Monday, 20 September 2010

الأميرة بسمة بنت سعود تدعو إلى حملة وطنية للتكافل لدعم ملف (الفقر)

من أجل إنسان جدة ـ خاص
عبرت الأميرة بسمة بنت سعود و عدد من المشاركين والمشاركات من المثقفين و الإعلاميين
والإعلاميات في اللقاء الذي أقيم مساء أمس الأول في مجلس الأميرة بسمة سيدة
الأعمال و الكاتبة الصحفية في منزلها بجدة عن عظيم التقدير الإنساني لمبادرة خادم الحرمين
الملك عبدالله وتوجيهه بالأمر الملكي العاجل يوم أمس بصرف مبلغ مليار و 119 مليون ريال
إعانات عاجلة للأسر السعودية في الضمان الإجتماعي لمساعدتها مع ظروفها الطارئة لشهر رمضان و عيد الفطر المبارك
وثمنت الأميرة بسمة المبادرات الإنسانية لخادم الحرمين التي يتطلب أن تكون الأسوة والقدوة الحسنة لللاخرين من الميسورين
والأثرياء ورجال الأعمال و المحسنيين من المواطنيين في مساعدة المحتاجين و الفقراء في هذا الشهر الفضيل وعلى مدار العام
واعرب المهندس جمال برهان عضو مؤسس مجلس أصدقاء جدة وجمعية (عيون جدة) نيابة عن الأعضاء المؤسسيين والمنتسبين
عن عظبم التقدير للمبادرة الإنسانية من خادم الحرمين مشيرا أن توجبهه الكريم هذا العام بصرف إعانات عاجلة للأسر المحتاجة
يأتي إمتداداً لمبادرات ملك الإنسانية حيث وجه حفظه الله العام الماضي بصرف إعانات عاجلة لشهر رمضان والعيد بمبلغ
مليار و166 مليون كما يأتي توجيهه الكريم إمتداداُ لتجسيد العمل التكافلي الإجتماعي الوطني في مملكة الإنسانية ..
كما عبر الدكتور سامي المهنا المستشار الإعلامي والاستاذ خالد طه الصحفي القدير مدير تحرير جريدة (عكاظ)
والأستاذ علي السبيعي الإعلامي القدير والاستاذ شاكر عبدالعزيز الصحفي المخضرم القدير في جريدة (البلاد)
عن تقديرهم الكبير لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الإنسانية التي تجسد مملكة الإنسانية و إهتمام الدولة بقياد
ة خادم الحرمين وولي العهد والنائب الثاني بمساعدة الأسر المحتاجة في جميع مناطق المملكة ..

وتحدثت الأميرة بسمة في اللقاء عن إهتمامها بملف الفقر بالمملكة من جوانب إنسانية ووطنية و أكدت في بداية كلمتها أن
دعوتها لهذا اللقاء لعرض فكرة الحملة الوطنية للتكافل تأتي في ظل عهد الإصلاح والحوار الوطني المفتوح الذي نعيشه
بقيادة خادم الحرمين الملك عبدالله ..ورغبتها في الإستماع من المثقفين و الإعلاميين والمهتمين بالعمل التكافلي إلى الأفكار
والمبادرات التي من شأنها دعم الحملة وتحقيق أهدافها الإنسانية و الوطنية السامية ..
وأشارت إلى أن إهتمامها بموضوع ملف الفقر ووجود الأسر الفقيرة في المجتمع جاء بعد معايشتها للواقع من خلال
حالات الأسر الفقيرة التي تراها في المجتمع داخل المدن وخارجها .. وأكدت بأن ملف الفقر ومساعدة الاسر المحتاجة
من الفقراء بالمملكة ليس مسئولية الدولة والجهات الحكومية فقط بل يتطلف أن تكون هناك مشاركة أكثر فاعلية من المجتمع
المدني بكافة أطيافه ومؤسساته ..

وشهد اللقاء مناقشات ومداخلات ومقترحات عديدة لدعم الحملة وتحدث المهندس جمال برهان بأن المعطيات
تعيرت في عهد ملك الإنسانية والإصلاح والعدل بقيادة خادم الحرمين ويتطلب على المجتمع المدني
المشاركة الفاعلة مع الدولة في خطوات الإصلاح و قضايا المجتمع الوطنيةمن خلال المبادرات وليس الإنتقادات فقط ؟! حيث كان أكثرنا في السنوات الماضية يربط القضايا والمشاكل و الاخطاء بالجهات
الحكومية فقط ؟ مع قصور مبادرات المجتمع المدني في قضايا وهموم المواطنيين وكذلك القصور ختى في إبداء الرأي والإنتقاد الموضوعي الهادف مشيراً أن الدولة تريد تفاعل المجتمع المدني من خلال صوت المواطن ’ وأشار إلى نموذج التفاعل الإيجابي بين القيادة الجكيمة والمواطنيين
عندما تظلم سكان حي النزلة إلى خادم الحرمين من مشروع خزام في هدم منازلهم من خلال شركة أمانة جدة بالقوة الجبرية وإستثمار أراضي مساكن المواطنيين لصالح الشركات ! وصدر التوجيه السامي من خادم الحرمين في شهر ذي القعدة من العام الماضي وقبل كارثة جدة بعدم هدم بيوت المواطنيين لصالح المشروع إلا بعد توفير المساكن البديلة لكافة السكان قبل عمليات الإزالة والهدم التي يتطلب أن تكون بموافقة السكان وتوجيه خادم الحرمين لصالح سكان النزلة والاحياء الاخرى التي يشملها المشروع يؤكد حرص القيادة الرشيدة على مصالح المواطنيين وأن الدولة لم تفرض المشروع الذي جاء باءقتراح من أمانة جدة
عندما قامت بتصنيف 54 حي عشوائي بجدة رغم إمتلاك العديد من السكان في تلك الأحياء للصكوك الشرعية لمساكنهم فكيف يتم تصنيفها على أنها عشوائية إلا إذا كان التصنيف لصالح
الشركات في هدم بيوت المواطنيين وأخذ أراضيهم لبناء المشاريع الراسمالية ؟ ا وكان البعض من مسئولي وموظفي الأمانة يوحي لسكان تلك المناطق التي صنفتها بالعشوائية وكأن الدولة تريد فرض تلك المشاريع لهدم وإزالة بيوت المواطنيين وأخذ أراضيهم وهي رؤية خاطئة لدى الكثيرين لم يدركها حتى الكثير من الإعلاميين لتغييرها من خلال النقد الهادف الموضوعي لصالح الوطن والمواطن

و أشار المهندس جمال برهان إلى أن قضية الفقر بالمملكة يتطلب تناولها بعمق ورؤية بعيدة المدى من خلال الخطوات والمبادرات الفاعلة
وقد تجاوزنا السنوات الماضية مرحلة الإعتراف بالفقر والفقراء في السنوات الأخيرة الماضية
بعد قيام خادم الحرمين الملك عبدالله بزيارة عدد من المناطق والاحياء الفقيرة في مدينة الرياض في شهر رمضامن
من عام 1423هـ وتوجيهه الكريم بعد ذلك لوزارة الشئون الإجتماعية و الجهات المختصة بالإهتمام بملف الفقر ومبادرته
الكريمة والحكيمة في إنشاء مؤسسة الملك عبدالله لوالدية للإسكان التنموي لتوفير المساكن للاسر الفقيرة الاكثر حاجة
للسكن والمأوى في مختلف مناطق المملكة وأمام العطاء الإنساني و الرؤية الجكيمة من خادم الحرمين في توفير
السكن أولاُ للفقراء والمحتاجين تعود بنا الذاكرة إلى حارات جدة القدية قبل 40 و50 عاماُ حيث كان
أكثر السكان من الأسر السعودية وبنسبة أكثر من 95% يمتلكون منازلهم حتى إذا كانت بيوت شعبية ؟؟
ومن لايمتلك مسكن في ذلك الوقت يعتبر فقيراً بمقياس ذلك الوقت عند الجيران ؟ وتغيرت الأحوال التي
نعيشها حالياُ فأصبح أكثر الأسر السعودية وبنسبة أكثر من 75% حسب المؤشرات الأخيرة لاتمتلك مساكن
وتعيش بالإيجار التذي يستنزف أكثر من 50% من الدخل الستوي لبعض الأسر من ذوي الدخل المحدود !!
.. وأكد على أهمية ربط ملف الفقر بالإسكان بالمملكة وتوفير المساكن للمواطنيين من ذوي الدخل المحدود
وكذلك المتوسط وقضية الإسكان بالمملكة قضية كبرى تحتاج أيضاُ إلى حملة وطنية للمبادرات الفاعلة
بالتعاون بين الجهات الجكومبة والقطاع الخاص والمجتمع المدني ؟!

وإستوقف الحديث عن السكن والإيجار الأميرة بسمة التي شاركت بمداخلة مؤثرة في هذا الجانب
عندما كشفت عن إزدياد الحالات التي عايشتها عن قرب لأسرسعودية بجدة مهددة بالطرد والإخلاء
من منازلها لعدم إستطاعتها على دفع الإيجار وأسر
أخرى لاتستطيع سداد فواتير الكهرباء !! مع قيام بعض ملاك العمارات بقطع الكهرباء عن المستأجرين وتهديدهم
بالطرد و الإخلاء ؟! وطالبت في نظر الجهات المختصة في قيام بعض أصحاب العمارات والمنازل بقطع الكهرباء
عن المستأجرين دون رحمة ؟ والتأكد من حالة الأسرة في عدم مقدرتها فعلاً على السداد لظروف قاهرة يمكن لأي أسرة
أن تمر بها من ذوي الدخل المحدود ؟ وقالت إن ذلك واقع يتطلب الإعتراف به لمساعدة الأسر المحتاجة في الحالات
والظروف الطارئة والقاهرة بعد التأكد من الحالة فكيف يمكن تقديم المساعدة لها ؟!
وأشارت الأميرة بسمة إلى أهمية النظر في آليات تقديم المساعدات العاجلة
للحالات الأسرية من خلال الجمعيات الخيرية ؟ حيث تضع معظم الجمعيات الخيرية شروطاً
لتقديم المساعدات للأسر لاتتوافق مع الواقع الذي تعيشه الأسر المحتاجة والفقيرة فعلا ؟؟
.. وإنتقدت الأميرة بسمة بعض الشروط التي تضعها الجمعيات الخيرية لتقديم المساعدات
وربطها بفوارق السن ! و تأخر وصولها في الوقت المناسب للحالات الأكثر حاجة ...

وتعليقا على تأخر المساعدات للأسر المحتاجة كشف اللقاء ما حدث في كارثة جدة عندما
تأخر وصول المعونات من الوزارة للجمعيات الخيرية بجدة لمساعدة المتضررين من السيول
وتقديم الإعانات العاجلة إلى أكثر من شهر !! وتم إكتشاف ذلك في الإجتماع الذي عقده الوزير
مع رؤساء ومسئولي الجمعيات وأعمال الإغاثة بتاريخ 9/1/1431هـ وكارثة جدة وقعت بتاريخ
8/12/1430هـ ويصرح الوزير في الإجتماع الذي إنفردت إحدى الصحف بالرياض بنشره
بقوله ( لسنا وزارة صامتة ولكن نعمل في صمت ) !!! بغد حجب عن صحف مدينة جدة
عن نشر مادار في الإجتماع ؟!!
http://www.alriyadh.com/2009/12/29/article485219.html

وعلقت الأميرة بسمة بأن جميع الوزارات يفترض أن تعمل من أجل خدمة المواطن والوطن
و عدم التقصير في حقوق المواطن وخدمته ويفترض من المواطن أن بدرك جيداُ تلك الحقوق
للمطالبة بها دون تقصير وفي هذا الصدد أشارت الأميرة بسمة في حديثها إلى مقال سابق نشرته
في جريدة (المدينة) أشارت فيهإلى إتصالها بأحد الوزراء وسؤاله عن أحد الأنظمة التي تعمل بها
الوزارة ومن حق المواطن المطالبة بها و فوجئت يأن الوزير ليس لديه علم بوجود هذا التنظيم
وقوانينه وحق المواطن قي ذلك ؟؟ ويتم العمل به منذ ثلاث سنوات في وزارته دون علمه !!
( رابط المقال http://www.al-madina.com/node/257486)

وفي مداخلة للإعلامي الأستاذ على السبيعي أكد فيها على أهمية مواكبة الإعلام لخطوات
الإصلاح و محاربة الفساد التي نعيشها في عهد الملك عبدالله حفظه الله وإنتقد تركيز الصحف
المحلية على المديح أو القدح و الإنتقاد فقط بعيدا عن الطرح الموضوعي والواقعي و شدد على
أن المرحلة التي نعشها تتطلب مع المديح والقديح .. التشريح الواقعي لهمومنا وقضايانا الإجتماعية
والوطنية ..مشيراً [ان هناك قصور إعلامي واضح في متابعة ملف (الفقر) وتجسيد إهتمام الدولة والمجتمع
المدني باءعتباره من القضايا الوطنية الهامة ...

وكانت الأميرة بسمة بنت سعود قد نشرت مقالا الاسبوع الماضي في جريدة المدينة أشادت فيه بمبادرة خادم الحرمين والقيادة الرشيدة في دعم
المتضررين من فيضانات باكستان مشيرة في الوقت نفسه إلى وجود فيضان آخر من الفقر للمحتاجين والفقراء بالمملكة ومطالبة بمساهمة المجتمع المدني بالتعاون مع الجهات الحكومية في تخصيص حملات وطنية لدعم المحتاجين والفقراء بالمملكة وطالبت أن تكون هناك شفافية من وزارة الشئون الإجتماعية في كيفية توزيع المساعدات ووصولها لمستحقيها مشيرة أنه رغم تخصيص عشرات المليارات للشئون الإجتماعية من مصلحة الزكاة إلا أنه من خلال المسوحات الميدانية وما شاهدته ميدانياُ على أرض الواقع في منناطق المدينة ومكة وجدة وجود أسر سعودية تعبش في مناطق فقيرة لم تصلها الخدمات للبنية التحتية ويعيش بعضها في منازل من الصفيح !.

وإستمع الحضور إلى الإقتراحات المقدمة بشأن الحملة الوطنية.. وإقترح مجلس أصدقاء جدة
تركيز الحملة في المرحلة الأولى على الجانب الإعلامي من خلال إلقاء الضوء على قضية
الفقر ووجود المحتاجين والفقراء بيننا في مجتمعنا و المساهمة في دعم الجهود المبذولة
من الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في ملف الفقر من خلال تقديم المبادرات الفاعلة التي
تجسد العمل التكافلي الإجتماعي الوطني ..وطرح المهندس جمال برهان فكرة إنشاء
( مجلس أصدقاء التكافل ) لتعميق أواصر الترابط والصداقة بين المواطنيين المهتمين
بالعنل التكافلي الإجتماعي والتواصل بينهم في إيجاد قاعدة بيانات ومعلومات للوصول
إلى المحتاجين المستحقين فعلاً للمساعدات الطارئة وغير الطارئة وعلى مدار العام ..
و أبدت الأميرة بسمة و الحضور إستحسان الفكرة والعمل على تنفيذها ضمن مبادرات
الحملة الوطنية للتكافل على أن يتم عقد لقاء قادم لمناقشة خطوات وآليات تنفيذها
بمشيئة الله ..
. جولة الملك عبدالله في الاحياء الشعبية بالرياض كانت بداية الإعتراف
بواقع الفقر وبوجود المحتاجين والفقراء


الأميرة بسمة وإبتسامة مشرقة أثناء ترحيبها في منزلها بجدة بالمثقفنين والإعلاميين
والإعلاميات والمهتمين بالعمل التكافلي وفي الصورة المهندس جمال برهان عضو مؤسس
مجلس أصدقاء جدة وجمعية (عبون جدة) و الأستاذ خالد طه مدير تحرير صحيفة عكاظ




الدكتور سامي المهنا المستشار الإعلامي للحملة الوطنية للتكافل

Saturday, 4 September 2010

التلاعب على أوتار الحديد والحق العام

‏قرأت في الصحف هذا الأسبوع من العناوين العريضة ما يوحي أننا نعايش واقعا ‏كله غش وفساد وتلاعب في أسعار الحديد إلى إهدار المال العام،‎ ‎ومن إصدار ‏صكوك مزيفة إلى إيقاف بيع مخططات سكنية غير مزودة بالبنية التحتية، وهل من ‏مزيد. والجواب نعم فكم من الأمور المخفية، والنوايا المزينة ببريق إعلامي خالي ‏الوفاض من القرارات الواقعية، فما نفع التصريحات من الوزارات المعنية بلا ‏قرارات فورية، ووضع خطوط حمراء لا يقدر أن يتعداها ذوي القلوب المريضة ‏والضمائر المنسية؟ أفلا يوجد رادع لهذه الجهات، ولا قضاء يحاكم هذه الفئات؟ ولا ‏أحكام تكبح جماح التجار والاتجار بحياة الناس واقتصاد البلد من مشاريع واتفاقيات ‏دولية جارية تحت التنفيذ معطلة بسبب عدم استقرار السوق المحلية، كيف لنا أن ‏نعمل في أجواء لا تعرف الاستقرار بالأسعار، وكل يوم نحن في شأن ؟ اقتصاد ‏بلدنا مرهون بأهواء التجار، من صعود للأسعار وهبوط للقيم الإنسانية؟ كيف؟ ‏واسأل هنا سؤال تحته خط عريض وعلامة استفهام لا نرى لها فعالية، وكيفية ‏إعطاء الثقة للمستثمر الأجنبي والوكيل المحلي أن يتعامل مع وضع لا يوجد له ‏ضوابط ولا قوانين ثابتة صارمة لا تعطي المجال للتلاعب على أوتار الأهواء ‏والمصالح البشرية ، فالله سبحانه وتعالى خلقنا بقوانين وسيرنا بدقة وتنظيم، وإن ‏اختل احد أعضائنا تداعت له سائر الأعضاء، وهذا حال اقتصادنا، وقوانيننا ، فقد ‏اختل الميزان، وتداعت بعض الأعضاء. وأصبحنا عرضة لتداعي باقي الأعضاء ‏في قوانيننا المحلية والعالمية لنصبح بدون مصداقية، لا في الوعود ولا في استقرار ‏الأسواق المحلية، لا من أسعار حديد، ولا أسهم، ولا حتى الأغذية الإنسانية التي ‏يقتات منها المواطن، وهي من الأساسيات المهمة في حياتنا اليومية، فتارة تقفز ‏أسعار الأرز إلى أرقام وهمية وتارة تشح مادة أساسية كالقمح في أسواقنا المحلية ‏وترتفع الأسعار وكأننا في بلاد منسية، بعيدة عن الإسلام وسنة وفقه خير الأنام، ‏فأين الديمقراطية كقانون لبلادنا الثرية؟ هل سنصبح أداة لكل يد مختلسة ‏محتكرة من التجار بمساعدة بعض من يحملون الصفات اللانسانية والمحاذير الإلهية ‏التي نهانا عنها الرحمن في كتابه وعلى لسان خير البرية، ألم يروي لنا الله سير ‏أقوام أخلوا بالميزان وتلاعبوا على الرحمن فأصبحوا سيرة مروية وعبرة في القرآن ‏لكل معتد أثيم، وأثارهم باقية لمن يريد الصحوة، والتوبة وإعلاء كلمة الله الحق الذي ‏وضع لنا أسس التعامل في حياتنا من الألف إلى الياء ولم يترك لنا الرسول طريقا ‏إلا أكمله، من التعامل التجاري والميزان الإلهي، وقد أتم لنا ديننا وترك لنا سنته ‏لإتباعها فأصبحت قصة منسية ومنهجا لا نسير عليه، إلا عندما يتلائم مع أهوائنا ‏الشيطانية التي أصبحت سمة من سمات قوانيننا المحلية، فنطبقها تارة عندما تلائم ‏أوضاعنا ومكاسبنا التجارية ، ونتركها ونفتي بجواز المحظور ونتلاعب بالكلام ‏لنضع لها قاعدة دينية، ألم يحذرنا الرحمن ثم خير الأنام من التلاعب بالإنسان ‏وقوت يومه، وعدم الإخلال في الميزان، واخذ ولو شبر ارض ليست من حقه، ‏ووعده الحق بأن يحاسبنا أشد حساب على كل مظلمة للعباد، وأنه لن يسامح أو يغفر ‏أبدأ مظلمة العبد للآخر. فتزايد أسعار الحديد الآن تؤخر مشاريع شتى وحيوية في ‏بلادنا وتضع لها مقاييس وميزانيات جديدة، فأصبح الناس في حيرة، من تغير ‏للميزانيات الموضوعة والخطط المحددة بأوقات معلومة، إلى مشاريع لا يعلم إلا الله ‏أخرها، واستكمالها كعادتنا في أمورنا التجارية، فالمشاريع عندنا تبدأ بخطط وأوقات ‏ثم تمتد إلى سنين، تارة لندرة الاسمنت وغلائه، وتارة الحديد، وتارة الله عليم من ‏المواد الأساسية، فكيف لنا أن نتقدم إلى الأمام والجشع يرجعنا إلى الوراء أميال ‏وأميال؟ فلا استقرار في الأسعار ولا ضمانات، فكيف لنا أن نتقدم إلى الأمام ‏ونصبح من الدول المصدرة وندخل بفاعلية مؤكدة لمنظمة التجارة العالمية، وسوقنا ‏المحلية ينقصها القوانين الحازمة الملزمة للجميع ، لنستقر ونزدهر ونتطلع إلى ‏مستقبل مشرق، فلم تتوانى المؤسسة الحاكمة عن إصدار القوانين، ولم يبخل الملك ‏حفظه الله عن إصدار أوامر ملكية لتكفل استقرار السوق المحلية ، فمن المخل في ‏الميزان؟ أين الحلقة المفقودة في الدائرة الكاملة الاستدارة، لابد لوزرائنا المعنيين أن ‏يتابعوا ميدانيا القوانين ويتعاملوا بصرامة، وبحلول جذرية لحالنا المأساوي في ‏بلادنا التي هي مهد الرسالة، وقوانينها مستمدة من القرآن والسنة النبوية وتطبيقها ‏شرعا، وبدون مجاملة لأية جهة سواء كانت محلية أو دولية.‏

همسة الأسبوع ..
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ‎ ‎فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ‏الْإِنْسَانُ‎ ‎إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) ‏‎‎الأحزاب: 72‏‎‎

Friday, 3 September 2010

الوزير الجديد...تسونامي العمل


وزارة العمل وما أدراك ما وزارة العمل، وزارة تأخرت سنتين عن إعلانها واعترافها بوجود سوق سوداء، وكأنها بهذا الاعتراف قد أزاحت عن عاتقها المسؤولية بالكامل، وقد تزامن إعلانها قبل عدة أيام من موت وزيرها -رحمه الله- الدكتور غازي القصيبي الذي لزم فراش المرض لمدة تزيد عن العام والنصف، لماذا تأخرت سنتين عن الإعلان؟ علمًا أنني منذ سنتين هاتفني نائب وزير العمل الحميد تعقيبًا على أحد مقالاتي ليناقشني وينفي وجود سوق سوداء للفيز، وكان يريدني أن أستشهد بأسماء الذين يبيعونها ويناقشني عن عدم مسؤولية الوزارة عن تردي الوضع، وعن فشل نظام السعودة وإلقاء المسؤولية التامة على أصحاب المنشآت والوزارات الأخرى التي تسببت في هذه الظاهرة وهذه الحالة المأسوية في قطاع العمل. الدكتور غازي القصيبي -رحمه الله- كتب على فراش المرض وهنا أنقل بعضًا مما جاء في القصيدة الحزينة: «قضيت عمري ها أنا أعود إذ لم يبق إلا القليل الله يدري أنني مؤمن في عمق قلبي رهبة للجليل مهما طغى القبح يظل الهدى كالطود يختال بوجه جميل أنا الشريد اليوم يا سيدي فاغفر أيا رب لعبد ذليل ذرفت أمس دمعتي توبة ولم تزل على خدودي تسيل يا ليتني ما زلت طفلًا وفي عيني ما زال جمال النخيل يا للكلمات الرائعة من عبد على فراش الموت يطلب التوبة والرحمة، كلمات حزت في نفسي وتركت آثارها العميقة في صفاء ليلة رمضانية وقد استعملتها في مقالي هذا ليس لأي غرض يسيء للراحل -رحمه الله- ولكن عبرة للقادم. فقد استلم الوزير الجديد ملفات أسخن وأعتى من تسونامي جدة، تسلم إرثًا من قوانين عقيمة لا تصلح إلا للتدريس والمحاضرات وليس للتطبيق والمبادرات. تصلح للأحلام الوردية والأفلام الوثائقية ولا تمت للواقع بصلة، خلفت أجواء رمادية من أعمال بلا عمال ووظائف من غير موظفين، ومبادرات من غير تطبيق، وجعلت المواطن ينظر للمقيم وكأنه عدو لدود يصارعه على لقمة العيش من غير مقدرة ولا حقوق، ولهذا أصبحت الأجواء الوظيفية ملبدة بالأخلاق العنصرية واللغات غير الحضارية، حتى في أوقاتنا الرمضانية. إن كان الراحل قد شغلنا في السياسة والفكر والشعر والأدب. فالقادم بماذا سيشغلنا؟ أفي المشاريع التسونامية أم في أنظمة جديدة جداوية؟ هل تاريخه سيكون عائقًا أم سيكون دافعًا لعادل فقيه لإثبات عدم صحة كل ما أتهم به أثناء إدارته لأمانة جدة لنصرخ مثل فيروز في أغنيتها الشهيرة: “يا رئيس البلدية..”، من الأمانة إلى العمل نقلة فجائية ونوعية، أهي لإزالته عن منطقة الخطر واستبعاده عن مواجهة القدر؟ أم هي لإعطائه فرصة لتحقيق هدف؟ إن كان هذا أو ذاك فكل الأنظار تتبعك أيها الوزير الجديد؟ لتثبت لنا ما هو جديد على ساحة العمل، هل ستضيف أم ستلبس ثوبًا فضفاضًا جديدًا؟ وتفصل لوطننا وزارة عمل بقوانين تغنينا عن الطلب؟ مواعيد ووعود وخطط وبوادر وما إليها من تعب في وضع خطط خمسية وأهداف عشرينية، ولكن هل سيعطيك القدر وقتًا لتصل إلى ما يصبو إليه المواطن والمقيم من تحقيق طلب؟ أم ستدار وزارة العمل كشركة استثمارية رغبة لمن يدفع أكثر ويحصل على الجائزة والعضوية؟ وزارة العمل وما أدراك ما وزارة العمل، كد وجهد، وآمال وطن، بأن تجعل للأغلبية عملًا، ليعيش المواطن ويحصل على قوته ويسد بها جوعه وكرامة إنسان، ويستعيد المقيم قيمته كإنسان، ونشعر بأننا نقيم حقًا في مملكة ملك الإنسانية الذي يشهد له ويشار له بالبنان بأنه قائد أمة الإسلام الذي يشعر بمعاناة شعبه ومعاناة كل إنسان يعيش على أرض وطننا الذي أكرمه الله بأفضل الأديان. كما أتمنى من أمين جدة الجديد ألا يقع في فخ الآمال والمنشتات الإعلامية التي باتت على لسان كل مسؤول بإيصال مدننا للعالمية، وقرانا وهجرنا تئن من النسيان والهجرة الجماعية من سكانها لقلة الموارد البسيطة من أدنى الاحتياجات الإنسانية، ومدننا الجميلة التي تحتاج إلى بنية تحتية، وحلول فورية لكوارثنا الطبيعية، وبحيراتنا الصناعية والأودية المليئة بالنفايات الكيمائية، فالأجدر والأهم معالجة مشكلاتنا الأبدية والبدائية قبل حتى التفكير بالمحلية فكيف بالعالمية؟ أم هي أصبحت ظاهرة عالمية تعلمناها كفنون إعلامية لجذب الأصوات المحلية، وتنقية الأجواء الصناعية من كل ما يعيق المسؤولين من تحقيق أجندات وأهداف نرجسية لا تصب إلا في مصالحهم الشخصية.

همسة الأسبوع :
لا يبقى من الإنسان إلا ذكراه فرحمك الله يا غازي القصيبي ووفقك الله يا عادل فقيه وأعاننا الله على أمين جدة الجديد لأداء الأمانة وقول الحق وإن عز.

قضايا إنسانية ومعاهدات دولية وانهزام قضية



شرّفني أن أحضر منتدى جدة الاقتصادي لهذه السنة، وقد أحزنتني القضايا المطروحة التي هي بحد ذاتها رائعة المعنى، وتحمل رؤية واضحة لكل المتحدثين عن مستقبل أوطانهم وخططهم المدروسة بعناية للعشر سنوات المقبلة، وثقتهم المطلقة بقوانينهم التي تطوّرت لتواكب منظمة التجارة العالمية بما فيها من شروط وتصنيفات ملائمة لهذا القرن الجديد، واستحداثهم لدورات تثقيفية لمؤسساتهم لترقى لأفضل المواصفات العالمية متعاملين بواقع ملموس لكل ما يعترض طريقهم لتنمية بلادهم وتصدير تقنياتهم إلى الدول المشتركة في المنظمة العالمية وغيرها من الدول النامية. وهنا بدأت أتساءل أين نحن من هذه الدول المتقدمة التي نستضيفها كل سنة على أمل أن يسمع المسؤولون بالوزارات ويتعلمون ويطبقون ويدرسون ويضعون خططًا لصناعات ومؤسسات وشركات وطننا على أسس مدروسة لتواكب هذا التطور والتقنيات والشروط المطلوبة لنصبح مصدرين، وليس فقط كمستوردين لهذه الدول.
وجدت في المنتدى، أسئلة من الحضور السعودي فارغة الفكر والمحتوى، فكانت الأجوبة ساذجة، وكان المتحدثون يغلبهم الملل من الأسئلة الجوفاء، والفهم المختصر بلغة إنجليزية ليس لها محتوى، ولا هدف إلاّ الاستعراض بأننا نفهم لغتهم، ولكن ليس كلامهم، خرجتُ يحاصرني تساؤل عن هدف هذا المنتدى، الذي تم تحضيره من قِبل مركز الخليج للأبحاث، فهذه المؤسسة لم تبخل باستقطاب المؤهلين من وزراء وعلماء، ولكن ألم يكن الهدف الرئيس هو تحسين وضعنا التجاري وسط أمم لها عشرات الأعوام من التجارب لنستفيد منها، ونجعلها لبنة للمضي إلى الأمام من استفادتنا لكل ما يفيدنا في دخولنا إلى عالم التجارة الدولية.
فها هي قوانيننا، حبستنا في أقفاص ذهبية المعدن مرجانية المنظر، خالية جوفاء من الباطن، لا تغنى ولا تسمن من جوع. إلى متى أيّتها الوزارات سنظل سجناء أقفاصك الرسمية، ووعودك الوهمية، وسقوف من الطلبات تؤخّرنا وترجع بنا إلى عهود لم تعد تصلح لهذا الزمان، ولا المكان الذي تبوأت المملكة فيه كرسيًّا ظاهرًا للعيان ولكن ليس ظاهر الفاعلية.
متى سنصبح قومًا يقولون ما يفعلون بدون تصريحات إعلامية، ولا شعارات وهمية بأننا نتقدّم إلى الأمام بخطوات مدروسة كخطى السلحفاة على الرمال الذهبية.
فنحن أمّة يشهد لها تاريخها بالتجارة والذكاء العملي، ولكن مناهجنا لا تواكب هذا التقدم المذهل، ولا قوانيننا العملية والتجارية، وما إليك من الوزارات التي تقدر أن تأخذ بيدنا وتقحمنا في عالم التجارة العالمي.
لا بد من دراسات وافية لكل ما يتعلّق بالعمل والتجارة، وما يليها من الوزارات التي لها شأن مباشر في هذه العملية التطويرية، وهذا يشمل أبناء الوطن ذكورًا وإناثًا على حد سواء، يدًا بيد لمستقبل مشرق بالفعل والقول. ولا أجد لكل هذه الطلبات من مانع مع ملك مستعد لإعطاء وطنه وشعبه كل الأوامر التي تسهل لنا العبور إلى المستقبل، مستقبل الأجيال والوطن؛ لنخطو بسهولة وانسياب على نغمات السيمفونية العالمية بدون نشاز، لننشد سويًّا مع العالم أنشودة يغلب عليها الطابع الإسلامي، ورؤية سليمة واضحة المعالم لمن يحب أن يقرأ في دستورنا الإلهي لكل ما يتعلّق بالحياة وأمورها التي لا توجد على أرض الواقع.

همسة الأسبوع:
مَن يعطي باليد القصيرة يعطي بالطويلة أيضًا
تكلّموا تُعرفوا.. فإن المرء مخبوء تحت لسانه
وكل وعاء يضيق بما جُعل فيه، إلاّ وعاء العلم فإنه يتسع
عجب المرء بنفسه إحدى حساده عقله
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

Sunday, 29 August 2010

الأميرة بسمة تدشن صالة سيزان للفنون الجميلة


جدة - صلاح الشريف :

الجمعة 17 رمضان 1431



طالبت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز بأن يتحد الفنانون ويكونوا هيئة لها شخصيتها المستقلة تحتويهم وتحتوي إنتاجهم جاء ذلك خلال افتتاح سموها لصالة سيزان للفنون الجميلة والمعرض المقام بهذه المناسبة وقالت سموها:



هذه ليست أول مرة أفتتح فيها صالة ومعرض لفنانين تشكيليين وأنا دائما أدعم الفنانين في المملكة وفي المنطقة العربية وأتمنى أن أرى استمرار مثل هذه المعارض لفنانين داخل وخارج المملكة وأتمنى أن أكون هذه الصلة الرابطة بين الفنانين داخل المملكة وخارجها حيث تعرفت خلال هذا الصيف على المواهب العربية ويريدوا أن يروا ازدهار المواهب داخل المملكة كما المواهب خارج المملكة وفناني الغرب في بلدنا وأتمنى أن يكون هذا الشهر شهر خير على الجميع وخطوة جيدة تستثمر بالطريقة الصحيحة..



وعن الدعم والتشجيع للفن التشكيلي قالت: أنا من الناس الذين يدعون إلى انضمام المواطن للمؤسسات الحكومية لدعم نفسه لأن الحكومة لا تصفق لوحدها ولا تنتظر من الآخر دائما أن يسعى ليفعل مافعله الفنان يدعم الفنان وأنا مع قيام هيئة ترعى الفنانين لأن أفضل من يفهم الفنان ويرعاه هو الفنان نفسه وعندما تصبح هناك مؤسسة أو هيئة معروفة تدعم الفنانين وعندما يثق الفنان في قدراته سيجد الدعم من الآخر والذي أريد أن أصل له هو أن الفنانين يجب أن يتحدوا مع بعض ويختاروا شخصية معروفة في البلد يطلبوا منها الدعم وإذا خطوا في هذا الاتجاه سيصلون لمبتغاهم وأنا مستعدة أن أكون وصلة بين الفنانين والجهات الحكومية بما أقدر عليه وكما قلت لك أنا وجدت مؤسسة خارج المملكة تعتني بالفن وتدعم الفنانين العرب بتنظيم مهرجانات ومعارض لهم خارج بلدانهم العربية..جدة - صلاح الشريف : طالبت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز بأن يتحد الفنانون ويكونوا هيئة لها شخصيتها المستقلة تحتويهم وتحتوي إنتاجهم جاء ذلك خلال افتتاح سموها لصالة سيزان للفنون الجميلة والمعرض المقام بهذه المناسبة وقالت سموها: هذه ليست أول مرة أفتتح فيها صالة ومعرض لفنانين تشكيليين وأنا دائما أدعم الفنانين في المملكة وفي المنطقة العربية وأتمنى أن أرى استمرار مثل هذه المعارض لفنانين داخل وخارج المملكة وأتمنى أن أكون هذه الصلة الرابطة بين الفنانين داخل المملكة وخارجها حيث تعرفت خلال هذا الصيف على المواهب العربية ويريدوا أن يروا ازدهار المواهب داخل المملكة كما المواهب خارج المملكة وفناني الغرب في بلدنا وأتمنى أن يكون هذا الشهر شهر خير على الجميع وخطوة جيدة تستثمر بالطريقة الصحيحة.. وعن الدعم والتشجيع للفن التشكيلي قالت: أنا من الناس الذين يدعون إلى انضمام المواطن للمؤسسات الحكومية لدعم نفسه لأن الحكومة لا تصفق لوحدها ولا تنتظر من الآخر دائما أن يسعى ليفعل مافعله الفنان يدعم الفنان وأنا مع قيام هيئة ترعى الفنانين لأن أفضل من يفهم الفنان ويرعاه هو الفنان نفسه وعندما تصبح هناك مؤسسة أو هيئة معروفة تدعم الفنانين وعندما يثق الفنان في قدراته سيجد الدعم من الآخر والذي أريد أن أصل له هو أن الفنانين يجب أن يتحدوا مع بعض ويختاروا شخصية معروفة في البلد يطلبوا منها الدعم وإذا خطوا في هذا الاتجاه سيصلون لمبتغاهم وأنا مستعدة أن أكون وصلة بين الفنانين والجهات الحكومية بما أقدر عليه وكما قلت لك أنا وجدت مؤسسة خارج المملكة تعتني بالفن وتدعم الفنانين العرب بتنظيم مهرجانات ومعارض لهم خارج بلدانهم العربية..