road and repented to what he said.
I am very sure that all the wise and the middle stream Islamists in the whole world will look at you as you really are the King of humanity.
I urge my king in this holy month of the birth of the Prophet Mohammad to be as merciful in reacting the same way as a father would in this holy month where this world needs is wisdom in pardoning each other rather than condemning and this is one of your tributes I would call for.
Your humble servant and daughter
H.R.H Princess Basmah


استرحام

تسترحم صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود ,
مليكنا المفدى أطال الله بعمره وشفاه الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود حفظهم الله .
أوجه ندائي هذا عبرموقعي وعبر الفيس بوك لحكومتنا الرشيدة بقيادة مليكنا لأستصدارهم عفواً كاملاً و شاملاً لإبن الوطن حمزة كاشغري الذي يعتبر في سن أولادنا وأحفادناً عن الخطأ الجسيم  الذي ارتكبه في لحظة طيش ومراهقة عبر صفحات التويتر ولأن الجميع معرضين للخطأ وخير الخطّاؤن هم المستغفرون , فالمغفرة هي وصف إلهي للغفور الرحيم ,وقد أنزلها على عباده كصفة إنسانية وعالمية وخصّ بها رسولنا الكريم مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
ومليكنا أولى بأن تصدر عنه هذه المكرمة وهو السباق دائماً بأعماله الإنسانية ,التي جعلت المواطنون جميعاً يفتخرون بمليكهم .
لذا أرجو في هذه الليلة الكريمة وهي ليلة الجمعة و في هذا الشهر الكريم الذي ولد فيه الرسول الرحيم بأن تصدر عنه هذه المبادرة من غيرأن يقال عنها بأنها  تدخلات أو ضغوطات خارجية كما العادة , لذا أضم صوتي لكل الوسطيين والمعتدلين في الوطن العربي والإسلامي لنصرة الإسلام والمسلمين ممثلة في مليكنا بإصداره عفواً رحيماً من أب رحيم .
لا حرمنا الله منكم و أبقاكم منبراً و ضوءًا ساطعاً كالشمس في سماء الإسلام الذي سيطر عليه في الآونة الأخيرة أصوات التطرف والإرهاب .

والسَّلَام عَلَيكُمْ و رَحْمَة اللَّهّ و بركاته


Tuesday, 14 February 2012

أعلان من صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود

تعتذر صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود عن تسلم و سام سفيرة النوايا الحسنة من مؤسسة السلام العالمية بواشنطن
( International Peace Award USA)
وذلك لأنه قد طلب من الأميرة التبرع بمبالغ مالية لهذه المؤسسة و بما أن الأميرة تكتب ليس لغرض الشهرة او تسلم الأوسمة بواسطة دفع مبالغ نقدية وهذا ليس من مبادئها بل العكس تماماً أنها تحارب هذا الأنواع من الأوسمة وشراء الألقاب, وقد أحبت سمو الأميرة أن تعلم  جمهورها وقرائها و متابعيها بأن أعلى وسام لها هو محبة الله ثم رسوله ثم جميع من يتابعها و يدعمها وهذا أعلى وسام لها تفتخر به .
و لذا وجب التنبيه عن ذلك
و كما أرجو من جميع وسائل الأعلام التي نشرت الخبر منها السعودية ومنها الأجنبية أن تعلن هذا التنويه وذلك لتصحيح الصورة و المفاهيم ولكل من يتابع مسيرة الأميرة وأهدافها وهي نشر تعاليم الأنسانية و السلام و العدالة و ليس جمع الألقاب و الأوسمة .
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

Sunday, 12 February 2012

حوار مع صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود علي قناة (ANB)الفضائية




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى الأخوة والأخوات و القراء الأعزاء

يرجى متابعة لقاء صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود بنت عبدالعزيز آل سعود  على قناة ( anb) الفضائية في برنامج سجالات تقديم الأستاذ محمد قواص

وفق المواعيد التالية علماً بإن التوقيت أربع وعشرين ساعة

يوم الجمعة الموافق 17-2-2012

الساعة:30 H 19 بتوقيت لندن   





و يعاد بث الحلقة الأوقات التالية

السبت  18-2-2012

الساعة 11:00 H بتوقيت لندن   

الأحــد   19-2-2012

بالأوقات التالية

الساعة   04:00 H و 22:00 H   بتوقيت لندن   

يرجى  أرسال جميع التعليقات على الأيميل التالي b.saoud@hotmail.com

و شكراً


Saturday, 11 February 2012

السياسات العارية ( 2-2)


أما في ديوان المظالم التي بأروقته لا يزال الظالم يمارس ظلمه إلى حين، والشهرة هي المطلب في هذا الوقت الذي تتجه إليه أنظار العالم، إلى الثورات الإقليمية، وتعلو الأصوات المحلية بالإفتاء بان ما حل بمصر الشقيقة ما هو إلا غضب إلهي لما قاموا به ضد الظالم والمعتدي، فهل انقلبت الآية وأصبحنا نفتي على حسب الأهواء السلطاوية،  ونسينا وغفلنا عن صاحب الآية، }إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم{ ، وأن الله يغير ما بين عين وانتباهتها من حال إلى حال.
فلماذا العجب في بلاد أصبح الظلم هو الحاكم والفقر هو الدائم والذل هو المسيطر ، فما أهلكت القرى إلا عندما استبد بها الظلم والتنافس على المقاعد، ولم تعد ترى إلا الثروات والمكاسب ، لماذا الجميع يريد أن يتخلى عن مبدأ الثورة المصرية على الفقر والاستبداد، فالجميع ومن فوقهم القوى العظمى تريد حصة من الكعكة ضمن شروطها  المعلنة، والتي ليست بخافية على أحد، وهي ضمان استقرار إسرائيل، وتفردها بالقوة النووية والذرية، وما هو آت من المسميات الجديدة في عالم الأسلحة الفتاكة الذكية، وضمان وجودها الأبدي في خارطة يحيط بها أعدائها التي ربتهم وأنشأتهم على كراهيتها بواسطة سياساتها الإقليمية، فلا مانع لدى القوى العظمى من يحكم في المنطقة ما دامت الأمور تسير بالاتجاه الصحيح حتى لو كانت المسميات هي إسلامية ، فلا مانع مادامت تخدم المصالح الكبرى وهي السيطرة الدائمة على الثروات مهما كانت النتائج من سلب الحريات وتدمير المنشآت وقتل النساء والأطفال وشد الانتباه من حالات الفساد وإعطاء مكاسب سطحية لهذه الإنسانة والمرأة هي الضحية، التي باتت وأصبحت هي السلعة المحلية لكسب وخسران قضية دولية، لماذا كل الأنظار مركزة الآن على قيادة المرأة، وليست على الأمور الجذرية التي كنا نتطلع إليها كمكاسب شرعية وحريات أساسية وعدالة اجتماعية لحالاتنا المأسوية، وأنظمتنا المعطلة وحتى في حماية المرأة من التحرشات الجنسية من قبل من هم مسؤولين في المقام الأول عن العدل والمساواة والحلول الاجتماعية وأصبحت تساوم على شرفها من أجل الحصول على أدنى حقوقها الشرعية في معظم الأجهزة الحكومية، وانشغلنا واشغلونا في القيادة وكأنها هي قمة التحضر والريادة والعدالة الإنسانية، أفلم نفهم للآن أن السياسات الإقليمية هي من تحرك التوجهات والحملات المحلية وتدعمها بواسطة شبكات عنكبوتية، وقصص يصدقها كل ذي لب ضعيف ومن هم في بداية شقهم للطريق في رحلة طويلة الأمد في منهج السياسات العالمية ولا يعرفون أنهم مستغلون من غير أن يعلمون في أجندات مضادة للتقدم والحضارة، فالأجدر بنا كنساء المطالبة وشن حملات ضد التعسف وإصدار قوانين تحمي المرأة في حياتها اليومية، وحقوقها الشرعية، وحتى في قيادتها لسيارتها، فكل شيء لابد أن يوجد له تنظيم وتدابير وقوانين ودستور يحترم ويطبق على ارض الواقع لا في وسائل الإعلام أو في دواوين المظالم التي لا تنفك أن تدور وتدور كعقارب ساعة الدهور، لنرى أحلامنا تتكسر على شواطئ السلطة والمال، والسياسات الخافية على الرأي العام، فلننظر وبهدوء ونطالب بالأساسيات  للحماية من ولاة الأمور الذين يستخدمون حق الفيتو في خروج المرأة من بيتها وحتى المطالبة برد اعتبارها عند ضربها وحبسها في غياهب السجون لمجرد مطالبتها بالحماية من أب أو أخ فيه جبروت مدعوم من نظام يحكمه نظام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي في نظرهم الخروج عن الطاعة لرجل نسي قدرة الخالق عليه واتته قدرته على من هم مسؤول أمام الله عنهم هو الحرام بعينه.
فلا ننظر للأمور من ناحية النساء المحظوظات بالتعليم العالي والسفر والخروج في العلن وتربية لا نعرف فيها الجوع ولا الخوف من المجهول ، بل تنظر للأغلبية العظمى من النساء، الذين لا يعرفن حتى حروف الهجاء، ولا الرعاية الصحية، ولا حتى أدنى حقوقهم الإنسانية.
يجب على مجتمعنا أن يستيقظ من ثباته العميق ليرى الحقيقة بوضوح ورؤية واقعية لحالة المرأة في كل المناطق الجغرافية للمملكة العربية السعودية، ولا تنحصر رؤيتها على المناطق الغنية والمرأة الذكية التي لا تمثل إلا عشرة بالمئة من التعداد الذي يعاني من الاستعباد والقهر والجوع والجهل، ناهيك عن الرجل الذي لم يستطع للآن المطالبة بحقوقه الإنسانية في شتى المجالات الحياتية، وحقوقه الإنسانية التي يعاني منها أكبر فئة من تعدادنا السكاني ، فلم نعد نرى إلا خروج البعض ممن ينادى بالديمقراطية المحلية، وهو لا يعرف أن الإسلام ضمن له حقوقا، إن طالب بها ورجع إلى الأصول الفقهية لأغنته عن آلاف الكتب والمراجع ذات الاتجاهات السياسية الإسلامية التي أدت للآن باعتلاء أحزاب الإسلاميين لعروش ما بعد الثورات، ليبرهنوا لمن هم في المنطقة أن الثورات لن تنجح إلا بشدنا إلى الوراء بواسطة أحزاب أسست أصلا لهذه الظروف الاستثنائية، وهي الثورات العربية، لنبرهن للمواطن العربي بأن الثورات لن تأتي إلا بالفوضى السياسية والأهلية، وترجع البلاد إلى ما قبل الجاهلية. فهذه خطط سياسية للسيطرة على كل من حتى يفكر بتغيير ولو صغير كبداية لعهود نور جديدة لهذه المنطقة التي لعبت بها وتلعب بها الدول الكبرى وترسم لها الخطط الموجهة التي تحمي نتائج كانت منتظرة من مفهوم الثورات، فما كانت الثورات القديمة نتائجها وخيمة، بل كانت منظمة وجدية، ولا تلعب بأوراق براقة وإعلامية، بل كانت ثورات تريد حقوق الشعوب للعيش بحرية تحت راية كلمة اسمها الإنسانية ، والتعددية والعدالة الإلهية.

همسة الأسبوع
اللعبة دولية، والهجمة قوية، والدفاع ضعيف أمام ما هو ليس بنظيف، ولا ظاهر للعيان بأنه تلميع مؤقت لما هو آت من عواصف رعدية ذات أصوات عالية للطاقة المتحارب عليها من كل القوات العالمية.
*كاتبة سعودية
twitter@TherealBASMAALS

Thursday, 9 February 2012

السياسات العارية (1-2)


لنناقش بواقعية وصراحة ما يجري على الساحة المحلية التي أصبحت دولية، حملة نسائية للقيادة الفعلية للمراكب الفضائية، لماذا فضائية؟ لأنها ليست واقعية، إنما هجمة غربية، لتشغل عقولنا عما يجري في الساحة الدولية، فأصبحنا الآن محط أنظار العالم،وتحت ضوء المجهر الذي سلط الأضواء والكشافات الدولية على القيادة النسائية،أهي ألعوبة لتلهينا عما يجري في الدول المجاورة، والهزات الأرضية والثورات العربية، فالقتل وسلب النخوة العربية جارية على قدم وساق وسباق بين أروقة السياسات الغربية،فإن كسبنا القضية وقادت المرأة مركبتها الفضائية، من سيحميها من الهجمات الشرسة المدنية، الشرطة المحلية، أم المحكمة العدلية، أم الوزارات المعنية، فإذا لا يوجد لها حق حتى الشكوى على من اغتصبها من المسؤولين عنها، فكيف لها أن تقود وتشتكي وعلى من ستقع اللائمة، على الاختطافات والمجازر التي ستقع في الشوارع والشرطة ليست قادرة حتى على توقيف أحد أبناء المسؤولين في الوظائف العادية فكيف لها أن تحمي المرأة في قيادتها للمركبة الأرضية، أم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ستتجه وتخلق لها دور جديد في مجتمعنا العريق بأن توجه قذائفها المحلية لأن تكون شرطة لتحمي النساء من التحرشات وتخلق قوانين جديدة، لتقول لنا وفي العلن هذه هي نتيجة التحرر بسرعة مذهلة من الجلوس في المقعد الجانبي إلى المقاعد الريادية وراء عجلة القيادة التي ستحدث ثورة من نوع آخر، وهي التحرش والتهجم على هذه المرأة التي أصبحت بيد كل من يريد أن تحتل المرأة موقع الإذلال والخضوع، ألم نعي أن هذه هي مهزلة ومعركة لتوجيه الأنظار على صغائر الأمور، بدلا من تغيير شامل للقوانين التي تحمي المرأة من أصغر المشاكل التي تحرمها حقها حتى من الخروج من البيت إلى الأسواق أو حتى عبور الباب من غير إذن محرمها أو ولي أمرها، فكلما أرادت أن تقود يجب عليها أن تحمل ورقة قبول من ولي أمرها، وإن تعدينا هذا الشرط، فعلينا أن نتعدى أولا شروط توليها حقوق نفسها الأولية الإنسانية، وإلا أصبحنا ألعوبة في يد كل رجل وولي أمر، وسنتنازل عن الكثير مقابل القليل الذي لا يضمن لها حق الإنسانية والاحترام والحرية، فتذوب هذه القضية ضمن الألعوبة السياسية، ويغض النظر عن الأهم والمهم،وضياع القضية الرئيسية وهي الحقوق الإنسانية في البنية التحتية، ونفوز بقضية،وتضيع القصص المأسوية التي ترتكب باسم الدين والعدالة المحلية، في حق المرأة السعودية، فقبل القيادة، يجب الحماية، وقبل الحماية يجب تطبيق واستصدار قوانين لحماية وإعطاء الحقوق للمرأة السعودية في شتى المجالات الحياتية، منها المدنية، ومنها الزوجية، ومنها القضائية، واللائحة لا تنتهي، إلا باستصدار دستور جديد يحمي الإنسان ، ليس فقط في الشارع ولكن الأهم داخل أسوار الجدران العالية، التي تخبئ ورائها مشاكل ومصائب هي أكبر من أن يستوعبها الإعلام الغربي والمحلي.

فالساحة الآن والتوقيت هو الآن المناسب لشد انتباه المجتمع الدولي والمحلي لهذه القضية،  فنحن في النهاية قطعة شطرنج في اللعبة العالمية، تدار حسب المناخات العالمية حتى تسكت المؤسسات التي تسمى بالإنسانية، بإعطاء المرأة حق القيادة والتفرج على لعبة كرة قدم محلية، حتى نصبح من الذين ينتمون إلى النهضة والتحرر ونسينا قضايانا الأساسية من حلول لكل المشاكل التي توجد على الساحة المحلية، من فساد في أروقة كل الأنفاق الحكومية، ونشغل الرأي العام ونوصف بالإنسانية لأننا أعطينا ورقة للمرأة بقيادة مجرد سيارة، حتى من غير حق أن تقودها من غير أمر ولي أمرها، فعلى ماذا حصلنا ، شهادة دولية لحقوق المرأة المتمثلة بقيادتها، ولم نعنى بالتفاصيل الأهم وهي حريتها الشخصية وحقوقها الإنسانية.

عقبة العقبات ما هي وما أدراك ما هي ، تضليل عن القضايا الرئيسية ، والقابعين في السجون المحلية، منها المنزلية ومنها الحدودية ومنها الإجبارية.

وهل سيكون اسم الجنادرية القادم تكريم أول قائدة سعودية، أم سيكون اسمها تكريم الإنسان والإنسانية والأمن والأمان هو مبتغى كل إنسان يريد الحرية، حتى ننزل الشوارع خلف المقود أو على أقدامنا،عندما توجد قوانين تحمي الضعيف قبل القوي،والضعيفة قبل القوية، وهذا لن يحصل إلا بتعديل للدستور والقوانين العدلية.

فالتنافس الآن على قدم وساق، لشد الانتباه لما هو ليس في الأجندة المحلية، والعقبة الآن هي كيف نتخطى كل هذه المطبات، وحقول الألغام، التي ستصرف نظرنا وأنظار العالم عن انتهاكاتنا عن تقديم حلول جذرية وإنسانية لحالة الفوضى التي تعم البلاد في إدارة الأزمات التي تشغل الأوطان العربية من مشرقها لمغربها، والعالم يبحث عن أعذار وحلول لصرف النظر عن مصادر البترول، التي باتت مطمع كل الجهات القطبية، فالكل يتصارع بغض النظر عما يدور في بواطن الأمور، حتى يستطيع أن يفوز بالصفقة التجارية أو المشاريع الجبارة، والقرارات المختارة، فأصبحنا ألعوبة هذا الزمان،ولكن خوفي من أن نصبح أضحوكة لكل من له أجندة معينة، فالعقبات والتحديات ستصبح أكبر إلى أن يفلت من أيدينا زمام الأمور، ونفترق للأبد، وهذا هو المطلب، والمثل يقول "فرق تسد"،وهذا ما نراه الآن في عالمنا المحيط بنا، فأصبح الكل يحارب للبقاء، مهما كانت النتائج ومهما ارتفعت فاتورة التنازل ، فالمهم في الآخر البقاء وليس الإصلاح والاجتماع بل الحروب والتقاسم.

همسة الأسبوع

نحن قوم لا نأكل حتى نجوع ولا نشبع إلا عند التخمة والخنوع، فالعقبة هنا ليست في المقاسمة، العقبة هنا هو حب الامتلاك الكلي ، حتى لو استغنينا عن كل مبادئنا التي كانت من شيمنا.
الى قرائي الأعزاء
ترقبوا الجزء الثاني من المقال يوم السبت باذن الله
وشكراً لكم

*كاتبة سعودية


twitter@TherealBASMAALS



Thursday, 2 February 2012

هموم وطن

هل ضاعت بين أروقة السياسات العالمية أولوياتنا، هل استنفذنا كل الوسائل الوقائية، هل تبنينا أيتام وأرامل ، والمواطن ليس لديه حتى قوت يومه، هل أنفقنا فائضنا على مظاهرنا الخارجية، واحتفالاتنا المحلية والدولية، وتدخلنا في شؤون غيرنا والتي ليس لنا فيها ناقة ولا جمل، إلا السطوع في سماء مليئة بالنجوم والحمم، هل اختلطت علينا كل الأمور، ودخلنا في حالة الذهول، هل تبدلت الأمور، هل استيقظت الضمائر والسرائر ونظرنا حولنا وأصبحنا ألعوبة بيد كل من يريد الدخول في المنطقة باسم الديمقراطية، أصبحت الهمم تتجه كلها نحو القمم، وتركنا شعوبنا تئن تحت أعباء لم يعد يتحملها لا صغير ولا كبير، اشتبكت الأمور حتى أصبحنا لا نعرف من يملك القرار، اعتقلت جماعات لمجرد ممارسة عقائدهم بينما يغض النظر عما يجري في السفارات الأجنبية.

هل أصبح أمن وأمان المواطن في سلة المهملات ، وأيقظنا مارد المذهبيات ، هل ما يدور في الساحة المحلية من سرقات للبيوت، وضرب الشيوخ وإهانة المرأة من المسلمات، وانتهاك حقوق الإنسان من العادات اليومية؟، هل أصبحت الشكاوى التي يقدمها المواطن خطر عليه، وأمان على من يجب عليه العقاب، والخوف من دخول السجن هو السكوت بحجة عدم تخريب الأمن والأمان؟، هل أصبحت الشرطة هي الجهة التي يجب أن نتجنبها ونخاف منها بدلا من واجبها وهو الحفاظ على الأمن والأمان، وفرض عضلاتها على المساكين والأيتام والنساء والأطفال وباختصار من ليس له صوت ولا اسم ولا انتماء لأحد من الذين لهم وساطة ولا رصيد يدفع عنه جبروت وثمن الفساد، اتفقنا للجلوس على المقاعد والسلطة بيد من يتداول الأسهم والمحافظ، سوق محلي لا يوجد له قوانين ثابتة وقد أثبت ضعفه في انهيارات متعددة ولا مانع ولا حافظ إلا رب مطلع عما في السرائر ، ومع هذا فتحنا سوقنا للسوق الأجنبي بكل جرأة وثقة وعنوانين براقة، نتحدث مع الصين وهم لا يعترفون بالإله الواحد ولا حتى يوجد إله إلا المصانع وصوبنا أسلحتنا نحو شعبنا عندما حاولوا المطالبة بأبسط قواعد الحياة المحترمة، ولبسناهم ثوب الطائفية وقلنا عنهم إنهم مدفوعون مأجورون خارجيا ، ونسينا أن الحاجة والفقر ليس له هوية ولا شكل ولا عناوين مذهبية، ندين سوريا ونشجع الثورة والتظاهرات السلمية، ولدينا فتاوى وقوانين تمنعنا حتى التفوه بما هو صواب، وفي مصلحة الوطن والمواطن، أصبحنا واجهة ورداء ودرع لمن يريد شن الحروب في المناطق حتى تزدهر حروب المناطق والبلاد الجغرافية، التي تحيط بمنطقتنا العربية، وأصبحنا في العناوين العالمية، نفتح فرعا للنساء في الملاعب الكروية، ونشجع الفنون التي كانت بالأمس من المحرمات الدينية، فتحنا وبكل فخر واعتزاز معارض التراث الإسلامي ، ونحن من هدمنا بيت رسولنا النبي الأمي، بحجة زيارة وعبادة والتمسح بهذه الأماكن الطاهرة ، ولا مانع من ظهورنا على شاشة الإم بي سي المنزهة عن كل عيب وقلنا لماذا لا نستخدم هذه القنوات لإرسال الإشارات الإسلامية، ومن بعدها الأفلام الخلاعية، لنعطي رسالة مغناطيسية لتشجعينا على الازدواجية التي أصبحت من سماتنا العصرية .

وفوق كل هذا نقرأ في الصحف وفي الوزارات العدلية أن شيخ معروف للجميع بسماته العصرية ونظارته الفرنسية التي تتواكب وتتلون مع كل الإشارات السياسية بأن كتبه ومؤلفاته ليست أصلية بل مأخوذة عن إنسانة وامرأة هزمت وهددت وحاولوا شرائها بأموال من أين جاءت ، الله اعلم، ولا أوجه الاتهام لأحد، لأنني وببساطة لم أعد أعرف من وراء هذه الظاهرة الجلية، التي أصبحت موضة لكل عالم مدفوع الأجر وله شهرية وسنوية، مشايخ يتكلمون عن الدين وعن تعاليمه في أشهر واطهر بقعة على وجه الأرض، والمفاسد توجد بينهم ولا يتفوهون ولو بنصيحة لمن حولهم من مشايخ وقضاة، وهذا لا أعرف له عنوان، ولكن ولربما يوجد في حديث أو في آية في القرآن، لم تمر علي ولا على رؤوس من هم في أعلى قمة الهرم الديني ، من تفسير لهذه الظاهرة الغريبة التي لا تبشر بخير، لأن الله يقول في قرآنه الكريم" وتأمرون الناس بالمعروف وتنسون أنفسكم"، المواطن يشتكي من الفساد والمفاسد والخطبة تطلب منهم الصبر والدعاء والاحتساب، ولكن الله يحب عبده القوي لا الضعيف الذي أصبح من سمات مجتمعنا النظيف الذي تارة يستتر وراء مطالب النساء وحجابهم، وتارة وراء التحالف مع الهيئات التي تمارس الغواية من وراء الأبواب وعلى شاشات المحمول وتويتر واليوتيوب والفيس بوك، وأصبح المفتي حفظه الله يتكلم عن التقنية الآن وهي موجودة بيننا منذ زمان، ويستعملونها أصحاب الدين والبيان ليبثوا فيها سمومهم التي باتت واضحة للعيان ، فبدلا من التبشير بالجنان، صرنا من سكان النار وما حواليها، لأننا ليس علينا أن نسأل ونعبر عن رأينا إلا إذا أصبحنا من الساكنين في الدرك الأسفل من النار، ولتسقط الإنسانية والرحمة والإنسان باسم الدين الذي أصبح سلاح يسلط على الرقاب من غير سؤال ولا انتظار جواب ، فالحكم على الضعيف واقع ، ولو دارت الدوائر وهو برئ، والويل ثم الويل والثبور على من يتجرأ على القول أن من هو في السلطة يستحق العقاب بل فقط النصيحة والقبول لأنه أعرف ببواطن الأمور.

أرصدتنا وأموالنا وفائضنا يتبخر كلما لاح بالأفق الضوء الأحمر أو قرعت طبول الحروب، فنهرع لمصادقة هذا وذاك بالأموال والصفقات، ونترك المواطن الأحق بهذه الأموال يغرق في الديون والرمال المتحركة التي باتت وأصبحت في كل البيوت، فهنا مناظر تقشعر لها الأبدان وهنا عوائل لا يستطيعون حتى شراء الدواء والغطاء للاتقاء من البرد والزمهرير، والآخرين يجوبون الأرض بطيارات خاصة ويفتحون المعارض المبهرة التي تحكي عن تراث مضى ولا تظهر الصورة المظلمة من قرانا التي مواطنوها يئنون من الجوع وغلاء المعيشة والباقي ما بين السطور.

همسة الأسبوع

مخافة الله في العلن قبل السر هو المطلوب ممن هم مسئولون عن حياة الإنسان في هذا الوطن العزيز على قلوبنا ، فالفساد انتشر وأصبح كالداء ينهش في جسد أمة لا تزال في بر الأمان ونتمنى أن تظل هكذا في موسم العواصف والزلازل والحروب بقيادة صقر الجزيرة العربية مليكنا الحبيب الذي أتمنى أن يعالج بشفافية هموم وطن تحيط به الأخطار من كل الجهات الجغرافية، لأن كل مواطن في هذا البلد العزيز لا يستحق إلا كل احترام وتقدير ومعاملته بضمير.

*كاتبة سعودية
twitter@TherealBASMAALS