لست كاتبة هندسية ، كما أنني لست مهندسة معمارية ، ولكني كمواطنة تعشق التراث والحضارة الإسلامية، والآثار النبوية أراقب باندهاش الثورة المعمارية في بكة ، في المدينة المقدسة التي أرسى قواعدها خليل الرحمن وإسماعيل عليه السلام، فلم تعد ترى أثناء دخولك لهذه المدينة العبقة بالتاريخ الإبراهيمي ثم المحمدي إلا أبنية شاهقة وإعلانات ضخمة تروي قصتها عن الآتي من تطور عمراني وتسهيلات لرجال الأعمال، وما تحتويه الفنادق الجديدة من خدمات للرياضة والاسترخاء والمتعة البشرية منها التقنية، ومنها الاسترخائية من فخامة وصراع على من يعلو أكثر في البناء ومن يقدم أكثر أجواء الرفاهية، أو لم تكن مكة أسست على التقوى والعبادة ؟، أو لم تكن مكة عمرتها وحجتها كالجهاد؟ فأين الجهاد مع الاسترخاء والخدمات المقدمة من كل ما لذ وطاب من المآكل، والخدمات والتسهيلات العصرية، أين التراث المعماري الذي تحافظ عليه معظم البلدان السياحية التي تعتز بتاريخها الإغريقي والفينيقي والفرعوني؟ وحتى الإسلامي ويحافظون عليها حتى لو كان جدارا أو سورا أو مباني أثرية تحكي للعالم عن الحضارات بكل عز وافتخار . أما بكة فقد أصبحت تطاول في العمران بما لا يمت بصلة إلى تراث المحجة البيضاء ولا الآثار النبوية ولا حتى إلى تاريخ أو هندسة إسلامية معمارية، وعند طوافك بالبيت المعمور تكاد لا تستطيع حتى أن ترى السماء وترفع يديك للرحمن حتى ترى المباني الشاهقة وليس الجبال المقدسة التي خطى عليها الرسول الأمي القرشي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، بكة أو مكة المدينة المقدسة أصبحت مدينة العمران والأحياء العشوائية، التي من المفروض أن تنسق من داخلها وأعماقها من التشوهات اللانسانية واللإسلامية وتخط لها طريق وهندسة إسلامية وخدمات لا تلغي معنى الجهاد ولا الاجتهاد، هذا من وجهة نظري..أما عاصمتنا السياسية فعلى النقيض تماما ، فقد رسم لها أميرها - الذي خطت السنون على محياه علامات الوقار - الشاب بقلبه ورؤيته صورة مشرفة ما بين المباني الشاهقة والدوائر التي تعبق برائحة التاريخ النجدي ، فنرى تناغما قلما نراه في أي من العواصم الخليجية ، فنرى الشوارع العريضة والأحياء المنسقة والفنادق الأنيقة والتسهيلات لرجال وسيدات الأعمال والوفود تنساب بتناغم لترقى بأفضل الخدمات التطويرية لتعطي عاصمتنا الرياض نكهة العصر على إيقاع العرضة النجدية ، أما الناحية الثقافية فالحديث عنها يطول، فمن معارض ومنتديات ومتاحف تحمل توقيع الأمير سلمان وبصمته عليها لأنه فنان في أدق تفاصيل حياته وتواضع شخصيته وصرامته في تنفيذ القوانين واستحداث المخارج بكل سهولة ويسر، أما سياسيا فقد أنشأ للرياض منطقة ترقى إلى احدث المستويات العالمية من تدبير أمني واحتضان للقمم والأحداث والقرارات التاريخية للملوك السابقين، وكذلك لملك الإنسانية وولي عهده ، فقد وضع قواعدها وأسسها بحزمه المعهود الذي ينبع من شخصية قائد ومطور لهذه العاصمة منذ عقود، فترى كل يهاب أميرها الذي لم يبخل عليها ، بل أثراها بمعلوماته التاريخية وأصالته النجدية ليرسم قالبا لها من شذى تاريخها وملامح عصرنا لوحة قلما نراها في أية عاصمة خليجية أو عربية، فتحية مني ووقفة احترام وإعجاب لكل من ساهم في رسم هذه اللوحة التي تعبر عن هويتنا الوطنية.لذا أردت ان يكون لهذه المدينة التي يتجه إليها ملايين المسلمين يوميا ، ويتوافدون بالملايين سنويا بصمة لا تفقد هويتها الإسلامية التراثية ، ولا تفقد الحاج أو المعتمر لذة الجهاد وثوابه وتمتع القادم إليها بالروحانيات المحمدية بإبقاء هندستها المعمارية إسلامية نبوية تراثية قرشية ندخلها بسلام آمنين ، وننسى العالم والحضارات والتقنيات ، نتسربل بالخشوع والسكينة لنعبد الرحمن في أطهر وأطيب بقعة على وجه الأرض ونتلقى الإجابة في أجواء روحانية بعيدة كل البعد عن الضوضاء والاتصالات الإنسية، ونعبر عبر الأثير للأزمان الماضية بما فيها من صفاء روحاني وجهاد فيزيائي وكيميائي وعقلي يأخذنا بدون وسيط إلى الأعالي وجنان الخلود وانهر من لبن وعسل مصفى وخمر في ظلال الرحمن ، وتبقى في الأخير أنها وجهة نظري!
همسة الأسبوع
متيم ..
تعلقت بالأستار والبيت زرته
وأنت بما في القلب والسر أعلم
أتيت إليه ماشيا غير راكب
لأني على صغري محب متيم
هويتك طفلا ولا اعرف الهوى وإن كانت حانت إلهي منيتي لعلي بوصل منك أحظى وانعم.
Monday, 8 February 2010
Monday, 1 February 2010
بالألوان الطبيعية.. أماناتنا وشبابنا وثرواتنا

طبيعة البشر أنّهم يقاومون كل ما لا يعرفون، ويخافون ما يجهلون، ونحن على أبواب السنة العاشرة من القرن الحادي والعشرين الميلادي، وفي منتصف القرن الخامس عشر للهجرة، لا نشعر في وطننا الحبيب إلاَّ أننا نعيش في قرن خاص بنا، وبقوانيننا، حيث شمسنا غير، وقمرنا غير، وفلكنا غير، وشبابنا غير، وجدة غير، ثرواتنا من شباب ومواهب تتسلل من بين أصابعنا مثل الماء، أو حبات الرمل، منشغلين بالأمانات، وأصحاب الأمانات، والفساد، والإفساد، ونسينا أن أماناتنا هي شبابنا وثرواتنا في أعناقنا، فكم من الشباب قد خطّوا على أسطر دفاترنا أروع السطور والإبداعات عبر مواهب مدفونة، ومخفية من الفنون، والصناعات والاختراعات تحت غطاء الحرام، والعيب، ولا يجوز، وما يصير، ولا يليق، فها نحن نمجّد المطربين في الخليج والخارج، ونضعهم في خانات عِلية القوم، ونحجز لهم عبر الأجواء، وعبر الأثير بما يساوي ميزانية بلد من العالم الثالث، أمّا المحليون ممّن يطربون شعبنا عبر شعرائنا الذين يملأون الساحة من كل طيف ولون، عن الحب، والعشق، والهيام، فهم المحترمون والموقرون، أمّا مَن برزت مواهبه بمجال أو آخر مغاير لطبيعة مجتمعنا ممّن ينادي بالصحوة الدينية، والأخلاق المحمدية، عبر أغانٍ أو رسائل هادفة لتحاكي عقلية شبابنا، الذين خطفهم بريق كل ما هو شاذ وغربي، فهو يحارب تحت عنوان «لا يجوز»، فأنت ابن عائلة، وابن أسرة كريمة، اعمل تحت ستار الليل، وكأنك سارق أو منحرف، وبهذا تضيع الفرصة، وتنفجر الموهبة في إطار آخر بعيد عن الصحوة الدينية والمفاهيم المحمدية لتصبح إرهابية، كما في دور الرعاية أو السجون الجوانتانمية أو في دهاليز الأرض المخفية.
إلى متى سنمارس إرهاب العقل على كل ما هو جديد؟ إلى متى سنحارب نزع أقنعتنا، ونمارس فعلاً عبورنا إلى القرن الحادي والعشرين، من غير حملة إعلانية، بالألوان الطبيعية نلون بها ألسنتنا، وأقوالنا، وأفعالنا، لتصبح أغلالاً في أعناقنا، أطلقوا للشباب حرية الاحتراف، في كل ما هو هادف ومبدع، ما هو يعتبر رقيًّا، ولندخل العالم وهذا القرن متسلّحين بشبابنا، أولاد القرن الحادي والعشرين، أو الخامس عشر الهجري.. لا فرق، على أن نتقبلهم ونفسح لهم المجال لنرى أعمالهم، وإبداعهم، وتطورهم، بدون تضييق، بدون قيود، بدون حدود؛ ليرتقوا ويصبحوا بالفعل بترولنا وذهبنا.
وهنا لا أريد أن يفهمني أحد بالشكل المعتاد، أن يأخذوا الكلمات، ويتركوا المعاني، فهم سيرسمون حدودهم وقيودهم بالشكل الذي يناسب عصرهم من إبداع، ودين ودنيا، فلنتقبل الآخر، ولنصبح إخوانًا وأخوات لأولادنا، ولنأخذ بأيديهم، إلى أول الطريق ونتركهم لإبداعاتهم، بدون طبقية، ولا هجرية، ولا ميلادية، فهم الذين سيكملون الطريق بعدنا شئنا أم أبينا، فهذه هي سنة الدنيا، فلابد من الأجيال أن تتعاقب، ولابد من المجتمعات أن تتغير، ولابد أن نتقبل الآخر، فمن هم على دين هم على صدق، وأمانة لابد من مواجهة التغيير في كل شرائح وطبقات المجتمع، من مهن ومواهب وأعمال وطريقة حياة، لنعش متناغمين مع أنفسنا والعالم الآخر الذي أصبح في بيوتنا، وعلى مائدتنا، وفي أروقة مخادعنا، فلنشجع هذه الأجيال الشابة بكل ما هو فيها من نواقص في نظرنا، لأنه لابد أن نبدأ بالناقص لتكتمل بعدها اللوحة، والريشة في يد الرسام يُضاف لها كل يوم من التفاصيل ما يكملها.
همسة الأسبوع :
سُئل الحسن البصري -رحمه الله- يومًا: ما سر زهدك في هذه الحياة؟ فأجاب: علمت أن رزقي لا يأخذه غيري، فاطمأن قلبي. وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري، فاشتغلت به وحدي. وعلمت أن الله مطّلع عليّ، فاستحييتُ أن يراني على معصية. وعلمت أن الموت ينتظرني، فأعددتُ الزاد للقاء ربي
Monday, 25 January 2010
إن كنت لا تعرف فتلك مصيبة ..!
وإن كنت تعرف فالمصيبة أعظم، بهذه الكلمات أصف مشاكلنا الاجتماعية أولا بالنسبة إلى ما حصل الأسبوع الماضي من تصريح معالي وزير الشؤون الاجتماعية عندما سئل عما حدث في دار من دور الرعاية في المنطقة الغربية، وقال جملته الخالدة :»لا أعلم» وفي اليوم التالي صرح مدير الشؤون الاجتماعية بالمنطقة الغربية المشهور إعلاميا وميدانيا بأن معالي الوزير أخطأ التعبير والتصريح وشرح من خلال مقابلاته الصحفية المعهودة عند كل زوبعة تحدث، تفاصيل المأساة وكأنها شأن عادي يحدث كل يوم، ومن أعمال أجندته اليومية ، ربما هذا صحيح ولكننا كمجتمع صعقنا وتألمنا وغضبنا إن هذه التصرفات والمعاملات الوحشية اللا إسلامية تحدث في بلدنا، ولكن ملك الإنسانية المعروف بنصرته لكل مظلوم وخاصة المظلومات، فكيف ببنات بعمر الزهور الربيعية وهن يتعرضن للمعاملة الوحشية التي تشبه سيناريوهات الأفلام الأمريكية، نقول إن ملك الإنسانية لن يسكت عن أي تجاوز لكائن من كان مهما علا منصبه أو سلطته.
أما إحدى مشاكلنا الرئيسية الأخرى فهي في وزارة التعليم مع المدارس الأهلية التي هي الشريان الرئيس لحياة ونشأة بناتنا وأولادنا وأطفالنا ، فهل يعرف المسؤولون في إدارة التعليم عن المشاكل التي تحدث في هذه المدارس، وأن معظمها توشك أن تيأس وتغلق أبوابها لعدم وجود قوانين محددة وواضحة بالنسبة لاستمرارية وقبول ودراسة الطلاب كواجب قانوني يلتزم به الأهالي بدفع الرسوم كاملة وفي وقتها المحدد لهذه الهيئات التعليمية التي تعتمد بالأساس على هذه الرسوم لدفع رواتب المعلمين والمعلمات والأنشطة وما دون ذلك من خدمات، خاصة لمن أراد بمحض اختياره أن يضع أولاده في مدرسة أهلية لا حكومية، فترى الأم ذات الحسب والنسب والمال والجاه ترافق ابنتها أو بناتها بالجملة وهي مرتدية أفخم العباءات الفرنسية ملحقة بالإكسسوارات الإيطالية وسيارتها الألمانية تسجل بناتها وتعد بالدفع بعد أسبوع أو أسبوعين ، وتودع السنة الهجرية والميلادية وهي لا ترد على نداء المدرسة المتكرر ولا على حال المعلمات المؤسف لاهية وضاربة بكل الإنذارات عرض الحائط ، لأنه لا يوجد قانون يلزمها ولا يوجد قانون يحمي المدرسة من هذا العبث إلا عبر المحاكم الأبدية، وهكذا الرجل ، فإنه بالمثل يتصرف وكأنه يغار من شريكته فيدخل معطرا بالعود والريحان والسيارة الإيطالية والبشت البحريني يمثل نفس التمثيلية وتتكرر المشاهد والمآسي كل سنة ويكون الضحية المعلمات والمعلمين والطلاب الذين يصب عليهم كلمات التجريح من قبل الهيئة التعليمية في بعض الأحيان حيث لم يعد الطرفان قادرين أن يتعاملوا بالرفق تحت الضغوط الاقتصادية والاجتماعية فأين المفر؟ هل تعلم وزارة التربية والتعليم عن هذه الحالة المستعصية، فإن كانت لا تعلم فهذه مصيبة وإن كانت تعلم فالمصيبة أعظم.
فالإدارات الخدمية تأخذ وبيد حازمة وتقطع شرايين التنفس وإمدادات القلب من الدماء عندما يحين وقت دفع فاتورة الكهرباء أو المياه أو الغاز أو الهاتف وإن ماتت البنت الصغيرة في الصقيع، وإن رسب التلميذ بدون ضوء ينير دربه، أو أجساد قذرة ليست قادرة على التطهر، وبيوت انقطعت عنها الاتصالات لتصبح منعزلة في عالم أصبح لا يتنفس إلا بالاتصالات.
نداء عاجل لوزير التربية والتعليم بإنقاذ مدارسنا الأهلية من مهبات الرياح اللاإنسانية بإصدار قوانين فورية تحمي كل الأطراف، وليست كالعادة قرارات تأخذ أبعادا وتحسب وتضرب وتقسم أنصافا لنصرة وحماية حقوق الأطراف كلها.
ثق وأنت تحيا فالأمل طفل لا زال غده أمامه وله في كل غد أمل.
همسة الأسبوع:
مع كل ثانية تبدأ معنا حياة جديدة، دعنا نتقدم للقياها، فمن الأفضل أن نسير متطلعين إلى الأمام لا إلى الخلف بمعية الرحمن وباسم قوانين العدل الإسلامية والحقوق الإنسانية.
أما إحدى مشاكلنا الرئيسية الأخرى فهي في وزارة التعليم مع المدارس الأهلية التي هي الشريان الرئيس لحياة ونشأة بناتنا وأولادنا وأطفالنا ، فهل يعرف المسؤولون في إدارة التعليم عن المشاكل التي تحدث في هذه المدارس، وأن معظمها توشك أن تيأس وتغلق أبوابها لعدم وجود قوانين محددة وواضحة بالنسبة لاستمرارية وقبول ودراسة الطلاب كواجب قانوني يلتزم به الأهالي بدفع الرسوم كاملة وفي وقتها المحدد لهذه الهيئات التعليمية التي تعتمد بالأساس على هذه الرسوم لدفع رواتب المعلمين والمعلمات والأنشطة وما دون ذلك من خدمات، خاصة لمن أراد بمحض اختياره أن يضع أولاده في مدرسة أهلية لا حكومية، فترى الأم ذات الحسب والنسب والمال والجاه ترافق ابنتها أو بناتها بالجملة وهي مرتدية أفخم العباءات الفرنسية ملحقة بالإكسسوارات الإيطالية وسيارتها الألمانية تسجل بناتها وتعد بالدفع بعد أسبوع أو أسبوعين ، وتودع السنة الهجرية والميلادية وهي لا ترد على نداء المدرسة المتكرر ولا على حال المعلمات المؤسف لاهية وضاربة بكل الإنذارات عرض الحائط ، لأنه لا يوجد قانون يلزمها ولا يوجد قانون يحمي المدرسة من هذا العبث إلا عبر المحاكم الأبدية، وهكذا الرجل ، فإنه بالمثل يتصرف وكأنه يغار من شريكته فيدخل معطرا بالعود والريحان والسيارة الإيطالية والبشت البحريني يمثل نفس التمثيلية وتتكرر المشاهد والمآسي كل سنة ويكون الضحية المعلمات والمعلمين والطلاب الذين يصب عليهم كلمات التجريح من قبل الهيئة التعليمية في بعض الأحيان حيث لم يعد الطرفان قادرين أن يتعاملوا بالرفق تحت الضغوط الاقتصادية والاجتماعية فأين المفر؟ هل تعلم وزارة التربية والتعليم عن هذه الحالة المستعصية، فإن كانت لا تعلم فهذه مصيبة وإن كانت تعلم فالمصيبة أعظم.
فالإدارات الخدمية تأخذ وبيد حازمة وتقطع شرايين التنفس وإمدادات القلب من الدماء عندما يحين وقت دفع فاتورة الكهرباء أو المياه أو الغاز أو الهاتف وإن ماتت البنت الصغيرة في الصقيع، وإن رسب التلميذ بدون ضوء ينير دربه، أو أجساد قذرة ليست قادرة على التطهر، وبيوت انقطعت عنها الاتصالات لتصبح منعزلة في عالم أصبح لا يتنفس إلا بالاتصالات.
نداء عاجل لوزير التربية والتعليم بإنقاذ مدارسنا الأهلية من مهبات الرياح اللاإنسانية بإصدار قوانين فورية تحمي كل الأطراف، وليست كالعادة قرارات تأخذ أبعادا وتحسب وتضرب وتقسم أنصافا لنصرة وحماية حقوق الأطراف كلها.
ثق وأنت تحيا فالأمل طفل لا زال غده أمامه وله في كل غد أمل.
همسة الأسبوع:
مع كل ثانية تبدأ معنا حياة جديدة، دعنا نتقدم للقياها، فمن الأفضل أن نسير متطلعين إلى الأمام لا إلى الخلف بمعية الرحمن وباسم قوانين العدل الإسلامية والحقوق الإنسانية.
Monday, 18 January 2010
قرصنة الروح
عدتُ بذاكرتي إلى العصور الماضية، عدتُ عبر الأثير إلى الأيام الخالية، غصتُ في أعماق دهاليز عقلي أبحثُ عن ذكرى -ولو صغيرة- عن قراصنة زمني، وزمن الأجداد، والعصور الآنية، فلم أجد إلاّ ذكريات صافية عن شعور المرء بأنه آمن في بيته من أية قرصنة روحية ومعنوية، وحتى جسدية.
تجربتي الأسبوع الماضي جعلتني أفكر بعمق لما يحدث، وبسرعة الضوء والصوت، في حياتنا من تغيير جذري في نمط حياتنا من شعور الأمن في محيطنا، وبيوتنا، وفي أخص مكان في ملاجئنا، عقليات بعضنا تجرّدت من معنى الإنسانية، والخصوصية، والمبادئ الإسلامية من حرمة التجسس، وذكرها بالقرآن والسنة النبوية، القرصنة الفكرية، والقرصنة الشخصية، والقرصنة النفطية، والقرصنة الإعلامية... إلخ، عدا عن المصطلح الجديد الذي بات سمة بين أفرادنا، بانتحال الشخصيات والأدوار، وتصدير وإصدار للفضائح الموسمية واليومية والسنوية، فلا يخلو يوم إلاّ وقد سمعنا عن فضيحة هذا أو تلك، إما عبر الشبكة العنكبوتية، أو الإعلام المرئي والمقروء، فإنها أصبحت مادة للإثارة، وأرقام مبيعات، وجني أرباح دنيوية.
هنا أتوقف لحظة، وأطالب بقوة بأن نحتذي بالبلاد الأخرى التي بعضها يعتبر من العالم الرابع والخامس والسادس؛ بإصدار قوانين تحمي الناس في بيوتها وعملها من هذه القرصنة، حيث القرصنة في البلاد الأخرى تعتبر عملاً إجراميًّا وإرهابيًّا، وتصل عقوبته من سنة إلى خمس عشرة سنة حسب نوعية القرصنة، أو الهاكينج، كما يصفه هذا الجيل، فأين نحن من هذا؟ أين نحن من هذه القوانين الصارمة التي تحمي الرجل والمرأة سواء. وتحمي المصالح العامة والخاصة، والمنشآت الحكومية والصناعية والإدارية.. عدا أننا في مجتمع مبني على الخصوصية بشكل عام، واحترام حرمة المرأة بشكل خاص، فما زلنا -وإن اختلطنا- من المجتمعات التي تدين وتحكم بالإسلام، فالأولى هنا إصدار قوانين تواكب هذا العصر للحفاظ على أهم سمة من سمات هذا المجتمع، الذي يصارع أمواج التقدم السريع، والتقنية والتكنولوجيا بأيدلوجيات لم تعد قادرة على مواكبة هذا التقدم المذهل، الذي بات يقلق مضاجعنا، ويهز مجتمعنا من أساسه، من اختراقات وقحة، سافرة وغير مبالية، بما أنه لا توجد إجراءات معينة تحمي الحقوق الرئيسية للمواطن والمواطنة من القرصنة الجوية.
الغد هو أهم ما في الحياة، فهو يأتينا دائمًا بعد منتصف الليل، فما زلنا في بداية طريق الصحوة الروحية، كما أحب أن أتصور، فأبدأ يومي وشهري وسنتي بنفس متفائلة، بأنه لا يزال يوجد أرواح تقية، وشخصيات نقية، وإجراءات أمنية مبنية على المصالح العامة لا الخاصة، تخدم كل الجهات سواء الخاصة أو العامة، عندما أشرقت شمس الصحوة الحكومية من إصدار فرمانات ملكية من قِبل ملك الإنسانية بأن يُحاكم ويُعاقب كلّ مَن تسوّل له نفسه باللعب على الأوامر الملكية من تقصٍّ للحقائق، والتلاعب في الأرقام والأرواح الإنسانية، عندها يمكنني أن أفعل أي شيء، ولا يعوقني جبل شاهق ولا مشكلة، ولا أمواج عارمة، ولا حتّى قرصنة روحية لأصل إلى أعلى قمة في جبل الحرية الفكرية والشخصية والمهنية مع ملك يدافع عني، وعن كل مواطن بإصدار قوانين تخدم الإنسان والإنسانية.
همسة الأسبوع
عن الحسن بن علي -رضي الله عنه-:
“يا ابن آدم عف عن محارم الله تكن عابدًا، وأرضَ بما قسم الله لك تكن غنيًّا، وأحسن جوار مَن جاورك تكن مسلمًا، وصاحب الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عادلاً.
تجربتي الأسبوع الماضي جعلتني أفكر بعمق لما يحدث، وبسرعة الضوء والصوت، في حياتنا من تغيير جذري في نمط حياتنا من شعور الأمن في محيطنا، وبيوتنا، وفي أخص مكان في ملاجئنا، عقليات بعضنا تجرّدت من معنى الإنسانية، والخصوصية، والمبادئ الإسلامية من حرمة التجسس، وذكرها بالقرآن والسنة النبوية، القرصنة الفكرية، والقرصنة الشخصية، والقرصنة النفطية، والقرصنة الإعلامية... إلخ، عدا عن المصطلح الجديد الذي بات سمة بين أفرادنا، بانتحال الشخصيات والأدوار، وتصدير وإصدار للفضائح الموسمية واليومية والسنوية، فلا يخلو يوم إلاّ وقد سمعنا عن فضيحة هذا أو تلك، إما عبر الشبكة العنكبوتية، أو الإعلام المرئي والمقروء، فإنها أصبحت مادة للإثارة، وأرقام مبيعات، وجني أرباح دنيوية.
هنا أتوقف لحظة، وأطالب بقوة بأن نحتذي بالبلاد الأخرى التي بعضها يعتبر من العالم الرابع والخامس والسادس؛ بإصدار قوانين تحمي الناس في بيوتها وعملها من هذه القرصنة، حيث القرصنة في البلاد الأخرى تعتبر عملاً إجراميًّا وإرهابيًّا، وتصل عقوبته من سنة إلى خمس عشرة سنة حسب نوعية القرصنة، أو الهاكينج، كما يصفه هذا الجيل، فأين نحن من هذا؟ أين نحن من هذه القوانين الصارمة التي تحمي الرجل والمرأة سواء. وتحمي المصالح العامة والخاصة، والمنشآت الحكومية والصناعية والإدارية.. عدا أننا في مجتمع مبني على الخصوصية بشكل عام، واحترام حرمة المرأة بشكل خاص، فما زلنا -وإن اختلطنا- من المجتمعات التي تدين وتحكم بالإسلام، فالأولى هنا إصدار قوانين تواكب هذا العصر للحفاظ على أهم سمة من سمات هذا المجتمع، الذي يصارع أمواج التقدم السريع، والتقنية والتكنولوجيا بأيدلوجيات لم تعد قادرة على مواكبة هذا التقدم المذهل، الذي بات يقلق مضاجعنا، ويهز مجتمعنا من أساسه، من اختراقات وقحة، سافرة وغير مبالية، بما أنه لا توجد إجراءات معينة تحمي الحقوق الرئيسية للمواطن والمواطنة من القرصنة الجوية.
الغد هو أهم ما في الحياة، فهو يأتينا دائمًا بعد منتصف الليل، فما زلنا في بداية طريق الصحوة الروحية، كما أحب أن أتصور، فأبدأ يومي وشهري وسنتي بنفس متفائلة، بأنه لا يزال يوجد أرواح تقية، وشخصيات نقية، وإجراءات أمنية مبنية على المصالح العامة لا الخاصة، تخدم كل الجهات سواء الخاصة أو العامة، عندما أشرقت شمس الصحوة الحكومية من إصدار فرمانات ملكية من قِبل ملك الإنسانية بأن يُحاكم ويُعاقب كلّ مَن تسوّل له نفسه باللعب على الأوامر الملكية من تقصٍّ للحقائق، والتلاعب في الأرقام والأرواح الإنسانية، عندها يمكنني أن أفعل أي شيء، ولا يعوقني جبل شاهق ولا مشكلة، ولا أمواج عارمة، ولا حتّى قرصنة روحية لأصل إلى أعلى قمة في جبل الحرية الفكرية والشخصية والمهنية مع ملك يدافع عني، وعن كل مواطن بإصدار قوانين تخدم الإنسان والإنسانية.
همسة الأسبوع
عن الحسن بن علي -رضي الله عنه-:
“يا ابن آدم عف عن محارم الله تكن عابدًا، وأرضَ بما قسم الله لك تكن غنيًّا، وأحسن جوار مَن جاورك تكن مسلمًا، وصاحب الناس بمثل ما تحب أن يصاحبوك به تكن عادلاً.
Monday, 11 January 2010
خسوف جزئي للقمر.. وكسوف كلي للضمائر

عندما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية عن حدوث خسوف جزئي للقمر، ليلة الخميس 31 ديسمبر 2009م، وصباح الجمعة أول يوم في السنة الميلادية الجديدة، لم أتفاجأ أبدًا، فكنتُ أتوقع حدوث شيء ما في هذه الليلة، حيث الجميع -إلاّ ما قل- كانوا يتهيأون للاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية، سواء بالسفر إلى الخارج؛ لحضور حفل ما لمطرب ما، أو بحفلة في بيت ما على شاطئ ما في أعماق المحيطات الملوّثة بعادات الغرب من كل ما هو خارج عن تعاليمنا الإسلامية، وحضارتنا الإنسانية، وما تبقى من بقايا أخلاقياتنا العربية المحافظة. ماذا حصل لنا؟ كسوف كلّي للضمائر، أَلَمْ نعدْ نأبهُ بالخالق الواحد الأحد؟ لم نعدْ نأبه بالتعاليم المحمدية؟ أَلَمْ نعدْ نكترث للجانب المضيء من تراث إسلامنا؟ أَذَهبَ الحياء؟ واضمحلت المياه؟ فلم يعدْ يبقى إلاّ رواسب من المياه الجارفة، التي جرفت معها ما تبقى من ضمائر حيّة؟ خسوف قمر! كان أجدر بنا أن نتّعظ ونتنبّه، لتنبيه إلهنا، أفلا يكفينا أنه يتذكّرنا سبحانه وتعالى بجبروته وعظمته؟ يذكّر هذه الأمة على أنه بصير، لم ينسنا، ولم يشحْ وجهه عنا، ولا يزال يتوقع الخير منا؟ كسوف ضمائر ميتة، لابد أن تستيقظ لترى مدى جحودها للخالق سبحانه وتعالى، ولرسالة نبيّها، ولتعاليم ورقي خير أنامها. سنة مضت بالسيول الجارفة، والأمراض المستعصية، والأوبئة القاضية، والزلازل الهادمة، ورسالات إلهية متعددة الأشكال والألوان، منها اقتصادية، وفسادية، وحتى انفجارية. هويتنا ضائعة، وظائفنا متعطّلة، وعقولنا غائبة، وأجسادنا تائهة، أمور حياتنا وأجوائنا غائمة، سحب من بؤر الفساد والإفساد تعكّر علينا صفو الرؤية، والعيشة الراضية، أحلامنا مستهدفة، حتى أموالنا لم يعدْ لها قيمة، وغذاؤنا لم يعدْ يقدر عليه الضعيف والمسكين، مساكننا على جرف وادٍ نتيجة ضمائر خفت فيها صوت الحق، ولم يعدْ يسمع إلاّ رنين الدينار والذهب! طريقنا شائك، ورؤيتنا ملبدة بغيوم الضمائر الميتة، كسوف كلي للضمائر، وخسوف جزئي للقمر، فهل من مخرج؟ الشتاء فوق رأسي، لكن الربيع الدائم في قلبي.. كلّما اقتربتُ من النهاية سمعتُ بوضوح صوت الحق يناديني بأنه لابد من بداية، وعلمتُ أن بداخلي وداخل كل إنسان حي صيفًا لا يغلب، رغم أننا في عز الشتاء وضباب الرؤية.
همسة الأسبوع:
بالعقل أدرك الإنسان وجود ربه. ودان بالرسالات، وأدرك المعاني والعلل. وقدِر على تمييز القبيح والحسن بفطرة البشر. فالقبح مفسدة مهما تشكّلت ألوانها وأطيافها، والحسن مصلحة مهما تواضعت صوره وقيمته. فالعبرة في النوعية، وليس بالتعددية. تنويه يحزنني أن يتعرض الإيميل الخاص بي والمحاط بسياج آمن على الشبكة العنكبوتية لنوع من «القرصنة» وأن يتجرأ بعض ضعاف النفوس على اقتحام بريدي وإرسال رسائل «مغلوطة» لا صلة لي بها إلى عدد من الكتّاب والقراء .. ولا أخفيكم أنني لم أملك أمام هذه القرصنة التقنية إلا إبلاغ الجهات المختصة وتبرئة قلمي من رسائل لا علم لي بفحواها . ولأني أؤمن بأن القراء والكتاب هم ثروتي الحقيقية لا أجد حرجا في ان اقدم اعتذاري لهم مشفوعا بكلمة «حسبي الله ونعم الوكيل» .
Sunday, 10 January 2010
تنويه
يحزنني أن يتعرض الإيميل الخاص بي والمحاط بسياج آمن على الشبكة العنكبوكتية لنوع من القرصنة وأن يتجرأ بعض ضعاف النفوس على اقتحام بريدي وإرسال رسائل مغلوطة لا صلة لي بها إلى عدد من الكتاب والقراءوالشخصيات ولا أخفيكم أنني لم أملك أمام هذه القرصنة التقنية إلا إبلاغ الجهات المختصة وتبرئة قلمي من رسائل لا علم لي بفحواها ولأنني لأؤمن بأن القراء والكتاب هم ثروتي الحقيقية لا أجد حرجاً في أن أقدم اعتذاري مشفوعا بكلمة حسبي الله ونعم الوكيل
Monday, 4 January 2010
نصرة رسول الأمة وعاشوراء
اللهم صلِ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، هكذا نختم كل صلاة ، وكل سنة ، وكل فرض، وها هي تتكرر في كل سنة عبر القرون القليلة الماضية صور متناقضة للمسلمين، فها هم أهل السنة يصومون عاشوراء تأسيا بسنة نبيهم عليه أفضل الصلاة والتسليم ، ويعظمون هذا الشهر الحرام بالتسابق من صيام وقيام لما فيه من ثواب وعبر، في المقابل نرى إخواننا من بعض الفرق الإسلامية الأخرى مستنفرين، ساخطين، يصرخون، وكأنهم لا يعرفون أن الله أمر بخفض الأصوات حتى عند الدعاء والصلاة إلا صيحة الحرب والحج بالتكبير والتلبية لله لا لسواه، فشهادة الحسين عليه السلام ملحمة نشهدها كمسلمين عبرة لنا ولكل الأجيال التي سبقت والحاضرة والمستقبلية، ولكن قصته وتعاليمه عليه السلام وتعاليم جده الرسول الكريم وكل آل بيته لا تمت لما يحصل الآن مما يبثه لنا الإعلام المرئي والمقروء وعبر الشبكة العنكبوتية من صور مقززة عن حال البعض في يوم المفروض أن يكون يوم خشوع وسكون وتفكر وصيام وقيام واعتبار على ما آل إليه سيدا شباب الجنة وأولادهم من بعدهم من ظلم وعدوان وتنسيب إليهم من مذاهب ليست لهم ولا تليق بمقامهم كآل بيت النبوة، من غلو وحشرهم فيما لم يكن لهم فيه لا ناقة ولا جمل. وهؤلاء الأتباع يحتشدون بالآلاف المؤلفة في الشوارع يضربون أنفسهم بالسلاسل والمقامع ونرى دماءهم تسيل باسم شهيد الإسلام وحفيد الرسول وسيد شباب الجنة الذي تعاليمه بريئة من هذه الصور البشعة من لطم والتي تمثل أقبح صور للبدائية والعادات الوثنية التي نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ، فبالفطرة السليمة التي وهبنا إياها الخالق سبحانه وتعالى وعبر قراءتنا للسنن النبوية والسيرة المرضية لآله ، نعي أن كل هذه الطقوس ما هي إلا عادات وثنية أدخلت على الإسلام ، كسيف يقسم به صفوفنا وتعاليمنا وانتماءنا وإيماننا ، وحتى حلالنا وحرامنا، لكي لا نكون أمة واحدة كما أوصانا رسولنا ، ولكي لا نتصف بالسلام الذي هو قلب الإسلام والأخوة التي هي رأس الإسلام والرقي الإنساني في عبادة الخالق الذي هو سمة الإسلام والعلامة الفارقة ما بين الجاهلية والنبوة المحمدية. أفلا تقودنا الفطرة السليمة لاتباع تعاليم الرسول والسنة والقرآن، على من خانوا الرسالة وألهوا عليا وبنيه أو سبوا الصحابة على خلاف آل بيت النبوة الذين تتلمذوا على أيديهم صفوة أهل السنة مثل الشافعي واحمد بن حنبل؟ فها هي كتب التاريخ تخط سيرتهم العطرة عبر الأجيال المتعاقبة من بيت النبوة، كمنارات علم مضيئة في سماء الإسلام . ألم يمنعوا وينهوا عن شتم الصحابة أجدادهم ، فكم صاهر علي عليه السلام من الصحابة وكان عقبه منهم؟ فلم يفرقوا آل بيت النبوة ولم يسبوا الصحابة، فكانوا لأماناتهم حافظين ولسيرة وسنة وتعاليم جدهم راعين ولصحابته موقرين. ألم يخط التاريخ سيماهم وتضحياتهم وشهادتهم عبر القرون لدينهم دفاعا عن سنة جدهم ، فلم يفرق أهل الأرض وآل البيت قربوا وسددوا؟ أين العقل ؟ أين النور المحمدي الذي تركه الرسول الكريم في آله، فكانوا خير من اتبع ودرس واقتدى بالسنة؟ ولكن الأيادي الخفية عبر التاريخ سطرت عليهم أقوال وأفعال لم ولن تكون لهذه الصفوة من أشرف فرع على وجه الأرض، أيجوز أن نسب سلمان الفارسي رضي الله عنه وحاشا لأن اسمه كاسم سلمان رشدي كاتب الآيات الشيطانية؟ وتختلط علينا الأمور في التسمية والفعل ؟ هل يحق أن يغلطوا ويختلط عليهم اسم عمر بن سعد قائد الجيش الذي قتل الحسين مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه؟ كما أن المفرقين وجدوا في اتفاق الاسمين ميدانا واسعا يتسابقون فيه في تشويه الحقائق، فها هو نبينا يُسب وتنشر عنه الأفلام المسيئة ويحارب، وإخواننا من بعض المذاهب مشغولون بالتباكي على سيرة حفيد الرسول، ونسوا أن الأصل هو الرسول، ما كانت شهادة الحسين عليه السلام إلا لنصرة سيرة وتعاليم جده صلوات الله عليه وعليهم أجمعين؟ فقد انسل أعداء الإسلام بيننا منذ قرون وفرقوا شملنا ، واحلوا حرامنا وكله باسم آل بيت النبوة؟ وحاضرنا مؤلم يسب رسولنا ويشتم ، ويصور عنه أقبح الأفلام والكل منشغل في حياته بمشاكله الخاصة والعامة.فمحمد بن عبدالله وآله بريئون ومنزهون مما جاء به البعض، وما استباحوا من دماء باسمهم، وما ابتدعوه ونسبوه لعلمهم وتعاليمهم ، أفلم يحن موعد الصحوة والانتباه والإنابة؟ فلنتوحد وندافع عن نبينا ونتدافع بوجه العدو وننصره بالقول والفعل والتدبر والتأسي بسنته ، ولا نكن أداة لمن أراد تفرقتنا وضعفنا ، لكي لا يسمع لنا صوت ولا نجتمع بقوة يهابها العالم ولا يحترم لنا رأي أو دين أو رسول.
* همسة الأسبــوع :
من عاشق للرسول وآله :
يا رسول الله عذرا * * * قالت الدنمارك كفرا
قد أساءوا حتى زادوا * * * في رصيد الكفر فجرا
حاكها الأوباش ليلا * * * واستحلوا القدح جهرا
كيف للحشرة ترجو * * * أن تطال النجم قدرا
هل يعيب الطهر قذفا * * * ممن استرضع خمرا
آه لو عرفوك حقا* * * لاستهاموا فيك دهرا
سيرة المختار نورا * * * كيف لو يدرون سطرا
لم يعد للصمت معنى * * * قد رأيت الصمت وزرا
لا يلذ النوم حتى * * * ننصر المختار جهرا
* همسة الأسبــوع :
من عاشق للرسول وآله :
يا رسول الله عذرا * * * قالت الدنمارك كفرا
قد أساءوا حتى زادوا * * * في رصيد الكفر فجرا
حاكها الأوباش ليلا * * * واستحلوا القدح جهرا
كيف للحشرة ترجو * * * أن تطال النجم قدرا
هل يعيب الطهر قذفا * * * ممن استرضع خمرا
آه لو عرفوك حقا* * * لاستهاموا فيك دهرا
سيرة المختار نورا * * * كيف لو يدرون سطرا
لم يعد للصمت معنى * * * قد رأيت الصمت وزرا
لا يلذ النوم حتى * * * ننصر المختار جهرا
Subscribe to:
Posts (Atom)