Monday, 8 March 2010
رحلة التيهان
Monday, 1 March 2010
عيد الحب وأهالي حي السامر والمرأة
للوهلة الأولى يتبادر إلى ذهن القارئ ما هو الرابط الحقيقي لهذا المثلث الذي لا تلتقي زواياه أبدا؟ فالزاوية الأولى هي قراءتي لخبر نشرته الزميلة الشرق الأوسط في زاويتها الفنية ليوم الجمعة 5 ربيع الأول ، والذي أوحى وكأن الصحيفة لا تنتمي للعالم الإسلامي فتجعل مواضيعها على الأقل في هذا اليوم الفضيل أقل استفزازا لمشاعرنا كمسلمين عن حكايات أهل الفن وطقوسهم الدينية ، فقد كتب الزميل عبدالله مخارش من بيروت عن حظه السعيد بمرافقة فنان العرب محمد عبده ورابح صقر في حفلتهما في يوم عيد الحب، ووصفهما أنهما ألهبا هذا اليوم الذي هو في الأصل مشتعل ويحترق تحت انحراف العادات الغربية التي باتت هاجسنا ليلا ونهارا، والأشنع والأعجب في تغطية الزميل وصفه بأن الفنان محمد عبده قد توقف عن الغناء لأداء صلاة الفجر احتراما لدينه ثم عاد إلى الحلال من الغناء والطرب والجلسة الصباحية على أنغام وكلمات وهمية في تلك الليلة والفجرية والصباحية التي كان من الممكن أن ينشد فيها أنشودة عائض القرني الدينية كختام مسك وعنبر وروح وريحان .أما الزاوية الثانية فهي عنوان جريدة المدينة لنفس اليوم عن نداءات الاستغاثة من أهالي حي السامر وبالحرف الواحد:» مساجدنا ومدارسنا أصبحت محاطة بالمخلفات والمياه العفنة» ولا حياة لمن تنادي ولله المشتكى وما إليها من مآسٍ في هذه الأحياء، أين الضمير الإنساني؟ ، أين النخوة الإسلامية؟ أين البلدية ؟ أين الأمانة؟ أين الأمانة الملكية التي سلمها ملك الإنسانية لذوي الضمائر؟ أين محمد عبده ورابح صقر ومطربونا وجلساؤهم وجمهورهم من هذه المأساة الإنسانية ، فهم يحتفلون بعيد الحب، وفي وطنهم وشوارع وأحياء مدنهم احتفالات بهدم القيم الإنسانية ، أين تعاليمنا المحمدية بأن أيامنا كلها حب وتراحم وإنسانية وبأنه لم يبعث صلى الله عليه وسلم إلا لإتمام مكارم الأخلاق في الجاهلية لتصبح في عهده النوراني منهجا، قمة الحب والإخاء بين مختلف الأطياف من القبائل ، وأن الله كان بعون العبد ما دام العبد بعون أخيه، ألم يكن الطرب في الجاهلية، والمزامير هي سمة جلساتهم ولهوهم وقمة اتباع الأهواء البدائية ، ثم أصبحت بعد محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم جلسات تبادل أفكار وحوارات إلهامية، وقمة من الثقافة الكونية، وتنافس على تصدير الحضارة الإسلامية بما فيها من اجتهادات في سكون الليل من عمق التفكير وشذى التعبير، ويناجون السميع المجيب في ساعات ما قبل الفجر ، ونهار يسعون فيه لمعاونة الضعفاء ونشر العدالة وتقويم أمور الناس من الألف إلى الياء.أما الزاوية الثالثة فمقال الشيخ عائض القرني حفظه الله في نفس اليوم عن عدم كفاءة المرأة كحاكم في الإسلام واستنباطه من آية كريمة في القرآن تعجب الهدهد لولاية امرأة عرش بلد لم يكن به حروب ولا مناوشات ذكورية ولكن أمرهم شورى، وحديث شريف بأنه لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، وهنا أعترف بأنني لا أملك الشهادات الدينية ولا الخبرة العلمية لأناقش سعادة الشيخ وغيره ممن يتبنون هذه الآراء عن صحة وإجماع وقياس هذا الحديث ، ولكني أزعم بأنني أملك فهما عميقا لما آلت إليه المجتمعات والأوطان على يد الذكور على مر العصور، من دول وعصور أموية وعباسية وعلوية وعثمانية وفاطمية ، وما آلت إليه هذه العصور من بطش وتدمير للآخر ، حتى الاخوة كانوا يقتتلون من أجل السلطة، ولم يسلم آل بيت النبوة من الهمجية الذكورية .هل كان أهل السامر سيعانون لهذا الحد ويتعرضون لهذه المآسي لو كانت امرأة على رأس الأمانة برحمتها وحنانها التي يعيرها بها الشيخ القرني ويجد أنها سمات لا تصلح لأن تكون في الحكم؟ أين الفهم الإسلامي العميق لدور المرأة في الدين والدنيا والقرآن، والفهم لكيفية استغلال هذه المزايا الإلهية لقيادة أجيال قادمة إلى النجاح والتنظيم والصبر، أولم يكن الحمل والولادة والتربية قدرة إلهية منحت للمرأة بأن تكون مربية الأجيال وحاملة الرسالة ، فلم ننكر عليها تولي القيادة بعد أن تتم واجباتها الأسرية ، وتصبح في سن متفرغة لإعطاء ثمرة جهودها وخبراتها بالطريقة السلمية والإنسانية لوطنها وأجهزته التي أعقمت من الرائحة الذكورية، ولا أنسى هنا تذكير شيخنا أن يكتب عن موقفه من عيد الحب ومطربيه عوضا عن تذكير المرأة والرجل والمجتمع برؤية لا تعبر عن تطلعاتنا لدور المرأة في مستقبل بلادنا مع كل احترامي وتأكيدي على دورها الأول والأهم وهو تربية الأجيال ، وفي قضايانا المعاصرة من سيول وإنسانية وواجبات المسلم وحثه على مساندة أخيه من فقه في الأخلاق والمعاملات المحمدية لكل العصور الماضية والآتية.
همسة الأسبوع
لحظة واحدة يتأملها الإنسان تحمل إليه صورة مبنى عظيم، إنها لحظة يتضاءل أمامها كوم من الصخور.
Monday, 22 February 2010
قضايا إنسانية ومعاهدات دولية وانهزام قضية
همسة الأسبوع:
مَن يعطي باليد القصيرة يعطي بالطويلة
أيضًا تكلّموا تُعرفوا.. فإن المرء مخبوء تحت لسانه
وكل وعاء يضيق بما جُعل فيه، إلاّ وعاء العلم فإنه يتسع
عجب المرء بنفسه إحدى حساده عقله
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
Wednesday, 17 February 2010
يجب على المنتدى استثمار عالميته في القضايا الداخلية

الأميرة بسمة : يجب على المنتدى استثمار عالميته في القضايا الداخلية
تاريخ الخبر :17/02/2010
ابتهاج منياوي- ريهام المستادي –ايمان محمد –روبا عبد العال/ جدة
قالت صاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز إن منتدى جدة الاقتصادي زاخم بالشخصيات التي تعكس صورة مشرفة عن المملكة، مشيرة إلى انه كان يجب على المنتدى استثمار هذا الزخم في طرح بعض القضايا الداخلية والعمل على معالجتها حتى نتمكن من مناقشة المشاكل الدولية، متساءلة، كيف لنا ان نحل ونناقش مشاكل الغير ونطرح قضاياهم في منتديات دولية دون ان نقضي على مشاكلنا. وقالت الاميرة بسمة في تصريح لـ»المدينة» : يناقش المنتدى في دورته العاشرة العديد من القضايا، ولكن عدم تفعيل القرارات والتوصيات التي يخرج بها هذا المنتدى وغيره من المنتديات كي تطبق على ارض الواقع خلق لدينا مشكلة وهذا مالمسناه في كارثة سيول جدة التي حدثت مؤخرا نتيجة لعدم تفعيل القرارات، اضافة الى سوء تخطيط من بعض الجهات المعنية مما ادى الى تلاعب الشركات الكبرى فأوجد شركات اخرى صغرى تعمل من الباطن رغم حرص خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله- على تسخير كافة امكانيات الدولة لخدمة الوطن والمواطن. لهذا علينا، - والحديث لصاحبة السمو الملكي الاميرة بسمة- نحن من منطلق هذه المنتديات الهامة مناقشة القضايا الداخلية وايجاد حلول جذريه لها، اضافة الى استقطاب شخصيات ذات خبرة من ارض الوطن من المختصين لايجاد الحلول لمشاكلنا فهم اكفأ للحديث عن القضايا الداخلية، على الرغم من وجود شخصيات اجنبية في تلك المنتديات وهذا شيء طيب لكنه يأتي لابراز موطنه، لهذا نحن بحاجه لشخصيات وطنية لديها القدرة على التفكير وايجاد حلول مع الاخذ بالخبرة الاجنبية. وحول مشاركة المرأة اشارت الاميرة بسمة على اهمية تواجد المرأة في المنتديات الكبرى الدولية خاصة وان المرأة تعيش عصرها الذهبي من خلال دعم المليك لها ولقضياها الا انها غيبت.
Monday, 15 February 2010
ملك وشعبية للإسلام والإنسانية

أن يتصدر قائد عربي قائمة يجمع عليها قادة العالم الإسلامي فهذه هي معجزة، فالمألوف لدينا هو الاختلاف وليس الإجماع، فقد تصدر ملك الشعب والوطن قادة العالم الإسلامي بالتأييد المطلق والشعبية بين مختلف أجناس الأمة العربية وعلى القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة في زمن المهمات المستحلية فهذه معجزة بحد ذاتها والخروج عن المألوف من التنافر والتزاحم على مَنْ يتخذ قرارات فورية وعدم تفعيلها في صميم كيان الأمة العربية.
فجاءنا شبل صقر الجزيرة العربية ليرتقي بقراراته التاريخية ويجتمع حوله مختلف الأطياف من القيادات ومن قبلها لم تجتمع النيات، فوحد وقارب، وسامح، بكل شموخ أخلاقه الإسلامية على من تجرأ عليه من قبل بكلام لا يرضي الله ، ولا يليق بأخوة العروبة ، فوقف أمامنا ملك الإنسانية بشموخ واعتزاز وقدرة على التسامح لم ولن نعهدها من غيره ، وحكمة لا يلقاها إلا ذو حظ عظيم.
أما اتخاذه لقرارات تاريخية غيرت مجرى العالم الإسلامي والغربي، فتسامحه مع سائر الأديان ما هي إلا عبرة لمن يحارب الاختلاف، ألم يكن خير البرية قد أوصى بالأقباط في مصر وجاور اليهود في يثرب ، وحارب قريش في مهد ومعقل رأسه لنصرة كلمة الله وإعلاء دين الله ، دين التسامح والسلام ونشر الأخلاق الإسلامية .
وها هو ملك أتاه الله من لدنه رحمة وحنانا ولم يكن جبارا شقيا ، شفت روحه بخلق الإسلام فعايش الإسلام معنى وجوهرا حقيقيا لا مظهرا وتظاهرا ، قائد حقيقي أبي، إنسان لم يمنع دمعة أن تسقط من عينيه على طفل جريح أو وضع مسيء في أي بقعة من بقاع العالم ، قائد لم يأبه بالظهور ولم يأمر بحشد المصورين والمراسلين الصحفيين لتتبعه، مسح دمعة هطلت من عيون قد خط عليها الزمان تجارب إنسان وأب وخادم للحرمين الشريفين الذي ازدان به اسمه تشريفا ، ليضع حجر زاوية ولبنة أساس لانطلاقة مسيرة النهضة والتقدم والرقي في وطنه ويصنع من كلمة المحاسبة هاجسا لذئاب الغابة الذين تجرءوا على خيانة الأمانة وليس للخائن أمانة.
طار من بلد إلى قارة إلى حدود ملتهبة هاجسه العدل والعدالة والنصرة على الأعداء، لم يأبه بالأصوات العالية التي تنادي بالتخلف، والعودة إلى الوراء والاختباء تحت عباءة الدين – والدين منها براء- والشعارات الجوفاء، ومضى قدما في خطة مدروسة ، كما عهدناه ملكا وإنسانا له من صقر الجزيرة شبها كبيرا، فالأول وحد ، والشبل آخى بين الأعداء من أمتنا، ومد يد التسامح لكافة الأديان، أنعجب ونحن أولاده وشعبه أن يتم اختياره ملكا وأكثر الزعماء شعبية في العالم الإسلامي، بل ملكه شعبية الإنسانية من الغرب إلى الشرق، يحبونه ويحترمونه ، وتسعى الدول العظمى للحوار معه ليرجع بنا في الجنادرية إلى قصص الرجولة والبطولات الإسلامية مع ضيوفه من شتى الأطياف والأديان والمقامات، ليروا بأم أعينهم إنسانية شبل صقر الجزيرة . فتحية وفاء من شعبك الذي كان أولى من يتوجك ملكا للقلوب والإنسانية ، ولا أنسى هنا دورك بين نساء وبنات وطنك اللاتي يتنفسن نسائم الحرية والمساواة الإسلامية.
همسة الأسبوع
عن جعفر الصادق: إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه فإن للجود معادن وللمعادن أصولا ، وللأصول فروعا، وللفروع ثمرا ولا يطيب ثمرا إلا بأصول، ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب.
Monday, 8 February 2010
من وجهة نظري
همسة الأسبوع
متيم ..
تعلقت بالأستار والبيت زرته
وأنت بما في القلب والسر أعلم
أتيت إليه ماشيا غير راكب
لأني على صغري محب متيم
هويتك طفلا ولا اعرف الهوى وإن كانت حانت إلهي منيتي لعلي بوصل منك أحظى وانعم.
Monday, 1 February 2010
بالألوان الطبيعية.. أماناتنا وشبابنا وثرواتنا

طبيعة البشر أنّهم يقاومون كل ما لا يعرفون، ويخافون ما يجهلون، ونحن على أبواب السنة العاشرة من القرن الحادي والعشرين الميلادي، وفي منتصف القرن الخامس عشر للهجرة، لا نشعر في وطننا الحبيب إلاَّ أننا نعيش في قرن خاص بنا، وبقوانيننا، حيث شمسنا غير، وقمرنا غير، وفلكنا غير، وشبابنا غير، وجدة غير، ثرواتنا من شباب ومواهب تتسلل من بين أصابعنا مثل الماء، أو حبات الرمل، منشغلين بالأمانات، وأصحاب الأمانات، والفساد، والإفساد، ونسينا أن أماناتنا هي شبابنا وثرواتنا في أعناقنا، فكم من الشباب قد خطّوا على أسطر دفاترنا أروع السطور والإبداعات عبر مواهب مدفونة، ومخفية من الفنون، والصناعات والاختراعات تحت غطاء الحرام، والعيب، ولا يجوز، وما يصير، ولا يليق، فها نحن نمجّد المطربين في الخليج والخارج، ونضعهم في خانات عِلية القوم، ونحجز لهم عبر الأجواء، وعبر الأثير بما يساوي ميزانية بلد من العالم الثالث، أمّا المحليون ممّن يطربون شعبنا عبر شعرائنا الذين يملأون الساحة من كل طيف ولون، عن الحب، والعشق، والهيام، فهم المحترمون والموقرون، أمّا مَن برزت مواهبه بمجال أو آخر مغاير لطبيعة مجتمعنا ممّن ينادي بالصحوة الدينية، والأخلاق المحمدية، عبر أغانٍ أو رسائل هادفة لتحاكي عقلية شبابنا، الذين خطفهم بريق كل ما هو شاذ وغربي، فهو يحارب تحت عنوان «لا يجوز»، فأنت ابن عائلة، وابن أسرة كريمة، اعمل تحت ستار الليل، وكأنك سارق أو منحرف، وبهذا تضيع الفرصة، وتنفجر الموهبة في إطار آخر بعيد عن الصحوة الدينية والمفاهيم المحمدية لتصبح إرهابية، كما في دور الرعاية أو السجون الجوانتانمية أو في دهاليز الأرض المخفية.
إلى متى سنمارس إرهاب العقل على كل ما هو جديد؟ إلى متى سنحارب نزع أقنعتنا، ونمارس فعلاً عبورنا إلى القرن الحادي والعشرين، من غير حملة إعلانية، بالألوان الطبيعية نلون بها ألسنتنا، وأقوالنا، وأفعالنا، لتصبح أغلالاً في أعناقنا، أطلقوا للشباب حرية الاحتراف، في كل ما هو هادف ومبدع، ما هو يعتبر رقيًّا، ولندخل العالم وهذا القرن متسلّحين بشبابنا، أولاد القرن الحادي والعشرين، أو الخامس عشر الهجري.. لا فرق، على أن نتقبلهم ونفسح لهم المجال لنرى أعمالهم، وإبداعهم، وتطورهم، بدون تضييق، بدون قيود، بدون حدود؛ ليرتقوا ويصبحوا بالفعل بترولنا وذهبنا.
وهنا لا أريد أن يفهمني أحد بالشكل المعتاد، أن يأخذوا الكلمات، ويتركوا المعاني، فهم سيرسمون حدودهم وقيودهم بالشكل الذي يناسب عصرهم من إبداع، ودين ودنيا، فلنتقبل الآخر، ولنصبح إخوانًا وأخوات لأولادنا، ولنأخذ بأيديهم، إلى أول الطريق ونتركهم لإبداعاتهم، بدون طبقية، ولا هجرية، ولا ميلادية، فهم الذين سيكملون الطريق بعدنا شئنا أم أبينا، فهذه هي سنة الدنيا، فلابد من الأجيال أن تتعاقب، ولابد من المجتمعات أن تتغير، ولابد أن نتقبل الآخر، فمن هم على دين هم على صدق، وأمانة لابد من مواجهة التغيير في كل شرائح وطبقات المجتمع، من مهن ومواهب وأعمال وطريقة حياة، لنعش متناغمين مع أنفسنا والعالم الآخر الذي أصبح في بيوتنا، وعلى مائدتنا، وفي أروقة مخادعنا، فلنشجع هذه الأجيال الشابة بكل ما هو فيها من نواقص في نظرنا، لأنه لابد أن نبدأ بالناقص لتكتمل بعدها اللوحة، والريشة في يد الرسام يُضاف لها كل يوم من التفاصيل ما يكملها.
همسة الأسبوع :
سُئل الحسن البصري -رحمه الله- يومًا: ما سر زهدك في هذه الحياة؟ فأجاب: علمت أن رزقي لا يأخذه غيري، فاطمأن قلبي. وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري، فاشتغلت به وحدي. وعلمت أن الله مطّلع عليّ، فاستحييتُ أن يراني على معصية. وعلمت أن الموت ينتظرني، فأعددتُ الزاد للقاء ربي